صحف مصرية: الأشعل: نجاح الرئيس المعادي لإسرائيل درس وأتمنى ظهور “شارون” عربي! إيقاف طيار ومساعده بسبب سماحهما لـ “محمد رمضان” بقيادة الطائرة! العقاد ومحمد عبده وقاسم أمين وشوقي وسعاد حسني أكراد! أردوغان.. رجل وحيد في مواجهة العالم بأسره! لبلبة تشكو الشائعات عن علاقتها بعادل إمام!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة لافتة في صحف الثلاثاء: تواصل الهجوم على أردوغان، وسد النهضة، وانتخابات تونس الرئاسية التي فتحت باب الأمل من جديد للشعوب العربية وحقها في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، فهل يكون القارب التونسي هو طوق النجاة للأمة التي أكل الدهر عليها وشرب؟!

والى التفاصيل: البداية من تونس، حيث أبرزت “الأهرام” في صفحتها الأولى تهنئة السيسي الشعب التونسي بالرئيس الجديد قيس سعيد.

درس

ونبقى في السياق نفسه، حيث علق السفير عبد الله الأشعل على فوز قيس سعيد قائلا: “نجاح الرئيس المعادي لاسرائيل والحاضن للعروبة درس لكل من ينتظر اختيارات امريكا واسرائيل اذا كان الشعب حيا وواعيا، واري ان الشابي قصد الشعب التونسي الذي انصفه بورقيبة فنجح فيما فشلت الدكتاتورية في المنطقة.استثمر في العقول بينما انشغلت النظم التقدمية في نزع إنسانية الإنسان وتحويلهم الي عجول ولذلك كانت يناير مفاجأة لكل المعطيات تعمقوا في تحليل فن القيادة وأشيروا بشجاعة الي العدو”.

وتابع الأشعل: “اسرائيل نموذج في الإجرام ويوما تمنيت أن يظهر شارون عربي في عبقريته وإخلاصه ولا أزال احلم!”.

سد النهضة

ومن التهنئات، الى الأزمات، وأزمة سد النهضة، حيث أبرزت ” الأهرام ” في صفحتها الأولى قول وزير الخارجية سامح شكري: “نطالب المجتمع الدولي باتفاق عادل حول مياه النيل”.

جاء ذلك خلال استعراض شكري أمس سياسة مصر الخارجية خلال محاضرة أمام رابطة السياسة الخارجية والأمم المتحدة في النمسا”.

الأكراد المصريون

الى المقالات، ومقال د. أسامة الغزالي حرب في “الأهرام” “مصر والأكراد”، وجاء فيه: “لا يمكن لأى كاتب أو باحث أن يكتب عن المصريين الأكراد أو ذوى الأصول الكردية، فى مصر المعاصرة، أن يستغنى عن قراءة و دراسة أعمال الصحفية المصرية الكردية الكبيرة الراحلة درية عونى، التى كانت أبرز المهتمين بتحقيق الهوية الكردية لكثير من الشخصيات المصرية البارزة، وفى مقدمتهم الشيخ محمد عبده وقاسم أمين وأمير الشعراء أحمد شوقى، والأديب الكبير عباس محمود العقاد والعائلة التيمورية..”.

 وحتى الفنانة الكبيرة الراحلة سعاد حسنى وشقيقتها المطربة نجاة الصغيرة، والمخرج على بدرخان، ولم يفت درية عونى أن ترصد رواق السادة الكرد بالجامع الأزهر الذى تخرج فيه مئات الطلبة الأكراد….إلخ، وفضلا عن المقالات العديدة التى كتبتها درية عن القضية الكردية، وضعت كتبا مهمة منها (عرب وأكراد… وئام أم خصام).. و (الأكراد فى مصر عبر العصور) و (محمد على باشا أصله كردي)”.

أردوغان

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “مردود الغزو التركى على التفاعلات الإقليمية”، وجاء فيه: “يبدو صحيحاً ما كتبه الكاتب البريطانى «سايمون تيسدال» فى صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية تحت عنوان «أردوغان أنجز ما لم يكن يتخيله أحد.. وحد كل الخصوم فى الشرق الأوسط». فعملية «نبع السلام» العسكرية التركية فى شمال شرق سوريا أدت إلى اتفاق معظم القوى والأطراف الإقليمية سواء من كان يعادى منها النظام السورى أو من كان يعادى بعضه بعضاً بسبب سوريا أو لأسباب أخرى، فقد وجد كل هؤلاء أنفسهم فى اتجاه الرفض وربما العداء لهذه العملية العسكرية”.

وتابع إدريس: “وإذا كان أردوغان، وكما يقول الكاتب، قد اعتاد أن يصف نفسه طوال الأعوام الستة عشر الماضية منذ كان رئيساً للوزراء وبعد أن أصبح رئيساً للجمهورية بأنه «رجل وحيد فى مواجهة العالم بأسره» فإنه أصبح اليوم وحيداً بمفرده على نحو لم يكن يأمله أو يتمناه”.

وخلص إدريس الى أن الغزو التركى لسوريا بقدر ما سيؤدى إليه من تعديل لخرائط التفاعلات والصراعات بقدر ما سيضاعف من مشاعر التوجس وعدم الاستقرار الإقليمى.

أردوغان!

ونبقى في السياق التركي، وحملة الهجوم على أردوغان، حيث كتب جميل عفيفي في “الأهرام” مقالا بعنوان “أردوغان.. ميلوسوفيتش الجديد”.

واتهم عفيفي أردوغان بأنه أصبح مهددا للسلم والأمن الدوليين وليس في الإقليم فقط .

قمة السد في موسكو

ونبقى مع المقالات، ومقال سليمان جودة في “المصري اليوم” “قمة السد في موسكو!”، وجاء فيه: “أتمنى نجاح اللقاء الذى سيجمع الرئيس مع رئيس وزراء إثيوبيا، فى موسكو، آخر الشهر، غير أن نجاحه متوقف على انتباهنا جيداً إلى أربعة أشياء!.

الشىء الأول أن علينا أن نتوقع ثبات الموقف الإثيوبى المتعنت حول سد النهضة!.. لماذا؟!.. لأنه لا شىء طرأ على الملف بما يرجح التغيير من جانبهم.. بل إن رئيس وزرائهم يمكن أن يكون أكثر تمسكاً بموقف بلاده، لأنه سيعتبر حصوله على نوبل، أول هذا الأسبوع، دعماً دولياً لتوجهاته فى المنطقة!.

وإذا كان قد بدا منفتحاً فى أثناء تهنئة الرئيس له بالجائزة، فهو انفتاح مناسبات فى الغالب، لا انفتاح مواقف ثابتة على الأرض!.. وليس علينا إلا أن نتذكر انفتاحه السابق هو نفسه، عندما زارنا فى رمضان قبل الماضى، فلما مضت الزيارة اختفى انفتاحه وأظهر تشدده الذى رأيناه!”.

وتابع جودة: “والشىء الثانى أنه يمكن أن يعود ليمارس معنا اللعبة الإثيوبية نفسها التى صارت مكشوفة وسخيفة.. إنها لعبة إبداء المرونة فى الحديث، بينما الفعل فى الواقع يأتى على عكس مرونة الحديث.. لقد جربنا هذا أكثر من مرة، وفى كل المرات كنا نعود إلى المربع رقم واحد، ولا حل لهذه اللعبة سوى أن تكون المرونة فى الكلام مقترنة بتعهدات مكتوبة على المائدة!.

والشىء الثالث أن نذهب إلى اللقاء وفى أيدينا أوراق ضغط سياسية جاهزة نُلوح بها أمامه.. فمثل هذه الأوراق هى التى ستحرك صانع القرار الإثيوبى!.

إننا كنا نتصور أن رئيس وزرائهم الحالى يختلف عن رئيس وزرائهم السابق، ثم تبين من جولات التفاوض.. وخصوصاً الجولتين الأخيرتين.. أنه لا فرق سوى أن الأول يبتسم ويعطى إحساساً بالتفاؤل، بينما الثانى متجهم ويمنحك شعوراً بالتشاؤم!.. ولا شىء آخر!.

وحتى الرئيسة الإثيوبية وقفت على منصة الأمم المتحدة آخر سبتمبر، تبيع كلاماً جميلاً عن تعاون دول حوض النيل، ثم اكتشفنا بعدها أنها تتكلم ولا تذهب لأبعد من مجرد الكلام!”.

واختتم قائلا: “وإذا كنا قد أبدينا استياءنا رسمياً لسفراء الصين، وألمانيا، وإيطاليا، لأن شركات الدول الثلاث تواصل العمل فى سد هو محل خلاف دولى، فالدول الثلاث دول صديقة كما نعرف ونفهم، وبيننا وبينها علاقات قوية، ولذلك فالسؤال هو: هل يمكن الحصول على تعهد منها بالتوقف عن العمل فى السد إذا لم تُظهر إثيوبيا روحاً إيجابية فى التفاوض؟!.. إذا حدث هذا فسوف يكون ورقة قوية فى أيدينا!.. والأهم أن نذهب إلى قمة موسكو لنفاوض بإحدى اليدين، ونطرح البدائل الجاهزة باليد الأخرى!.. وأما الشىء الرابع فهو أننا أصحاب قضية عادلة!”.

محمد رمضان

الى الأهرام التي قالت إنه تم إيقاف الطيار ومساعده فى الفيديو المتداول على صفحات التواصل الاجتماعى والذى ظهر فيه الفنان محمد رمضان، وأوضحت وزارة الطيران المدنى أنه بعد الإطلاع على الفيديو الذى تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعى والذى يظهر الفنان محمد رمضان يقود طائرة ركاب مدنية، على الفور تم التحقق منه، والتأكد من أن المقطع صحيح، وتم بالفعل معرفة أن الطائرة تابعة لإحدى شركات الطيران الخاصة المصرية، وأنها ليست الشركة الوطنية «مصر للطيران».

وجاء في الخبر أن الفيديو المتداول للفنان محمد رمضان داخل كابينة قيادة إحدى الطائرات، تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى، والبوابات الالكترونية، قد أثار لغطا كبيرا لمخالفة كابتن الطائرة قواعد الامن والسلامة الجوية والقواعد الدولية.

لبلبة

ونختم بالوطن التي أبرزت ما جاء في حوار لبلبة مع أحد البرامج الحوارية، وطمأنتها الجمهور على صحة عادل إمام، حيث قالت: “عادل بخير وزي القمر، ولسه كنت معاه قبل ما آجي المهرجان ده على طول، وهو دلوقت بيكمل فلانتينو مسلسله الجديد”.

واشتكت لبلبة من الشائعات التي تتعرض لها، بشأن علاقتها بالفنان الكبير، وقالت: “اشتغلت معاه كوميدي وتراجيدي، طول مشوارنا الفني فيه شائعات بتطلع علينا، ودلوقتي في السوشيال ميديا بتطلع شائعات على أي حد”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الرئيس اوردوغان ليس وحيدا ، وكما كتبتم فهو وحد المسلمين إن كانوا اعداء لبعضهم البعض ، وهو الرئيس المسلم الوحيد الذي يحارب لحقوق المسلمين وغير مناصر لأعداء الله والإسلام والمسلمين والكراهية والعنصرية الذين يسودون العالم وتجتاحة كمرض السرطان لرعبهم من الاحكام الاسلامية والدين الإسلامي ، والله ينصر من ناصرة ولذلك هو ليس وحيدا إن الله معه ومع كل من ناصر دينه الاسلام ، اما من اتبع من عادي الله ودينه والحق من المتاءسلمين وتجار للدين اينما كانوا ، إنهم الخاسرين لإثبات خيانتهم للالله .

  2. يقول امير الشعراء في مقدمة ديوان الشوقيات الجزء الاول طبعة دار صادر ببيروت عام 1993م ( سمعت ابي رحمه الله يرد اصلنا الى الاكراد فالعرب …) عروبة ولو كره الكارهزن .

  3. صلاح الدينالأيوبي قاهر الصليبيين كردي مسلم ، مصطفى البرزاني كردي شيوعي أحب الكيان الصهيوني وعولج في مستشفياته..
    المسلمون من مختلف الجنسيات يلتقون تحت راية الإسلام المتسامحة. الطائفية مرض خبيث يفتك بالطائفيين.
    نسأل الله السلامة.

  4. د. أسامة الغزالي حرب…الان فقط تطلعنا على معلومة بان الكثير من الشخصيات المصرية في التاريخ والادب والفن هم…اكراد!فقط لان النظام المصري الحالي معادي الاردوغان..اي بؤس هذا؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here