صحف مصرية: “الثأر” علامة من علامات إيران فاحذروه! مخاطر اغتيال سليماني على استقرار المنطقة! مصر والفخ التركي! وصية الجفري للمصريين بعد أن أصبح “اليمن” غير سعيد! بوشناق: كنتُ أهرب من الغناء في حفلات المدرسة لأنني لا أمتلك حذاء!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر لقاء السيسي مع رئيس الوزراء ووزير الإعلام عناوين صحف الاثنين، وهو اللقاء الذي بشر بسياسات إعلامية جديدة، فهل تتحقق على أرض الواقع، ليطمئن الأحرار بالا، ويقروا عينا؟!

توابع اغتيال سليماني لا تزال مستمرة وعلى أشدها، والأوضاع في ليبيا لا تزال ملتهبة وعلى صفيح ساخن !

والى التفاصيل: البداية من لقاء السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “سياسات إعلامية جديدة والتنسيق بين هيئات الصحافة والإعلام”

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي لرئيس الوزراء ووزير الإعلام: “نريد إعلاما محترفا”.

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي: “السيسي لوزير الإعلام: الحرية لجميع الآراء”.

وأبرزت الجمهورية في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “نريد إعلاما محترفا يواكب العصر”.

مخاطر اغتيال سليماني

الى المقالات، ومقال لواء محمد عبد المقصود في “الأهرام” “مخاطر اغتيال قاسم سليماني على استقرار المنطقة”، وجاء فيه: “رغم تأكيد البنتاجون أن هذه العملية جاءت استباقا لمخططات كانت تستهدف الوجود العسكرى الأمريكى فى العراق، إلا أن تلك العملية ستسهم فى تصعيد مظاهر العنف المتبادل بالإقليم، خاصة مع استعداد الولايات المتحدة للدفع بحوالى 4000 جندى لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية فى المنطقة وإجهاض محاولات واشنطن لإجبار إيران على التوقف عن زعزعة استقرار الإقليم، ومنعها من توظيف أدواتها شبه العسكرية ( قوات الحرس الثورى – حزب الله اللبنانى – العناصر والجماعات المتطرفة الداعمة لها تقليديا بالمنطقة..) لتمديد نفوذها وسيطرتها على دول الإقليم، لاسيما مع إدراج الحرس الثورى على قائمة المنظمات الإرهابية وفيلق القدس التابع له والذى يعد المسئول الرئيسى عن إدارة العمليات السرية الإيرانية بالخارج خاصة بالعراق وسوريا واليمن، والأداة الرئيسية لتنفيذ سياسات النظام بالخارج. إذن ستوسع إيران نطاق ردودها ضد بعض مظاهر الوجود الأمريكى، خاصة على الساحة العراقية لتصعيد الرفض العربى للولايات المتحدة التى تفقد مصداقيتها على المستويين الإقليمى والدولى”.

الثأر الإيراني!

ونبقى مع المقالات، ومقال عاطف صقر في “الأهرام” “الثأر الإيراني”، وجاء فيه: “خلال متابعتى السياسة الإيرانية فى المنطقة، لاحظت أن الثأر علامة من علاماتها. وكان آخر علامات الثأر احتجاز إيران سفينتين بريطانيتين رداً على احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية وتم الإفراج عن الأخيرة قبل الإفراج عن البريطانيتين بما يؤكد أن ذلك تم فى صفقة. لهذا فإن قتل أمريكا، بأمر من رئيسها ترامب، لقائد فيلق القدس بالحرس الثورى الإيرانى قاسم سليمانى الناشط فى العراق وسوريا ولبنان، سيكون له رد ثأرى إيرانى. ويعزز هذا التوقع أن الجهات الإيرانية النافذة هددت علناً بهذا الثأر، رداً على إعلان الولايات المتحدة قتل سليمانى”.

مصر.. والفخ التركي!

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “مصر والفخ التركي”، وجاء فيه: “ما تفعله تركيا الآن من محاولة التدخل العسكرى فى ليبيا لا يختلف كثيراً عما اقترفته فى سوريا.. فلا أحد أدان أو استنكر احتلال أنقرة خمسين كيلو مترا من شمال سوريا رغم وجود قوات روسية المفروض أنها تحمى بشار الأسد ونظامه من السقوط.. انظروا كيف تتغير الدنيا! لقد اختارت واشنطن تركيا لتكون قاعدة حلف الأطلنطى فى أثناء الحرب الباردة لتواجه وارسو مركز الحلف السوفيتى.. المعادلة العسكرية آنذاك إذا سقطت لندن وباريس بصواريخ موسكو فإن الأخيرة ستسقط أيضاً بقنابل نووية من القاعدة الأمريكية بانجليريك التركية”.

وتابع إبراهيم: “التواطؤ الغربى مع أنقرة قديم.. فكما هو معروف احتلت تركيا شمال قبرص وأعلنتها جمهورية تركية وما زالت تحت الاحتلال.. لم تتصد القاعدتان الأمريكية والبريطانية فى قبرص للغزو التركى عام 1974.. صدرت عشرات القرارات من الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة الغزو ومازال الوضع كما هو عليه.. ثم أدخل الغرب تركيا إلى القضية الفلسطينية وقادت أنقرة تمثيلية فك الحصار عن غزة بسفينة الحرية وقافلة جورج جالاوى النائب البريطانى المرتشى من صدام حسين وسط هتافات وتأييد من صحفيين وناشطين مصريين وعرب مطالبة بإسناد قضية العرب الأولى إلى العثمانلية (مستعمرهم القديم)”.

وخلص إبراهيم إلى أن التدخل التركى فى ليبيا له عدة أسباب أولها لعابها الذى سال عند اكتشاف مصر واليونان وقبرص للغاز فى المياه الإقليمية وشعورها بالغيظ من التحالف الثلاثى الذى قوى مصر نسبياً بانضمامه لدولتين من الاتحاد الأوروبى.. ثانيًا استبعاد تركيا من الاتفاق الخماسى للتنقيب عن الغاز فى شرق المتوسط الذى ضم مصر ولبنان وإسرائيل واليونان وقبرص.. ثالثاً المجال البحرى لتركيا محدود ويقع فى محيطه جزيرتا كورفو وكريت اليونانيتان، وطبقاً للقانون البحرى الدولى لا يمكنها التنقيب هناك ولا تستطيع التعدى على الحدود البحرية الاقتصادية لمصر، فلجأت للاتفاقية العرجاء مع حكومة السراج.. وهى اتفاقية اقتصادية سياسية بحسب الكاتب.

واختتم قائلا: “لا أعتقد أننا سندخل مباشرة فى حرب على الأرض الليبية وإنما سنقدم دعما لوجيستيا للجيش الليبى لأن الدخول فى حرب مباشرة خطر لأن ليبيا مستنقع حربى من يدخله لن يخرج منه وسيتورط فيه مثل اليمن لأن المجتمع الدولى لا يريد لأى من الطرفين أن ينتصر بل يريد بقاء الحال كما هو عليه فى حالة نزاع دائم ليتمكنوا من نهب ثروات ليبيا والسيطرة على المنطقة ولا يمكن للغرب وللروس أن يسيطروا على بلد هادئ مستقر.. وقى الله مصر من طيش العثمانلى وحماقة الكبار”.

أوهام العثماني الجديد

ونبقى مع المقالات، ومقال أحمد فرغلي في “الأهرام” “أوهام العثماني الجديد”، وجاء فيه: “ليس هناك أغلى من تراب الأوطان، الوطن هو العز والجاه ويكفى أن تعيش على أرضه حتى لو لم تكن تمتلك منزلا..هذه الكلمات استشعرتها وكان يقشعر بدنى عندما كنت أتابع خروج اللاجئين من أوطانهم حاملين بعض الأشياء والملابس, حدث ذلك للسوريين والعراقيين واليمنيين والليبيين وغيرهم..لكننى استشعرت قيمة الوطن أكثر عندما كنت أستمع إلى عدة تسجيلات للشيخ الجليل الحبيب على الجفرى..حين قال: أخوكم من بلد اليمن السعيد..بلد الفقهاء وأصحاب الحضارة لكنهم الآن يقتلون بعضهم بسبب الانتماءات والعصبية والنزعة القبلية”.

وتابع فرغلي: “وفى كل أحاديثه راح الجفرى يوصى كل المصريين بالحفاظ على الجيش العربى الوحيد الباقى لهذه الأمة، وعندما تكلم عن الجندى المصرى استحضر الروح الإيمانية لهذا الجيش ولخص سر عظمته وقوته فى كلمة واحدة وهى أنه جيش لا ينتمى إلا للوطن وأن ولاءه الأول والأخير لمصر، وفى حديث آخر له قال الحبيب أتدرون لماذا ضاعت اليمن لأننا ضيعنا الجيش. تذكرت هذه الكلمات وغيرها وأنا أتابع التربص التركى بمصر وحلم العثمانى رجب طيب اردوغان بالعودة لاحتلال الأراضى الليبية بزعم أنه سيجىء لمحاربة الإرهاب وهو الداعم للارهابيين فى العالم.. فبعد موافقة البرلمان التركى على إرسال قوات عسكرية إلى الشقيقة ليبيا انكشفت عورة المجتمع الدولى المساند لكل الأفعال الإجرامية فى المنطقة والداعم لمواقف تركيا الخبيثة”.

واختتم قائلا: “قطعا كل هذا ليس بجديد على الأتراك، فمنذ سنوات طويلة وهم يعبثون فى الشأن الليبى وظلت مصر تقف لهم بالمرصاد, ويلعب الأتراك دورا خطيرا فى الحرب الطاحنة فى ليبيا منذ 17 فبراير 2011 ومنذ ما يقرب من ثمانية أعوام وهم يخططون لهذه التحركات..ولن يحصدوا سوى الخيبة والمذلة”.

لطفي بوشناق

ونختم بحوار عاطف سليمان في “الأخبار” مع المطرب الكبير لطفي بوشناق، وكان مما جاء فيه قوله “مصر لها الفضل علي ورتيبة الحفني آمنت بي وقدمتني في الأوبرا”.

وأضاف بوشناق: “أعترف بأن حبي للغناء بدأ منذ الصغر ولم يكن يفوقه شيء إلا أنني رغم ما حباني الله به من صوت جميل وقوي كنت أهرب من الغناء في حفلات المدرسة ونحن في المرحلة الابتدائية لأنني لم أكن أمتلك ملابس تليق بالحفل ولا سباطا ” حذاء ” يليق بالوقوف على المسرح وسط الحضور، وكنت كلما طلب مني أستاذي في المدرسة الغناء لثقته في أعتذر قبل الحفل بيوم لأنني كنت غير مهيأ للوقوف على المسرح وأُلام كثيرا بعد ذلك، وظللت هكذا لسنوات إلى أن فتح الله علي بشراء ملابس يمكنني أن أظهر بها.

واختتم بوشناق حواره مؤكدا أنه لا يغني لمجرد الغناء، بل يغني بصدق حتى تعيش أغنياته، وأردف: “أغني للناس لمشاعرهم وأحاسيسهم، لا تهمني المادة بقدر ما يهمني أن أقدم فنا متميزا”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يعني للأسف السيسي يفضل تقاسم الغاز مع الصهاينه ويريد حرمان تركيا من غاز شرق المتوسط رغم سواحلها الطويلة على المتوسط

  2. الرئيس الشهيد المغدور محمد مرسي بإعلانه الجهاد في سورية اي إقحام الجيش المصري كان الخطاء القاتل بل افقده الكثير من تعاطف الأمة
    حقا ان الجنرال ا لانقلابي السيسي أنقذ جيش مصر الذي بدوره هو جيش الأمة العربية
    حمى الله مصر وجيشها وعروبتها

  3. وأما بنعمة ربك فحدث
    أنت إنسان شريف لن تنسى المتعففون من أبناء وطنك
    زادك الله وأسبغ عليك نعمه الت لا تعد ولا تحصى

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here