صحف مصرية: الأوقاف تمنع “أستاذ خلع البناطيل” من صعود المنابر! مفكر فرنسي: السيسي ديجول مصر.. أسوأ أيام قطر وتركيا.. أمن الدولة العليا: مرسي عميل للحرس الثوري.. صلاح يرد الصفعة لجماهير تشيلسي المتعصبة.. عطا الله يطالب المصريين بالسجود حمدا وشكرا.. أنغام معرضة بأصالة وبمنتقدي زواجها الأخير: يتفلقوا!

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

تصدرت محادثات المشيرين: السيسي وحفتر عناوين الصحف، وهي المحادثات التي علت فيها النغمة الأثيرة عندهما معا: مكافحة الإرهاب!

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “صر تدعم استقرار ومكافحة الارهاب في ليبيا” .

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “حريصون على وحدة واستقرار ليبيا”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “الرئيس لقائد الجيش الليبي: ندعم جهودكم لدحر الارهاب وإقامة دولة مدنية”.

السيسي ديجول مصر

ومن المانشيتات، الى الندوات، حيث أبرزت “اليوم السابع” في عنوانها الرئيسي وصف المؤرخ والمفكر الفرنسي شارل سان برو للسيسي بأنه “ديجول مصر”.

وأضاف برو في ندوة أقامتها الصحيفة أن تعديل الدستور مفتاح الاستقرار.

أسوأ أيام قطر وتركيا

الى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “إقليميا: أسوأ أيام قطر وتركيا”، وجاء فيه: “يعيش المحور القطرى – التركى الداعم للتنظيم الدولى لجماعة الإخوان هذه الأيام أسوأ أيامه السياسية.

لماذا؟

القصة باختصار، أن هذا المحور كان يرعى قوى الإسلام السياسى الداعمة لجماعات الإرهاب التكفيرى فى كل من اليمن وغزة وليبيا والسودان والجزائر.

وكان الإحساس، بل الثقة المطلقة، لدى أنقرة والدوحة، أن هذه القوى الإقليمية فى صعود، وأنها قادرة على نسف أى مشروع اعتدالى عروبى لدول التحالف العربى، وهى: مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، الأردن، وبعض التيارات العاقلة فى عدة عواصم عربية.

اعتمدوا على قوة الحوثيين فى اليمن، وداعش والنصرة فى سوريا، وحماس فى غزة، وحزب المؤتمر الحاكم فى السودان، وجماعة السراج فى حكومة الوفاق فى طرابلس.

الآن «حفتر» يتقدم فى طرابلس، وهناك أمر بالقبض على «السراج».

وخلص أديب الى أن أنقرة والدوحة لن تقفا موقف المشاهد الراضى بالهزيمة الموجعة، متوقعا تصرفات عصبية كثيرة، وأموالاً ضخمة تُضخ من الآن.

السجود شكرا

ونبقى مع المقالات ، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “فلنسجد لله حمدا وشكرا”، وجاء فيه: “علينا أن نسجد لله حمدا وشكرا وأن نعاهد أنفسنا على الاستمساك بأعلى درجات الوعى واليقظة من أجل الحفاظ على المكتسبات التى حققناها على طريق استعادة الأمن والاستقرار وحماية الوطن من الانزلاق إلى مسارات الفوضى والعبث التى مازالت تضرب هنا وهناك على امتداد خريطة المنطقة.

علينا أن نعى أن ما حققناه لم يكن صدفة، وإنما الذى حققناه – بلا جدال – هو سلسلة من الخطوات المتدرجة والمحسوبة إنفاذا لإرادة الشعب التى عبرت عنها جماهير ثورة 30 يونيو وتمت ترجمتها إلى قرارات وتوصيات فى خريطة 3 يوليو 2013″.

وتابع عطا الله: “لابد أن نتذكر بكل الفخر – ونحن نتابع بكل القلق – ما يجرى على حدودنا الجنوبية فى السودان وحدودنا الغربية فى ليبيا قيمة وأهمية ما حققناه بالوقفة الشعبية الرائعة فى 30 يونيو والموقف الشجاع لقواتنا المسلحة دعما لخيارات الشعب فى 3 يوليو وأن نحمد الله الذى ألهم الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى ذروة الأزمة الخانقة التى كادت أن تطبق على أنفاس المصريين أن يكون عند مستوى الحلم وعند مستوى التحدى.

لابد أن نفتح عيوننا جيدا ونحن نتابع التطورات المتلاحقة للأحداث فى المنطقة بشكل عام وفى دول مثلث الخطر القريب منا «السودان وليبيا والجزائر» بوجه خاص لكى نزداد يقينا بأن الطريق أمامنامازال طويلا وذلك يفرض علينا استمرار امتلاك القدرة على مواجهة المخاطر وعلى حماية ما أنجزناه”.

واختتم قائلا: “وليس يخالجنى أدنى شك فى أننا قادرون بحسن القراءة وعميق الفهم لما يدور حولنا على أن نطرد أى أسباب للخوف والحيرة التى يراد تصديرها لنا هذه الأيام وأن نواصل التحليق فى مناخ الأمل والطموح الذى صنعناه بالدم والعرق فى السنوات الماضية لكى نمسك بزمام الأمور ونضبط الميزان الدقيق المنشود لضمان أمننا الداخلى وأمننا الإقليمى بعد أن أصبحت مصر – بفضل الله – رمانة الميزان فى الدائرتين العربية والإفريقية.

ويعزز من صحة ما أقول به أن قطار الإنجاز فى مصر انطلق بأقصى سرعة ولا يمكن إيقافه!”.

مرسي

الى الاتهامات، حيث قالت الأهرام إن محكمة جنايات القاهرة استمعت أمس الى مرافعة إلياس إمام ومحمد جمال رئيسي نيابة أمن الدولة العليا في قضية “التخابر مع حماس” المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي وبديع و22 متهما آخرين، وأكدت النيابة أن المعزول عميل للحرس الثوري الايراني.

وجاء في الخبر أن هيئة المحكمة قررت التأجيل الى جلسة 28 ابريل لسماع مرافعة الدفاع.

أستاذ خلع البناطيل

الى توابع قضية أستاذ الأزهر الذي طلب من طلابه خلع البناطيل ، حيث قال “الوطن” إن وزارة الأوقاف قررت إلغاء تصريح الخطابة الخاص بالدكتور إمام رمضان إمام، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، ومنعه من صعود المنبر ومن أداء الدروس بأي من المساجد.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن القرار بناء على المذكرة المقدمة من مديرية أوقاف المنوفية والمعتمدة من رئيس القطاع الديني بالوزارة لما بدر عنه من مخالفات تتنافى مع القيم التي ينبغي أن يتحلى بها كل إنسان، فضلاً عن المنتسبين إلى العمل الدعوي، مع الإشادة بما قامت جامعة الأزهر الشريف.

صلاح

الى الرياضة ، حيث قالت “الأهرام” إن نجم ليفربول والمنتخب الوطنى محمد صلاح سجل هدفا عالميا وأسهم فى صنع هدف آخر ليقود ليفربول إلى الفوز الثمين 2 / صفر على تشيلسى أمس فى المرحلة الرابعة والثلاثين من الدورى الإنجليزي، ليرد صلاح الصفعة لجماهير تشيلسى المتعصبة على أرض الملعب.

أنغام

ونختم بأنغام، حيث قالت “الوطن” إن الفنانة أنغام هاجمت منتقدي زواجها من الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم بالتحديد من الفنانين.

وقالت أنغام خلال حوارها مع أحد البرامج ردا على سؤال من انتقد زواجها من الفنانين: “أنتوا مالكم، يتفلقوا”.

كانت أصالة من أبرز من هاجمت أنغام “صديقتها القديمة” وصبت عليها جام غضبها بعد زواجها من أحمد إبراهيم ، وأكدت في تصريحات صحفية أن أنغام سببت لها الأذى، بعدما ارتبطت بالموزع الموسيقي أحمد إبراهيم ، مشيرة الى أنها هدمت بيت ابنة شقيقة زوجها طارق العريان، دون مراعاة مشاعر أطفاله وارتباطهم بوالدههم.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. يعد المحامي سمير سمارة قضية ضد محمد مرسي يتهمه فيها بالعمالة للسعودية لأنها الدولة الأولى التي زارها.

  2. كشفت صحيفة مصراوي بأن د. محمد مرسي ارتبط أثناء فترة حكمه التي استمرت آلاف الدقائق بمخابرات ١٦٨ دولة . وكان ينوي لو استمر حكمه الإلتحاق بمخابرات باقي الدول . ولكن ربنا ستر، وتم كشفه على يد مخابرات بوركينافاسو.

  3. عماد الدين أديب يكتب مقالات الرز مقابل دفعات الرز فقط يرفع معنويات حكام الرز كفيله هو شقيقه عمرو أديب لو كانت قطر تركيا ايام صعبة لماذا نرى الإعلام القطري والتركي يقوم بالتغطية مستمرة الحراك الجزائري والسوداني حتى أن قناة الجزيرة خصصت التغطية مستمرة ثورتين بينما الإعلام السيساوي صامت صمت القبور ولا ينشر اي الصور الاخبار عن حراكين لماذا سارعت السعودية والامارات دعم المجلس العسكري السوداني مده بي النفط والمساعدات لم تكون خائفة من نتاءج الحراك ومخرجات التي أدت لو أدت إلى النظام الديمقراطي المدني يحكم الإرادة الشعبية عماد الدين أديب يعلم جيدا سوف يكون متضرر من بناء الأنظمة الديمقراطية من يريد تعديل الدستور يستمر في السلطة سنة 2034 يصبح فرعون مصر الحديد هو الذي يعيش أسوء ايامه الان الدليل الأزمات لقاءه بي الجنرال حفتر يتعرض الهزائم في ليبيا محاولة القيام بخطوة الاستباقية فشل حفتر ونجاح الثورة السودان تعني حصار السيسي وعزله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here