صحف مصرية: الرئيس الذي طلب من رئيس التحرير ألا يمدحه خشية انخفاض شعبيته! حكاية لا يصدقها عقل في أحد المستشفيات الاستثمارية ! لماذا ينتحر الإنسان؟ د.أحمد سالم: الإسلام دين علماني بامتياز! ذكرى ميلاد فايزة أحمد تعرف على خلافها مع عبد الحليم حافظ وغضبها منه!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء رئيس الوزراء مع المحافظين الجدد عناوين صحف الجمعة،وهو اللقاء الذي تكررت فيه النغمة الأثيرة لدى المسؤولين ” بذل أقصى جهد لخدمة المواطنين”.

ظاهرة الانتحار التي انتشرت أخيرا في المجتمع المصري كانت محل اهتمام الكتّاب والأطباء سواء بسواء.

وإلى التفاصيل: البداية من الأخبار التي كتبت في عنوانها الرئيسي “رئيس الوزراء للمحافظين الجدد في أول اجتماع بذل أقصى جهد لخدمة المواطنين”.

وكتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي “ضبط الأسعار والارتقاء بالخدمات وتحسين منظومة النظافة”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مجلس المحافظين الجدد: نقلة نوعية في النظافة”.

وأبرزت الصحيفة قول رئيس الوزراء للمحافظين “تواصلكم مع المواطنين ضروري”.

النفاق السياسي

ومن المانشيتات إلى المقالات، و مقال عماد الدين أديب في الوطن “النفاق السياسي..إعلام بلا مصداقية “، وجاء فيه: “علم النفاق هو أحد أهم علوم الانتهازية فى العصر، وهو سلوك بشرى بدأ من عصر الإنسان الحجرى، حينما كان الإنسان الأول بحاجة إلى تملق «زعيم القبيلة» للحصول على نصيبه من صيد الحيوان.

تعود كلمة النفاق إلى النفق وهو السرب فى الأرض، وقد سمى المنافق بذلك فى الإسلام لأنه يستر كفره كالذى يدخل فى النفق فيستتر به. وحذر قدماء العرب من النفاق بقولهم: «إياك والنفاق فإنه يفسد النفس ويدمر الروح».

والنفاق السياسى هو أحد أساسيات مدارس الإعلام الموجه من جهات أو أفراد بهدف الترويج والتسويق للأفراد أو الأحزاب أو الجهات عن غير وجه حق.

النفاق السياسى يخلق -بالضرورة- رد فعل مضاداً إما أن يكون بنفاق مضاد لأشخاص فى الخندق المضاد لمن تم نفاقه، أو أن الرد يكون عبر وسائل الاغتيال المعنوى للشخصية أو الجهة التى يراد تشويهها. وأحياناً يؤدى المنافق إلى الإضرار بمن يحاول «تسويقه أو تلميعه».

المنافق إذا كان شخصية مكروهة اجتماعياً، مفضوحة إعلامياً، محروقة لدى الرأى العام، يصبح بلا مصداقية. هنا يصبح المنافق عبئاً على من ينافقه ويشكل ضرراً بالغاً إذا امتدحه. وفى العصر الأموى كان بعض الأمراء يدفعون أكياساً من الذهب لبعض الشعراء المكروهين لدى الناس ليس من أجل أن يمدحوهم، ولكن حتى لا يسطروا كلمة واحدة عنهم!”

وذكّر أديب بواقعة طلب فيها رئيس عربى سابق من رئيس تحرير يعمل فى مطبوعة تابعة للدولة ألا يمدحه بل وألا يذكر اسمه أبداً فى أى مقال من مقالاته! وحينما سألوا الرئيس عن السبب، قال: «كلما مدحنى فى مقاله انخفضت شعبيتى»!

واختتم قائلا: “فى ظل هذا الإعلام المفتوح، وثورة الاتصالات، وانكشاف الجميع على الجميع، أصبح النفاق السياسى القائم على «تغليف الأكاذيب وتسويق الضلالات» بضاعة لا سوق لها.

فى ظل هذه المعادلة لم يعد مهماً فقط فى علم المعلومات مسألة «ماذا تقول؟»، ولكن الأهم هو «من القائل؟».

المصداقية هى عمود الخيمة الأساسى فى فاعلية إعلام الجماهير.”.

حكاية لا يصدقها عقل

ونبقى مع المقالات ومقال صفية مصطفى أمين في “المصري اليوم” “انتبهوا للأمان في المستشفيات”، وجاء فيه: “حكاية لا يصدقها عقل، حدثت قبل أيام في إحدى المستشفيات الاستثمارية في مصر.. بطلتها صديقة العمر وابنتها الشابة! في اليوم المحدد لإجراء الجراحة، اصطحبت صديقتى ابنتها إلى المستشفى لإجراء عملية اليوم الواحد في الأنف. تم استدعاء المريضة من حجرتها لغرفة العمليات، وتركت كل متعلقاتها وشنطة يدها في الحجرة مع والدتها وصديقاتها. بعد إجراء العملية عادت إلى حجرتها في صحبة الأطباء والممرضات، وخرجوا جميعا من الحجرة بعد الاطمئنان على حالتها.

بعد فترة وجيزة دخلت مسؤولة الطعام بصنية الغذاء، وتم تثبيت المائدة على السرير، ووضعت الصنية عليها، وبدأت المريضة في تناول الطعام. فُتح باب الحجرة ودخل منه رجل أنيق وأغلق الباب خلفه. عرف نفسه بأنه طبيب أمراض باطنة وتوجه إلى سرير المرافق وجلس عليه بعد أن خلع الجاكت بسرعة وألقاه على شنطة اليد الموجودة على السرير. ولما استفسرت الأم عن سبب مجيئه. قال إن الطبيب الذي أجرى العملية أرسله للكشف على المريضة قبل مغادرتها المستشفى، وبدا كأنه سوف يقوم بالكشف على المريضة، فحاولت الأم تحريك مائدة الطعام، ولما فشلت- لحسن الحظ- قامت تضغط الجرس، لتستدعى الممرضة. ولكن بسرعة تحرك الرجل وقال لها: أنا سوف استدعى الممرضة، حضرتك خليكِ. وحمل الجاكت في يده، وخرج من الحجرة ولم يعد!

فور خروج الطبيب توجهت الأم إلى مشرفة الدور وسألتها عن الطبيب الذي دخل الحجرة، فأجابت أنها لم تره، ولم يتم طلب طبيب باطنة للمريضة، وأنه من المحتمل أن يكون زائرا قد دخل غرفة بطريق الخطأ! ولما عادت السيدة إلى الغرفة واكتشفت سرقة الشنطة التي كانت تحتوى على مبلغ كبير من المال لدفع مصروفات المستشفى بالإضافة إلى أوراق وكروت خاصة بابنتها. انفعلت وتوجهت إلى المكان المخصص للممرضات في الدور قائلة: سرقنا داخل المستشفى! وحينما عرفت بوجود كاميرات في الطرقة بين الغرف. طلبت أن تشاهد الفيديو، وتعرفت على الطبيب المزيف الذي ظهر وهو يفتح باب غرفة في أول الطرقة ويغلقه، ثم يتوجه مباشرة ودون تردد إلى حجرة صديقتى! أصر أهل المريضة على استدعاء الشرطة وعمل محضر في المستشفى، بعد أن سمعوا أنها ليست اول حادثة سرقة في ذات المستشفى”.

وتابعت قائلة: “الموضوع في منتهى الخطورة.. وما حدث كان يمكن أن يتحول إلى مأساة لو أن الأم أو الابنة قد لاحظا وجود الشنطة تحت الجاكته في يد السارق، وحاولا مقاومته. ماذا كان يحدث لو كشف جسم المريضة ليمارس عمل الطبيب؟.. كان يمكن أن يحدث أشياء كثيرة!”.

واختتمت قائلة: “من يحاسب المستشفيات على الإهمال والامبالاه بأمان المرضى؟ يجب تخصيص مسؤول أمن في كل دور من أدوار المستشفى، ليتأكد من شخصية زائرى الغرف.. ولا تُترك الأمور سداح مداح! نريد أن نعرف نتائج التحقيقات.. وأن نرى عقابا رادعا للمتورطين!.”.

الانتحار

ونبقى مع المقالات ومقال د.خليل فاضل في المصري اليوم ” ظاهرة الانتحار..محاولة للفهم”، وجاء فيه: “إن أهم حافز للانتحار هو ذلك الألم النفسى الذي لا يُطاق، وأهم عامل ضغط وراءه هو ذلك الإحباط النفسى الشديد وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الخاصة بالمنتحر أو بمن يعولهم. وإن أهم انفعال هنا هو اليأس والقنوط والعجز الكامل.

أهم إدراك عقلى في الانتحار هو تلك الازدواجية، التناقض، التضارب والتأرجح بين كافة الأهواء والأفكار. وأهم حالة إدراكية ذهنية في الانتحار هي ذلك الاختناق الشديد في القدرة على التركيز والتفكير على مهل وفى روية وبعقل، وأكثر الأفعال شيوعًا (الانبثاق)، انبثاق الدم، طلوع الروح، الخروج من الدائرة المغلقة بعنف، أكثر فعل شخصى داخلى هو التأكيد على النية المُبيتة”.

واختتم قائلا: “أهم ما يخص الانتحار في شخصية المنتحر طوال عمره هو نمط حياته وطريقة تعامله معها. وهناك ما يُسمَّى الانتحار الأنوى (Egoistic)، وفيه يكون التماسك الاجتماعى ضعيفًا، وهذا ما حدث بالفعل على مرً الزمن، زادت عزلة الناس عن بعضهم البعض، زاد خوفهم، وزاد إحساسهم بالخطر، كما زاد إحساسهم بعدم الأمان، هنا لا بد أن نراقب من هم حولنا، أن نحاول قدر الإمكان معرفة ما يدور بخلدهم، أن نتوجه بهم إلى المتخصصين بحثا عن علاج وعن وقاية”.

الإسلام دين علماني

ومن المقالات إلى الحوارات، وحوار محمد حربي في الأهرام مع د. أحمد سالم أستاذ الفلسفة، وكان مما جاء فيه وصفه الإسلام بأنه

دين علماني بامتياز!

وقال سالم إن الإسلام كمنظومة فكرية ودينية يدعو إلى الاشتباك مع الحياة والتفاعل والانغماس في تفاصيلها ولا يدعو إلى الانسحاب منها.

وردا على سؤال: كيف يصبح التصوف ثورة أو حلا وهو يدعو للزهد والخصام مع الدنيا والإسلام دين دنيوي كما قلت؟

أجاب سالم: ” في يقيني أن التصوف يمثل ثورة في البناء الروحي للإنسان لأنه يعيد الدين إلى الذات الإنسانية بعد أن اختطفه فقهاء السلاطين والإسلام الطقوسي، ولاشك أن إعادة البناء الروحي مهمة الفكر الصوفي الأصيلة”.

وردا على سؤال: هل يمكن اعتبار الحل العلماني طريقا لتطوير الفكر الديني وليس الخطاب كما أشرت في كتابك عن المفكر المجدد أمين الخولي؟

أجاب سالم: ” الحل العلماني ضرورة عصرية، وعلى الرغم من تشويه الحل العلماني من قبل الجماعات الدينية، ورجال الدين التقليديين، فإن الحل العلماني أقرب لروح الإسلام من أي دين آخر، وذلك لمركزية العقل في هذا الدين، واقراره باهمية العلم في الحياة الإنسانية”.

فايزة وعبد الحليم

ونختم ببوابة الأهرام التي نشرت تقريرا عن الفنانة فايزة أحمد بمناسبة ذكرى ميلاده ا( ولدت في 5 ديسمبر 1930) جاء فيه: “نشب خلاف كبير بين فايزة أحمد والفنان عبدالحليم حافظ بسبب أغنية “أسمر يا أسمراني”، التي قدمتها فايزة صوتا فقط في فيلم “الوسادة الخالية” بطولة عبد الحليم حافظ ولبنى عبدالعزيز، وبعد نجاح الأغنية في الفيلم، سجلها عبدالحليم بصوته وطرحها بالأسواق، وهذا أغضبها، ولكنها ردت بطريقة ساخرة وغنت أغنية بعنوان “هاتوا لي وابور الحريقة” على نفس لحن أغنية “قولوله الحقيقة” لـ”العندليب”، واستمر الخلاف بينهما حتى انتهى بعد حرب 1973.”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. المذيع عمرو أديب في أطلالته التلفزيونية يمدح الرئيس السيسي وفريقه الحكومي بإسلوب يبعث على الكراهية لا الجذب والمحبة.

  2. مع احترامي لجميع الأديان فإن أي واحد منها بما فيها الإسلام لم يكن يوماً من الأيام علمانياً،،، ولو فتحنا النقاش لهذا الموضوع فلن نتوقف أبداً. وإرجو ان لا يظن البعض أنني ضد الأديان،،، ولكن هذه هي الحقيقة لا علمانية في الاديان

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here