صحف مصرية: الحرب العالمية الثالثة بدأت وكلمة السر “هواوي”! ألم حسين فهمي من إيران! غادة عبد الرازق: تشبيهي بـ “ميريل ستريب العرب” شرف وهناك سيدات لديهن قوة وجبروت أكثر من مليون رجل

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

واصل رؤساء التحرير الاحتفاء بانخفاض الدولار أمام الجنيه، فأبرزوا الخبر في الصفحات الأولى، قال قال منهم: “الدولار يتهاوى ويفقد 8 قروش”!

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى “الدولار يتهاوى ويفقد 8 قروش”.

“المساء” كتبت في صفحتها الأولى “الدولار يفقد 7 قروش”.

“الوطن” كتبت في صفحتها الأولى “الدولار يمنح الجنيه ثاني أكبر تحسن منذ التعويم”.

“الشروق” كتبت في صفحتها الأولى “الدولار يواصل التراجع”.

معادلة الجيش والسلطة في السودان

الى المقالات، ومقال عبد اللطيف المناوي في المصري اليوم “معادلة الجيش والسلطة في السودان”، وجاء فيه: “منذ الاستقلال وحتى الآن لم يغب الجيش السودانى عن المسرح السياسى، حيث وصل إلى السلطة في السودان أربع مرات، المرة الأولى في 17 نوفمبر 1958، بقيادة الفريق إبراهيم عبود، ثم العقيد جعفر نميرى في 25 مايو 1969، واستمر حكمه للبلاد نحو 16 عاماً، وفى 6 إبريل 1985، كُلف وزير الدفاع حينذاك المشير عبدالرحمن سوار الذهب برئاسة مجلس عسكرى مؤقت لحكم السودان بعد انتفاضة أزاحت النميرى من المشهد.

المرة الرابعة كانت في 30 يونيو 1989، عندما قاد العميد عمر البشير، الرئيس السابق للسودان، انقلاباً أطاح بالعهد الديمقراطى، إذ استمر في الحكم حتى 11 إبريل 2019، عندما أطاحت به الثورة السودانية، وبدعم من المؤسسة العسكرية، التي يتولى أحد قادتها، عبدالفتاح البرهان، الآن، قيادة دفة البلاد على رأس مجلس عسكرى انتقالى”.

وتابع المناوي: “من التجارب الإيجابية والمهمة في حياة السودانيين تجربة سوار الذهب، هذا الاسم الذي لم يتردد صداه وسط المحتجين والمعتصمين فحسب، بل استشهد به قادة المجلس العسكرى في رسالة تطمين لقوى المعارضة التي كانت تتشكك في نوايا المجلس العسكرى بالسيطرة على الحكم. تسلم سوار الذهب (المولود عام 1935 في مدينة الأبيض شمال كردفان وسط السودان) السلطة إثر انتفاضة على الرئيس جعفر النميرى، استجابة للتحرك الشعبى والعسكرى في إبريل 1985. قدّم درساً فريداً في الديمقراطيّة، حين قاد البلاد لعامٍ واحد رئيسًا للحكومة الانتقالية بعد الإطاحة بالنميرى، ثم أجرى بعدها انتخابات عامة في العام 1986 فاز بها رئيس الوزراء الصادق المهدى 1986، قبل أن يطيح به الرئيس الحالى عمر البشير بانقلاب عسكرى عام 1989”.

واختتم قائلا: “لقد كان دور الجيش في السودان حاسماً في كثير من المواقف الصعبة التي واجهت الدولة في الماضى، حيث كانت المؤسسة العسكرية صاحبة الدور الوطنى في الحفاظ على السودان ووحدته، وأيضاً كان وسيلة وقت البشير الذي كان أداته في الانقلاب وحكم البلاد، فيما كان موقف الجيش واضحاً وحاسماً للغاية في تحقيق هدف السودانيين في الإطاحة بمن استغله ثلاثين عاما”.

ألم حسين فهمي!

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “ألم حسين فهمي”، وجاء فيه: “على قناة العربية أذاعت راندا أبوالعزم، مديرة مكتب القناة في القاهرة، تقريرًا مهمًا عن انخفاض عدد مسلسلات رمضان هذا العام إلى أقل من النصف، قياسًا على ما كانت عليه في رمضان الماضى، ليصبح البديل الذي يجتذب المشاهدين هو الإعلانات!. والمفارقة فيما رصده التقرير أن المشاهد، الذي كان في أعوام سابقة يهرب من الإعلانات ويظل يشكو من طغيانها على الشاشة طول الشهر، قد صار هو نفسه يبادر بالإقبال عليها، ومتابعة بعضها، وحفظ محتواها، ثم ترديد هذا المحتوى بإفيهاته ولزماته في حياته اليومية!. وهناك سببان وراء هذه المفارقة، أولهما أن النجوم والنجمات الذين غابوا عن المسلسلات قد ظهروا في إعلانات ذات إيقاع غنائى سريع، ومن الطبيعى أن يتابعها المشاهدون، وأن يتعلقوا بها، وأن يبحثوا عنها ويتعقبوها من شاشة إلى شاشة!.” .

وتابع جودة: “أهم ما في تقرير العربية جاء على لسان النجم حسين فهمى، الذي غاب هو الآخر ضمن الغائبين، وجلس في بيته يتابع من مقعد المشاهدين!. قال إن جلوسه هو أو غيره في البيت ليس هو المشكلة، فالمشكلة الحقيقية هي في أن ما حدث معناه أننا لا ندرك قيمة سلاح القوة الناعمة الذي تمتلكه مصر، ومعناه أننا قررنا إخلاء الساحة تطوعًا، أمام المسلسل التركى مرة، وأمام المسلسل الإيرانى مرةً أخرى!. قالها حسين فهمى في أسى بدا واضحًا على ملامح وجهه، لأنه يؤلمه أن ينسحب هو كنجم مصرى محبوب من كل بيت عربى كان ينتظره ويتابعه، ليملأ مكانه نجم إيرانى، أو نجمة تركية تتسلل إلى الشاشة العربية، ومعها مجموعة من قيم بلدها، وعاداته، ولغته، وتقاليده!. ولا نزال كلما ذهبنا إلى بلاد المغرب العربى، مثلاً، نكتشف أن لهجتنا المصرية قد سبقتنا إلى هناك من خلال الفن بكل أنواعه، وأن الإخوة المغاربة يفهمون لهجتنا لأنهم شربوها فنًا.. ولكننا نفرط في هذا كله، ونسلمه للإيرانيين والأتراك!.” .

أحمد طه ريان

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار رجب عبد العزيز في ” الأهرام ” مع د. أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وكان مما جاء فيه قوله: “زوجنى والدى وعندى 19 سنة، وأنجبت ولدا أسميناه «محمداً» وأنا فى الثانوية الأزهرية، ثم التحقت بالكلية فى القاهرة، فقلت لوالدى اكفل لى زوجى وابنى، وسألتحق أنا بالكلية فى الأزهر وأعمل بجانب الدراسة.. وبالفعل وفقنى الله إلى أن أعمل فى مصنع للبلاستيك يملكه حسن عبدالوهاب أخو فطين عبدالوهاب، وكان أجرى فى اليوم 25 قرشا وكل بضعة أشهر كان يزيد فى راتبى خمسة قروش حتى أصبح مرتبى 42 قرشا يعنى فى الشهر 10 جنيهات ونصف، فأرسلت للوالد فى البلد أن أرسل لى الزوجة والولد فقد وسع على ربنا وصار مرتبى عشرة جنيهات ونصف فى الشهر، فلما جاءا إلى القاهرة استأجرت حجرة قريبة من المصنع، وبعد ذلك انتقلت للعمل فى المخابز بمصر الجديدة، وبعد ستة أشهر من عملى فى المخابز أتى شخص مسيحى اسمه لطيف يوسف، فنقلنى من مصر الجديدة إلى الوايلى فاشتغلت فى أحد المخابز الخاسرة وبعد خمسة عشر يوما صار المخبز يكسب مكسبا كبيرا، فنقلنى إلى مخبز آخر فى دير الملاك فتغير حال المخبز من الخسارة إلى المكسب كما حدث فى مخبز الوايلى، فنقلنى إلى مخبز ثالث خاسر فى المطرية.. وبعد أربعين يوما فى العمل مع لطيف يوسف أطلق على «أحمد ريان فرقة إنقاذ»، ولم أفعل أكثر من الحضور مبكرا ومتابعة عملى بإتقان وإخلاص.” .

وتابع ريان: “وكان عملى فى كل هذه الأشغال وأنا على اتصال بالكلية، فكنت أعمل وأستذكر دروسى فى الكلية وأحصل على تقديرات عالية طوال السنوات الخمس التى قضيتها فى الكلية، ومن ثم أصبحت معيدا فى كلية الشريعة وتركت المخابز، بعدما فتح الله علينا بالتدريس والإعارة للخارج، فذهبت إلى عدد من البلدان، منها كوبنهاجن فى الدنمرك وباكستان وإندونيسيا والهند وبنجلاديش ونيجيريا وأمريكا، وغيرها. وقال إن المسلمين في إندونيسيا وماليزيا يصلون التراويح بختمة القرآن كاملة، والعجب كل العجب كيف يحفظ هؤلاء القرآن، فقد صليت هناك التراويح وراء أحد شيوخهم فختم القرآن فى صلاة التراويح، وكانت لى ندوة بعد الصلاة فسألت الإمام الذى ختم القرآن فى صلاة التراويح عن اسمه فلم يستطع أن يجيبنى، فتعجبت كيف يحفظ القرآن هذا الحفظ المتقن ولا يعرف شيئا عن اللغة العربية.” .

الحرب العالمية الثالثة

ومن الحوارات، الى الصراعات، حيث نشرت الفجر تقريرا عن الصراع بين أمريكا والصين، وجاء فيه

أن الحرب العالمية الثالثة بدأت وكلمة السر “هواوي”.

وجاء في التقرير أن الصين تضع بدائل فورية لـ google  وfacebook  و android مؤمنة ودون تجسس أو مقابل سياسي. في حين أن واشنطن تطلق أقمارا صناعية لبث انترنت للعالم كله دون الاستعانة بالشبكات الأرضية ويستحيل التشويش عليها .

غادة عبد الرازق

ونختم بغادة عبد الرازق، حيث أجرت “الفجر” حوارا معها، كان مما جاء فيه قولها: “تشبيهي بـ ” ميريل ستريب العرب “شرف”.

وأضافت غادة أن هناك سيدات لديهن قوة وجبروت أكثر من مليون رجل.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اذا اردنا ان نشبه ممثلة عربية بميريل ستريب فستكون الفنانة عبلة كامل

  2. الناس هم اللذین یمیزون االاحسن والافضل ولا داعی للحسره والتئاوه لان الافلام الاصطناعیه لم تعد مقبوله عند المشاهدین الکرام …

  3. لكنها لا تشبه ميريل ستريب كأنها النسخه النسائيه للمطرب المحبوب المرحوم محمد قنيل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here