صحف مصرية: البابا تواضروس الثاني في حوارات ساخنة: البعض أصيب بلوثة من تقارب الكنيسة مع الدولة ودورنا ليس قويا الآن في إثيوبيا و العلاقات بين السعودية والكنيسة المصرية قوية وأحد الأساقفة يلتقي الأقباط هناك ومطران صلى بأولادنا هناك !رحيل صقر اليابان عن عمر ينهاز 101 عام! أكبر مغتصب في العصور الحديثة! أنيس منصور في مقال مثير أعادت “الأخبار” نشره: البكاء يطيل العمر!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كانت البشرى التي زفها السيسي أمس بقرب حل سياسي شامل لأزمة ليبيا هي أكثر مواد صحف الخميس إثارة.

فهل تتحقق بشرى السيسي، لتنعم ليبيا بأمن يستحقه أهلها بعد ثمانية أعوام عجاف؟!

والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي: حل سياسي شامل لأزمة ليبيا قريبا”.

الإرهاب

ومن البشريات، الى المنتديات، حيث أبرزت “الأهرام” الدورة الأولى لمنتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة بحضور السيسي، فكتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس يطالب بالتحرك الجماعي لمواجهة الدول الداعمة للإرهاب”.

“الوطن كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي لقادة افريقيا بأسوان: مصر واجهت الارهاب وحدها نيابة عن العالم”.

الجزائر خط أحمر

الى المقالات، ومقال حبيبة محمدي في “المصري اليوم” “الجزائر خط أحمر”، وجاء فيه: “الجزائر خط أحمر، والأحمر لون القلب، والأحمر دم الشهداء وزينة القلب، إخلاصه للوطن.. المشهد السياسى فى الجزائر اليوم يحتاج إلى فهم وتحليل وحُسن تقدير، أما أنا بشخصى البسيط، فثمة تماس مع الأحداث، بوصفى مواطنة مهمومة بقضايا وطنها – وأمتها العربية – تحبه وتحسن قدره وتقديره، مثل كل الجزائريين، ثم كشاعرة أتدثر بالقصائد وبالكلمات، فلا أملك سوى الحب ومحاولة الفهم..

ومفتاح باب الفهم هو السؤال..

1- أليس من حق كل مواطن أن يحب وطنه على طريقته؟ إذًا، هل الممتنعون عن الانتخاب هم أقل وطنية، أم أكثر وطنية؟، وهل هذا مقياس للوطنية من عدمها، من الأساس؟

2- هل الاختلاف فى الرأى يمنح الحق لطرف فى تخوين الآخر؟. إن الجزائر وطن يتسع للجميع، إنها مهد الديمقراطية.

3- يجب الدفاع عن وحدة الأوطان، لأن الصمت فى وقت الخطر يعد خيانة”.

أكبر مغتصب

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد عثمان في “الأهرام” “تدخلات غربية مستمرة”، وجاء فيه: “كلّ الشعوب غير الغربيّة علي اختلاف مللها ونحلها، وثقافاتها ومواقعها تتّفق علي نقطة واحدة وهي أنّ الغرب أكبر مغتصب في العصور الحديثة. وليس ثمّة أكثر من الشواهد التي تدين سلوكه علي امتداد الجغرافيا. فالروس والآسيويون والأفارقة والعرب تجرّعوا من الكأس الغربيّ المرّ، والذكريات دامية لم تجفّ بعد.. الكلمات السابقة للمؤرخ أرنولد توينبي ولا يشك أحد في انتمائه للحضارة الغربية ولكنه بصير بجرائمها في حق الزاخرين. ولعل منطقتنا هي الأكثر معاناة من آثار التدخل الغربي فلقد مضي قرن وعامان علي وعد وزير الخارجية البريطاني أرثر بلفور لليهود بوطن قومي في فلسطين والذي جسدته مقولة من لا يملك أعطي من لا يستحق”.

واختتم قائلا: “في قرن وعامين من الزمان ترسخ وجود وطن لليهود علي أرض فلسطين بينما تعاني الدول العربية مخاطر التفتت بسبب التدخلات الأجنبية التي لم تتوقف.”.

صقر اليابان

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “رحيل ناكسوني «صقر» اليابان!”، وجاء فيه: “رحل منذ أيام ياسو هيرو ناكسوني، رئيس وزراء اليابان السابق، وأحد أهم صقور السياسة اليابانية عن عمر ـ ينهاز 101 عام ـ عامر بالنضال والمعارك من أجل مصالح بلاده، قضى منها 50 عاما عضوا بالبرلمان وخمس سنوات رئيسا للوزراء فى الفترة من 1982 حتى 1987، وكانت يشار إليها على أنها أطول فترة قضاها رئيس وزراء يابانى فى منصبه، حتى جاء رئيس الوزراء الحالى شينزو ابى ليتفوق عليه ويكون رئيس الوزراء الوحيد فى تاريخ اليابان الذى أمضى أكثر من سبع سنوات فى منصبه حتى الآ.”.

البابا تواضروس الثاني

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرى فادي فرنسيس ومصطفى رحومة حوارا في “المصري اليوم” و”الوطن” مع البابا تواضروس الثاني، كان مما جاء فيها قوله: “العلاقات بين السعودية والكنيسة المصرية قوية، وأحد الأساقفة يلتقي الأقباط هناك”.

وقال البابا إن أوضاع الأقباط تحسنت في مصر للغاية، مشيرا الى أنه سيتم الانتهاء من قانون الأحوال الشخصية خلال أيام.

وقال إن البعض أصيب بلوثة من تقارب الكنيسة مع الدولة المصرية.

ووصف البابا كل منتقديه بأنهم أولاده، مشيرا الى أنه يتراجع إن أخطأ.

وقال إن مطرانا صلى بـ ” أولادنا ” في السعودية.

وردا على سؤال: “هل من الممكن أن تشارك الكنيسة المصرية كقوة ناعمة فى قضية سد النهضة استغلالا لعلاقتها التاريخية بالكنيسة الإثيوبية؟”.

أجاب البابا: “نحن نشارك ونتحدث بالفعل، لكن دور الكنيسة المصرية الآن فى إثيوبيا ليس قويا، والموضوع حاليا متواجد على مستوى القيادة السياسية وهناك أيضاً وساطة أمريكية ما بين الدول الثلاث، ويعامل الموضوع حاليا على أرقى مستوى”.

البكاء يطيل العمر

ونختم بمقال قديم للأستاذ أنيس منصور  أعادت “الأخبار” نشره، وكان بعنوان “البكاء يطيل العمر”، وجاء فيه: “غلطان جدا الذي قال لنا ولملايين قبلنا: الدموع للمرأة أما الرجل فلا، ولا بد ان يكون صاحب هذه النصيحة قد لاحظ ان المرأة تبكي كثيرا لسبب ولغير سبب.. وان الذي تذرفه المرأة كثير جدا.. وان الرجل لا يستطيع ان يجاريها.. وانه من الأفضل ان يكف عن المحاولة. ولذلك نصح الرجال بألا يحاولوا. وظلت هذه المحاولات متروكة للأطفال.. فإذا بكت طفلة قالوا: أليست هي حواء الصغيرة؟! وإذا بكى طفل قالوا له: عيب ستصبح رجلا!! فأصبح البكاء عادة وضرورة ولحنا مميزا للمرأة، وعيبا عند الرجال وعارا أيضا!”.

وتابع أنيس: “وحرمتنا هذه القاعدة التربوية من نعمة كبرى لا تعرف المرأة قدرها.. الدموع تغسل العين وتجلوها. وتجعلها اكثر لمعانا.. فلولا أن العيون مبللة بقليل من الدموع لالتهبت وفقدت القدرة على الابصار.. لأن الدموع طبقة عازلة وواقية.. والمرأة عندما تبكي فإنها تخفف توترها العصبي.. والدموع تريحها.. ولذلك فالدموع نعمة.. انها دموع التماسيح.. فالتمساح يبكي عندما ينجح في اصطياد الفريسة.. وعندما يأكلها.. فدموعه مظهر من مظاهر الارتياح ومن مظاهر التخفيف عن توتره العصبي.. وكذلك دموع المرأة!!

أما الرجل فإنه مع الأسف لا يعرف كيف يبكي.. انه يغلي من الداخل تماما كإناء يغلي ويتبخر ويحتبس البخار في نفسه.. أما الغليان في داخل المرأة فإنه يصادف جسما باردا فيتحول البخار الى قطرات دموع.. واذا كانت المرأة تنفجر بالدموع، فإن الرجل ينفجر فقط!!”.

واختتم قائلا: “ومن الأصح ان يبكي الرجل أمام الناس.. لأنه اذا بكى سرا فمعنى ذلك انه يخجل من دموعه.. من ألمه.. والألم ليس ترفا.. انه ضرورة.. والتأوه ليس عيبا. وأهون ان يعصر الإنسان عينيه بيديه، من ان يعصر قلبه ويحطم حياته.. فالدموع تاج على رأس المرأة لا يعرفه إلا الرجل.. ولأن الرجل يريد ان يكون «رجلا» فإنه لن يبكي، ولذلك يتركون العمر الطويل للمرأة دائما.. ابكوا.. ابكوا.. تطل أعماركم!”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. العلاقة بين الكنيسة المصرية والسعودية قوية هذا الانفتاح على الأديان شئ جيد بل وممتاز لكن لماذا لا تكون العلاقة ايضا قوية بين المسجد الاقصى وبين السعودية ؟!!!
    ولماذا لا تكون العلاقة قوية بين السعودية وبين كنيسة المهد في فلسطين المحتلة ؟
    ولماذا لا تكون علاقة السعودية قوية بكل الكنائس في لبنان ، الاْردن ، العراق وتونس مثلا ؟؟؟ لماذا فقط العلاقة بين الكنيسة المصرية وبين السعودية قوية ؟!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here