صحف مصرية: الجزائر والسؤال الحائر: الجيش مع الرئيس أم مع الشارع؟ مكرم يذكر بالمثل المصري الشهير عن “المنايفة”! خبير تربوي شهير: اللغة العربية تعاني أزمة حقيقية.. إيناس الدغيدي: خلع الممثلات الحجاب انتصار لآرائي.. أصالة: أفخر بأني أحمل الجنسية السورية والفلسطينية والبحرينية ومتابعة: ومصر اللي خيرها ع الكل وهي أساس نجاحك أخبارها ايه؟!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الاثنين: توابع حادثة محطة مصر، وتواصل حملة الهجوم على الاخوان، وسلقهم بألسنة حداد، والى التفاصيل: البداية من حادثة محطة مصر، حيث كتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “النقل تستعين بخبير أمريكي لتحديد أسباب كارثة محطة مصر”.

وكتبت الأهرام في صفحتها الأولى “النائب العام يستدعي رئيس هيئة السكك الحديدية”.

ثقافة الاسعافات

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. أسامة الغزالي حرب في “الأهرام” “ثقافة الاسعافات الأولية”، وجاء فيه :”أحد الدروس المستفادة من كارثة محطة مصر التى وقعت صباح الأربعاء الماضى (27/2) هى المتعلقة بما أسميه ثقافة الإسعافات الأولية. فلا شك أن الكثيرين منا رأوا على شاشة التليفزيون مشهد ذلك الشاب المسكين الذى أمسكت النيران بملابسه، ونزل بسرعة على سلم المحطة يتمرغ فى الأرض محاولا عبثا إطفاءها، ثم صعوده مرة ثانية بسرعة حيث تلقفه الشاب الشجاع وليد مرضى البائع بعربات النوم بالسكك الحديدية، الذى قام أولا بإلقاء المياه عليه، والتى يبدو أنها لم تطفئ النيران تماما فعمد بسرعة إلى لفه ببطانية مما أدى لإطفاء النار. والأمرنفسه قام به الشاب الشجاع الآخر محمد عبد الرحمن الذى شاهدته يتحدث على الشاشة مع شريف عامر، والذى كرر أنه حاول إطفاء النيران التى اشتعلت فى المصابين بالمياه أولا ثم لجأ للفهم ببطانية. ما هو الأمر الذى نكتشفه من ذلك”؟

الاخوان

ومن حادثة القطار، الى حملات الهجوم على الاخوان، حيث أبرزت “الجمهورية” في صفحتها الأولى قول وزير الأوقاف : “الاخوان عبء ثقيل على الدين”.

الرقص على جثث الضحايا

ونبقى في السياق نفسه، ومقال اللواء محمد الغباشي في “الأهرام” “وعي الشعب والرقص على جثث الضحايا”، وجاء فيه :”أنصار الجماعة الإرهابية ضربوا أحط الأمثلة فى الخسة والتلاعب بآلام ودماء المصريين خلال أحداث محطة مصر ولم يراعوا أبسط قواعد الإنسانية فى تصدير حالة الذعر والرعب فضلا عن التلاعب بمشاعر المصريين، وأن ذلك جاء من خلال نشرهم صور المصابين والشهداء فى الحادث وحاولت الجماعة استغلال الواقعة لتشويه صورة الدولة المصرية ومؤسساتها داخليا وخارجيا، ولكن رغم حجم الحادث الأليم، قدم المصريون المحبون للوطن صورة رائعة تجلت من خلال محاولات السيطرة على الحرائق وإنقاذ المصابين جراء الحادث وتسابق المصريون للتبرع بالدم فى مشهد أذهل العالم وأظهر المعدن الاصيل لأبناء الوطن فى حين كان الإخوان يحاولون إشعال الفتن، لضرب الاستقرار والأمان داخل حدود الدولة المصرية”.

المنايفة

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” المنايفة والتنمية المستدامة “، وجاء فيه :”المنوفى لا يلوف وإن أكلته لحم الكتوف» هذا ما يقوله مثل دارج لا يُعرف أصله أو سببه، وإن كان اللواء سعيد عباس محافظ المنوفية الجديد الذى أمضى الشهور الستة الأولى من تعيينه محافظا يدرس الشخصية المنوفية ويتعرف على خصائص المنوفيين وطباعهم، ويقرأ كل ما كُتب عن المنوفية أرضا وشعبا، وهو بالمناسبة جيزاوى، يرى أن المثل غير صحيح لا يطابق حال الشخصية المنوفية, وربما يكون سبب شيوعه هو شطارة المنوفيين، وتفوقهم الذى ربما يعود سببه الأول إلى ضيق الرقعة الزراعية وكثافة السكان واعتقاد المنوفيين السائد أن التعليم هو أقصر الطرق خلاصا من الفقر، ويكاد يكون التعليم فرضا على كل أسرة يُلزمها بأن تعلم أولادها مهما تكن مصاعب الحياة، وبسبب شطارة المنوفيين وحبهم للتعليم تصل نسبته إلى 92%، وثمة قرى فى المنوفية أشهرها كفر المصيلحة تصل فيها نسبة التعليم قبل عشرات السنين إلى مائة فى المائة بسبب جهود عبدالعزيز باشا فهمى وأحمد عبدالغفار باشا اللذين يعتبران من المؤسسين الأوائل لجمعية المساعى المشكورة التى أقامت فى كل مراكز المحافظة منذ بدايات القرن التاسع عشر مدارس جميلة وأنيقة راقية الهندسة وكاملة التجهيز، وافتتحت ثانى مدرسة لتعليم البنات بعد مدرسة السنية، ولها فضل عظيم على كل المنوفيين، لأنها كانت حافزهم الأكبر على تعليم أولادهم تعليما عصريا بدلاً من الكتاتيب” .

الجزائر

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “السؤال الحاسم في الجزائر: الجيش مع الرئيس أم الشارع؟”، وجاء فيه :”أمام المؤسسة العسكرية الجزائرية اختيارات تاريخية صعبة الآن: إما أن تحمى الشرعية القائمة أو تتدخل لصالح تعديل المسار بالانحياز إلى الجماهير أو تقف موقف الحياد؟

ويمر الجيش الجزائرى بأدق وأخطر اختبار وجودى له منذ حرب التحرير الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسى.

هذا الاختبار له علاقة مباشرة بأزمة الحكم فى البلاد الآن التى تتمحور حول السؤال الكبير الخاص بشخص الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة (83 عاماً)، وهو الرئيس التاسع للجزائر الذى يحكم منذ عام 1999 وهو وزير الدفاع منذ مايو 2003.

السؤال هو: يترشح مرة أخرى أم يعتذر؟ يبقى رمز النظام القديم الذى يحمل شرعية جبهة التحرير الجزائرية المدعومة بالمؤسسة العسكرية أم تبدأ البلاد فصلاً جديداً يكون فيه الحكم بتجربة الاختيار من قِبل قوى مدنية؟”.

وتابع أديب: “تأسس الجيش الجزائرى عام 1954، أى منذ 65 عاماً، تحت اسم: الجيش الوطنى الشعبى الجزائرى، ويبلغ تعداده 520 ألف جندى وضابط، وهو الثانى عربياً من ناحية العدد، والتاسع عالمياً، وتبلغ موازنته السنوية 13 مليار دولار أمريكى، ما يمثل 4٪ من الناتج القومى للبلاد.

” ويضم هذا الجيش داخل صفوفه عدة قوى مؤثرة وأساسية لها تأثير مباشر فى المعادلة السياسية، مثل: «دائرة الاستعلام والأمن»، والقوات الخاصة «قوات التدخل الخاصة»، والحرس الجمهورى، وكل القوات تحت الإشراف المباشر لهيئة الأركان العامة، برئاسة أحمد قايد صالح، قائد الأركان نائب وزير الدفاع.

وبرز دور المؤسسة العسكرية داخلياً أثناء الحرب الدموية بين الدولة والإرهاب التكفيرى لسنوات طويلة، وكان للجيش فيها الكلمة الفاصلة، والمعركة السياسية الحالية فيها وجهتا نظر، الأولى تقول: الجيش يلتزم بالشرعية، والأخرى تطالبه بالحياد التام فى هذه المعركة.

والجدل السياسى الدائر الآن فى الجزائر يتمركز حول «ترشح أو عدم ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة» بطرح السؤال الكبير: هل يستمر الجيش فى دعم مرشحه المفضل بوتفليقة رغم دقة وصعوبة حالته الصحية وانعكاس ذلك على الشارع الجزائرى أم طرح مرشح جديد موالٍ من نفس «النهج السياسى» لـ«بوتفليقة» والجيش؟ وأنصار الرئيس يقولون: دعوا الصندوق الانتخابى يقول كلمته ولا تصادروا على المستقبل. ويأتى السؤال الأصعب: هل يتحمل الجيش الوقوف فعلياً وسياسياً على الحياد فى معركة انتخابات يمكن أن تؤدى إلى ظهور رئيس ونظام خارج «دائرة القبول السياسى» للمؤسسة العسكرية؟” .

واختتم قائلا :”هناك مادة دستورية فضفاضة تعطى للجيش نوعاً من التدخل المباشر فى الواقع السياسى للبلاد، وهى المادة رقم 28 من الدستور الجزائرى، التى تقول: تتمثل المهمة الدائمة للجيش الوطنى الشعبى فى المحافظة على الاستقلال الوطنى والدفاع عن السيادة الوطنية، كما يضطلع بالدفاع عن وحدة البلاد وسلامتها الترابية.

الجيش مع الرئيس أم مع الشارع أم مع رئيس جديد يقبله الجيش والشارع معاً؟

هذا هو السؤال، وتلك هى المسألة”.

اللغة العربية

ونبقى مع المقالات، ومقال الخبير التربوي الشهير د. محمد سكران في “الأهرام” “لغتنا العربية تعاني أزمة حقيقية “، وجاء فيه :”من حق اللغة العربية علينا، ومن واجبنا نحوها ضرورة الحفاظ عليها، باعتبارها من المقومات والثوابت الأساسية للهوية القومية.

ومن منطلق أن اللغة تشكل الوجود الداخلى للإنسان: إرادة ووعياً، فناً وذوقاً، خلقاً وقيماً، فكراً وعلماً، وبهذا الوجود تبنى الحضارات؛ ومن ثم فإن على الأمة التى تريد بناء حضاراتها والنهوض بها، وتصون ذاتها أن تحافظ على لغتها، وتحسن العناية بها، والرعاية لها.

وفى سياق الحفاظ على لغتنا العربية، وتتمثل مظاهر أزمة اللغة العربية في: ضعف الأداء اللغوي؛ لدرجة أن هناك من المتعلمين من يصعب عليهم تكوين جمل مفيدة كتابة وتحدثاً حول موضوع معين، حيث يشيع التلعثم والتكرار، والأخطاء الفاحشة. وظهور أنماط لغوية جديدة خاصة بين الشباب، وبالدرجة التى باتت تشكل لغة مضادة للغتنا العربية المتوارثة عبر الأجيال.

صحيح هى ذات حروف عربية، إلا أنها من حيث معناها، ودلالاتها وتركيباتها تختلف عن اللغة الأم.

والخطير فى هذه اللغة الشبابية أنها تعمل على تعميق الفجوة بين الثقافة الخاصة بالشباب والثقافة العامة للمجتمع، والفجوة بينهم وبين الكبار، وتؤدى إلى إفراز أفكار ومشاعر مضادة، مما يؤدى فى النهاية إلى اغتراب لغوى يعوق التفاعل والتواصل مع الكبار ومع الأفكار الواضحة”.

أصالة

ومن المقالات، الى التغريدات، حيث كتبت المطربة أصالة تغريدة قالت فيها: “أنا أفخر بأنّي أحمل جنسية وطني الأمّ سوريا وجنسيتي الثانية الّتي كُرَّمتُ بها من وطني الحبيب البحرين وكذلك أحمل جنسيّة فلسطنيّه هديّة غاليه من أهلنا هناك، ولاأحمل جنسيّه أجنبيّه رغم أنّي من المفروض أنّ أحصل عليها وتنازلت، أنا واحده منّ عوائل كثيره بالآلاف على امتداد الوطن العربي”.

إحدى متابعات أصالة ردت عليها قائلة :”ومصر اللي خيرها ع الكل وهي أساس نجاحك أخبارها إيه”.

إيناس الدغيدي

ونختم بالوطن التي نقلت عن المخرجة إيناس الدغيدي قولها “خلع حلا شيحا الحجاب وعودتها للتمثيل انتصار لآرائي”.

وأعربت إيناس عن سعادتها بعودة عدد من الممثلات الى التمثيل وخلع الحجاب، مشيرة الى أن الحجاب ليس من الدين في شيء .

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ومصر اللي خيرها ع الكل وهي أساس نجاحك أخبارها إيه”.
    اكيد خيرهم عالكل شفناهم مدرسين وعمال بالملايين في ليبيا والسعودية والخليج واليمن، واخدوا حق عرقهم.
    ولا اييييه؟

  2. “وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها
    وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا
    وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا”
    صدق الله العظيم
    نزلت في أمثال الدغيدي والله أعلم

  3. الشيخة إناس الدغيدي تبت في الدين وتقول: “الحجاب ليس من الدين في شيء”!

  4. وصفت ايناس الدغيدي خلع بعض الممثلات الحجاب على انه انتصار لارائها، وربما لم يتابع البعض تصريحاتها في مرات سابقة ، لذا نسرد بعضا منها لنعرف ضلالة تفكيرها وخطر امثالها على المجتمع ،فهذه السيدة شجعت وطالبت بإعطاء تراخيص لبيوت الدعارة وزعمت أن الممارسة الجنسية أي الزنا هي حرية شخصية لا يجوز لأحد أن يقيدها أو يحظرها كما صرحت بزهو أن معظم أصدقائها من الرجال هم من المثليين ، وفوق هذا أخرجت أفلاما إباحية منعت من العرض لا زالت تتحسر على منعها وتطالب بالسماح بعرضها لأن فيها توعية للشباب بمسائل الجنس ، هذا بعض فكرها وعقليتها لذا لم يكن غريبا أن تهلل لمن يخلع الحجاب او يتعرى لان ذلك اول الشرر في تحقيق اهدافها الشيطانية ، .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here