صحف مصرية: الرئيس والاستفتاء! أوروبا التي لا تستطيع! الأهلي فوق صفيح ساخن: لاسارتي يفجر أزمة بين الخطيب والعامري فاروق! الأنبا موسى : 7 شواهد على وجود الخالق! جيهان السادات: المرض لم يمنعني من أداء الواجب الوطني

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 لليوم الرابع على التوالي تصدر الاستفتاء على التعديلات الدستورية عناوين الصحف ، وتماهى رؤساء التحرير مع “الحدث التاريخي” بعناوين عصماء، وبأبناط حمراء فاقع لونها !

والى تفاصيل صحف الأحد : البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “ملحمة وطنية أمام صناديق الاقتراع”.

وأضافت الصحيفة “حشود كبيرة من الشباب والنساء والشيوخ في لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “الشعب ينتصر لمصر”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “المصريون عملوا الصح” “الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “شعب مصر ما أروعك”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تخرج للاستفتاء على التعديلات الدستورية”.

” الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “الملايين أمام اللجان في اليوم الأول للتعديلات الدستورية”.

وكتبت “المساء” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “عظيم يا شعب مصر”.

“الوطن” كتب في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تعدل مسارها”.

الرئيس والاستفتاء!

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “الرئيس والاستفتاء”، وجاء فيه: “لا نزال نذكر كيف أن الرئيس السادات كان فى كل استفتاء جرى فى عهده يخرج إلى الإعلام موجهًا الشكر ليس إلى الذين قالوا نعم.. ولكن بالقدر نفسه إلى الذين قالوا لا!

وأعتقد أن الرئيس السيسى لن يغضبه أن تذهب أنت فتقول لا لأن هناك فى مقابلك مَنْ سوف يقول نعم عن قناعة مثلك.. فهذا رأيك وهذا رأيه.. ولكن الرئيس سوف يغضبه، فيما أعتقد، ألا تذهب، أو أن تتساهل فى حق لك وفى واجب عليك”.

 7 شواهد على وجود الخالق

الى المقالات، ومقال الأنبا موسى في المصري اليوم” 7 شواهد على وجود الخالق”، وجاء فيه: “يحاول البعض- هذه الأيام- تجديد فكرة الإلحاد، الذى ينكر وجود الله أو يرفض وجود الله.

فهناك من أنكر وجود الله مثل سارتر، ومن رفض وجود الله مثل ألبير كامى. ومعروف أن الإيمان بالله إيمان فطرى منذ الطفولة، فى داخل قلوبنا، إذ يقول سليمان الحكيم منذ القديم: «جَعَلَ (الله) الأَبَدِيَّةَ فى قَلْبِهِمِ، الَّتى بِدونهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِى يَعْمَلُهُ اللَّهُ، مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ» (جا11:3). أى أن الإيمان بالأبدية والخلود، موجود فى قلب الإنسان منذ ولادته، كبذرة إلهية من الخالق، والإنسان ينميها أو يدمرها!” .

وتابع الأنبا: “وهذه فكرة بسيطة عن بعض الشواهد على وجود إلهنا العظيم، الذى خلقنا من العدم!

أولاً: عقيدتنا فى وجود الله

نحن نؤمن بوجود الخالق العظيم، الذى يشهد له: العقل، والطبيعة، والضمير، والوجدان، والروح الإنسانية، والتاريخ.. لذلك

فحين ندرس تاريخ الجنس البشرى، نلمس وجود الله! ليس هذا فحسب، بل أدعوك عزيزى القارئ، لتعرف المزيد عن هذا الموضوع، فى الكلمات التالية، التى نذكر فيها 7 شواهد على وجود إلهنا العظيم، بحسب معطيات علمية وعقلية، وليست فقط إيمانية!

ثانيًا: عقيدة الشعوب فى وجود الله

الاعتقاد بوجود الله موجود عند جميع الشعوب، حتى عند الوثنيين فهم يؤمنون بالألوهية، ولكنهم يخطئون فى فهمهم: من هو الله…؟ بل وصل بهم الأمر إلى الإيمان بوجود آلهة كثيرين! وبعضهم آمن بوجود إله لكل صفة يعرفها من صفات الألوهية! وعرفوا أيضًا الصلاة التى يقدمونها لله، وما يقدمونه من ذبائح وقرابين.. لكن تعدد الآلهة يثبت أنها ليست آلهة، لأنها ستكون محدودة- وضعيفة وزائلة! فكل «إله» ينفى الآخر!”.

واختتم قائلا: “هل يعقل أن ندرس الجغرافيا بحقائق علم الكيمياء؟! وهل يعقل أن نفحص الرياضيات بالميكرسكوب؟! والميكروبات بعلم الميكانيكا؟! إننا نخطئ كثيرًا إذ نتصور إمكانيه استيعاب أمور الخالق بالعقل والحواس، ليس الله فكرة لنستوعبه بالعقل، ولا مادة لنستوعبه بالحواس، بل هو روح نستوعبه بالروح.

 غير أنه ليس هناك أدنى تعارض بين العقل والإيمان، ولكن بالإيمان يستنير العقل، فكلنا يعرف كلمة «أغسطينوس» الشهيرة: «أنا أؤمن لكى أتعقل» وبالأحرى تعبير القديس بولس الرسول: «بِالإِيمَانِ نَفْهَمُ أَنَّ الْعَالَمِينَ أُتْقِنَتْ بِكَلِمَةِ اللهِ» (عب 11: 2). أى أن الإيمان يجعلنا «نفهم» حقائق هامة مثل: وجود الخالق، وعمله فى الكون، وحفظه للخليقة والبشر..

– كل ما فى الأمر أن الإيمان هو المجهر، الذى تستخدمه عين العقل، لإدراك ما يفوق حدودها، وهو التليسكوب الذى يقرب للعين المجردة، ما لا تراه مع إنه موجود.

– ليس الإيمان كبتًا للعقل، ولا تحايلاً عليه، ولكن العقل المستنير بعمل الله، يستريح تمامًا لحقائق الإيمان،

كما تستريح العين المحدودة لحقائق علم البكتريولوجى، بعد أن تتعرف وتستعين بالميكروسكوب.

لذلك، فهل من شواهد علمية وعقلية تشهد لوجود إلهنا الخالق العظيم؟!! نعم..” .

أوروبا التي لا تستطيع!

ونبقى مع المقالات ، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “أوروبا التي لا تستطيع”، وجاء فيه: “خلال العقود القليلة الماضية، قام المسئولون الأوروبيون على المستوى الرئاسى أو وزارات الخارجية، بمئات وربما آلاف الزيارات لدول المنطقة، وعقدوا مؤتمرات وأدلوا بتصريحات لا حصر لها عن الدور الأوروبى فى إحلال السلام بين العرب وإسرائيل.

وأصدرت أوروبا، ممثلة فى دولها الكبرى أو المفوضية، مبادرات للسلام، واستضافت مؤتمرات لحل النزاع، وبدت فى بعض الأوقات منافسا محتملا لواشنطن.

ورغم أن ذلك لم يكن يرضى إسرائيل التى اتهمتها بالانحياز للعرب والفلسطينيين، إلا أنها كان لها صوت قد نختلف على مدى تأثيره، لكننا لن نجادل كثيرا فى وجوده.” .

وتابع عبد السلام: “الآن اختفى الصوت، أو كاد، وأخلت أوروبا الساحة للإدارة الأمريكية التى توقفت عن أن تكون وسيطا نزيها، وقررت إيجاد واقع جديد يحقق لإسرائيل ما لم تحلم به، ويسلب الفلسطينيين حقوقا توافق العالم عليها حتى ولو لم يكن قادرا على تنفيذها.

والمتأمل فى رد الفعل الأوروبى على قرارات ترامب بداية من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ثم، بسيادتها على الجولان، لا يجد سوى صوت يعترض بخجل، لكنه لا يمضى أبعد من ذلك.

هل هذه هى أوروبا التى تتحدث دائما عن الجوار العربى والتاريخ المشترك والشراكة المتوسطية، وضرورة التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، التى ساهمت القارة العجوز وخاصة بريطانيا فى خلقها؟.” .

الخطيب

الى الرياضة ، حيث قالت “المصري اليوم” إن بوادر أزمة تلوح في الأفق بين محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى، ونائبه العامرى فاروق بسبب رفض «بيبو» محاولات الوزير الأسبق الإطاحة بالأوروجويانى «لاسارتى»، المدير الفنى للفريق الكروى الأول، وسيد عبدالحفيظ، مدير الكرة، بعد الخسارة من بيراميدز بهدف مقابل لا شىء فى الدورى الممتاز، ومن قبلها الخروج من بطولة دورى الأبطال عقب الهزيمة الثقيلة التى تلقاها الفريق من صن داونز الجنوب إفريقى بخماسية مقابل لا شىء.

جيهان السادات

 ونختم بجيهان السادات، حيث نشرت “الأهرام” صورتها وهي تدلي بصوتها في الاستفتاء، ونقلت عنها قولها: “المرض لم يمنعني من المشاركة لأني على قناعة تامة بأن المشاركة واجب وطني لتحقيق الاستقرار والمزيد من الانجازات التي تصب في نهاية المطاف في صالح الوطن والمواطن”.

 وأشارت جيهان “العائدة أخيرا من رحلة علاج في أمريكا” الى أن  الاستفتاء يعكس بشكل كبير طبيعة الشعب المصري الذي يقف دائما خلف قيادته السياسية خاصة في القرارات المصيرية .

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ألف سلامة للمناضل الكبير الشيخ المجاهد أحمد الياسيني
    سلامات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here