صحف مصرية: السؤال الذي أبكى نبيلة عبيد مع مجلة “نصف الدنيا”؟ مع اقتراب ذكرى يناير عطا الله يؤكد: المصريون استوعبوا الدرس! هل المشكلة في ترامب أم في سورية؟ وفاة طالب وتسمم 4 بعد تناول وجبة غداء بالمدينة الجامعية بالأزهر.. نصيحة مفيد فوزي لشيرين

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع زيارة مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي لمصر مستمرة، وتبارى رؤساء التحرير في إبراز أقواله المشيدة بمصر، المثنية على رئيسها الخير كله، والى التفاصيل: البداية من “أخبار اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “أمريكا تشيد بالحرية الدينية في مصر”.

وأبرزت الصحيفة قول بومبيو “الرئيس السيسي يدعم الحريات ويدعو للتسامح ببناء الصروح الدينية “.

ونقلت أخبار اليوم عن كتاب أمريكيين قولهم “السيسي يسستحق الثناء على محاربة الارهاب وعلى العالم الانصات له بعد إنقاذ مصر من الفوضى “.

 وكتبت الجمهورية في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “بومبيو: مصر أبهرت العالم بأروع نموذج للحرية الدينية “>

“الأهرام” كتبت افتتاحية بعنوان “شهادة لمصر” استهلتها قائلة :”الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو لمصر في اطار جولته بالمنطقة جاءت في توقيتها المناسب، وعبرت التصريحات التي أطلقها عن تقدير كبير للدور المصري وبخاصة تلك التي أدلى بها خلال ندوته التي عقدت بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة وأشاد فيها بالتقدم الذي تحرزه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على صعيد تعزيز الحريات الدينية”.

ما حدث من 8 سنوات

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “الصورة لا تكذب”، وجاء فيه :”وإذا كان المرجفون المضللون قد عادوا هذه الأيام لترديد النغمات النشاز وادعاء القدرة على احياء أجواء الفوضى والخراب بمثل ما حدث قبل 8 سنوات، فإن صورة المشهد المصري الحافلة بورش العمل المتنوعة هي وحدها التي تتكفل بالرد على تخرصاتهم المزعومة”.

وتابع عطا الله :” وكما قال الرئيس السيسي في العام الماضي، فإن ما حدث قبل 7 سنوات لن يتكرر مرة أخرى عندما تجمع تحالف من الفوضويين تحت راية الرغبة في الهدم والتدمير ووجدوا للاسف الشديد بعض الأخطاء التي ساعدتهم على مغازلة العقول والمشاعر المتعبة من بعض مصاعب الحياة ” .

واختتم قائلا : “لقد استوعب المصريون الدرس ولن يسمحوا لرايات العبث أن ترتفع مرة أخرى مهما تكن مصاعب الحياة !” .

خطوة تبشر بالخير

ونبقى مع المقالات، ومقال د. فؤاد عبد المنعم رياض في “الأهرام” “خطوة تبشر بالخير”، وجاء فيه :”أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسى قرارا بتشكيل لجنة عليا لوضع استراتيجية لمواجهة الأحداث الطائفية وآليات التعامل مع الأحداث الطائفية حال وقوعها, القرار رقم 602 لسنة 2018 .

وإذا كنا نستبشر خيرا للوطن لصدور هذا القرار المهم فإنه يتعين ألا ينحصر إعمال هذا القرار فى مجال الوقوع الفعلى للأحداث الطائفية فحسب، ذلك لأن هذه الأحداث لا تقع من تلقاء نفسها بل يكمن وراءها من يحركها وفق فكره المريض. من ثم يجدر أن يشمل اختصاص اللجنة العليا الحق فى التدخل قبل وقوع هذه الأحداث التى تهدد وحدة شعب مصر وليس فقط الانتظار لمواجهة هذه الاحداث حال وقوعها أى بعد تحقق الضرر، ولا سبيل لتحقيق ذلك سوى بالتصدى للمحرضين باسم الدين على عدم قبول المواطن المسلم لشقيقه المسيحى واعتبار هذا الأخير دخيلا على أرض الوطن.”

وتابع رياض :”ومن الجلى أن كل الأحداث الطائفية التى يطالب قرار الرئيس اللجنة العليا بمواجهتها حال وقوعها لن تتوقف عن الوقوع مالم يُقضَ على مصادرها مقدما وذلك بالملاحقة الجادة أمنيًا وقضائيا لكل من يثبت دعوته الى قسمة مصر الى مسلمين وأقباط دون انتظار لوقوع هذه الاحداث الاجرامية بالفعل.”

ترامب أم سورية؟

ونبقى مع المقالات، ومقال د. نيفين مسعد في “الأهرام” “هل المشكلة في ترامب أم في سورية؟” والتي خلصت فيه الى أن المشكلة في سورية ليست سورية فقط بل ترامبية أيضا بامتياز.

وأضافت نيفين أن الأرض السورية ليست مجرد رمل وموت، مشيرا الى الى أن القوى الكبرى لا تغوص أقدامها الا حيثما توجد الثروات في باطن الأرض وحيثما تكون تلك الثروات جديرة بالمغامرة .

جامعة الأزهر تحقق في وفاة طالب اللغات

الى الحوادث، حيث قالت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى إن جامعة الأزهر أعلنت اجراء تحقيقات عاجلة وموسعة في وفاة الطالب أسامة ابراهيم بكلية اللغات والترجمة أمس الأول لكشف ملابساتها ووقوع إهمال من عدمه من جانب إدارة المدينة الجامعية للبنين أو مشرفيها أو من الطبيب المختص بالتعامل مع حالة الطالب، وإعداد تقرير طبي حول أسباب الوفاة.

وجاء في الخبر أن الجامعة تواصل التحقيق في واقعة إصابة 4 طلاب بالمدينة الجامعية للأزهر بأسيوط بنزلة معوية بعد تناولهم وجبة الغداء في المدينة .

مفيد فوزي

الى النصائح، ومقال مفيد فوزي في “أخبار اليوم” “الدنيا سؤال؟”، وجاء فيه : “هل تنفذ المطربة شيرين نصيحتي: أغلقي فمك قبل الغناء وبعده؟ “.

نبيلة عبيد

ونختم بحوار الزميل نبيل سيف مع الفنانة نبيلة عبيد في مجلة “نصف الدنيا”، وكان مما جاء فيه قولها: “إحسان عبد القدوس قال لي : رواياتي كلها حقيقية “.

وردا على سؤال :”كيف كان وقع وفاة احسان عبد القدوس عليك؟ “

أجابت نبيلة : “بعد وفاته حدث لي نوع من التوهان، ولم أكن أعرف طريقي، حتى عرض علي وحيد حامد “كشف المستور”، وبعده محمود أبو زيد “عتبة الستات”، ثم قضية سميحة بدران”، و”هدى ومعالي الوزير “، وشادر السمك”، و”ديك البرابر”، و” توت توت” .. الخ ..

لذلك حتى الآن وحتى هذه اللحظة أرى إحسان لسه عايش وموجود معنا بأفلامه ورواياته ولكنها سنة الحياة.. ثم تسقط دمعة على خد نبيلة عبيد أضطر معها الى ايقاف الحوار عند هذا الحد ” .

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. السيد مرسي عطا الله
    لم يترك نظاما الا داهنه بدهائه
    ولكن بم سيرد على الله؟

  2. الاخ الفاضل عبادة
    تحية اخوية مقدسية عطرة
    لم يكن بكاء الفنانة إلا مُكاءا هلى رحيل اديب صاحب القصص الهمية الخيالية التجارية التي ليس فيه اية معاني أدبية او انسانية اودينية او خلقية انقطعت برحيله عن الفنانة المغرومة حسب ما تدعي ؟ مع انني لم اتذوق حلاوة حرف واحد منها با ارضت لجنة نوبل للسلام المزعوم لانه تخدم مصالح اللجنة الغربية مذهبا وعقيدة واهدافها ارضاء للسادات ومناحيم بيغين فحسب ؟
    وانا لان جمالها ذوو مع ذوبان عهد الصبا والجمال فذوت معها ربات الكحول والحجال وقعدن في زوايا البيىت حزنا لافعل ولا افعال ولا ولد ولامولود يخفف الهموم والاهات والحسرات والاعباء الثقال ؟
    فعلا ياخ ان مايزرعه المرء في شبابه الغض يحصده في شيبربته العضّ ؟
    وصدق رسولن الكريم عليه الصلاة والسلام “اغتنم خمسا قب ل خمس منها شبابك قبل هرمك “!
    وقوله عليه الصلاة والسلام “اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا ،واعمل لاخرتك كانك تموت غدا ؟
    وطوبى لمن يتعظ ؟
    فاتعظوا يا أولي الالباب ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل
    ارجو النظر لانه المداخلة للنصيحة ويست للفضيحة فلا ضد اسم ُذكرْولا المقصود أنيُشَهَّرْ وانما تصديقا للحقيقة فحسب

  3. لاداعي للبكاء ياست نبيلة! الزمن له جكمه وقوانينه!
    أخذت الشهرة والمال ولقب نجمة مصر الأولى(؟)، وصفق لك الناس، وأنت تظهرين على الشاشات، ولم يعارضك أحد أو يضطهدك، وتزوجت مرات، وعشت حياتك بالطول والعرض، فما الداعي للبكاء الآن؟
    هل تبكين على المواطنين الجوعي أو الذين يموتون من برد الشتاء على الأرصفة القاسية؟ هل أسهمت بشيء من أجل الضعفاء والفقراء؟ هل قدمت معونة لمدرسة أو ملجأ أو دار لرعاية المسنين الفقراء؟
    النظام العسكري الدموي منذ 52 وضعك على كفوف الراحة، وفتح لك وسائل الدعاية الصحفية والإذاعية والتلفزيونية وغيرها، ونلت مالم ينله كبار العلماء وأساتذة الجامعات والباحثين- لماذا البكاء الآن؟
    رحمة الله واسعه، وفضلة لا يتوقف ولا يقل ولا يزول!

  4. أميركا تشيد بالحرية الدينية في مصر! وبومبيو يزور الكاتدرائية اتي لا مثيل لها في الشرق، ونسيت أميركا أن تطالب بحق الجالية الإسلامية في مصر للتعبير عن عقيدتها ومنهجها. قرابة مائة مليون مسلم يشعرون بالاضطهاد الديني في مصر، السجون تمتلئ بنخبتهم، والإعدامات أو الاغتيتيالات تطاردهم في كل مكان. مساجدهم تغلق بعد الصلوات مباشرة و تفتح قبلها بقليل. حتى دورات المياه الملحقة بها ويستخدمها العامة للضرورة يتم إغلاقها. الأمن يفرض أئمته وخطباءه الجهلاء والمنافقين. ممنوع الاعتكاف في المساجد. كل مسلم يحفظ القرآن أو يتكلم عن الإسلام مشتبه به ومتهم حتى يثبت ولاءه للنظام الدموي الإرهابي الذي تحميه أميركا، كل الملل والنحل تجد من يدافع عنها، ومن يطالب لها بامتيازات في ظل الحكم العسكري الفاشي إلا المسلمين- عفوا أقصد الجالية الإسلامية في مصر البائسة!

  5. ثناء واستثناء وصفقةة القرن رأس البلاء ؟
    ============+=========
    فيي تقديمه وجبته التقليدية من الصحف المصرية هدا اليوم اجد الكاتب والاستاذ الصحفي الاخمحود القيعي في وصفه ان جميع رؤساء الصحف القومية والوطنية الموالية تصريحات بومبيو وثنائه بالمشير السيسي لانتهاجه سياسة تعزيز الحريات الدينية ،في مصر على ضوء بناء مسجد وكنيسة ولو على حساب المعدة الخاوية وشد الاحزمة على البطون ؟
    ولكن لجهالة بومبيو وحداثته فهو يفتقر الى معرفة التريخ المصري الحديث والقديم وحاصة منذ الفتح الاسلامي لمصر الكنانة والحروسة لنه دون بناء المسجد والكنيسة كان يسود شعب مصر العظيم ظاهرة التاخي والتعاون والاتحاد ودونما اي تمييز إثني او عرقي او طائفي بين مسلم اومسيحي قبطي في القطر المصري الذ كان اشعار الذي يضم الجميع هو عاش الهلال مع الصليب وقبل ان يستبد المشير في الحكم بقرون عديدة ،
    فهل يارؤساء الصحف المصرية تتنافسون على ثناء ااجهالة ومديح الجهلاء مثل هذا الدعي بومبيو وامثاله الادعياء ، وتستثنون اقول العلماءوالشعراء ورحم الله احمدشوقى امير الشعراء في االعشرينات من القرن الماضي انشد معبرا عن وحدة الهلال واصليب في قصيدت الخالدة قبل ان يرى المشير النور في هذه الحياة :
    اخي جاوز الظالمو المد ى / فحق اجهاد وحق الفدا ؟
    انتركهم يغصبون العروبة / مجد الابوة والسؤددا
    اخي إن في القدس أُختاً لنا / أعدَّله الغاصبون المُدى
    اخي قم اليها نشقُّ الغمار / دماً قانياً ولظًىً مرعدا
    اخي قم الى قبلة المشرقين / لنحمي المنيسة والمسجدا
    الميكن الاولى من بناء المسجد والكنيسة تحريرالمسجد الاقصى وكنيسة القيامة ؟
    لكن لماذ استثنى رواسء الصحف المديح للمشير الذي سمح للوزير الاميركي ان يهددايران من على التربة المصري؟
    ولماذ استثنى الثناء على المشيربوافقته على صفقة القرن ؟
    انه انكار واستنكار لاعظم خدمة انساني يقدمها المشير وحنّيته لليهود مثل حنّيته لبناء مسجد للمسلمين وكنيسة للمسيحيين
    وسجل ياتاريخ فكم مثل يا ملك المامل الايوبي ؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  6. مديح ام تشهير اممحاذيرومقادير
    ==========+=========
    من مأثر العرب ان تجازبهم الحيوية اورثت حِكَماً وامثلة واقوالا اصبحت شائعة ومأثورة وتعطي اكله في الاقات المناسبة وحتى في الاوقات التي يظن المرء ان الحيطة والحذر تحولان دونتكرار التجربة او حدوثها مهم كانت تلك الحذيرات او الحرص او الاحتياطات عكس مايقوله الكاتب الصحفي الفذ مرسي عطالله في مقاله هذا اليوم نشرته صحيفة “الاهرام ” تحت عنوان ” الصورة لاتكذب ” ؟
    وقد يكون قوله هذا صحيحا إذا لم تكن الصورة تظهر الرماد ولكن تحت الرماد وميض نار ،رغم ماييقول واثقامن ان المشير قال له ان ماحصل قبل ثماني سنوات في مثل هذا الشهر من 25 يناير2011 لن يتكرر في ميدان التحرير حتى ولو كانت حياة الشعب المصري اسخم واصعب واكثر ضنكا واقل رغيف عيش واكثر سعرا ؟
    نعم الامثلةا العربية الشعبية والفصحى عديدة ومصداقية الاحداث والتجارب شعرا وادبا ونثرا “فمثل كاتب المقال الستذا مرسي عطاله يحلو له شخصيا اقوال المشير بان الاحداث الماضية في ميدان التحرير لن تتكرر لان في ذلك فائدة واستفادة ومنافع ذاتية ومصالح شخصية دونها مصالح اشعبا ووطن ونا يجدر التذكير بالمثل الفصيح والصريح وهو “ماحامد السوق ألّا من ربح ” فهل هناك من يشذّ عن هذه القاعدة التي تبرهن صحتها نفسها بنفسها
    ومثم وفضلاعن ذلك ياتي رجل حليم وحكيم وشاعر ايضا ليقول مصداق للتجربة لحدث ما عبر التاريخ ينشد قائلا :
    ماعلى ظنّي باسُ / يجرح الدهر وياسو
    ربما اشرف بالمرء / على الأمال ياسُ
    والمحاذير سهام / والمقادير قياسُ
    ولقد ينجيك إغفال / ويرْديك احتراس ُ
    وكذا الدهر إذا / ماعزَّ ناسذلَّناس
    ويأتي حكيم اخر ومجرِّب فيقول
    لكل شيئ إذا ما تمَّ نقصان / فلا يُغَرُّ بطيب العيش إنسانُ
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here