صحف مصرية: السراج وشعرة معاوية! حوادث الموت في الحمام تتكرر ومايا مرسي تدق أجراس الخطر بعد وفاة ابنها! لماذا يحب اليابانى بلده؟! لطيفة تغني قصيدة “نزار” الجريئة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان بارزان في صحف الخميس: اجتماع السيسي مع رئيس الوزراء وكبار المسؤولين لمناقشة تطورات مفاوضات سد النهضة، وكشف الداخلية مخططا لضرب الاستقرار في ذكرى الثورة المغدورة.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “السيسي: العمل مستمر للحفاظ على حقوق مصر المائية”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يوجه الحكومة بالحفاظ على حقوقنا المائية”.

“الأخبار” أبرزت الاجتماع في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر، وكتبت “الحفاظ على حقوق مصر المائية”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “نتائج مفاوضات سد النهضة أمام الرئيس”.

الداخلية

ومن المانشيتات الى المخططات، حيث أبرزت الصحف بيان الداخلية بخصوص القبض على عدد من أعضاء حركة حسم في مخطط لهز استقرار البلد في يناير.

“الأخبار المسائي” وصفت إجراء الداخلية بأنه “ضربة معلم”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “بالتزامن مع ذكرى خمسة وعشرين يناير: إحباط مخطط لقيادات الاخوان الهاربة بتركيا لإثارة الفوضى”.

همسة فى أذن السراج

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “همسة فى أذن السراج!”، وجاء فيه: “كل الشرفاء فى ليبيا ومعهم كل المخلصين لليبيا على امتداد العالم العربى بودهم أن يهمسوا فى أذن السراج أن يعيد حساباته، وأن يضع فى حسبانه بأن أردوغان لن يقدم له دعما سوى المؤامرات والشتائم والأكاذيب الملفقة، وجميعها تندرج تحت مسمى الأسلحة السياسية الفاسدة التى ترتد دوما إلى صدور من يحملونها!

وعلى السراج ألا يقطع شعرة معاوية مع أى طرف ليبى فكل الليبيين شركاء فى الحل السياسى المنشود!”.

الموت في الحمام

ونبقى مع المقالات، ومقال صبري غنيم في “المصري اليوم” “مايا مرسى تطالبنا بحماية أولادنا!”، وجاء فيه:

” – ابنة صديقى، المستشار أحمد نصار، الطالبة في كلية الصيدلة، كانت ضحية لبخار الحمام، في وقت كانت تجهز فيه نفسها لحفل خطبة زميلة لها. نفس الحادث حدث منذ سنوات مع ابن زميل عمرى، الكاتب الكبير المرحوم، الأستاذ إبراهيم سعدة، والذى مات أيضًا داخل الحمام بسبب البخار، وهنا يطالب العلّامة الأستاذ الدكتور طارق صفوت، أستاذ الصدرية بطب القاهرة، بضرورة وجود تهوية داخل الحمام لأن ارتفاع نسبة البخار أثناء الاستحمام يؤدى إلى انخفاض الأكسجين، وهذا يشكل خطورة كبيرة.. وبالذات لمرضى السَدّة الرئوية والحساسية الربوية المزمنة، كما يطالب في حالة الإحساس باختناق وضيق التنفس بالجلوس على مقعد الحمام لعدم الانزلاق نتيجة هبوط الدورة الدموية.”.

وتابع غنيم: “منذ أيام، تكرر هذا المشهد مع «أمين»، ابن أرق إنسانة عرفتها مصر بحكم موقعها كرئيسة المجلس القومى للمرأة، الدكتورة مايا مرسى، فقد كان ضحية لبخار الحمام، ولكم أن تتخيلوا أمًا مكلومة، قلبها يتمزق حزنًا على وليدها، وتنادى على الأمهات في صوت عالٍ: «من فضلكن انتبهن لأولادكن عندما يدخلون الحمام، لابد أن تجبرنهم على أن يتركوا باب الحمام مواربًا، ولابد من وجود تهوية داخل الحمام». بالله عليكم شفتم عظمة أم مثل مايا مرسى في هذا الموقف الحزين؟!”.

لماذا يحب اليابانى بلده؟!

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “لماذا يحب اليابانى بلده؟!”، وجاء فيه: “يعشق اليابانيون بلدهم، وعندما «يضطر» اليابانى إلى السفر للخارج للعمل أو السياحة تشعر، وكأنه سمكة خرجت من البحر وتتوق للعودة إليه!.

ليس فقط لأن الدولة والحكومة تتخذ من الإجراءات كل ما من شأنه أن يوفر الراحة والسعادة لمواطنيها، ولا يترجم اليابانى حبه لبلده بالغناء أو الشعارات الكاذبة، كما نفعل، ولكن بالعمل والعمل فقط، وهو يعتبر أن نجاحه الشخصى، وتحقيق مصالحه الخاصة جزء صغير أو لبنة فى البناء الكبير الذى اسمه اليابان.

وهناك مئات الأمثلة التى يمكن أن أحصيها لأبرهن وأفسر بها أسباب حب اليابانى لبلده”.

وحكى أبو العزم قصة الزلزال المدمر الذي وقع فى اليابان: “حدث أن كانت أسرة مكونة من سيدة وابنتيها فى طريق عودتهن إلى المنزل، وكانت السيدة تقود سيارة ميكروباص خاصة بالأسرة فى طريق جبلى بالقرب من البحر، وعندما وقع الزلزال، انهار الجسر وجرف الطريق وانقلبت السيارة عدة مرات حتى استقرت على حافة البحر وغطاها التراب تماما، ولم يعد ظاهرا منها أى جزء وبداخلها الأم وطفلتاها، وعندما وصلت تلك المعلومات إلى الإعلام والحكومة وقفت اليابان كلها على أطراف الأقدام، وشكل رئيس الوزراء خلية طوارئ برئاسته وجلس فى مكتبه يتابع التطورات أولا بأول، فى الوقت الذى أجرت فيه القنوات الفضائية طائرات هليكوبتر للوصول إلى هذا المكان الوعر لنقل الأحداث لحظة بلحظة، وحشدت الحكومة كل قواتها ومعداتها للبحث عن السيارة المفقودة، وخاطر رجال الإنقاذ بحياتهم والنزول إلى جوانب البحر الذى يحتمل أن تكون السيارة قد وقعت فيه وفقا للمعلومات التى أدلى بها الأب، حسب آخر مكالمة مع زوجته قبل أن تنقلب السيارة وتختفى، وظل البحث عن السيارة المفقودة جاريا واليابان كلها تتابعه لحظة بلحظة على الهواء لمدة 19 ساعة، حتى عثر رجال الانقاذ عليها، وأذكر أن الفرحة كانت عارمة فى كل بيت يابانى لمجرد العثور على السيارة، ولكن للأسف الشديد، كانت الأم قد فارقت الحياة، هى والطفلة الكبرى البالغة 5 سنوات أيضا، فى حين كانت الطفلة الثانية 3 سنوات ما بين الحياة والموت، ونجح فريق الإنقاذ فى إسعافها حيث كتب الله لها عمرا جديدا”.

واختتم قائلا: “نعم يستحق مواطن يابانى واحد أن تقف حكومته على أطراف الأقدام لحماية حياته، لأنه ابنها ومن مسئوليتها أن توفر له الأمن والحماية، وأن تسهر على راحته، ولذلك فإنه يعمل بكل قوة وإخلاص من أجل هذا البلد الذى يحبه”!.

لطيفة

ونختم بلطيفة، حيث قالت “المصري اليوم” إنها طرحت أغنيتها “أخبروني” من كلمات الشاعر نزار قباني، ألحان الموسيقار الدكتور طلال.

ووصفت لطيفة قصيدة نزار بـ “الجريئة”.

تقول القصيدة:

أخبرُوني بأنَّ حسناءَ غيري

يا صديقتي، لديك حلَّت محلَّي

أخبرُوني بالأمس.. عنكَ وعنها

فلماذا يا سيَّدي لم تقُل لي ؟

ألفَ شُكرٍ.. يا ذابحاً كبريائي

أوهذا جوابُ حُبَّي وبذلي ؟

أنا أعطيتُك الذي ليس يُعطى

من حياتي، وأنت حاولت قتلي

يارخيصَ الأشواق.. خمسُ سنينٍ

كنتُ أبني علىدخانٍ ورملِ

كانَ عطري لديكَ أجمل عطرٍ

كان شعري عليكَ شلاَّل ظلَّ

كان ثوبي البنفسجيَّ ربيعاً

كم على زهره جلستَ تُصلََّي

وأنا اليوم لستُ عندكَ شيئاً

أينَ عينايَ. أين طيبي وكُحلي؟

لا تُلامس يدي بغير شُعورٍ

عندك الان من تحلُّ محلَّي

سأصلّي.. لكي تكونَ سعيداً

في هواها، فهل تُصلَّي لأجلي؟

أنت طفلي الصغيرُ.. أنتَ حبيبي

كيف أقسو على حبيبي وطفلي؟

هي في غُرفة انتظاركَ.. فاذهب

بينَ أخضانِها ستعرفُ فضلي

يا صديقي. شُكراً. أنا أتمنَّى

لو وجدتَ التي تُحبُّك مثلي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. إضافة بسيطة مع الاستئذان من كاتب المقال:
    بدل ( لا يترجم اليابانى حبه لبلده بالغناء أو الشعارات الكاذبة، كما نفعل، ولكن بالعمل والعمل فقط، وهو يعتبر أن نجاحه الشخصى، وتحقيق مصالحه الخاصة جزء صغير أو لبنة فى البناء الكبير الذى اسمه اليابان)
    نكتب (لا يترجم اليابانى حبه لبلده بالغناء أو الشعارات الكاذبة، كما نفعل، ولكن بالعمل والعمل فقط، وهو يعتبر أن نجاحه الشخصى، وتحقيق مصالحه الخاصة – في ظل الاحترام التام للقوانين و الأعراف اليابانية- جزء صغير أو لبنة فى البناء الكبير الذى اسمه اليابان)
    هذا التعديل مهم لتمييز النجاح الشخصي الصالح للبلد من النجاح الشخصي الذي يهلك البلد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here