صحف مصرية: البحراوي: دولة فلسطين قادمة رغم أنف اليمين الاسرائيلي.. بكري يهاجم تقرير أمريكا المندد بانتهاك حقوق الانسان في مصر والسعودية والإمارات.. خالد منتصر يضعف أحاديث في البخاري منها “اذا وقع الذباب في شراب أحدكم”.. ابنة الموسيقار عبد الوهاب: منعنى من دراسة الباليه وقال: بنتي تطلع رقاصة؟ وهذه هي طقوسه في الأكل والشرب

القاهرة – “رأي اليوم “-محمود القيعي:

وقفت صحف الجمعة وقفة رجل واحد ضد تقرير الخارجية الأمريكية الذي اتهم مصر والسعودية والإمارات بانتهاك حقوق الإنسان، فتصدت له وردت عليه.

البداية من الأخبار التي كتبت في عنوانها الرئيسي “مصر ترد على تقرير الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان “.

وأضافت الصحيفة “بيانات مغلوطة لا تستند لدلائل والتقرير أغفل الايجابيات “.

المصري اليوم كتبت في صفحتها الأولى “مصر ترفض تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان:يفتقد المصداقية “

المصري اليوم ابرزرت هجوم مصطفى بكري على تقرير حقوق الانسان الصادر عن الخارجية الأمريكية، حيث قال: تقرير حقوق الانسان الذي اصدرته الخارجية الأمريكية وتتهم فيه مصر والسعودية والامارات بانتهاك حقوق الإنسان هو محاولة أمريكية جديدة تهدف إلى ممارسة الضغط على الدول الثلاث التي باتت تشكل فيما بينها محورا مهما لحماية الأمن القومي العربي.

فلسطين

إلى فلسطين ومقال استاذ الأدب العبري د.ابراهيم البحراوي في المصري اليوم “دولة فلسطين قادمة “،وجاء فيه: “عندما دخلت قاعة الندوة التي نظمتها، بالقاهرة، مؤسسة ياسر عرفات، وأدارها عمرو موسى؛ للبحث عن إجابات محددة عن التحديات القائمة، كان في انتظارى حدثٌ جميلٌ: وهو وجود رفيق النضال د. نبيل شعت بين المتحدثين السبعة عشر؛ والذى لم أرَه منذ سنوات.

أثار انتباهى أنه لم تخصص كلمة للحديث عن التفاعلات الانتخابية في إسرائيل واحتمال صعود قوة وسط جديدة للحكم، بقيادة الجنرال جانتس، يمكن التفاوض معها على حل الدولة الفلسطينية، بدلا من حكومة نتنياهو اليمينية الرافضة لهذا الحل.

سمعنا بحثًا مؤلمًا عن مستقبل الكيان الفلسطينى، قدمه إلياس خورى توصل فيه إلى توصية منخفضة السقف بشدة، وهى بكلماته كالتالى: (مطلوب رؤية جديدة قائمة على الصمود من أجل البقاء)”.

وتابع البحراوي: “إننى أرى أننا أمام خيارات ثلاثة:

١- إما مشاركة المتشائمين تشاؤمهم.

٢- وإما التفاؤل بأن دولة فلسطين قادمة بفضل صمود الشعب الفلسطينى البطولى وبجهود مصر والسعودية والإمارات لتعديل صفقة القرن، وأن الطريق للدولة سينفتح واسعا، إذا فاز الجنرال جانتس بتشكيل الحكومة.

٣- وإما التفاؤل على طريقة الرفيق نبيل شعت الذي جمعتنى به مهمة نضالية مهمة عام ١٩٨٢ والذى يشغل الآن منصب مستشار الرئيس الفلسطينى للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية.”.

واختتم قائلا: “كنت متيقنا آنذاك من أن خروج منظمة التحرير من بيروت القريبة من فلسطين لن يكون نهاية علاقتها بأرض الوطن، وقد أثبتت الأيام صحة يقينى عندما عادت المنظمة بقيادة عرفات إلى قلب أرض فلسطين مع اتفاقية أوسلو، وهى عودة أرى يقينًا أنها ستكتمل بقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية بالدعم العربى، رغم أنف اليمين الإسرائيلى.”

عبد الوهاب

إلى الحوارات، وحوار ناهد الكاشف في الأهرام مع عفت وعصمت ابنتي الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب،وكان مما جاء فيه قولها:

منعني من دراسة الباليه وقال: بنتي تطلع رقاصة؟

وقالت عصمت إن اباها رفض دخولهما عالم الأضواء ،مشيرة إلى أنهما لم يكن في استطاعتهما الاعتراض على قراراته.

وردا على سؤال: من الفنانون الذين كانوا يترددون عليه بالبيت؟

اجابتا: ليلى فوزي وجلال معوض وحسين السيد وعبد الحليم حافظ(كان مربينا ) وكان دايما عندنا في البيت، أما أم كلثوم فكانت تكلمه دائما في التليفون.

وردا على سؤال: من كان مطربه المفضل؟

اجابتا: كان يحب فايزة أحمد، ويقول عن الفنانة نجاة إنها ذكية ومبتتعبوش في العمل وكان يحب سماع أغانيها.

وردا على سؤال عن طقوسه اليومية، أجابت عفت: كان يأكل الردة بالمعلقة،وكان الاكل دائما مسلوقا بالماء أو بمرقة الأرانب، وكان النوم بالساعة والثانية ويستيقظ تمام التاسعة صباحا ويفتح الراديو ليسمع الأغاني أو القرآن الكريم مع شرب فنجان ينسون مع بسكوتة وبعد ذلك يصلي الظهر وفي الساعة الثانية عشرة ظهرا يمشي 1500 خطوة في طرقة الشقة، حيث كان يظل رايح جاي في الطرقة وبعد ذلك يبدأ في استقبال المكالمات التليفونية، فقد كانت حياته الاجتماعية تدار بالتليفون”.

المنسيون من أبطال ثورة 19

إلى المقالات، ومقال أسامة الألفي في الأهرام “المنسيون من أبطال ثورة 1919″، وجاء فيه: “احتفلت مصر الأحد الماضى بمئوية ثورة 1919م، وقد لفت الصديق المؤرخ والصحفى خطاب معوض انتباهي، إلى أن الاحتفالات لم تتطرق إلى دور الجنود المجهولين، الذين لولاهم لما كانت هناك ثورة أصلاً. هؤلاء المنسيون هم أعضاء الجهاز السرى للثورة والذى كان يرأسه الضابط الوطنى عبد الرحمن فهمى وضم فدائيين من شتى قطاعات المجتمع، ففيهم المثقف ومحدود الثقافة والأمي، وفيهم الغنى والميسور والفقير، وفيهم المسلم والقبطي، وفيهم الرجال والنساء، إذ وحدت الثورة بين الطبقات والعقائد، وصقلت الجميع فى بوتقة واحدة تجاهد لتحرير مصر، ومن هؤلاء سيد محمد باشا وأحمد عبد الحى كيرة وعبدالحميد المنسورى ويوسف العبد وحسن سالم وحسن الشيشيني، وعريان سعد وعبدالقادر شحاتة وأسعد مشرقي، إلى جانب الجزمجى محمد عثمان الطوبجي، والشيخ أحمد جاد الله الذى أخفى سعد زغلول مذكراته عنده قبل نفيه، والعامل إبراهيم موسى الذى أعدم بعد ذلك بسنوات فى قضية اغتيال السردار”.

وتابع الألفي: “شباب كان أقصى أمله أن يستشهد فداء لمصر. دور هؤلاء كشفه المحامى السكندرى مصطفى إبراهيم طلعت، نقلاً عن مذكرات أبيه المجاهد إبراهيم طلعت نائب كرموز الأسبق، ولولا كتاباته والمؤرخون المخلصون لما عرف أحد بأدوار هؤلاء الثوار، الذين قامت الثورة على أكتافهم وحصد غيرهم ثمارها، ولم يأبهوا لأنهم فعلوا ما فعلوا حبًا لمصر وليس طمعًا فى مكسب. وإذا كان سعد زغلول الزعيم السياسى للثورة فإن عبد الرحمن فهمى كان بكل تأكيد زعيمها الشعبى الذى نقلها إلى كل شارع وحارة ومدينة وقرية من خلال الجهاز السري، وبرغم ذلك حين انتصرت الثورة لم يحظ بالتقدير المستحق، فيما تولى الرجل الثانى فى الجهاز أحمد ماهر، والرجل الثالث محمود فهمى النقراشى الوزارة أكثر من مرة.”. “أعود إلى أعضاء الجهاز المنسيين لأقول إن سيد باشا كان له دور كبير فى جمع توقيعات الشعب لتوكيل سعد زغلول، لعرض قضية استقلال مصر فى مؤتمر الصلح، واستطاع جمع عشرات التوكيلات رغم مطاردة الإنجليز لكل من يسعى إلى ذلك، ولم يكتف بجمع التوكيلات وإنما امتد دوره إلى تأسيس لجنة الطلبة وجماعة اليد السوداء، والسعى لاغتيال كل من يتعاون مع الإنجليز، وقد استوحى الأديب الكبير إحسان عبد القدوس روايته «فى بيتنا رجل» من عملية نفذتها جماعة اليد السوداء، لاغتيال محمد سعيد باشا الذى قبل رئاسة الوزارة، متحديًا الإجماع الشعبى على رفض التعاون مع الإنجليز. “

البخاري

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في الوطن “البخارى ومعمل التاريخ”، وجاء فيه: “كتاب البخارى الذى نقسم به وندلل من خلاله على صحة كلامنا وصواب عباراتنا، مخففين من أخطائنا وغلطاتنا المباحة فى أى شىء مستباح، بشرط ألا تكون تلك الأخطاء فى حق البخارى، قائلين بأعلى صوت وكل ثقة «هو إحنا يعنى غلطنا فى البخارى؟!»، هذا الكتاب والمعارك حوله تعكس وتلخص مشكلتنا مع التاريخ، فتلك المعارك من الممكن أن تُحسم بقرار فكرى واحد، وهو أن نقول إن البخارى كتاب تاريخ، ننحاز إلى فكرة أنه كتاب تاريخى من الممكن أن يُفحص ببار كود التاريخ، هكذا نريح ونستريح، فكتب التاريخ التراثية، خاصة كتب السيرة، تناولت أحداث زمن الرسول.”.

وتابع منتصر: “وحتماً، وفى خلال السرد ومن خلال الأحداث، تعرضت تلك الكتب إلى أقوال الرسول وأحاديثه، لكن كتب التاريخ لم تحصل على تلك القداسة التى حصل عليها كتاب البخارى، وصار من يراجع كتب التاريخ، ومنها كتب السيرة، غير متَّهم بالازدراء أو مكفَّر بالارتداد، بل إن كتاب التاريخ يحمل بعض الأفضلية حين يضع القول فى السياق، فى إطار زمانه ومكانه، متى قيل وما هى الظروف المحيطة؟ لا يعلقه فى الهواء، لا يبتره، لأن هذا القطع وذلك البتر يجعله نصاً مقدساً سرمدياً.”.

وتابع منتصر: “لنأخذ أمثلة تطبيقية من الأحاديث، ولنضعها على شريحة تحت الميكروسكوب فى معمل التاريخ: هل نستطيع نزع البخارى من فترته التاريخية التى عاشها تحت حكم المتوكل وبداية ضعف الدولة العباسية وكراهية الخليفة لمدرسة الرأى وموقف المتوكل الغريب من على بن أبى طالب والحسن والحسين وآل البيت… إلخ، هل قراءة «صحيح البخارى» بمعزل عن تأثيرات المتوكل وموقفه تُعتبر قراءة صحيحة؟ القراءة التاريخية لا التقديسية ستفسر لنا لماذا الأحاديث عن على بن أبى طالب والحسين ليس لها الثقل الذى يتناسب مع المكانة فى نفس الوقت الذى نجد فيه الكفة تميل إلى آخرين جعلهم الصراع السياسى فى مقدمة الصورة، هل نستطيع انتزاع البخارى من ركام المعارف العلمية فى زمنه؟ المعارف العلمية التى تجاوزها التاريخ وصارت الآن، مع المنهج التجريبى، معارف لا علمية، مثل:

«إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب، ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرنَى شيطان».

«فُقدت أمة من بنى إسرائيل لا يُدرى ما فعلتْ، وإنى لا أراها إلا الفأر، إذا وُضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وُضع لها ألبان الشاء شربت».

«إذا وقع الذباب فى شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه؛ فإن فى أحد جناحيه داء وفى الآخر شفاء».

«خلق الله آدم وطوله ستون ذراعاً».

«لولا بنو إسرائيـل لم يخبث الطعام ولم يخنـز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر».

«ما من بنى آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخاً من مس الشيطان».

أم الممثلين

ونختم بتقرير علا الشافعي في الأهرام عن أم الممثلين فردوس محمد التي جسدت دور الأم ،وجاء في التقرير أن فردوس محمد كانت تقف أمام الكاميرات في أي مشهد من أعمالها فتضفي طيبة ودفئا وحضورا آسرا وحنانا أصيلا شكل جزءا كبيرا من شخصيتها.

والمفارقة أن الموت كان يحول بينها وبين امومتها في حياتها الطبيعية بعد أن خطف ثلاثة من أبنائها بعد ولادتهم مباشرة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. أدعو كل النشطاء الى هاشتاج يحمل عنوان
    ” ارحمونا يا كتبة النظام ”
    فالواقع أن الصحف المملوكة للدولة والصحف الخاصة المملوكة لرجال الاعمال أسهموا في سقوط الصحف المصرية التي كانت يوما ما عظيمة
    لابد من فصل ادارة الصحف عن الدولة بتاتا ان كنا حقا جادين في الاصلاح
    وشكرا

  2. لا ليست مشكلة البلاد الآن ” البخاري ” وحده
    و ربما كانت مشكلة الفكر المتمترس في آخر اللائحة لأن دور الجماهير بل حتى النخب الحاكمة في انحسار دائم
    الان ارى انه هناك عجلة اقتصادية عالمية تتحكم باقتصادات و بسياسات و ثقافة البلدان المتخلفة بحيث لا يمكن لدولة انتهاج سياسة بناء حقيقة دون ان تتعرض للحصار او حتى للحرب
    لكن كان ” البخاري ” ربما المشكلة الاوحد عندما كان من الممكن ان نبني وطن قوي و عزيز يقوم على اكتاف كل ابنائه

  3. هل نشكلة البلاد هي البخاري؟ هناك علماء متخصصون في علم الحديث يصنفون الأحاديث وفقا لصحتها ، والمتخصص غير الهاوي والذي يريد الشهرة. ليتنا نهتم بكتاب الاقتصاد المتهاوي، والحرية الممنوعة، والقمع الذي بلغ الذرى، والأيام البيضاء التي لم يمر مثلها بالبلاد. ارحمونا يا كتبة النظام!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here