صحف مصرية: الأمريكان يُقذفون في العراق من كل جانب و”المارينز” ترد بقنابل الغاز.. هل وصلت الرسالة ؟الإخوان واللعب بورقة “مهاتير”! حمدوك لـ”الأهرام”: نقتدي بمصر ونظام البشير خرب العديد من العلاقات ومحاولة اغتيال مبارك في إثيوبيا مثال! غصن بوند وأسرار الهروب الكبير! لبناني يهز طوكيو!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ربما كانت الصورة التي نشرتها المصري اليوم في صفحتها الأولى – نقلا عن رويترز – لمتظاهرين عراقيين وهم يلقون بالحجارة على السفارة الأمريكية هي أكثر مواد صحف الخميس إثارة.

الصورة تنطوي على معان كثيرة، فهل حان وقت الخلاص من “الشيطان الأكبر”؟ وأراد الشعب العراقي الحياة؟!

والى التفاصيل: البداية من “المصري اليوم” التي نشرت في صفحتها الأولى صورة – نقلا عن رويترز- لمتظاهرين عراقيين يلقون بالحجارة على السفارة الأمريكية في بغداد، وأمن السفارة يرد بقنابل الغاز.

وكتبت الصحيفة “المارينز يستخدم قنابل الغاز ضد المحتجين”.

“الأهرام” أبرزت في صفحتها الأولى قول الخارجية العراقية “رسالة المحتجين وصلت”.

مهاتير والإخوان

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “هل يصلح مهاتير محمد بديلا لأردوغان؟!”، وجاء فيه: “تحت شعار توحيد الصف الاسلامي، اجتمع في ماليزيا رؤساء إيران وتركيا وقطر وماليزيا بهدف إيجاد متنفس لإيران التي تتعرض لأقصى العقوبات الأمريكية، والبحث عن بدائل جديدة وملاذات آمنة لجماعة الإخوان، وهل يمكن لماليزيا إن تستضيف فلول التنظيمات الإخوانية، لا سيما ان عاصمتها تمثل احد اكبر معاقل التنظيم الدولي لجماعة الاخوان في آسيا، ومن المؤكد أن واحداً من أهم موضوعات الاجتماع، مدى إمكان أن يكون مهاتير محمد بديلاً للرئيس التركي أردوغان في زعامة التنظيم الدولي للجماعة، بدعوى ان مهاتير يمثل وجهاً يمكن ان يتوافق عليه الجميع، بدلاً من أردوغان الذى يتعرض لانتقادات واسعة لسياساته الخشنة وتهديداته المتواصلة باستخدام القوة، وقد حضر قمة كوالالمبور اكثر من 150 شخصية أخوانية من المغرب وموريتانيا وتونس وليبيا والجزائر ولبنان والكويت واليمن، كما حضر عدد من ممثلى الجماعة في اوروبا والاخوان المصريين المقيمين في اسطنبول، كما حضر من المغرب جماعة العدل والاسلام إضافة الى زعماء ماليزيا وتركيا وايران وقطر، ولم يكن غريباً الحضور الايراني على مستوى الرؤساء فهناك توافق قطري تركى مع طهران في عدد من الملفات أهمها مناصبة المنطقة العربية العداء، ومن هنا حرصت الدوحة على ان يكون روحاني مشاركاً في هذه القمة، ودعمت اقتراحه بإطلاق عملة إلكترونية للتعاملات المالية وتقاسم السنة والشيعة النفوذ بالعالم الاسلامى، لكن ثمة ما يؤكد ان أهم اهداف القمة تتركز فى مساندة ايران فى ازماتها المتصاعدة مع الغرب وفى الشرق الاوسط، والبحث عن مكانة مفقودة فى العالم الاسلامى بديلاً عن السعودية ومنظمة التعاون الاسلامي”.

وتابع مكرم: “وعلى صعيد آخر يرى المراقبون ان مهاتير محمد يمثل المعادل الموضوعى لأردوغان، ويبدو ان هناك اتفاقاً داخل جماعة الاخوان على اللعب بورقة مهاتير بعد ان اهترأت شخصية أردوغان وفقدت الكثير من قدرتها على التأثير فى الغد ووقائعه المستقبلية، لكن المراقبين يؤكدون ان مصير هذه الجهود هو الفشل الذريع “.

واختتم قائلا: “حسناً ان قررت السعودية التى كانت مدعوة لحضور هذه القمة الاعتذار عن عدم الحضور لأن القمة المقترحة ليست الساحة المناسبة لطرح القضايا التى تهم مسلمى العالم، وهى لا تعدو ان تكون تغريداً خارج السرب يضر بالتعاون والعمل الاسلامى المشترك، خاصة ان التعاون بين الدول الإسلامية كان طيلة الـ50 عاماً الماضية يمضى سلسا دون أى مشكلات تحت سقف منظمة التعاون الاسلامى التى تشكل واحداً من أهم تجمعات الأمم المتحدة”.

غصن بوند!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “غصن بوند!”، والذي استهله قائلا: “أبى 2019 أن يغادرنا دون نكهة هوليوودية مليئة بالإثارة، تمتزج فيها السياسة بالجريمة والشهرة والمال، وربما بعالم المخابرات وأمور أخرى ستتكشف بالعام الوليد.

اعتاد مؤلفو سلسلة أفلام جيمس بوند (شخصية خيالية لعميل سرى بريطانى ابتكرها إيان فليمنج 1953)، أن يقوم البطل بأعمال خارقة هازما الأعداء دون أن تتأثر تسريحة شعره أو يتسخ حذاؤه. من بين أهدافه المفضلة كانت الدول الشيوعية أو العالم الثالث، حيث يتبدى ذكاؤه وعبقريته وتحضره مقابل غباء الآخرين”.

وتابع عبد السلام: “كارلوس غصن رجل الأعمال اللبنانى الفرنسى البرازيلى وعملاق صناعة السيارات، فعل شيئا من هذا القبيل لكن ليس بدولة متخلفة أو شيوعية سابقة، بل باليابان أيقونة التقدم التكنولوجى والعلمي.

تمكن رئيس تحالف نيسان رينو السابق، الذى كان تحت الإقامة الجبرية باليابان فى انتظار محاكمته بمخالفات مالية وتهرب ضريبي، من الفرار إلى لبنان عبر تركيا، فى عملية إذلال غير مسبوقة للسلطات اليايانية التى ظهرت وكأنها «شاهد ما شافش حاجة».

وبغض النظر عن سيناريوهات الخروج (السينمائية)، وبينها اختباؤه داخل صندوق خشبى مخصص لآلة موسيقية، فإن الشواهد تشير إلى أن العملية لا يمكن أن تكون من ترتيب غصن والدائرة المحيطة به، بل الأرجح أن أجهزة دولة أو دول أو شركات أمن خاصة أعدت ونفذت سيناريو الهروب الكبير”.

وأشار الى أن معاملة غصن القاسية خلال حبسه قبل إطلاق سراحه بكفالة على ذمة المحاكمة، أثارت الانتقادات ضد نظام العدالة الياباني، مؤكدا أنها لا تصلح سببا لقيام هذه الدولة أو تلك بإخراج غصن من محنته ومعاقبة طوكيو.

وخلص الى أن القضية مرتبطة بعلاقات شديدة القوة والحساسية كونها الملياردير مع سياسيين ورؤساء دول وأجهزة ومنظمات، امتزجت بأموال وثروات وصفقات قد لا يتم أبدا كشف تفاصيلها.

وأنهى قائلا: “لقد عاد وسيتم الاحتفاء بعودته. هناك إعجاب كبير بإنجازاته فى البيزنس.. هكذا تحدث مسئول لبنانى بارز دون أن يقول شيئا عن لائحة اتهامه أو استكمال محاكمته”.

حمدوك

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار علاء ثابت رئيس تحرير الأهرام مع د. عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، وكان مما جاء فيه قوله “نتواصل مع الحكومة المصرية باستمرار ونقتدي بتجربتها الرائدة في الإصلاح”.

وردا على سؤال: “ما التغير الذى أحدثته الثورة فى نهج السياسة السودانية، تجاه القضايا الإقليمية والدولية؟”.

أجاب حمدوك: “لقد أحدث النظام السابق مشكلات عديدة مع الجيران، وخرب العديد من العلاقات، وكان يتبع سياسة المحاور، وما فعله مع الرئيس الأسبق مبارك فى محاولة اغتياله فى إثيوبيا، مما وضع السودان فى موضع لا يليق به فى المحافل الدولية، وفرض عليه عقوبات عديدة، حرمت السودان على امتداد ثلاثين سنة من الكثير والكثير، ولذلك انتهجنا فى سياستنا الخارجية نهجا جديدا ومختلفا، كى يعود السودان إلى وضعه الطبيعي، وهو ما لمسناه بقوة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك زيارتى لبروكسل ناجحة، حيث تم وضع علم السودان هناك، وكان لذلك صدى كبير، وبداية مبشرة، لم يصدقها حتى بعض السودانيين، فضلا عن دعم الأشقاء العرب الواضح منذ بداية الثورة ودعمهم للحكومة والخطوات التى تقوم بها، وفى مقدمتهم مصر.التى نرتبط معها بعلاقات أزلية وتاريخية، فالمكون السياسى السودانى بدأ ونشأ فى القاهرة، وكل الأحزاب السياسية كانت البداية لها فى مصر”.

وردا على سؤال: “دكتور حمدوك.. هل يمكن أن توضحوا لنا موقف السودان فى قضية سد النهضة، فى ظل التعنت الإثيوبي، خاصة أن السودان إحدى دولتى المصب؟”.

أجاب حمدوك: “يشكل السودان موقعا رئيسا فى ملف سد النهضة، ونحن لن نسمح بحدوث أى ضرر يحدث لمصر، فنحن نعلم أهمية نهر النيل لأشقائنا فى مصر، وبالتالى فإن موقفنا من سد النهضة هو نفسه موقف مصر، ونحن معها فى كل خطوة، فالسودان دولة فى المنتصف بين إثيوبيا ومصر، وأى تأثير لسد النهضة سيكون السودان أول المتأثرين.

وأضاف: أن مصالحنا تتفق مع رؤية مصر من السد، وبالتالى فإننا مؤمنون بأهمية التفاهم بين الدول الثلاث، والتفاهم يكون إستراتيجيا، ومن ثمّ الاتفاق بين الدول الثلاث، لكن الأهم من وجهة نظرى هو قضية تشغيل السد، فإثيوبيا ترى أن قضية التشغيل قضية سيادية، ونحن لا نعارض ذلك، لكن التشغيل يكون عبر التفاهم وعبر تبادل المعلومات بين البلدان الثلاثة بما لا يضر أيا منها، وأن تكون هناك إدارة مشتركة للسد، بحيث لا يتضرر أحد من البلدان”.

لبناني يهز طوكيو

ونختم بمقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “لبناني يهز طوكيو!”، وجاء فيه: “منذ البداية.. كنت أتابع الملاحقة المثيرة التي خضع لها في اليابان رجل صناعة السيارات اللبنانى كارلوس غصن.. والآن أراها قصة هذا العام بامتياز، وأتوقف أمام تطورها المفاجئ الذي جعلها وكأنها فيلم من أفلام الدراما العالية، أو كأنها واحد من أفلام الخيال! فالرجل كان امبراطوراً على رأس تحالف يضم ثلاث شركات، هي الأكبر تقريباً في مجالها في العالم، وكانت الشركات هي: رينو الفرنسية، ونيسان اليابانية، وكذلك ميتسوبيشى.. وكان هو الذي انتشلها من منحدر خسائر كانت تندفع إليه، فحقق لها أرباحاً زادت عاماً بعد عام!”.

وتابع جودة: “وفى لحظة مفاجئة جرى القبض عليه، وكانت التهمة هي التهرب الضريبى، وارتكاب مخالفات مالية.. ثم جرى احتجازه بطريقة خشنة، وقاسية، وعنيفة، رغم أنه كان ولايزال متهماً، ولم تتم إدانته بشىء!.. ومن بعد الاحتجاز ذهب إلى إقامة جبرية كان فيها رهن المراقبة على مدار اليوم! وكان في إقامته الجبرية في العاصمة طوكيو ينتظر المحاكمة.. ولكنه ظهر فجأة منتصف هذا الأسبوع في بيروت، وتبين أنه غادر متخفياً من اليابان إلى تركيا، ومنها على متن طائرة خاصة إلى لبنان!

وقد كنت طوال شهور الاحتجاز والإقامة الجبرية، أشعر بأن وراء القصة كلها من الأسرار الكبرى ما لا نعرفه، وأن حكاية التهرب الضريبى والمخالفات المالية، ليست سوى قناع يخفى الحقيقة وراء ستار.. ومن حُسن الحظ أنه سيتكلم مع الإعلام خلال أسبوع.. وعندها سنعرف ماذا بالضبط وراء قنابل الدخان التي صاحبت موضوعه من بدايته إلى لحظة الفرار!

وحين نجح في الهروب قال هذه العبارة: لم أعد رهينة في قبضة نظام قضائى يابانى متحيز، حيث يتم افتراض الذنب!.. ثم قال: لم أهرب من العدالة، لقد حررت نفسى من الظلم والاضطهاد السياسى !”.

واختتم قائلا: “لابد أن آخر كلمة في عبارته الثانية تشرح الكثير.. فالسياسة بدت حاضرة في حكايته بكل تفاصيلها، ولم يكن هو وقتها قادراً على قول شىء، ولا الجانب اليابانى كان يتحدث عن شىء.. ودليلى على هذا، أن وزارة الخارجية اللبنانية وجهت خطاباً رسمياً بشأنه إلى الحكومة اليابانية، فالتزمت طوكيو الصمت تماماً، وتجاهلت خطاب الخارجية اللبنانية، واعتبرته كأنه لم يكن! في القصة ملامح غامضة للغاية، فلا أحد يعرف كيف غادر بيته اليابانى، ولا أحد يعرف ما إذا كان بالفعل قد غادره داخل صندوق آلة موسيقية، ولا أحد يعرف كيف دخل لبنان بجواز سفر فرنسى، مع إن جوازات سفره الثلاثة.. اللبنانية والفرنسية والبرازيلية.. مسحوبة منه وفى حوزة المحامى في اليابان؟! تخيلت دائماً أن آخرين وراءه كانوا هُم المقصودين باحتجازه، وإقامته الجبرية، ومحاكمته التي لم تتم، وبهدلته في الحالات الثلاث.. وأنه كان مجرد واجهة.. وسوف نرى”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. أتمنى سيدي وأخي أن تكون بألف خير متمتعا بالصحة والعافية وطول العمر
    فأسأل من أجرى نسيم الصباح
    وجعل المحبة للقلوب مفتاح
    أن يرسل لك الصحة والعافية والسعادة كلما أشرق فجر ولاح
    وأن يهبك من الحسنات جبالا مع كل طرفة عين وخفقة جناح
    وأن يعفو عنك وعنا ويذهب بذنوبنا أدراج الرياح

    أنت أخ عزيز على قلبي ويشهد الله أني أحبك فيه

  2. لا الموساد الاسرائيلي قام بتهريبه ، ولا ما اسماه أحد الجهلة المشبوهين ، بالموساد اللبناني ، الرجل ، كم قال الاستاذ الكبير سليمان جوده ، كان سبب توقيفه سياسيًا ، وبأوامر اميركية وصهيونية ، لأنه رفض بقوة اغلاق معمل سيارات رينو في ايران ، رافضًا الخضوع للعقوبات الاميركية على هذا البلد المقاوم ، بل على كل اطراف محور المقاومة ، من ايران ، إلى سوريا ، وجهات سياسية عراقية ، معروفة بعدائها لواشنطن ، كما حزب الله اللبناني ، وكل فصائل المقاومة الفلسطينية ، وانصار الله في اليمن …
    ارجو النشر .

  3. على السلطة العرافية انذار العدو الامريكي وسحب حواماته فوق بغداد

    على السلطة العرافية انذار العدو الامريكي وسحب حواماته فوق بغداد فورا والا سيعود الاعتصام فورا امام السفارة .. السيادة ثم السيادة ثم السيادة اين المواقف الحازمة من رئيس العراق و النواب و رئيس الوزراء لحماية الوطن ام ان الصوت يرتفع من العملاء عندما يكون الامريكي في خطر .. الشعوب تراقب باستمرار ولكل حاذث حديث .

  4. الموساد الاسرائيلي هو الذي حرر غصن.. بينما الموساد اللبناني فشل في ذلك…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here