صحف مصرية: “التغريدة” التي تسببت في بلاغ ضد الفنان عمرو واكد .. الإعدامات التسعة وحقوق الإنسان! السيسي يطالب الشعوب بعدم الاستجابة للشيطنة! “كهربا” يبصق على جمهور الزمالك بعد خروجه.. مفاجأة: رأس “أبو الهول” لأسد وليس لإنسان.. الجزائر لا تزال حية! سقوط عميد كلية بالرشوة

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت القمة العربية الأوروبية عناوين صحف الاثنين، وتبارى رؤساء التحرير في إبراز تصريحات السيسي- كالعادة – بالعناوين العصماء، والأبناط الحمراء، والى التفاصيل :البداية من “اليوم السابع” التي أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “سنحول الشرق الأوسط من منطقة للنزاعات الى منطقة للنجاح “.

” المصري اليوم” أبرزت مطالبة السيسي الشعوب بعدم الاستجابة للشيطنة .

“المساء” هتفت بالبنط الأحمر “عظيمة يا مصر”.

وأبرزت الوطن قول السيسي “سنحارب الارهاب صفا واحدا”.

“الأخبار المسائي” أبرزت قول السيسي “الارهاب يستشري كالوباء في العالم ولابد من التكاتف لمواجهته”.

تغريدة عمرو واكد

الى الفنان عمرو واكد، حيث قالت “اليوم السابع” إن أحد المحامين تقدم ببلاغ إلى النائب العام ضد الفنان عمرو واكد، لاتهامه بإهانة القضاء، وتكدير السلم العام.

وأوضح البلاغ، أن الفنان قام بتغريده على موقع التواصل الاجتماعى “توتير”، جاء فيها أنه ضد أحكام الإعدام للبرئ والمذنب، وختم بجملة “كفاية دم”، وهوما يعد تعليقا على تنفيذ حكم الإعدام فى قتلة النائب العام.

وأضاف البلاغ، أن هذا الحديث يمثل جرائم متعددة منها رفض المشكو فى حقه القصاص، وعقوب الإعدام الثابتين بأحكام الدين الإسلامى، كما يعد تعليق على أحكام القضاء، ويمثل جريمه إهانة للسلطة القضائية، وإشارة سياسية واضحة لإتحاه مناصر للإرهابيين من قبل المشكو فى حقه، مما يدعوا لتكدير الأمن والسلم المجتمعى.

وطالب المحامى فى بلاغه الذى حمل رقم ٣٢٨٤ لسنة ٢٠١٩ عرائض النائب العام، بأن الغرض من تقديمه البلاغ، يأتى لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده ومعاقبته بنصوص المواد98.و١٣٣ و102و102 مكر من قانون العقوبات، بتهمه إذدراء الدين الإسلامى وإهانة السلطة القضائية، وتكدير الأمن والسلم المجتمعي.

الجزائر

الى المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “الجزائر ما زالت حية”، وجاء فيه :”الحقيقة أن انتفاضة الشعب الجزائرى ضد التمديد للرئيس (الذى يصفه البعض بأسف بالرئيس الميت) هى نفس الرسالة التى عرفتها كثير من الدول العربية، فالشعوب قد تتقبل غياب الديمقراطية من أجل العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطنى مثلما جرى فى مصر والجزائر فى ستينيات القرن الماضى، ولكنها لن تقبل أن تهان بأن يحكمها رئيس غير قادر على الحركة ولا الكلام، أى حين تخرج حتى عن قواعد الاستبداد المعروفة وتتصور أنها يمكن أن تفعل بشعوبها أى شىء دون رد فعل، والواقع يقول إن النتيجة دائما فى صالح الشعوب، وليس من تصور أنه قادر على خداعها”.

وتابع الشوبكي :”انتفاضة الشعب الجزائرى منذ يوم الجمعة الماضى ضد التمديد للرئيس بوتفليقة هى رسالة فى نفس الاتجاه، فقد خرج الكثيرون فى مظاهرات حاشدة فى الجزائر العاصمة وفى عنابة (400 كيلو من العاصمة) ووهران وغيرها من المدن، يرفضون ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، ورفعوا شعارات مناهضة له ولشقيقه الذى يرغب فى وراثته («لا بوتفليقة لا السعيد») ومن المتوقع أن تستمر حتى تتوقف إهانة الجزائر وشعبها بمنع ترشح الرئيس بوتفليقة”.

واختتم قائلا: “لقد قبل الشعب الجزائرى مضطراً نظام الحزب الواحد والدولة الأمنية، لأن البديل كان الفوضى والإرهاب، وقبل برئيس وحزب حاكم ينجح مسبقاً قبل أى انتخابات، لأنه لم ير بديلاً أفضل طوال السنوات الماضية، ولكنه لن يقبل فى بلد المليون شهيد أن يُهان فى كرامته وكبريائه الوطنى”.

تسعة إعدام

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عمرو عبد السميع في “الأهرام” “تسعة إعدام”، وجاء فيه ” منذ أيام أعلنت السلطات تنفيذ حكم الإعدام فى تسعة ممن اغتالوا الشهيد هشام بركات النائب العام السابق، وهى جريمة نكراء استحقت فى نظر العدالة تلك العقوبة الرادعة، ولكن قطاعا كبيرا من الرأى العام فى مصر يتساءل عن السبب فى اقتصار أحكام الإعدام على قتلة هشام بركات وعدم تنفيذ أحكام الإعدام فى مجرمى الإخوان الإرهابيين الذين أدينوا فى قضايا التجسس وقتل المتظاهرين ومحاولات إسقاط الدولة، إذ دائما يصدر النقض أحكاما مخففة عليهم وبالتالى نستمر فى سجنهم ونصرف على حراستهم، ونحرص على سلامتهم حتى لا نواجه اتهامات وادعاءات ما يسمى منظمات حقوق الإنسان عن سوء معاملة السجناء أو التسبب فى الإخلال بسلامتهم.”

وتابع عبد السميع: “هذه الازدواجية تحتاج إلى علاج حاسم فتنفيذ الأحكام ضرورى على الجميع، ويجب ألا نلقى بالا للضجيج الصادر من منظمات ما يسمى حقوق الإنسان، فأحكام القضاء المصرى المستقل تصدر وفقا للأوراق القانونية المتوافرة لدى القضاة، ونحن لن نغير نظامنا القانونى وفقا لما تراه منظمات حقوق الإنسان، وهم سيستمرون فى اتهامنا والادعاء علينا فى جميع الحالات حتى لو لم نعدم أى متهم ضمن أسلوب ممنهج للضغط.. والضجة التى تثار الآن فى وسائط دعائية إخوانية أو متصلة بالإخوان حول تنفيذ حكم الإعدام فى بعض قتلة هشام بركات مقصود بها أمر آخر هو تشويه صورة مصر فى لحظة تطالب فيها بمد فترة الرئاسة وتعمد إلى تعديل الدستور، المطلوب الآن ـ فى نظر الدوائر المعادية ـ هو إبراز والضغط على فكرة عدم ديمقراطية مصر، وأحكام الإعدام ـ وبالذات فى الذهن الأوروبى ـ تناقض مفهوم الديمقراطية، وقلنا مائة مرة بعدم جواز إسقاط المفهوم الأوروبى بالديمقراطية والثقافة الأوروبية لحقوق الإنسان على حالة بلاد من نوعنا وفى مرحلة نمو اقتصادى اجتماعى وثقافى معينة، ولا يجب مضاهاة ومقارنة الحالة الأوروبية بالحالة المصرية” .

رأس أبي الهول

الى “أبو الهول”، حيث أبرزت “الأهرام” كشف صحيفة «ديلى إكسبريس» عن نفى فريق علماء بريطانى صحة الاعتقاد الشائع طوال آلاف السنوات بأن تمثال أبو الهول عبارة عن رأس إنسان وجسد أسد، مؤكدا أن أبوالهول فى الواقع عبارة عن أسد كامل، رأسا وجسدا. ودلل الفريق العلمى على موقفه باختلاف حاد فى المقاسات والأبعاد ما بين رأس أبو الهول وجسده، مرجحا أن يكون شكل الرأس قد تعرض لتدخل مقصود لاحقا بالتعديل ليشبه رأس الفرعون خوفو. وقال الفريق إنه قام بحل أحد أشهر الألغاز فى التاريخ، موضحا أن فرضية نحت أبو الهول على هيئة أسد كامل تبدو أقرب للمنطق، خاصة أن الأسد كان يرمز للقوة فى معتقد المصريين القدماء.

وفيما يخص العمر الحقيقى لأبو الهول، نقلت الصحيفة البريطانية عن أعضاء الفريق أن مظاهر التعرية والتآكل التى تعرض لها أبو الهول تكشف عن كمية المياه التى تعرض لها على مدى عمره، وترجح أن تاريخ بنائه أقدم من التقديرات المتداولة حول عمر أبو الهول بنحو 1500 عام.

كهربا

الى الرياضة، حيث تساءل الكاتب الصحفي شريف العبد “ليه كهربا بصق علي جمهور الزمالك بينما في زمان صالح وطه وحمادة امام لم يحدث ابدا مثل هذا التصرف المشين؟ ليه ملاعبنا بقي فيها انحطاط؟”.

سقوط عميد كلية

ونختم بالحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن هيئة الرقابة الإدارية تمكنت من ضبط عدد من المسئولين فى قضايا رشوة، حيث تم ضبط عميد إحدى الكليات، ومدرس مساعد بنفس الكلية، لتقاضى الأول 50 ألف جنيه رشوة من الثانى مقابل موافقته على استمراره فى العمل بالتدريس بأحد البرامج بنظام الساعات المعتمدة وندب زوجته للعمل بنفس البرنامج، والسماح لها ببيع كتاب المادة للطلاب، وقد أشارت التحريات إلى تقاضى المتهم المبلغ بصفة دورية عند بدء كل تيرم دراسي، وبعرض المتهمين على النيابة العامة قررت حبسهما، كما تمكنت الهيئة من ضبط رئيس إدارة مركزية بالهيئة العامة للطرق والكباري، فى أثناء تقاضيه 30 جنيها ذهبيا كرشوة من صاحب شركة خاصة تعمل فى مجال الدعاية والإعلان مقابل إصدار تراخيص إعلانات للشركة فى عدة أماكن مختلفة ومميزة على الطريق الدائرى ومحاوره، وأكدت التحريات اعتياد المتهم الحصول على كميات من العملات الذهبية من صاحب الشركة بما تجاوز قيمتها مبلغ الـ 600 ألف جنيه وبعرض المتهمين على النيابة قررت حبسهما .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. عمرو الشوبكي يحي الجزائر وشعبها ، كونها حية وهذا شيء جميل نقدره له رغم أن هذا الشعب أثبت عبر تاريخه أن نسيم الحياة لم ينقطع يوما في انفاسه ، لكنه فيما يشيد بهذا الشعب ، نسأله ليته خص شعبه ايضا بهذا التحفيز ، وهو أولى بذلك بعد ان بلغ السيل الزبى وبعد أن ساءت سمعة البلاد في المحافل الدولية وقارنها بعض الناشطين بجمهوريات الموز العسكرية في خمسينيات القرن الماضي ، الأمر الثاني أن الرئيس بوتفليقة لم يفرض نفسه ولم يعدل دستورا ولم ينقلب اصلا على أحد ولم يعتقل من فكر في الترشح امامه وفوق هذا كله لم يحول البلاد إلى حمام دم لمعارضيه ، ولذلك فإن تعويذتك تعويذة شيطانية ليس في محلها واستخفاف بعقول القراء ، ينطبق عليه قول الشاعر:
    تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى
    كيما يصح به وأنت عليل

  2. السيسي يطالب الشعوب بالاستكانة والخضوع وان يمدوا رقابهم هادئين حين يساقون إلى المسالخ ، وإلا اعتبروا شياطين .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here