صحف مصرية: السفير معصوم مرزوق: سامحينا يا غزة على عجزنا وهواننا سنثأر لك ذات يوم.. والمناوي: ترامب يهدف إلى محو الهوية العربية وتغيير ديموغرافية الأرض الفلسطينية والجسد العربي ميت! التعديل الوزاري والأسئلة المسكوت عنها! سوزان مبارك في العناية المركزة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس عناوين صحف اليوم وهو اللقاء الذي علت فيه النغمة الأثيرة: مكافحة الإرهاب!

وإلى تفاصيل صحف الخميس: البداية من الأهرام التي أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي “نمضي قدما في استئصال الإرهاب والتصدي للهجرة غير المشروعة”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي: مكافحة الإرهاب والتطرف حق أصيل من حقوق الإنسان”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “توافق مصري-ألماني على تسوية أزمة ليبيا”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “مصر تغلبت على جزء كبير من تحدياتها المزمنة”.

اطمئنوا فلا استجابة

ومن المانشيتات إلى المقالات ومقال عبد اللطيف المناوي في “المصري اليوم” “اطمئنوا فلا استجابة”، والذي استهله قائلا: “نهج الإدارة الأمريكية الحالية تجاه فلسطين، ومنذ تولى دونالد ترامب الرئاسة، لم يتغير. لكن المدهش أن نهج العرب هو الآخر لم يتغير.

ترامب يهدف إلى محو الهوية العربية، وتغيير ديموغرافية الأرض الفلسطينية بشكل أساسى. فمنذ فترة، اتخذ قراراً بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى واشنطن، وها هو يتخذ موقفاً جديداً تجاه المستوطنات

الإسرائيلية، حيث لم تعد واشنطن ترى أن بناء تلك المستوطنات بالضفة الغربية انتهاكًا للقانون الدولى، فيما تخضع للقانون الإسرئيلى.”.

وتابع المناوي: “نعم، هناك ردود فعلٍ وتصريحات إدانة وشجب عربية، ولكنها فاترة. نعم، هناك تغطية إعلامية على الفضائيات المتناثرة في سماء الوطن الأكبر، ولكنها روتينية للغاية. الموقف العربى مستمر كما هو، لا أستطيع القول بأنه تغير، قد يسوء في أوقات ما، وإزاء رؤساء أمريكان بعينهم، لكنه لا يتغير. الواقع مؤلم، فلا استجابة للجسد العربى، كأن المسكنات أعيته، فصار جسداً لا يشعر بما حوله”.

“لقد بعث البيت الأبيض بضوء أخضر إلى إسرائيل كى تفعل ما تشاء دون مضايقة عربية- ولو حتى صوتية- حيث انتقل من نهج الإدارات السابقة المعروف بانحيازه لإسرائيل مع قلق من غضب وشجب عربى، إلى دعم دينى وقومى متطرف، مع إهمال كامل للصوت العربى- حتى في الداخل الأمريكى نفسه.

البيت الأبيض غض الطرف بشكل كبير عن ضرب غزة، فيما يشرعن بناء المستوطنات في الضفة، ليس ذلك فقط، بل إن هناك تقارير تؤكد على أن نتنياهو ينتوى قطع الطريق على كل من سيتبعه من حكومات ورؤساء لاحقين، ويعلن عن ضم غور الأردن وشمال البحر الميت، بما لا يقطع الطريق على دولة فلسطينية مستقلة، فحسب، بل ويغلق سبل العيش والحياة لثلاثة ملايين فلسطينى في الضفة الغربية والقدس”.

واختتم قائلا: “المدهش أن تلك التقارير- ولا شك- تعرفها الكثير من مراكز الأبحاث والدراسات ودوائر صنع القرار العربى، ولكن «لا استجابة».

نحن إزاء حالة معقدة، تكتسب فيها إسرائيل مزيداً من الهدايا والعطايا الأمريكية، مقابل «لا استجابة» عربية”.

غزة

ونبقى في السياق نفسه ،حيث كتب السفير معصوم مرزوق: “هنا غزة! بين الضلوع وفي الوجدان. سامحي عجزنا وضعفنا وهواننا علي بني صهيون. سوف نثأر ذات يوم”.

التعديل الوزاري

ونبقى مع المقالات، ومقال د.محمود خليل في الوطن “أسئلة حول التعديل الوزاري”، وجاء فيه: “زمان كان أمر تغيير الحكومة أو إجراء تعديلات وزارية يثير اهتمام الناس. اليوم لم يعُد الأمر كذلك. منذ عدة أيام وأحاديث بعض الإعلاميين لا تتوقف عن تعديل وزارى مرتقب، وقد حاولوا استثارة الاهتمام العام بالأحاديث المتضاربة عن عدد الراحلين، فمنهم مَن قال إن التعديل سيصيب 10 وزارات، ومنهم مَن ذكر 15 وقد يصل إلى 20 وزيراً. ثم تجاوزت أحاديث بورصة التعديل موضوع العدد إلى تحديد أسماء وزراء بأعينهم سوف يخرجون فى التشكيل، ورغم ذلك بقى الاهتمام محدوداً. والسؤال: لماذا لا يهتم الناس بأخبار التعديل الوزارى؟ الناس إذا فهمت اهتمت، وإذا غابت عنها المعلومات ألقت بالأمر وراء ظهرها. أسرار رحيل وزير معين من منصبه ومسوغات إحلال اسم جديد مكانه هى فى العادة غير معروفة أو مطروحة للنقاش. كل ما يمكن أن يتم توفيره فى هذا السياق مجرد السيرة الذاتية للوزير الجديد التى تتسابق وسائل الإعلام إلى نشرها أو نسخها من بعضها البعض. أما المعلومات التى تساعد الفرد على فهم خبرات الوزير وقدراته وسوابق إنجازه والعوامل التى أهَّلته للجلوس على كرسى الوزارة فلا تتوافر فى الأغلب. وليس مطلوباً من الناس أن تتفاعل مع شخص ليس لها سابق -أو حاضر- معرفة به، ولا يتوافر لديها معلومات كافية عنه تبرر التفاعل معه. فهل ستبادر الحكومة هذه المرة بتقديم معلومات وافية ومتكاملة عن أى وزير جديد وتلزمه بأن يقدم على ملَأ من وسائل الإعلام تصوراً حول الطريقة التى سيتعامل بها مع مشكلات وزارته وجدولاً زمنياً للإنجاز يُحاسب عليه؟”.

وتابع خليل: “تكرار قواعد الاختيار لا يبشِّر بجديد. ليس لدينا فى مصر قاعدة بيانات تشتمل على أسماء الكفاءات فى شتى المجالات. مؤسسات الدولة المصرية لم تعدم الكفاءات عبر أية مرحلة من مراحل تاريخها. فالمبدعون والقادرون على التطوير والمخلصون فى عملهم موجودون فى كل زمان ومكان فى هذا البلد، لكن السؤال: مَن يشير إليهم.. ويوفر بيانات

عنهم حتى تتمكن الحكومة من اختيار أكفأ العناصر فى صفوفها؟ لا أحد!. معظم أهل المحروسة يؤمنون بأن الطلب على «الفهلوة» يفوق الطلب على «الكفاءة»، وأن أهل الثقة غلبوا أهل الكفاءة، وبالتالى فالاهتمام أو التفاؤل بوزير جديد ليس له معنى من الناحية المنطقية «شالوا ألدو جابوا شاهين»!. والسؤال: هل يتم كسر القاعدة هذه المرة وتمتد يد الاختيار إلى أسماء يتوافر فيها شروط الكفاءة والقدرة؟”.

واختتم قائلا: “النفس إذا كلَّت ملَّت. ليس هناك خلاف على أن الناس تحملت خلال السنوات الماضية نتاج الإجراءات الاقتصادية التى انتهجتها الحكومة، على مستوى خفض الدعم وتعويم الجنيه. وتمتع الشعب ببطولة حقيقية وهو يتحمل آثار هذه الإجراءات. ويتعشم المواطن أن تأتى الأيام القادمة بما يخفف

عنه حموله ومعاناته. الشهور الماضية شهدت انخفاضاً فى سعر الدولار أمام الجنيه، وتراجعاً فى معدلات التضخم، وصعوداً فى عوائد السياحة، وهى أمور يتوقع المواطن أن يكون لها مردود إيجابى على الأسعار، مردود لا يقدَّر بالجنيه أو بالنصف جنيه، بل بما هو أعلى، حتى يشعر بأنه صبر وظفر.. وهو يسأل باستمرار: هل سيكون من أولويات الحكومة الجديدة أو المعدلة

مراقبة الأسواق بشكل حقيقى، وغل يد الاحتكارات عن نهش المواطن، وتحريك عجلة الاستثمار، والارتقاء بمستوى الخدمات بصورة يشعر معها المواطن أن ثمة جديداً تحت شمس الحكومة الجديدة؟”

سوزان مبارك

ونختم بالوطن التي قالت إن علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كشف أن والدته سوزان مبارك بالعناية المركزة.

وكتب علاء ردًا على سؤال أحد متابعي حسابه الرسمي على “تويتر” حول الحالة الصحية لوالدته سوزان مبارك: “والله لسه في العناية، ولكن خير إن شاء الله، وشكرا لسؤالك”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. To Ambassador Masoom Marzooq: You are honorable ! My friend , let me tell you , that true we will revenge , but prior to revenge we will sweep all the Arabs who normalize and all Arab coward leadership off their chairs and put the in the garbage pile of history

  2. تعديل الوزارة في حكومات العسكر والمستبدين مجرد تغيير في الموظفين لا يسترعي الانتباه!
    بعض الناس يشبهونهم بعساكر المراسلة يخدمون الضابط الذي يقودهم، ويغيرهم حين يشاء!
    لا ينتظر أحد خيرا منالعسكر والمستبدين!

  3. رجال يأبون المدلة ويصدقون في القول والعمل
    ===========+=======+=======
    من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم منينتظر وما بدّلوا تبديلا ،صدق الله العظيم
    حيّاك الله يا السفير معصوم مرزوق ،وأكثر من امثالك فانت رجل كبير والرجال في هدا الزمن قليل ؟
    نعم حكام احر الزمان يهرولون صامتون ًيقولون مالايفعلون قاتلهم الله أنّى يؤفكون ؟
    فهم انصاف رجال بل اشباه الرجال انقطع منهم حبل الحياء ،وانعدم فيهم الامل والرجاء ؟
    غرة هاشم والشافعي وشعبه الجبارين المرابطين يواجهون عدوان انذل واحقر شعوب العالم دون انيرك في نفوس حكام الهرولة والمذلة وطلاّب الكراسي وسكان القصور ساهون لاهون لم تحركهم نخوة المعتصم ولوسدّوا اذانهم عنن سماع نداء التكالى والرامل واليتاممى في غزة المعزة اينكم ايها الحكام الاصنام عربا واعرابا فلم تطرق اسماعهم وااسلامه واسلاماه
    بينمااليهود الصهاينة اعداء الله ورسوله والمؤمنون وانذل المخلوقات غلى وجه البسيطة يمطرون غزة ارضا وشعبا بنيرانهم الحارقة وهولاء الحكام صامتون مثل اهل الكهف ؟
    نعم يا اخي السفير معصوم مرزوق سوف نتأر واولا من الحكام المهرولين فقد ان الاوان ان نتخلص من هولاء الأذلاء الذين جلبوا لانفسهم ولشعوبهم المذلة والهوان ؟
    ولولا الاتزام بشروط النشر لهذه الصحيفة الغراء رأي اليوم دوجة الحرية وملتقى الاحرار لاشبعتهم اهانة وكشفت اوراقهم المخجلة والمخزية وراء الكواليس ، ،ولكن في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماء ؟ لكن لكل ظالم يوم ؟
    فهاهم يستعدون ليجتمعوا وبينهم جاهز للشجب والتنديد والإستنكار ثم الاستجداء والشكوى وهذ هو سلاحهم ضد العدو الاسرائيلي اما ضد اليمن وسوريا والعراق وليبيا طيارات الحزم ودبابات وصواريخ وانفاق مئات المليارات ؟
    هناك في السماء رقيب حسيب يمهل ولايهمل ،وسيعلم الظالمون اي منقلب ينقلبون صذق الله العظيم
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل
    من باحة الاقصى الاسير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here