صحف مصرية: الحرب الكبرى ولعبة عض الأصابع بين أمريكا وإيران! سعد الدين إبراهيم: لعنات الله على نتنياهو وترامب.. سمية الخشاب: حزينة جدا ولا أحب الفضائح ولكنه هو الذي اضطرني.. غادة عبد الرازق: طول عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة وحياتي فيها حواديت مرة

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدرت تصريحات السيسي خلال لقائه عددا من قادة القوات المسلحة أمس عناوين صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين طبول الحرب التي تدق بين أمريكا وإيران، وصفقة القرن التي كثر الحديث عنها بين قوم يرونها ترياقا، وآخرين يعتبرونها وبالا.

وإلى تفاصيل صحف السبت:

البداية من السيسي، حيث أبرزت الأهرام في عنوانها الرئيسي قوله: “الجيش والشرطة جناحا الأمن للأمة والشعب يقدر تضحياتهما”.

أخبار اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي في ذكرى العاشر من رمضان: الجيش والشرطة جناحا الأمن لمصر والشعب يقدر دورهما الوطني”.

سعد الدين إبراهيم

إلى المقالات، ومقال د.سعد الدين إبراهيم في المصري اليوم “المرأة الفلسطينية خط الدفاع الأخير للكيان”، وجاء فيه: “بفضل خصوبة المرأة الفلسطينية، التي هي ضعف خصوبة المرأة الإسرائيلية- اليهودية، فإن ثمة توازناً سُكانياً يحدث عملياً على الأرض، حتى فيما تطمح إسرائيل في ضمه أو التهامه. أقول قولى هذا، ولعنات الله على نتنياهو وترامب، وعلى كل ظالم جبّار. آمين”.

صفقة القرن

ونبقى مع المقالات ومقال د.محمود العلايلي في المصري اليوم “حول صفقة القرن”،وجاء فيه: “إن الصراع دائر بين طرفين أحدهما أقوى من الآخر على جميع الأصعدة، بينما لا يملك فلسطينيو الداخل سوى الحق، وهم المضارون الحقيقيون ولا أحد غيرهم، ولذا يجب أن يستهدفهم الطرح الأمريكى مباشرة، ولن يجدى النضال السياحى الخارجى من المتعاطفين الصوتيين لحل مشكلتهم، ولذلك يجب أن يكون حل الصراع بحل الصراع، وليس بالحرص على المفاوضات أكثر من الحرص على الحل، أو باللجوء إلى الابتزاز بالمواقف السابقة، لأن الحلول التي طرحت سلفًا كانت بنت زمانها وأوضاعها السياسية والعسكرية، لأنه لن يتفاوض طرف أبدا بشروط أو معايير الأمس، مع إدراك أن إسرائيل مدفوعة للحل بضغط أمريكى، وأن كل تأخير في الحل سيؤخذ من جانب إسرائيل كذريعة للاستيلاء على أراض أخرى، والتوسع في مستوطنات جديدة، بفرض واقع جديد، وساعتها سيكون سقف التفاوض في أي مفاوضات مقبلة قد تجاوز إمكانات الحلول، لتعاد دائرة التأجيل ويستمر توسع إسرائيل، حتى الوصول إلى النقطة التي لن يكون للفلسطينيين ما يفاوضون عليه من الأساس.”

الحرب الكبرى

ونبقى مع المقالات، ومقال هالة مصطفى في الأهرام “الحرب الكبرى”، وجاء فيه: “التحركات العسكرية الأخيرة للولايات المتحدة والتى تتخذ منحى متصاعدا بعد إرسال حاملة طائراتها الضخمة أبراهام لينكولن إلى مياه الخليج, هى فصل جديد من فصول صراعها المفتوح مع إيران, ولكنه الأكثر شدة وضراوة بعد مرحلة تشديد العقوبات المفروضة عليها, والتى وصلت إلى ذروتها ودخلت حيز التنفيذ هذا الشهر, إذ تنُذر بصدام واسع محتمل قد تشتعل على أثره حرب إقليمية ستدور حتما على الأراضى العربية, إذا ما خرجت الأمور عن السيطرة فى لحظة ما غير محسوبة, وستتعدد أطرافها انتصارا لهذا الطرف أو ذاك, لأنها فى النهاية لن تكون مقصورة على جبهتين أمريكية وإيرانية وإنما وبنفس الدرجة ستضم قوى دولية وإقليمية لكل منها مصالحها ومشاريعها المناقضة لبعضها البعض, لتضع الشرق الأوسط برمته على أعتاب حرب كبرى. قد لا تكون هذه هى المرة الأولى التى ترسل فيها واشنطن نفس الحاملة إلى المنطقة فقد حدث ذلك فى 2010 ردا على تهديدات مماثلة لتلك التى أطلقتها طهران أخيرا بإغلاق مضيق هرمز الذى يُعد من أهم الممرات المائية فى العالم وشريانا رئيسيا للملاحة الدولية, بل المنفذ البحرى الوحيد لبعض الدول الخليجية, لكن الفارق الذى يجعل التحرك الأخير ليس كسابقه أنه يأتى فى ظل مواجهة صريحة وعنيفة بين الجانبين بعد أن ظلت العلاقة بينهما تراوح المنطقة الرمادية منذ اندلاع الثورة الإسلامية 1979 تتأرجح ما بين المهادنة والاحتواء من ناحية, والحروب بالوكالة من ناحية أخرى, والأخطر أنه قرار نابع من إدارة أمريكية يمينية لا تعرف سوى لغة القوة للتعامل مع خصومها, وهناك بين صفوفها من يتحمس لفكرة التدخل المباشر للإطاحة بالأنظمة التى تنعتها بـالمارقة وفى مقدمتها بالطبع النظام الإيرانى, وهو نهج ليس ببعيد عن مستشار ترامب للأمن القومى جون بولتون ووزير خارجيته مايك بومبيو الذى تزامنت زيارته لبغداد بوصفها ساحة نفوذ إيرانية بامتياز, مع استعدادات بلاده العسكرية وهى زيارة لا تخرج عن كونها نوعا من الإنذار المبكر لها لتحييدها فى أى مواجهة عسكرية محتملة مع طهران, لكن السؤال هو لماذا تحظى الأخيرة بكل هذا الاهتمام الآن والرغبة فى حسم الصراع الطويل معها؟”.

واختتمت قائلة: “لا يبدو أن كسب الوقت سيُجدى نفعا مع الإدارة الأمريكية المصممة على تطبيق أجندتها فى الإقليم, وقد يُعاد انتخاب ترامب لفترة رئاسية ثانية, وهو الأرجح إلى الآن, وبالتالى قد تلجأ إيران كخيار أخير إلى استهداف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين عبر وكلائها فى المنطقة, وهذه سياسة حافة الهاوية التى قد تُشعل الحرب ولن تكسبها طهران ليكون استسلامها للشروط الأمريكية للتفاوض هو طوق النجاة الوحيد.”

عض الأصابع بين أمريكا وإيران

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين المصري في الأهرام ” عض الأصابع بين أمريكا وإيران “،وجاء فيه: “يخطئ من يعتقد أن حربا محتملة ستندلع بين الولايات المتحدة وإيران في القريب العاجل، فبغض النظر عن الحشود الأمريكية التي توجهت لمنطقة الخليج، فهي لم ولن ترهب الإيرانيين، وكذلك لم تكترث الإدارة الأمريكية بالتهديدات الإيرانية المتوالية بالقضاء علي الشيطان الأكبر أو الأصغر، فكلها لعبة يجب علي جميع شعوب المنطقة أن تدركها. ويكفي أن الطرفين وعلي لسان أعلي سلطة بهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشد الأعلي الإيراني علي خامنئي، استبعدا تماما فكرة اندلاع حرب شاملة أو حتي مواجهات عسكرية محدودة في منطقة الخليج، في حين اضطربت أحوال الخليجيين وتناثرت تعليقاتهم علي السوشيال ميديا ما بين متخوف من مواجهة محتملة خاصة بشأن نتائجها الاقتصادية الوخيمة، أو ما يعتقد بأنه مؤيد لها علي أمل القضاء علي إيران وتهديداتها المتتالية بإغلاق مضيق هرمز أهم ممر مائي ناقل للطاقة في العالم”.

وتابع أمين: “فترامب وخامنئي نفيا في وقت متزامن تقريبا فكرة نشوب الحرب، وإن كان الأخير يعتقد أن الصراع الدائر بين طهران وواشنطن هو صراع إرادة وليس حربا، وربما يكون هذا صحيحا، والفائز هو من سيحقق الانتصار في النهاية بالضربة القاضية علي الآخر. والاحتمال الأغلب أن كلا الطرفين لن يصل الي هذه النتيجة التي تريدها كل شعوب المنطقة، فلن تستطيع القوة الإيرانية العسكرية وإن تضمنت قدرات نووية القضاء علي النظام الأمريكي الذي يحكم العالم تقريبا. وأيضا لن تستطيع القدرات العسكرية الأمريكية تغيير النظام الإيراني من الداخل كما يصرح ترامب ومستشاروه، فنظام قائم منذ 40 عاما تقريبا أصبح قويا حتي وإن رأي البعض أنه يتهاوي ويتصدع من الداخل بفعل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة واعتراض الشباب علي طريقة حكم ملالي قم لبلادهم التي كانت حضارة كبيرة يوما ما ولم تعد الآن.

ولم تبلغ الأزمات الطاحنة داخل إيران بعد حافة الهاوية لتعلن انهيارها، رغم أن تجدد العقوبات والحصار الاقتصادي الذي بدأ أمريكيا ثم تمدد عالميا قد ظهرت بعض ملامحه علي الاقتصاد الإيراني، أو هكذا قال الإيرانيون علي مضض”.

واختتم قائلا:” الإيرانيون لن يعلنوا صراحة حجم تضررهم من الحصار الاقتصادي وتصفير صادراتهم البترولية حتي لا ينخرطون في لعبة عض الأصابع مع الأمريكيين، فتهريب صادراتهم عملية سهلة للغاية عن طريق الوكلاء وما أكثرهم”.

غادة عبد الرازق

ومن المقالات إلى الحوارات، وحوار مصطفى القياس في أخبار اليوم مع غادة عبد الرازق، وكان مما جاء فيه قولها “حياتي فيها حواديت مرة كثيرة”.

وردا على سؤال: “كيف تعاملت مع فكرة الهجوم مؤخرا على حياتك الشخصية؟”

أجابت غادة: “أرى أن ذلك شيء طبيعي وطوال عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة، لو وجدت هجوما على أحد أفراد عائلتي أو الطعن في شيء يخص الشرف وما إلى ذلك ،فأرد بقوة وأقوم برفع قضايا لو لزم الأمر”.

سمية الخشاب

ونختم بسمية الخشاب، حيث نقلت الوطن عنها قولها: “إن طليقها المطرب أحمد سعد، هو من اضطرها لهذا الظهور الإعلامي، متابعة: “لا أحب الشوشرة والفضائح بطبيعة الحال، ولا أن تكون حياتي الخاصة على الملأ، فقد تزوجت أكثر من مرة في هدوء شديد، وانفصلت بمنتهى الرقي والشياكة دون أي مشكلة”.

وأضافت سمية: “حزينة جدًا أنني تكلمت عن حياتي، وكشفت الكثير من التفاصيل عنها، وأنا أميل دائمًا إلى الستر، بدليل أنني سترت على ما فعله بحقي، وأردت العيش في هدوء واستقرار، كما تحملت ما يفوق طاقة البشر، ومع ذلك لم أسع لفضحه، ولكني ظهرت للدفاع عن سمعتي وكرامتي، وهذه أبسط حقوقي”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. من الأفضل للعرب الانشغال بحل مشاكلهم، وأقصد الدول، وبناء دول حديثة بكل ما تعنيه الحداثة، كما يقول المثل العامي ” يخلعوا شوكهم بأيديهم، فما حك جلدك مثل ظفرك”.

  2. سعد الدين ابراهيم نزل عليه الهدى و التقي و العروبه في رمضان ؟!!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here