صحف مصرية: “الأهرام”: مصراتة تدعم الجيش! اقتحام السفارة الأمريكية بالعراق.. هل فاض الكيل؟! عام الاحتجاجات الشعبية! تحديات مصر والمواجهة المطلوبة! مبادرة جامعة القاهرة لتطوير اللغة العربية والانتقال من الحفظ إلى الممارسة! قبلة “هيفاء” المثيرة!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الأربعاء: اجتماع الجامعة العربية الطارئ أمس بخصوص ليبيا، واقتحام السفارة الأمريكية بالعراق وإجلاء السفير، وهو الاقتحام الذي ينطوى على دلالات لا تخفى، فهل فاض الكيل بعد سبعة عشر عاما من الويل؟!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى “اقتحام السفارة الأمريكية بالعراق وإجلاء السفير”.

وأبرزت “الأهرام” نفي طهران صلتها بالهجوم، وأبرزت قول ترامب: “إيران ستدفع الثمن باهظا”.

اقتحام السفارة الأمريكية والمنطقة الخضراء يشي بأن قلوب العراقيين بلغت الحناجر، وضاقوا ذرعا بقوات الاحتلال التي دمرت بلدهم تدميرا.

ليبيا

ومن الاقتحامات، الى الاجتماعات، حيث أبرزت الصحف اجتماع الجامعة العربية أمس، فكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “اتفاق عربي على رفض التدخل الخارجي في ليبيا”.

وكتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “رفض عربي للتدخلات في ليبيا ومصراتة تدعم الجيش”.

عام الاحتجاجات

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “2019 عام الاحتجاجات الشعبية”، وجاء فيه: “عندما يضع المؤرخون عام 2019 فى سياقه الصحيح فربما يكون من الصعب التفكير فى عام آخر ينافس هذا العام من حيث الانتشار الجغرافى الهائل للاحتجاجات الكبيرة فى العالم، التى عطلت سير الحياة وأطلقت حالة من الغضب والذعر فى هونج كونج والهند وتشيلى وبوليفيا والإكوادور وكولومبيا وإسبانيا وفرنسا وجمهورية التشيك وروسيا ومالطا والجزائر والعراق وإيران ولبنان والسودان، حيث تضاعفت الاحتجاجات الشعبية حول العالم، واختلفت اسباب الحراك وتنوعت أهداف المظاهرات، لكن ظل تدهور الأوضاع المعيشية سببا مشتركا للمحتجين، وقد شهدت 4 دول عربية هى الجزائر ولبنان والعراق والسودان مظاهرات وحراكا شعبيا، بدأت فى أكتوبر الماضى فى العراق احتجاجا على البطالة والفساد، وتفاقمت أحداث العنف على نحو متزايد، وطالب المحتجون باستقالة الحكومة العراقية، كما وجهوا غضبهم أيضا الى إيران، حيث أضرم المحتجون النار فى قنصليتيهما فى النجف وكربلاء وسقط عشرات القتلى ومئات الجرحى، ومع سقوط المزيد من القتلى استقال رئيس الوزراء العراقى عادل عبد المهدى”.

وتابع مكرم: “وفى لبنان لا يزال اللبنانيون فى الشارع يطالبون بتنحى الطبقة السياسية مجتمعة دون استثناء، ويتهمونها بالفساد والعجز عن وضع حد للأزمة الاقتصادية الحادة، فيما لا تزال الطبقة السياسية مختلفة فيما بينها على تسمية رئيس الحكومة دون وجود حلول لحلحلة الأزمتين السياسية والاقتصادية. وفى الجزائر اشتعلت شرارة الاحتجاجات عندما أبدى الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذى بقى على قمة هرم السلطة عشرين عاما رغبته فى الترشح لرئاسة اخرى، وخرج الآلاف الى الشوارع يرفضون ذلك، ويطالبون بإعادة هيكلة النظام السياسى، وفى 12 ديسمبر نجح قائد الجيش احمد قايد صالح فى إجراء الانتخابات وتم انتخاب الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون الذى حصل على أكثر من 58 فى المائة من أصوات الحضور فى انتخابات بلغت نسبة المشاركة فيها 40 فى المائة، وهى أدنى نسبة حضور فى كل الانتخابات الرئاسية فى تاريخ الجزائر.

وفى عام 2019 طوى السودانيون صفحة بائسة فى حكم جماعة الإخوان امتدت لثلاثين عاما، عاشوا خلالها كل صور الانتهاكات فى عهد البشير”.

واختتم قائلا: “وثمة توقعات بأن الأوضاع مرشحة للتصعيد عام 2020 وأن الاحتجاجات سوف تستمر وربما تشتد خطورتها، خاصة فى الهند لأن إدارة رئيس الوزراء الهندى للأزمة كانت خرقاء وعنيفة حيث ألقى القبض على مفكرين بارزين واستُخدمت أساليب وحشية ضد الطلاب سجلتها عدسات التليفزيون. والواضح أيضا أن احتجاجات هونج كونج سوف تتواصل وتستمر بما جعل المراقبين يؤكدون أن عام 2020 يمكن أن يشهد أحداثا واضطرابات يمكن أن تهز العالم، خاصة فى العراق التى ترتفع فيها معدلات البطالة الى 40 فى المائة وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولى، كما تؤكد بيانات البنك الدولى أن نسبة الفقر فى العراق تزيد على 42% فى محافظات الوسط، وتتجاوز 30 فى المائة فى المناطق الجنوبية، و12 فى المائة فى مناطق كردستان، ويتوقع صندوق النقد الدولى ان ترتفع ديون العراق عام 2020 الى 138 مليار دولار، بينما يعيش الاقتصاد الايرانى أسوأ أزماته فى التاريخ، حيث يضرب الانكماش جميع قطاعات الاقتصاد وتقلص صادرات إيران النفطية إلى أكثر من 80 فى المائة بفعل العقوبات الامريكية، بما جعل إيران فى ضائقة اقتصادية حادة جدا، خاصة بعد أن تجاوز التضخم نسبة 35 فى المائة، وأكد مركز الإحصاء الإيرانى فى آخر تقاريره أن نحو 2 مليون شخص خرجوا من سوق العمل بسبب الأزمة الاقتصادية، ومنذ نوفمبر الماضى تشهد إيران احتجاجات ضخمة بسبب زيادة أسعار البنزين واستمرار التدهور الاقتصادى”.

تحديات مصر

ونبقى مع المقالات، ومقال هدى رؤوف في “المصري اليوم” “التحديات الاقليمية التي تواجه مصر”، وجاء فيه: “هناك تحديات إقليمية تواجه مصر وترتبط بشكل رئيسى بالصراعات الإقليمية فى المنطقة ودور مصر فيها وقدرتها على تقديم مبادرات للحل بما يحول دون امتداد تداعياتها سلبًا للمصالح المصرية. ومن ذلك الحرب السورية، والموقف من دور إيران سواء فى الإقليم أو المرتبط بالتأثير على أمن الخليج. أما أهم التحديات المباشرة التى تواجه مصر والتى تصاعدت بوتيرة متسارعة مع نهاية عام 2019 والتى ستكون على أولوية السياسة الخارجية المصرية للعام الجديد فهى تلك المرتبطة بملفى إثيوبيا، وليبيا وتركيا”.

وتابعت: “بجانب تحديات حدود مصر الغربية يأتى الملف الإثيوبى، حيث يسيطر عليه استمرار أزمة ملف سد النهضة، فمنذ سنوات لم يتم التوصل إلى اتفاق لحل أزمة السد الذى تبنيه إثيوبيا من خلال المفاوضات مع السودان وإثيوبيا بشأن قواعد الملء وتشغيل خزان السد. وعلى صدى تأزم تلك المفاوضات وفشل الوصول لاتفاق، أعلنت إثيوبيا مؤخرًا أنها تستعد لإنشاء قاعدة بحرية عند المدخل الجنوبى للبحر الأحمر على ساحل جيبوتى. تأتى هذه الخطوة الإثيوبية كورقة ضغط جديدة على مصر فيما يتعلق بمسار مفاوضات سد النهضة. تمتلك مصر عدة قواعد بحرية على البحر الأحمر وعلى سواحل البحر المتوسط.” .

واختتمت قائلة:

“يمكن القول إن أهم التحديات التى تواجه مصر والتى تتعلق بتهديد أمنها القومى بشكل مباشر والمرتبطة بالأزمة الليبية وأزمة سد النهضة توضح أن استمرار تلك الأزمات دون حل يفاقم تداعياتها التى أصبحت تهدد مصالح مصر المباشرة مؤخرًا، سواء فى شرق المتوسط أو سواحل البحر الأحمر.” .

اللغة العربية

ومن المقالات، الى المبادرات، حيث قالت “الأهرام” إن الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة استعرض خلال اجتماع مجلس الجامعة الذى عقد امس برئاسته، مبادرته لتطوير اللغة العربية والارتقاء بها، فى إطار الحرص على تطوير اللغة العربية والوصول إلى رؤى جديدة، مؤكدًا ضرورة السير قدمًا نحو هذا التطوير من خلال تعاون الأقسام العلمية، بما يمثل خطوة مهمة نحو نهضة فكرية حقيقية تبتعد عن كل طرق التفكير التقليدية.

وجاء في الخبر أن مجلس جامعة القاهرة قرر تشكيل مفوضية لتطوير اللغة العربية، برئاسة الدكتور عبدالله التطاوى مستشار رئيس الجامعة والأستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، وتكليفها بتنفيذ محاور المبادرة، والتى تتمثل فى صناعة معجم عربى معاصر، ووضع معالم لاستراتيجية محددة المنهج لعمليات كل من التعريب وإدخال مفردات اللهجات المحلية والعامية إلى العربية، وتبسيط قواعد اللغة، وتغيير طريقة تعلم العربية من حفظ القواعد إلى الممارسة.

هيفاء

ونختم بهيفاء وهبي، حيث قالت “الوطن” إن  الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي قبلت إحدى معجباتها بطريقة مثيرة خلال حفلها المقام بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، احتفالا برأس السنة الجديدة 2020.

كانت هيفاء قد ارتدت خلال الحفل فستان أخضر مثيرا، وصعدت على نغمات أغنيتها الشهيرة “أنا هيفا أنا”.. في السياق نفسه أجرت مجلة “الإذاعة والتليفزيون” حوارا مع هيفاء وهبي أجراه محمد زكي، كان مما جاء فيه قولها “أمنياتي في العام الجديد أن يعود الاستقرار الى بلدي لبنان مرة أخرى سياسيا وأمنيا ومعيشيا”.

وقالت إن لديها سلاما داخليا ولا تريد في العام الجديد أن يحدث ما يعكر صفو السلام النفسي الذي تعيشه .

وجاء في الحوار قولها إنها قدمت الأكشن في فيلمها دون الاستعانة بدوبلير وتدربت شهرا كاملا لأداء المشاهد الصعبة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. “خرج الآلاف الى الشوارع يرفضون ذلك….” حسب المقال . جزائري يقول لكم خرج الملايين …

  2. هيفاء وهبي الوحيدة التي لم تذهب لتغني وتحتفل في مملكة الترفيه والانفتاح عكس تلك الفنانة السورية المتحمسة للانفتاح والتي أصبحت شبه مقيمة في الرياض
    يبدو انه توجهات الفنانة هيفاء وهبي وبعض آرائها السياسية لا تعجب ولاة الامر في المملكة السلمانية الذين يهمهم جلب من يدعم ثورة الناتو في سورية ومن يتفنن في مسح الجوخ لولاة الامر مثل الفنانة إياها التي قبلها الامير السعودي عبد الرحمن بن مساعد على رأسها وقال انها مثل بناته مع انها تكبره بعامين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here