صحف مصرية: البابا يتبرأ من تدخل الكنيسة في السياسة وينفي زيارة أمريكا تمهيدا للسيسي.. تركي آل الشيخ يتحدى الاتحاد الافريقي.. السادات ومباراة الأهلي والإسماعيلي وكيف كان حريصا على اللغة الفصحى؟ منهن نبيلة عبيد وإلهام شاهين وليلى علوى ونادية الجندي: اعتزال إجباري لفنانات شهيرات

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع تصريح وزير البترول باكتفاء مصر من الغاز وعدم استيراده مستمرة، وهلل له رؤساء التحرير وطاروا به فرحا، قال قائل منهم “وقف استيراد الغاز انجاز سيسجله التاريخ للرئيس السيسي”، والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “المساء” التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “وقف استيراد الغاز إنجاز سيسجله التاريخ للرئيس السيسي”.

ونبقى في السياق نفسه، ومقال أشرف أبو الهول في ” الأهرام” “أسعد خبر سمعته “، وجاء فيه: “رغم الإنجازات الكبيرة التى حققتها الدولة المصرية فى العديد من القطاعات منذ تولى الرئيس السيسى منصبه فإن إعلان المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عن أن شحنة الغاز الطبيعى التى وصلت الموانى المصرية أخيرا كانت الأخيرة ولن يتم استيراد غاز مرة أخرى وأن إنتاجنا وصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتى وبعدها سنبدأ تصدير الغاز هو أسعد خبر سمعته منذ سنوات لأنه يعنى ببساطة تخفيف العبء عن الاقتصاد المصرى الذى طالما تعرض للضغوط تارة لتوفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد المواد البترولية وتارة لأن الخزانة العامة ستتحمل فروق الأسعار بسبب الدعم” .

وتابع أبو الهول: ” وطبقا لما قاله وزير البترول فإن الاقتصاد المصرى سيستفيد من توفير 27 مليار جنيه سنويًا من وقف استيراد الغاز المسال. والجانب الأكثر إشراقا فى خبر انتهاء عصر استيراد الغاز المسال يتمثل فى تأكيد الوزير أن الدولة ستركز على الاستدامة وأن إستراتيجيتها هى أن تصبح مصر مركزا إقليميا لتجارة وتداول الغاز حيث ستعتمد على المادة الخام التى تنتجها محليا، وهى قادرة على إقامة مشروعات عالمية فى مجال البترول، وستكتفى بإنتاجها المحلى من الغاز الطبيعى. ولا يخفى على أحد أن ترسيم الحدود البحرية مع السعودية سيسهم فى طرح الكثير من أعمال البحث عن البترول فى البحر الأحمر، ومن المتوقع أن يتم قبل نهاية العام الحالى طرح أول مزايدة عالمية للبحث والاستكشافات فى البحر الأحمر وهو ماسيعنى الكشف عن المزيد من حقول البترول والغاز ولكن هذه المرة فى البحر الأحمر بعد أن أقتصر العمل خلال القرن الماضى على البحر المتوسط والدلتا والصحراء الشرقية والغربية وهو مايعنى مزيدا من الأخبار الطيبة للمصريين.” .

البابا يتبرأ من تدخل الكنيسة في السياسة

الى البابا، حيث أبرزت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى قول البابا ” أنا في أمريكا لتفقد أبنائي ولا علاقة لي  بالسياسة ” .

وجاء في الخبر أن البابا زار مساء أمس كنيسة القديسة  العذراء مريم والقديس أنبا باخوميوس في سطوني بينت بنيويورك، وعقب انتهاء الكلمة الروحية رد البابا عن سؤال حول تدخل الكنيسة في السياسة وشائعة وجوده في أمريكا تمهيدا لزيارة الرئيس السيسي قائلا ك ” أنا أستغرب ممن يسأل هذا السؤال “

وأضاف البابا ” أولا الرئيس خامس مرة يأتي الى هنا وأنا أول مرة آتي فمن كان يمهد له من قبل ؟ وأنا هنا لأتفقد أبناءنا الموجودين هنا .. أنا لم أتعلم السياسة ولا أفهم فيها ” .

السادات ومباراة الأهلي والاسماعيلي

الى المقالات، ومقال عبد المنعم عمارة وزير الشباب والرياضة الأسبق في ” المصري اليوم ” ” السادات ومباراة الأهلي والاسماعيلي  هل يعود تركي آل الشيخ عن قراره؟ “، وجاء فيه ” لدىَّ حكايتان مع الرئيس السادات، وأؤجل الإجابة عن سؤال: لماذا تركت الإسماعيلية ووافقت على أن تتركها لوزارة الشباب والرياضة؟.

الحكاية الأولى مع الرئيس السادات لها مناسية كروية، مباراة بين الأهلى والإسماعيلى.. نجوم الفريقين بالكامل وجماهير الأهلى كانت كثيرة والإسماعيلى طبعاً.. حكم المباراة كان الراحل الحكم الدولى محمد حسام.

جماهير الإسماعيلى لم تكن ترتاح له ومن أول صفارة اقتنعوا أنه منحاز للأهلى.. سارت المباراة ثم صفارة ثم خناقة بين اللاعبين وثورة بين الجماهير، توقفت المباراة.. نزلت الشرطة الملعب، نزلت للملعب لمحاولة التهدئة، هاجمنى بعدها أحد الصحفيين: كيف ينزل المحافظ للملعب؟

لسوء الحظ الرئيس السادات كان بالإسماعيلية.. عرف ما حدث، قلت لنفسى: يا داهية دقى! كيف يحدث ذلك والرئيس فى مدينتنا وعلى بعد كيلومترات من استراحته؟!.. لمينا الليلة أخيراً وسافر الأهلى وجماهيره بسلام… ذهبت للاستراحة لتناول شىء من الطعام.. دقائق.. تليفون: إحنا الرئاسة: الرئيس على الخط.. قلت يبدو أننى سأشيل الليلة وحدى.

سأل: أيوه يا عبدالمنعم بضم الميم كما كان ينادينى، ماذا حدث. كان هادئاً لم يكن متضايقاً.

حكيت ما حدث بهدوء وببساطة واختصار، كلمات قصيرة وقال: أرجو ألا يحدث ذلك مرة أخرى.

شكرا سيادة الرئيس.. قلتها وأنا لا أصدق ما حدث.”.

قنبلة الكاف

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في ” المصري اليوم ” ” قنبلة الكاف”، وجاء فيه ” لا أنا ولا أنت كنا نتوقع قراراً بهذا الحجم وهذه القوة، من حيث الشكل والأثر.. الاتحاد الأفريقى يجمّد عضوية مرتضى منصور.. ويمنعه من ممارسة أى نشاط رياضى لمدة عام، ولا يعترف بأى مكاتبة منه.. يا للهول!.. وكان رد مرتضى أنه لا يعترف بقرار الكاف ولا القاف، وكل ما يقرب إليه من قول وعمل.. أما المفاجأة فهى دخول الأخ تركى آل الشيخ على الخط!” .

وتابع أمين

” والآن بدخول الأخ تركى نصبح أمام حرب بين الاتحاد الأفريقى والاتحاد العربى.. ويبقى موقف الفيفا.. وقد قال تركى إنه سوف يُجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الفيفا إنفانتينو، ورئيس الاتحاد الأفريقى أحمد أحمد.. واعتبر تركى أن ما حدث غير مقبول ولا يمكن القبول به، وفى تحد كبير قال: سيكون الرد فى مظاهر استقبال مرتضى بالرياض يوم 6 أكتوبر المقبل!” .

واختتم قائلا: ” قد أكون متعاطفا مع مرتضى، وقد لا تكون.. وقد أكون خائفاً على مصير الزمالك، وقد لا تكون.. لكن بالتأكيد فإن آخر شىء كان يُسعدنا أصبح فى مهب الريح.. فلا كرة قدم بدون الزمالك.. ولا حياة رياضية فى وجود حالة الانفلات التى ضربت الرياضة، كما ضربت السياسة أيضا!.”

 اعتزال إجباري

ونختم بملف نشرته ” الأهرام المسائي” عن الاعتزال الاجباري لعدد من الفنانات الشهيرات .

وجاء في الملف أن الاعتماد الآن على الشباب .

وقال الناقد الفني طارق الشناوي إن هناك توجها عالميا الآن للكتابة لجيل الشباب على حساب الكبار .

من ضمن من شملهن الملف : نبيلة عبيد، نادية الجندي، إلهام شاهين، ليلى علوي، محمود حميدة، الفيشاوي .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الاخ محمود القيعي
    يبد ان توابع الاعلان عن وقف استيراد الغاز الطبيعي الذي اعلنه وزي الطاقة طارق الملا يوم امس كان هرالوسيلة الجديدة للوعودوالعهود الذ يقطعه المشير طيلة الاسابيع الماضة والتي يجد روساء التحرير مادة دسمة لمقالاتههم ذات المواضيع المتعددة بعناوينه المبهرة والمزوقة والمنمقة والبراقة التي تخطف الابصار وتسحر الانظار بخطوطها العريضة والبنوط الحمراء القانية كلدماء والسوداء المعتتمة السوداء كلماتها المديحة للواعد والموعود المجهولة إلا عن القاصد والمقصود
    اخي محمود
    هذه الطنطنة الدعايئية والتهليل والتكبير من جانب روساء الصحف القومية اوالوطنية الموالية تتحدث عن شئ مبهم لم تفصح عما تتحدث عنه وكأنه تقول للمواطن الذكي منكم تكفيه الاشارة ؟
    فهي تتحدث عن وقف اسيرا الغاز من ناحية وبدات بانتاج الغز من ناحية اخرى ولاسيام وان التوقيت لهدا الاعلان قد تم تحديده بدقة متناهية يمكن ربطه بعاملين لاثالث لهما :-
    الاول- هل تم تطهير سيناء من الارهاب والارهابيين وضمان عدم تكرار هجماتهم على الخطوط التي كانت تنقل الغاز من لار سيناء لتزويد اسرائيل وباسعاز اقل مما يدفه المواط المصري كما كا ن سائدا قبل وقف العمل بها ووقف انتاجها وتصديره لاسرائيل بسبب الهجمات الارهابية ؟
    الثاني -ام ان اتفاق جديدا تم بين نظام السيسي واسرائيل لشراء الغاز منه عن ظريق الشريك الثلاثي وهه قبرص التي ينتهي فيه خط انتاج المنصة الاسرائيلية في البحر المتوسط وان حكومة المشير تود ابعاد الشكوك وانتقادات الحادة بانه تشتري الغاز المسروق من الساحل الفلسطيني وهو من الحقوق الفلسطينية الشرعية والسليبة ،وهذاقرب الى الحقيقة والواقع ؟
    لكن المتمعن بدقة في اعلان وزير الطاقة المصري ان هناك سبباً اخر لايقل اهمية وهو ماجاء في مقال في صحيفة “الاهرام” تحت عنوان “احسن خبر سمعته في حياتي ” ؟
    فقد قال اشرف ابوالهول في مقاله الذي يبدوانه مدفوع الثمن بان ” اعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية قد اوجد الفرصة السانحة لنطام السيسي من اجل طرح مناقصة دولية لاجراء مسح في اعماق البحر الاحمر لاكتشاف وانتاج الغاز الطبيعي الذي سيجري تصنيعه ليصبح غاز مسيل لمنافسة قطر وايران وتصديره الى الشعب المصري ؟
    اليس مقال هدا الكاتب يهدف الى الثناء على المشير لبيع جزيرتي صنافير وتيران في قوله اعادة ترسيم الحدود مع السعودية مقابل حب الرز الذي تم طبخه على درجة من نار هادئة انتظاراً لرفع درجة الحرارة العالية ؟
    ياسادة ياكرام
    رغم مساوئ الحكم عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك واستمرارا لفترة متقدة من نظام المشير القائم على اغتصاب الشرعية كانت مصر تصدر الغاز الى الاردن والى اسرائيل وبكميات احتيط هائلة ؟ ثم في عهد السيسي بدأت مصر تستورد الغاز المسروق من اسرائيل ؟ لكن السوال لماذا الان ؟
    والحكيم تكفيه الاشارة فقد اراد المشير ان يستبق المديح والثناء قبل المصيبة المنتظرة فان سد النهضة سيكون ذروة البلاء الذي نرجو الله ان يحفظ مصر المحروسة وشعبها ويبعد عنهم وعن غزة وشعبها كل مكروه اوشر المحاصر من قبل نظام المشير وبامر من المشير وحده يعاني شعبنا الجبارين في غزة ضنك المعيشة اوضيق الحياة الخانقة التي يفزشه حصار السيسي خدمة للاعداء وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين فالله يمهل ولايهمل !
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. يقول المثل الشعبي اللي على رأسه بطحة يتحسسها .
    فقداسة البابا صرح بعضب أن زيارته الأمريكا لم تكن تمهيدا لزيارة الرئيس السيسي ، رغم أنه لم يصدر عن أحد هذا القول ، لكن تصريحه الغاضب هذا ، وتصريح مجدي خليل في نيويورك وهو أخد المتنفذين في الجالية القبطية ، والذي حضر لقاء البابا بالجالية القبطية وقوله أنه مستاء من سلبية بعض المواطنين في زيارة السيسي السابقة حيث لم يحضر إلا أعداء مصر – هكذا سمى المعارضين للسيسي – فهتفوا ضده ، الآن على الأقباط أن يخرجوا جميعا ….. الخ …. ، هذان التصريحان يؤكدان لماذا زار البابا ….؟ وهو الذي كان منذ أشهر هناك ، إلا لشعوره بأن حضوره مطلوب للهدف المنوه عنه .ولا يستطيع أحد تحقيقه اسواه … وهنا يصدق المثل الشعبي اللي على رأسه ……

  3. بصراحة ومن غير زعل
    قداسة البابا واضح تدخله في السياسة، لمصلحة نظام الرئيس السيسي ، واللي ما يشفش من الغربال يبقى أعمى
    لابد من عودة الكنيسة لدورها الروحي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here