صحف مصرية: الرسائل الخاطئة ضد شيخ الأزهر! خطاب الملك “ترامب”! تفاصيل جديدة مروعة في حادثة قتل عامل زوجته وبناته الثلاث! سر منع أم كلثوم “قصيدة نزار” التي سجلتها في رثاء عبد الناصر.. هل كانت تسترضي السادات؟!

 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الخميس: فيروس كورونا، وشيخ الأزهر، وإسدال الستار على محاكمة ترامب بعد أن برأه مجلس الشيوخ، فهل تفتح براءة أحد أشرس الرؤساء الأمريكيين بابا ذا عذاب شديد على العالم؟

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “الشيوخ الأمريكي يبرئ ترامب ويسدل الستار على محاكمته”.

غالبية الصحف أبرزت خبر تبرئة ساحة ترامب  في الصفحات الأولى .

كورونا

ومن المحاكمات، الى الفيروسات، حيث أبرزت “الأهرام” في صفحتها الأولى تصريح وزارة الصحة: “لن نخفي أي إصابة بـ “كورونا” ولا قلق على الطلاب”.

الرسائل الخاطئة ضد شيخ الأزهر

الى المقالات، ومقال عبد اللطيف المناوي في “المصري اليوم” “الرسائل الخاطئة ضد شيخ الأزهر”، وجاء فيه: “ما أكثر الذين تطوعوا- الآن وفى السابق القريب- للهجوم على شيخ الأزهر، الإمام الأكبر أحمد الطيب. ربما فهموا رسائل الدعوات المُلِحّة لتجديد الخطاب الدينى بالخطأ، ربما تطوعوا لنَيْل شرف زائف باكتساب خصومة مع الإمام الطيب، وكأن ذلك يضيف إلى رصيدهم الوطنى. أظنهم أيضًا توهموا أن هناك إشارات «عليا» للهجوم على الشيخ والمؤسسة. ولا أظن أن هناك مثل هذا التوجه لأن مَن يقود البلاد يعلم ويوقر دور الأزهر وقيمة شيخه الحالى. ويمكننى أن أرى حجم التقدير والاحترام الذي يغلف الحالة”.

وتابع المناوي: “ووصل الأمر بالبعض إلى أن يتهم الرجل بأنه يحارب من أجل الحفاظ على مملكة وسطوة ودولة داخل الدولة، وانتفاع بالمنصب. الكثيرون هاجموا الرجل، بل هاجموا المؤسسة، ونسوا أن قوة هذه المؤسسة من قوة الدولة. نسوا أن دعوة تجديد الخطاب الدينى، أو بالأدق الفكر الدينى، لا تتعلق بأشخاص، بل بماكينة فكرية تسيطر لا على المؤسسة فقط، بل على مؤسسات كثيرة بالدولة. أقول ذلك وأنا غير منتمٍ للمؤسسة الأزهرية، بل أقوله من منطلق سياسى واقعى مدرك لأهمية الدعوة للتجديد، ولأهمية المؤسسة في ذات الوقت”.

وذكر المناوي بحادث وقع منذ سنوات قليلة، عندما رفض أهالى «القرنة» أيضًا نقل أحد الأجهزة الطبية من مستشفى القرنة إلى مستشفى الأقصر العام لخدمة عدد أكبر، حينما طلب وزير الصحة آنذاك وساطة الإمام الطيب، وزاره في ساحته، واستمع إليه، فتم في النهاية نقل الجهاز، واستمع الجميع لصوت الشيخ.

واختتم قائلا: “أُذكِّرهم كذلك بموقفه المهم والضرورى في الوقوف أمام توغل جماعة الإخوان المسلمين، حيث كان حائط صد كبيرا ضد طموحاتهم في مصادرة المؤسسة الدينية الأهم في العالم الإسلامى.

مواقف كثيرة للإمام ترد على النافخين في نار الفتنة ونار الكراهية، التي يمكن أن تشعل الحرائق دون داعٍ”.

خطاب الملك ترامب

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “خطاب الملك ترامب”، وجاء فيه: “فى خضم محاكمة برلمانية لعزله وقبل ساعات من تبرئة الجمهوريين له، يأتى ترامب لا ليضمد الجراح ويطفيء نيران الحرب المشتعلة بل ليتهم خصومه بالشيوعية والاشتراكية وإفلاس البلاد. خطاب أقرب لبرامج تليفزيون الواقع التى برع فيها ترامب، الترفيه أكثر من الرصانة، والخيال يفوق الواقع. الحقائق غير مهمة، فالخطاب مليء بالكذب وأنصاف الحقائق، كما تقول سارة كوب الكاتبة الأمريكية، لكنه يثلج صدور ملايين الأمريكيين، ولذلك هم بحاجة لأربع سنوات قادمة تحت قيادة الملك”.

وتساءل عبد السلام: “أليس غريبا أن يكون الضيوف الذين دعاهم وأشاد بهم من الأقليات التى ينضح قاموسه بكراهيتها؟ أليس مدهشا تعهده بزراعة تريليون شجرة بينما يعتبر تغير المناخ خدعة؟ دعك من المماحكات التى رافقت الخطاب، كرفضه مصافحة رئيسة مجلس النواب بيلوسي، وتمزيقها نسخة من الخطاب، فهذه كلها جزء من الشو السياسى المصاحب لخطاباته بالكونجرس”.

واختتم قائلا: “هذه الدراما لا تعنى أننا بانتظار انفجار. فى أمريكا لاشيء يدوم أكثر من 15 دقيقة، كما يقول آرون ميلر الدبلوماسى الأمريكى السابق، فقبل أيام، كانت المحاكمة هى الحدث ليحل محلها فوضى انتخابات الديمقراطيين التمهيدية بولاية أيوا، وبعدها بساعات سطع نجم المرشح الديمقراطى المحتمل مثلى الجنس بوتيدجيدج والآن خطاب ترامب. هناك كل شيء مهم لكنه يتبخر ولا يبقي.

الستار لم يسدل بعد، الخطاب لم يكن سوى مشهيات. أمامنا 8 شهور حتى الانتخابات الرئاسية. سنشهد أكاذيب وخناقات وإهانات عديدة، ومع ذلك لا إدانة لأحد حتى ولو تم ضبطه، ببساطة لأن هذا جزء أصيل من قواعد اللعبة بل هو اللعبة نفسه”.

تفاصيل جديدة لحادثة قتل عامل زوجته وبناته

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن مركز الرحمانية بالبحيرة تلقى بلاغا من أهالى عزبة على خضر بوفاة أسرة مكونة من 5 أشخاص داخل شقتهم بقرية نظارة الإنشا.

 وجاء في الحادثة أنه تم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام برئاسة اللواء علاء سليم مساعد وزير الداخليه لقطاع الأمن العام، وقد عثر على الجثث الخمس وهم لقاطنى المنزل :عامل 40 سنة وجد معلقا بحبل ملفوف طرفه حول رقبته ومُثبت طرفه الآخر بحلقة معدنية بسقف صالة المنزل، وزوجته 30 سنة ربة منزل عُثر عليها بسرير إحدى غرف الشقة، ولا توجد بها إصابات ظاهرية، وأبنائهما طالبة 7 سنوات وأخرى 5 سنوات بهما آثار خنق حول العنق وطفلة عام ونصف لاتوجد بها إصابات ظاهرية، حيث عُثر عليهن داخل غرف نومهن.

وبسؤال والدة الزوج قررت بأن ابنها مُقيم بشقة بالطابق الثانى بالعقار الذى تقيم فيه، واكتشفت وفاته وزوجته وأبنائهما أثناء صعودها لشقته، حيث عثرت على جثثهم داخل غرف نومهم، ولم تتهم أحداً بالتسبب فى وفاتهم، وتم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام والادارة العامة لمباحث البحيرة برئاسة اللواء محمد شرباش، وتوصلت تحرياته إلى أن الزوج له تاريخ مرضى ويعالج لدى أطباء الأمراض النفسية والعصبية،وسبق تردده على بعض المشايخ لمحاولة علاجه، كما سبق له محاولة التخلص من حياته وقتل أبنائه من خلال دس السم لهم فى الطعام وتم إنقاذهم بمعرفة ذويهم .

أم كلثوم

ونختم بأم كلثوم، حيث نشرت “الأخبار” تقريرا عنها بمناسبة ذكرى رحيلها الـ “الخامسة والأربعين”، وجاء فيه شهادة الاعلامي الراحل وجدي الحكيم عن قصيدة غنتها أم كلثوم ولكنها إذاعتها في رثاء عبد الناصر.

وجاء في التقرير: “ويكشف وجدي الحكيم عن المفاجأة التي لم يكن يتوقعها عندما اتصلت به أم كلثوم وأيقظته من النوم وهي تقول له: “يا وجدي أنا عايزه الشريط اللي سجلناه أمس يتسحب من مكتبة الاذاعة وما يتذاعش ويفضل عندك أمانة لحسن يتسرب كده ولا كده”.

فقال لها وجدي: “مفيش مخلوق يقدر يسحب الشريط من الاذاعة يا ست الا حضرتك بخطاب رسمي موقع منك “، فقالت له: “تعالي الآن خد مني الخطاب الموقع مني بسحب الشريط وأنا ها أتصل برئيس الاذاع أبلغه بنفسي” وذهب وجدي الحكيم لبيت أم كلثوم وهو في غاية الدهشة، فوجدها قد كتبت له الخطاب المطلوب بسحب الشريط المسجل عليه القصيدة، وسألها قبل أن ينصرف من عندها قائلا: “بعد كل التعب اللي حصل بالأمس ليوم كامل، حضرتك ليه مش عايزه القصيدة تتذاع؟

فقالت له أم كلثوم: “لأن فيه رئيس جديد هايحلف اليمين بعد أيام وما يصحش نغلوش عليه بالقصيدة.. يا وجدي الحزن في القلب، ومش وقته تتذاع القصيدة الآن، انت ها يفضل معاك الشريط بعد ما تستلمه على سبيل الأمانة لحد ما هقول لك ها نعمل فيه ايه .. وتم سحب الشريط، وحرم الناس من سماع القصيدة التي كتبها نزار قباني ولحنها السنباطي  في رثاء الزعيم عبد الناصر، وظل الشريط أمانة لدى وجدي الحكيم كما يقول، ولم يتم بث الأغنية إلا بعد اغتيال الرئيس السادات بيد الخسة والغدر، ورأى وجدي الحكيم أن تتم إذاعة القصيدة في مناسبة ذكرى رحيل عبد الناصر، ولم تكن أم كلثوم وقتها على قيد الحياة، وكأنها كانت يومها ترثي بصوتها جمال عبد الناصر  وهي في دار الحق”.

تقول كلمات القصيدة:

“زعيمنا حبيبنا ..قائدنا

عندي خطاب عاجل إليك

من أرض مصر الطيبة.. من الملايين التي تيمها هواك.. من الملايين التي تريد أن تراك

عندي خطاب عاجل إليك

لكنني لا أجد الكلام

الصبر لا صبر له

 والنوم لا ينام

الحزن مرسوم على الغيوم

والأشجار والستائر

وأنت سافرت ولم تسافر

فأنت في رائحة الأرض

وفي تفتح الأزاهر

في صوت كل موجة

وصوت كل طائر

في صدر كل مؤمن

وسيف كل ثائر

يا أيها المعلم الكبير

كم حزننا كبير

كم جرحنا كبير

 لكننا نقسم بالله العلي القدير

أن نحفظ الميثاق

ونحفظ الثورة

عندما يسألنا أولادنا.. في أي عصر عشتم؟

في عصر أي ملهم ؟

 نجيبهم .. في عصر عبد الناصر” .

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. نعم هناك توجهات عليا لتحطيم الأزهر النص الأخير للإسلام
    ألم يقل السيسي مخاطبا شيخ الأزهر لقد أتعبتني يا شيخ الأزهر
    وعلى فكرة تم سحب وسام التكريم من السيسي الذي منحته إياه مؤسسة المانية غير حكومية بعد سن حملة انتقادات السيسي بوصفه ا نقلابي على الشرعية ولا يحترم حقوق الإنسان

  2. للأسف الشديد ماذا سوف يقول جيل هذه الأيام في مصر
    عشنا في جيل السيسي ولا حسني ولا السادات كله واحد كان اسوء من الذي قبله ….. أين مصر جمال عبد الناصر الان شي محزن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here