صحف مصرية: الخبر الأكثر إيلاما والأسئلة الموجعة! بسبب مرضها.. نوال السعداوي تهاجم النخبة العلمانية المنافقة التي تتلون مع كل نظام.. دينا: مش فاكرة اتجوزت كام مرة ونادمة على ارتداء بدلة رقص عارية!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كان خبر إرسال لندن مدمرة ثانية الى الخليج لحماية السفن البريطانية هو الخبر الأكثر إيلاما في صحف الاثنين ، فهل يجرؤ أحد على الزعم بأن هذه الأمة مستقلة؟! وهل من أمل في تحررها ، ومتى عسى أن يكون ؟!

والى التفاصيل: البداية من المصري اليوم التي كتبت في صفحتها الأولى: “لندن ترسل مدمرة جديدة الى منطقة الخليج لحماية السفن البريطانية”.

نوال السعداوي

الى المقالات، ومقال نوال السعداوي في المصري اليوم “أمر الله والانفجار السكاني”، وجاء فيه “تحول صديقى وزميلى القديم محمود، خلال السنين، انهزم أمام طغيان الفهلوة والنفاق، لم يعد يعرفنى، رأيت صورته فى الصحف مع الوزراء والوزيرات، ينحنى ويتلقى وسام التنوير والعلمانية، يدعو إلى محاربة الإلحاد والعودة للإيمان بالله لحل مشاكلنا الاقتصادية والأخلاقية، اتصلت بى زوجته الأولى، وكانت طبيبة زميلة لنا نبيلة الأخلاق مخلصة له، لكنه لم يكن مخلصا، أقام علاقة سرية مع طبيبة شابة تصغره بأربعين عاما، تزوجها سرا وطلق زوجته الأولى غيابيا، ثم اكتشف أن زوجته الثانية الشابة تخونه مع طبيب شاب زميلها، فأرسل لها ورقة الطلاق بالبريد، وأخيرا تزوج ابنة عمته الريفية الساذجة الفقيرة لترعاه وأطفاله العشرة، متأكدا من عذريتها وعدم تلوث عقلها بأفكار تحرير المرأة.” .

وتابعت السعداوي: “وحين أصابنى المرض مؤخرا، وتخلى زملائى الأطباء عنى، جاءنى صوته عبر التليفون معاتبا، يا نوال كيف تذهبين إلى طبيب عيون دون استشارتى، أعرف طبيبا عظيما يمكنه علاجك بكفاءة، وسوف أتصل به ونأتى معا لزيارتك بالبيت ورعايتك طبيا، ثم كتب مقالا بالصحف بعنوان «نوال السعداوى كاتبة عالمية»، قيمة وقامة تستحق جائزة نوبل، وقلادة النيل، ومضت الأيام والشهور دون أن أسمع منه، وإن اتصلت به أجد تليفونه مغلقا حتى اليوم، تليفونه مغلق، وأسفت وضحكت على هذه النخبة الليبرالية العلمانية التنويرية، التى تتلون مع كل نظام، وأصبح النفاق مرضا مزمنا يجرى فى عروقها مجرى الدم ويورث فى الجينات للأبناء والأحفاد”.

ترامب المحظوط بمعارضيه

ونبقى مع المقالات ، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “ترامب المحظوظ بمعارضيه!”، وجاء فيه: “بعد انحراف ترامب بالسياسة الداخلية والخارجية الأمريكية إلى اليمين بل واليمين المتطرف، جاء رد الفعل من الحزب الديمقراطى المعارض حيث يتنافس كبار الطامحين للترشح على تذكرته بمعركة الرئاسة المقبلة على تقديم أوراق اعتمادهم من خلال طرح سياسات يسارية تقدمية.” .

وتابع عبد السلام : “الأفكار التقدمية، وهى لا تعنى اشتراكية أو ما يقاربها بل سياسات داخلية موجهة اجتماعيا ويكون للدولة دور فى تنفيذها، لم تكن بعيدة عن الحزب الديمقراطي، وكلنا يتذكر السيناتور ساندرز، الذى نافس هيلارى كلينتون بشراسة لنيل ترشيح الحزب بانتخابات الرئاسة الماضية.

الجديد أن هناك توجها داخل الحزب لتبنى أفكار تقدمية والابتعاد عن الوسط لخلق تمايز عن ترامب، لدرجة أن بايدن نائب الرئيس السابق وأبرز الساعين للترشح، قال إن أحدا لا يمكن أن يجاريه فى الإيمان بالقيم التقدمية.

الطريف أن بايدن، الذى يصفه البعض بأنه يمينى بثوب ديمقراطي، له سجل طويل فى مناهضة السياسات ومشروعات القوانين التقدمية كرفضه إلغاء الإعدام وتطبيق الحد الأدنى للأجور، وانحيازه للبنوك وتأييده غزو العراق”.

وخلص عبد السلام الى أن تجارب الانتخابات الأمريكية المتعاقبة تظهر ميل الناخب لليمين أو يسار الوسط، مشيرا الى أن تحول الحزب الديمقراطى لليسار سيكون أفضل هدية لترامب وسيضمن انتخابه مجددا 2020.

وأنهى قائلا: “كم أنت محظوظ يا ترامب!”.

سي الباجي

ونبقى مع المقالات ، ومقال أسامة سرايا في الأهرام “سي الباجي والبورقيبة والمشهد المغاربي”، وجاء فيه: “فجأة خطفنى المشهد المغاربى العربى، فى جنازة التونسى المخضرم الراحل الكريم، سى محمد الباجى القايد السبسى. وذكرت اسمه الرباعى، لأنه هو وزير وسياسى فى كل سنوات تونس بعد الاستقلال، اشتهر باسم محمد الباجى فقط.. وكل من قابل فخامة الرئيس الراحل، قبل صعوده إلى سدة الرجل الأول فى تونس، بعد انتفاضة 2011، سواء فى منصب الوزير الأول، أو موقع الرئاسة فى الشهر الأخير من عام 2014، كان يعرفه باسم (سى محمد الباجى)، ثم فجأة تصدى هذا الرجل الثمانينى، (وقد رحل فى التسعين)، لحماية تونس من الضياع فى عصر الانتفاضات الجماهيرية التى ألمت بالبلاد بعد 2011، وحماية تراث الجمهورية فى عهدى الحبيب بورقيبة، المؤسس للدولة الجمهورية بعد الاستقلال (1956- 1987)، ثم الرئيس الثانى بن على (1987- 2011)…” .

وتابع سرايا: “كان سى الباجى مرجعا للمعلومات فى الدولة التونسية، ولا يمكن لأى مهتم بتونس الخضراء إلا أن يلتقيه، سواء فى العاصمة، فى أجمل مكان (ضاحية سيدى بوسعيد) مقره المختار لأصدقائه ومريديه، أو فى مكتب المحاماة الذى كان ملتقى السياسيين من داخل تونس وخارجها.. تذكرت زيارتى الأولى لتونس، فى صحبة النقيب الراحل صلاح جلال، إبان رئاسته لنقابة الصحفيين المصريين، فقد كنت ألتقيه مرارا فى تونس أو القاهرة أو فى باريس، وكان ودودا محبا لبلاده، ولأصدقائه، وللعرب جميعا، ويكن محبة خاصة للمصريين، ولتجربة الرئيس بورقيبة الواقعية التى غيرت تونس كليا، وكان يتمنى أن يفهم كل عربى فكر بورقيبة السياسى، وأساليب تحديث الفكر العربى ككل… وكان مشهد الرحيل، وجنازته بمثابة تكريم مستحق للراحل، ولتجربته السياسية، ولقائده بورقيبة، وتقدير لذهن هذا الرجل الذى ظل يعمل بلا توقف فى السياسة والقانون، وعندما وجد أن بلاده فى حاجة إليه تصدى للعمل العام.. كانت فرصة ثمينة ليوظف قدراته الذهنية، وخبراته الطويلة، بل وهذا التاريخ العريض، لمصلحة تونس الشقيقة فى أضعف حالاتها، والتيارات المختلفة تتصارع على حكمها وكيف قيض لهذا الرجل نخب تونسية حكيمة، التفت حوله، ومنعت القوى المتأسلمة من أن تأخذ بزمام تونس، وتحرفها إلى حيث تخطط.. ويبدو أن المتأسلمين التونسيين الذين تربوا فى المدرسة الفرنسية، أو فى باريس، تعلموا فى المنافى أنهم لا يستطيعون أن يهدموا التراث البورقيبى، ويقتنصوا دولة مؤسساتها قوية، أو هم أعقل من غيرهم، من متأسلمى المشرق العربى، فأدركوا ضرورة الحفاظ على اقتصاد قوى إلى حد ما، بل مزدهر، وهو فى حالة السيولة أو الفوضى..” .

دينا

ونختم بدينا ، حيث نقلت عنها مجلة الكواكب قولها: “مش فاكرة اتجوزت كام مرة بسبب كثرة زيجاتي في السر”.

وأبدت دينا ندمها لأحد البرامج الحوارية السورية بسبب ارتدائها بدلة رقص عارية.

وقالت إنه لو تحرش بها أحد أثناء رقصها ستقوم بضربة، مشيرة الى أنها كسرت أحد أنف أحد المتحرشين بها.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الى نوال السعداوي
    جميع من هم في الطريق الذي تسيرين فيه كابول في علاقاتهم وحتى انتي

  2. من عجائب الصف المصرية اليوم:
    1- بعد ستين عاما أو يزيد تعترف نوال السعداوي أن المثقفين منافقون، ولم تقل إنهم يخدمون السلطة وفق هواها، وأن السلطة تمنحهم المن والسلوى مقابل ذلك وتعالجهم في أفخم مستشفياتهم. أما مثقفو الشعب فتقتلهم بالصمت.
    2- الأستاذة دينا لا تعرف عدد زيجاتها لأنها كانت سرّية. لماذا؟ غريبة.
    3- كاتب عسكر وخلافه مش عاجبة الانتفاضات العربية. كان يؤيدها في حينه.
    عجائب!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here