صحف مصرية: التوبة “السياسية” بين القرني والحويني! ليبيا تشتعل من جديد.. هل تفعلها وزيرة الثقافة؟ الزمالك والترجي.. لمن “السوبر” اليوم؟ أنغام تتحامل على نفسها رغم مشاكلها الصحية وتقدم 20 أغنية في حفلة عيد الحب

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الجمعة: اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه وعدد من المسئولين، واشتعال الوضع في ليبيا من جديد، والسوبر الإفريقي بين الزمالك والترجي، فلمن تكون الغلبة؟

وإلى التفاصيل: البداية من السيسي، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى وكتبت عنوانها الرئيسي “أعلى معايير الأمان في المشروعات النووية”.

الأخبار أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي “ضمان أعلى معايير السلامة والأمان في الطاقة النووية”.

التوبة السياسية!

ومن المانشيتات إلى الاجتماعات إلى المقالات، ومقال حمدى رزق في “المصري اليوم” “لا تصدقوا الحويني!”، وجاء فيه: “مقطع فيديو قصير للشيخ أبو إسحاق الحوينى، أذاعه الصديق نشأت الديهى، يعترف خلاله بأنهم أفسدوا الشباب، قائلًا: «كل سُنة كنا نعرفها نعتقد أنها واجبة، ولم نُراعِ تدرج الأحكام الشرعية، فأفسدنا كثيرًا من حياة الشباب».

فيديو فاضح لأبى إسحق وأمثاله، لقد جنوا على الناس وأفسدوا الشباب، وأحَلّوا الدماء، وأفْشَوْا الكراهية، وأهانوا المرأة، وكرهوا الأوطان، وألّبوا على الطوائف، واضطهدوا المخالفين في الدين. التوبة لله، ولكن توبة «الحوينى» لم تصدر إلا بعد توبة الداعية السعودى الأشهر، «عائض القرنى»، توبة بعد توبة، ومراجعة بعد مراجعة، ليست توبة عفوية، لكنها توبة سياسية، حسب الريح، عاصفة في الجزيرة العربية تكنس فتاوى التشدد والتطرف والإرهاب، «الوكيل المصرى» يتوب بعد توبة مركزية في السعودية، مراكز التطرف وكلاؤها المعتمدون في مصر يغلقون أبوابها تباعًا”.

وتابع رزق: “اعتذار أبى إسحق، توبته ليست براء، توبة تحت وطأة الظرف، توبة أقرب إلى تقية شيعية أو معاريض إخوانية، يستحلونها، الكذب المباح، أراه يتلون كالحرباء، يتنقل بخفة بين الشىء ونقيضه، ومربعات تكفيره وتفسيقه وتحريضه على الدم، يتقلب تقلبًا خبيثًا، جلده ناعم هذا الرجل. رجل قضى جل عمره يحض على الكراهية، ثم جاء يعتذر، عن ماذا يعتذر؟ عن الدم المُراق بحورًا، أم يعتذر عن استباحة النساء في الطرقات، أم يعتذر عن إهانة أخوة الوطن، ويعتذر لمَن، ولمَن يوجه الاعتذار؟!، ما كنا مصدقيه قبلًا، ربما لتلاميذه، الذين ساروا قطعانًا خلفه شاهرين سيوفهم في وجوهنا، لدراويشه الذين لقّبوه بـ«حبر الأمة»، وما أتاه وصفًا حبر لطّخ وجه الأمة، لا حاجة لنا إلى اعتذاره، توبته تخصه، لو قضى ما تبقى له في هذه الدنيا تائبًا ما كفى دم شهيد واحد سفك دمه بفعل أقواله وتحريضاته وتخرُّصاته.”

“عجبًا بعد أرذل العمر، تبَيَّن حبر الأمة أن كل سُنة عرفها واعتقد أنها واجبة، ولم يُراعِ فيها تدرج الأحكام الشرعية أفسدت حياة الشباب!، ذنبك، وليس ذنبنا، لقد أخطأتم وعليكم التوبة بين دراويشك، لا تخرج علينا بمثل هذا الحكى الممجوج، جرائم الدم المؤسَّسة على خطاب الكراهية لا تسقط بالتقادم”.

واختتم قائلا: “سقوط الأقنعة، لو راجعتم كيف يبجلونه في صفحاتهم وصحائفهم، وكيف يحفظون عنه ما يعتذر عنه الآن، لعلمتم حجم الكارثة التي أحاطت بنا ولا تزال، هذا رجل تفنَّن في إهانة المرأة، ونُقلت عنه أقوال يستحيى الحر أن ينقلها عنه، هو يساوى بين وجه المرأة وفرجها، في واحد من أسوأ تشبيهاته القميئة. اعتذار هؤلاء في حسابنا أقرب إلى فحيح الأفاعى، أخشى دورًا جديدًا ينتظره، يتقنون التلوُّن، كالحرباء تتلون مع الأجواء المحيطة، فإذا تصحّرت اصْفَرَّت، وإذا ربَت اخْضَرّت، لا تصدقوه، افضحوه بين تلاميذه ودراويشه، هذا شيخكم يقول إنه أفسدكم، فماذا أنتم فاعلون؟!”.

هل تفعلها وزيرة الثقافة؟

ونبقى مع المقالات ومقال أسامة الألفي في الأهرام “عكاشة والسباعي ومأساة نادي القصة “،والذي ذكّر فيه بذكرى رحيل عملاقين توليا منصب وزير الثقافة، وهما: ثروت عكاشة ويوسف السباعي  الألفي عدد مآثر الوزيرين الكبيرين في مجال الثقافة، مقدّرا إياها.

واختتم الألفي مقاله مطالبا وزيرة الثقافة الحالية ايناس عبد الدايم بالتدخل لإنقاذ صرح كبير من صروح الثقافة وهو نادي القصة، ودعمه ومنع غلقه، فهل تفعلها وزيرة الثقافة ؟

ليبيا

ومن المقالات إلى الأزمات ،وأزمة  ليبيا، حيث كتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى في صفحتها الأولى “ليبيا تشتعل رغم قرار مجلس الأمن اشتباكات عنيفة جنوب طرابلس.. تعليق رحلات الطيران وقذائف عشوائية تقتل وتصيب 4”..

السوبر

إلى الرياضة، حيث تصدرت مباراة السوبر الافريقي بين الزمالك والترجي المقرر إقامتها الليلة في الدوحة الصفحات الأولى.

الأهرام كتبت في صفحتها الأولى “مواجهة نارية بين الزمالك والترجي لانتزاع السوبر الافريقي”.

وكتبت المصري اليوم في صدارة صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “الأبيض يتطلع للسوبر الرابع على حساب الترجي”.

وأبرزت الصحيفة قول إسماعيل يوسف لاعب الزمالك السابق ورئيس البعثة “جمهورنا الوفي مفتاح التتويج”.

أنغام

ونختم بأنغام حيث قالت الأخبار إنها أطلقت لصوتها العنان لتغرد في ليلة استثنائية من ليالي دار الأوبرا في مهرجان عيد الحب.

وجاء في الخبر أن أنغام تحاملت على نفسها  رغم مشاكلها الصحية ووقفت مداعبة كل العشاق بكلماتها.

وقدمت أنغام أكثر من20 أغنية على مدار 3 ساعات متواصلة، انتزعت فيها آهات وصيحات محبيها وسط حضور كوكبة من نجوم الفن والرياضة ورجال السياسة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. اي توبة هذه التي تتحدثون عنها … لقد دمروا بفتاويهم المضللة بلدانا وازهقوا ارواحا وسفكوا دماء ولا تزال طاحونة الدم تعصف في بلدان عربية بريئة … لهذا ارجو وان لايسمح مجددا لامثال هؤلاء الدعاة الذين تقمصوا الدين ارضاء لسياسات خاطئة ندم اصحابها وستكون عليهم وبالا في الاخرة
    ايها الشيوخ ايها العلماء ايها المفتون اتقوا الله ان كنتم تعرفون معنى حقيقيا للتقوى فالاسلام الذي تدعون اليه لم يكن هذا نهجه ولن يكون
    فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض
    اقولها للمرة الالف لا تقولوا الدين ما لم يقله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما انا رحمة مهداة
    فلا تكونوا ايها العلماء والماشيخ الضالين المضلين لا تكونوا سيوفا تقطر دما بريئا ستحاسبون عليه
    بين يدي الملك العزيز الجبار . اي توبة هذه التي تتحدثون عنها عنها … لقد دمروا بفتاويهم المضللة بلدانا وازهقوا ارواحا وسفكوا دماء ولا تزال طاحونة الدم تعصف في بلدان عربية بريئة … لهذا ارجو وان لايسمح مجددا لامثال هؤلاء الدعاة الذين تقمصوا الدين ارضاء لسياسات خاطئة ندم اصحابها عليها وستكون عليهم وبالا في الاخرة
    ايها الشيوخ ايها العلماء ايها المفتون اتقوا الله ان كنتم تعرفون معنى حقيقيا للتقوى فالاسلام الذي تدعون اليه لم يكن هذا نهجه ولن يكون
    فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض
    اقولها للمرة الالف لا تقولوا الدين ما لم يقله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما انا رحمة مهداة
    فلا تكونوا ايها العلماء والمشيخ سيوفا تقطر دما ستحاسبون عليها بين يدي الملك العزيز الجبار .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here