صحف مصرية: التفاوض المستحيل والخيار البديل بين أمريكا وإيران بعد فرض عقوبات طالت المرشد الأعلى و8 من كبار العسكريين؟ طبول الحرب تدق بين تركيا وليبيا.. هند صبري: أحمي بناتي من مخاطر الشهرة المبكرة و”الممر” دراما إنسانية حربية

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

حضرت الأزمات، وغابت المبادرات في صحف الثلاثاء، بدءا من أزمة تركيا وليبيا، مرورا بأزمة أمريكا وإيران، وانتهاء بغياب المبادرات واستبعاد المصالحات في مصر، وكأن الأزمات عند هذه الأمة قدرا مقدورا !

والى التفاصيل: البداية من الأزمة التركية الليبية، حيث كتبت ” المصري اليوم ” في صفحتها الأولى

” طبول الحرب تدق بين تركيا وليبيا “

وأضافت الصحيفة

” أنقرة تعلن الافراج عن مواطنيها وتهدد بالحرب على جيش حفتر ” .

” الأهرام ” كتبت في صفحتها الأولى

” الجيش الليبي يعتزم شن غارات مكثفة ضد ميليشيات طرابلس ” .

أمريكا وإيران

الى الأزمة الأمريكية الإيرانية، ومقال د. محمد السعيد إدريس في ” الأهرام ” ” مخاطر ما بعد تدويل الأزمة “، حيث خلص فيه الى أن الأوضاع بين أمريكا وإيران وستبقى محفوفة بالمخاطر حتى مجيء يوم السابع من يوليو الحالي ليحدد معالم التوجه المستقبلي للأزمة:

هل ما زال التفاوض ممكنا رغم ما أعلنته طهران من إغلاق القنوات الدبلوماسية بعد فرض ترامب عقوبات طالت المرشد الأعلى على خامنئي وثمانية من كبار العسكريين انتقاما لاسقاط ايران طائرة التجسس الأمريكية ؟

أم أن التفاوض والوساطات باتت مستحيلة وأن الحرب ربما تكون الحل الشديد المرارة للطرفين ولدول المنطقة ؟ ” .

بيان الاخوان

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في ” المصري اليوم ” ” بيان من الاخوان “، وجاء فيه: “توقعت بعد وفاة محمد مرسى أن يخرج بيان عن جماعة الإخوان، لكنى لم أتوقع أن يكشف البيان عن أن الجماعة لم تتغير، ولا تريد أن تتعلم، ولا أن تستوعب ما يجرى فى الدنيا من حولها.. كأنها تؤكد ما كان قد قاله عنها جمال البنا، شقيق مؤسسها ومرشدها الأول حسن البنا!

فالبنا الشقيق كان فى سنواته الأخيرة، يرحمه الله، يصفها دائماً بأنها جماعة لا تتعلم ولا تنسى!.. والصفتان كما ترى من أسوأ الصفات التى يمكن أن يتصف بها شخص أو جماعة!

وفى كتابه «أيام لها تاريخ» كان الراحل الكبير أحمد بهاء الدين، قد قال إن الشىء الأساسى الذى يفرق بين الإنسان وبين الحيوان، أن الأول له تاريخ وأن الثانى بلا تاريخ، أما الدليل فهو أن أول فأر على الأرض قد جرى اصطياده بالمصيدة نفسها التى لانزال حتى الآن نصطاد بها الفئران، بما يعنى أنها لا تتعلم، وبالتالى فهى بلا تاريخ!” .

وتابع جودة: ” وفى بيانها الذى صدر قبل ساعات تعقيباً على وفاة مرسى، بدا أن الجماعة لم تتعلم شيئاً من كل ما مضى، ولو كانت قد تعلمت شيئاً لكان أول سطر فى البيان يقول الآتى: نملك الشجاعة الكافية لنعتذر لكل مصرى، عما يمكن أن يكون قد أصابه بسببنا بعد ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣، ونتفهم مشاعر الذين خرجوا ضدنا بالملايين فى ذلك اليوم، ونعلن منذ الآن أننا لا نؤمن بالعنف، ولا نؤيده، ولا نمارسه، ولا نحرض عليه، ونقدر تضحيات الجيش والشرطة فى سبيل أن يحيا هذا الوطن ويعيش!

ولكن بيانها خلا بكل أسف من ذلك كله، فكأن شيئاً لم يحدث من جانبها إزاء المصريين، على طول الفترة الممتدة من ٣٠ يونيو إلى هذه اللحظة!” .

واختتم قائلا: ” إن الجماعة أول مَنْ يعرف أن فكرة المصالحة التى تحوم هى حولها فى البيان من بعيد، ليست فى يد الرئيس الذى لو فكر اليوم فيها.. أقول لو.. فسوف يواجه معارضة هائلة لها على مستوى الرأى العام فى الشارع، وسوف يجد أن الشارع يقاوم الفكرة ويرفضها!

والسبب أن جماعة الإخوان لا تريد أن تنتبه إلى أن خصومتها فيما قبل ٢٥ يناير، إنما كانت مع الحكومة والنظام الحاكم، فلما قامت ثورة ٣٠ يونيو صارت خصومتها مع الشعب ذاته، ومع المواطنين أنفسهم، ومع آحاد الناس فى كل شارع!

وهذه هى المشكلة الكبرى.. مشكلة الجماعة بالطبع وليست مشكلة أى طرف آخر.. ولو أنصفت نفسها لأدركت منذ اللحظة الأولى من لحظات الثورة أن مصر أكبر منها، وأن الوطن يعلو أى جماعة فيه، وأن الجماعة.. أى جماعة.. أصغر من أن تبتلع البلد فضلاً عن أن تهضمه!.” .

تحية للشعب السوداني

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في المصري اليوم ” تحية للشعب السوداني “، وجاء فيه: ” دلت مظاهرات الأحد، التى جرت فى عدة مدن سودانية، على أن الشعب السودانى من أكثر الشعوب العربية إيمانا بالدولة المدنية الديمقراطية، وأن المطالبة بالعيش بكرامة لا تتطلب بالضرورة وضعا اقتصاديا مميزا ولا تعليما رفيعا ولا مستوى اجتماعيا مرتفعا، فهى كلها عوامل قد تساعد على الإيمان بالدولة المدنية، لكنها لا تعنى بالضرورة الاستعداد لدفع ثمنها واستحقاقاتها.

يقينا انتفاضة الشعب السودانى التى أسقطت البشير عادت مرة أخرى للشارع من أجل الضغط على المجلس العسكرى فى يوم 30 يونيو ذكرى انقلاب البشير الذى أسس لنظام حكم إخوانى استبدادى جثم على الشعب السودانى 30 عاما.

مشاهد المشاركين فى مظاهرات الإثنين من بسطاء الشعب السودانى تقول إنهم ليسوا فى مجتمع وفرة إنما فى مجتمع أزمة، وهم بالتأكيد لا يشبهون فقراء فرنسا من أصحاب السترات الصفراء، ومع ذلك نزلوا بكثافة دفاعا عما يؤمنون به من قيم ديمقراطية وطالبوا المجلس العسكرى بضرورة تسليم السلطة للمدنيين.” .

وخلص الشوبكي الى أن فرصة الشعب السودانى فى بناء دولة قانون مدنية مازالت قائمة، وذلك بالبحث عن الرجل أو المشروع الجسر (وليس التمثيل المتساوى فى المجلس السيادى)، الذى ينقل البلاد من واقع الانقسام الحالى إلى شراكة بين الجيش السودانى والمجتمع المدنى والسياسى.

هند صبري

ونختم بحوار الزميل خالد فرج في مجلة ” الكواكب ” مع الفنانة هند صبري، وكان مما جاء فيه وصفها فيلم ” الممر ” بأنه ” دراما إنسانية حربية تحمل جرعة تفاؤل وفخر”.

وردا على سؤال عن سر إخفاء ملامح ابنتيها عند نشرها صورهما على مواقع التواصل الاجتماعي، أجابت هند: “أحمي بناتي من مخاطر الشهرة المبكرة التي تُفرض على أبناء المشاهير، ولكن بعد أن تكبرا فستكون قراراتهما بأنفسهما .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here