صحف مصرية: الآن.. ماء النيل على بعد مائة متر من إسرائيل! محطات لتحلية مياه البحر بتكلفة مائتي مليار جنيه! اليوم الدرامي في حرب أكتوبر! عبقرية نور الشريف!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عادت أزمة سد النهضة لتتصدر العناوين من جديد، فها هي الأقلام تدق ناقوس الخطر، لتزيد المصريين قلقا الى قلقهم، ويبدو أن الأمر فصل،وما هو بالهزل!

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في صفحتها الأولى “في ختام مؤتمر أزمة سد النهضة.. مصر متمسكة بالوسائل السياسية وترفض فرض الأمر الواقع “.

سد النهضة

 ونبقى في السياق نفسه، حيث كتب عبد اللطيف المناوي مقالا في المصري اليوم بعنوان “مناقشة حول سد النهضة”، جاء فيه: “انتهت فعاليات المؤتمر الموسع الذى عقده المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، بحضور خبراء متخصصين تناقشوا حول قضية سد النهضة، وقاموا بمحاولة لتحليل أبعاد الأزمة وتداعياتها.

مناقشات الحضور كانت جادة، حيث ساهم الجميع بطرح أفكار وأطروحات علمية قابلة للتطبيق أو قابلة للبناء عليها، وهو الأمر الذى نحتاجه فعلياً، خصوصاً فى القضايا والأزمات الحالية، محل الخلاف.

فما المانع من أن تدعو الدولة فى كل أزمة تواجهها لمثل هذه المؤتمرات، من دون تعريض الأمن القومى المصرى للخطر، مثلما كان فى السابق.

شارك فى أعمال المؤتمر مجموعة رائعة من الخبراء والباحثين فى شؤون المياه والسدود، وكذلك فى الجوانب القانونية المرتبطة بعملية التفاوض بين مصر والسودان وإثيوبيا”.

وتابع المناوي: “لم تقتصر المشاركة على توجه واحد أو فئة واحدة، حيث حضر أشخاص من مختلف التيارات السياسية والمجتمع المدنى، وذلك كصورة من صور الشراكة بين القوى الفاعلة فى المجتمع المصرى، خصوصا أن ما تمت مناقشته خاص بقضية وطنية تمثل أولوية قصوى لمصر.

من المهم التوقف أمام ما ذكره الدكتور محمد نصر علام، وزير الموارد المائية والرى الأسبق، عن الرؤية المصرية لأزمة سد النهضة وتداعياتها، والتى أعاد فيها بناء الأزمة وتطورها. حتى لو كان ما قاله امتدادا لما ظل يقول به سنوات طويلة من قبل، فقد كان من المفيد استعادة هذا فى هذه المرحلة. ثم تناول الدكتور هانى رسلان، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الكيفية التى تفكر بها إثيوبيا فى أزمة سد النهضة، فى حين تطرق الدكتور محمد سالمان طايع، وكيل كلية الاقتصاد والعلوم السياسية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى التداعيات المستقبلية للموقف الراهن لأزمة سد النهضة.

تناولت الجلسات تفاعلات أزمة سد النهضة، وكيف يمكن أن تؤدى إلى نتائج تبدو كارثية إن وقعت، ومسارات الحركة المستقبلية والبدائل المتاحة، خصوصا البديل القانونى والوساطة الدولية فى الأزمة. وأظن أن هذه النقاط فى حاجة إلى تناول آخر وأكثر من مرة ومع خبراء متعددين”.

واختتم قائلا: “كم تمنيت أن يشارك الطرف الآخر (الإثيوبى) فى النقاش، وذلك عن طريق توجيه الدعوة إلى مسؤولين إثيوبيين أو مفكرين وخبراء، أو حتى مختصين بالشأن الإثيوبى، لمعرفة وجهة النظر الأخرى والتفاعل معها، لجعل النقاشات أكثر ثراء. هناك علماء وسياسيون على الطرفين الإثيوبى والسودانى، وسيكون تطويرا مهما أن تكون مثل تلك الحوارات العلمية والاستراتيجية هى إحدى وسائل التواصل، وأيضا أحد روافد التفاوض غير الرسمى.

هذه خطوة مميزة فى وقت يجب أن تكون فيه الدولة بكل أطرافها على قلب رجل واحد فى مواجهة أزمة مصير”.

ماء النيل!

ونبقى في سياق الماء، حيث نشر الخبير د. نائل الشافعي صورة لترعة السلام، وكتب معلقا: “وصول مياه ترعة السلام إلى محطة بئر العبد الرئيسية في شمال سيناء، على بعد 100 كم من إسرائيل,

يبدو أن صفقة سد النهضة ستكون: تأمين مياه النيل لمصر مقابل تأمين جزء منها لإسرائيل”.

محطات لتحلية المياه

ونبقى في سياق الماء، حيث نشرت “الأخبار” تحقيقا من صفحتين كاملتين بعنوان “محطات لتحلية مياه البحر بتكلفة مائتي مليار جنيه”

وجاء في التحقيق أن جهودا جبارة تبذل لتلبية احتياجات المواطنين من الماء.

حرب أكتوبر

الى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “14 أكتوبر.. دراما الحرب والإنسان!”، وجاء فيه: “لا أظن أن جبهة قناة السويس شهدت يوما دراميا خلال حرب أكتوبر المجيدة مثل يوم 14 أكتوبر 1973 فقد تصادف توافق هذا اليوم مع عيد ميلاد قائد العبور الفريق أول أحمد إسماعيل على، بينما كانت أوجاع المرض اللعين تهاجمه بين الحين والحين ويبذل كل قصارى جهده لكى لا يشعر أحد – داخل غرفة العمليات – بما يعانيه حفاظا على الروح المعنوية للمقاتلين، خصوصا، وأن هذا اليوم شهد ساعة الصفر لانطلاق خطة تطوير الهجوم شرق القناة والدفع بقوات الفرقة 21 المدرعة من غرب القناة إلى شرقها للمساهمة فى الخطة، حيث وقعت أكبر معارك الدبابات فى العصر الحديث منذ الحرب العالمية الثانية وتعرضت خلالها مدرعاتنا لأكبر خسائرها فى الحرب لأسباب يطول شرحها!”.

وتابع عطا الله: “ولعل من غرائب الصدف أن يشهد يوم 14 أكتوبر 1973 استشهاد اللواء مهندس أحمد حمدى قائد سلاح المهندسين، بينما كان يشارك جنوده عند الخط الأمامى فى إعادة إنشاء أحد كبارى العبور لتمكين القوات المدرعة من الوصول إلى الشاطئ الشرقى للقناة والمشاركة فى خطة تطوير الهجوم، حيث أصابته شظية طائشة أدت إلى استشهاده، ويا للمفارقة أنه كان الوحيد الذى أصيب واستشهد «دون جميع الجنود والضباط من حوله» خلال تنفيذ هذه المهمة العاجلة والضرورية لدعم قواتنا فى أضخم معارك الدبابات”.

عبقرية نور الشريف

ونختم بمقال كاتب السيناريو الشهير مصطفى محرم في المصري اليوم “نور الشريف كما عرفته”، وجاء فيه: “عرفت الحكاية من كل أطرافها وغير أطرافها، فقد كان المخرج حسام الدين يقوم بالتجهيز للبدء فى تصوير فيلم «سونيا والمجنون» المأخوذ عن رواية «الجريمة والعقاب» للكاتب الروسى العظيم فيدور دستويفسكى، حيث قام باقتباسها وكتابة السيناريو والحوار لها الكاتب المسرحى «محمود دياب»، وكان حسام الدين مصطفى قد اختار كل نجوم الفيلم ماعدا الممثل الذى سيقوم بدور وكيل النيابة، ويبدو أنه كان فی ذهنه ممثل معين، ليس من نجوم الصف الأول، هو الذى سوف يقوم بهذا الدور، خاصة أنه ليس دورًا كبيرًا فى السيناريو.. وفى إحدى المناسبات، قابل أو اقترب منه نور الشريف وسأله عن دور وكيل النيابة فى الفيلم، فأخبره حسام بأنه لم يتعاقد بعد مع أحد، ففوجئ حسام بنور يعرض عليه أن يقوم بهذا الدور، لأنه معجب جدًا بهذه الشخصية «ولم يكن نور قد قرأ السيناريو»، فلم يصدق حسام نفسه، ولكنه أخفى ذلك، فأمسك على الفور بيد نور الشريف وغادر به المكان وذهب به إلى مكتبه، وتعاقد معه على الفور خشية أن يرجع نور فى كلامه”.

وتابع محرم: “عندما قرأ نور السيناريو لم يجد الشخصية كما قرأها في رواية دستويفسكى التى سوف يقوم بها محمود يس، وعندما أخبر حسام بأنه يتحفظ على بعض الأشياء في السيناريو، ابتسم حسام ابتسامته المشجعة وأخبره بأنه أثناء الشغل سوف يفعل له كل ما يريد كما فعله له في «الإخوة الأعداء».

وفى أثناء التصوير، فوجئ نور بأن محمود يس يقوم بأداء شخصية مجنون بشكل مبالغ فيه، وعندما تحدث حسام في هذا الشأن، أخبره في ثقة المخرج الذى يعلم جيدًا ما يفعله بأن محمود يقوم بدور مجنون حقيقي، لأن عنوان الفيلم يقول هذا، وأنه هو وكاتب السيناريو قد قام بتغيير اسم الفيلم من «الجريمة والعقاب» إلى «سونيا والمجنون»، فأخبره نور مستنكرًا بأنهم هكذا يخرجون عن رواية دستويفسكي، فالمفروض أن الأحداث تدور في عقل كل من القاتل ووكيل النيابة، وليست ي أفعالهما، فالقاتل طالب في الجامعة مثقف، وتصل ثقافته إلى حدود الفلسفة والإنسانية المفرطة، وقد ارتكب جريمة قتل بعد تفكير عميق ومناورات من أجل هدف إنساني وهو إنقاذ روح بشرية، وهذا النوع من القتلة المثقفين حريصون للغاية ويحاولون أن يتحدثوا بصوت خفيض، لا أن يصيحوا ويرتعشوا كما يفعل محمود يس، ولكن حسام طمأنه بأنه سوف يتدارك كل هذا ولكن لم يحدث شىء ويبدو أن محمود يس استطاع هو الآخر أن يقنع حسام بجنون الشخصية، فهو- كما يبدو- قرأ الرواية واكتفى بما جاء فى السيناريو، فهو ليس من نوع نور الشريف الذى يدمن القراءة والمناقشة”.

واختتم قائلا: “حصل نور الشريف فى العام الذى جرى فيه عرض فيلم «مع سبق الإصرار» على جميع الجوائز السينمائية التى كانت تمنح فى ذلك الوقت، وكذلك حصلت أنا مثله على كل جوائز السيناريو.. حتى بالإضافة أن سافر الفيلم للاشتراك فى «مهرجان مونتريال الدولى بكندا»، ولا أعرف سبب اعتذار نور الشريف عن السفر معنا، مع أنه كان ضمن الوفد، ويبدو أنه اكتفى بما قام به فى الفيلم وبما حصل عليه من الجوائز والتقدير من الجمهور والنقاد، وسافر معى أنا والمخرج أشرف فهمى، محمود يس وميرفت أمين وزوجها فى ذلك الوقت حسين فهمى، وأثناء وجودنا فى المهرجان، قام الملحق الثقافى فى الولايات المتحدة محمد غنيم ليبلغنا بأن السفير محمد شفيق غربال يدعونا إلى واشنطن لعرض الفيلم هناك. وبالفعل، سافرنا إلى الولايات المتحدة، وتم عرض الفيلم فى أكبر قاعة عرض رسمية فى واشنطن، وهى قاعة «جورج واشنطن»، وذلك للمصريين، ولكن حضر أيضًا كثير من الأمريكيين، حيث أبدى الجميع إعجابهم بعبقرية تمثيل نور الشرف لدوره”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هل النشر بهذا الشكل هو زحزحة أو دحرجة مشكلة مياة سد النهضة لدي المصريين الي المصريين أنفسهم إيماءا لقبول توصيل المياة لإسرائيل دون اعتراضات مع قبول الأمر الواقع ويادار ما دخلك شر وتبرئة المتسببين في الاتفاقات السرية وكأنك يابو زيد ما غزيت ؛ الأمر أصبح محير جدا والناس في حيرة لانهم تفاجئوا بما كان يتم تداوله سرا بينهم خوفا من الإعلان عنه وإنكارا لمشكلة تسبب الخوف والهلع حتي أصبح الأمر واقعا مرا وليس هناك متهم توجه أي اتهامات ولله الأمر من بعد ومن قبل وهي لغة العاجز الذي لا يستطيع فعل غير ذلك .

  2. مصر ام الدنيا واهالها اطيب ناس وارضها ذكرت بلقران تحيا مصر

  3. الغريب في الأمر أن الشعب المصري كأنه لا يهمهم الأمر أنها الكارثة الكبرى على مصر من الناحية الزراعية والسدود والكارثة الأكبر على مياه الشرب فتحلية المياه مرهقة جدا لميزانية الدولة التي سترفع إثمانها على المصريين بمبالغ خيالية وخطرا على الأجيال القادمة أما بالنسبة للذين يعتمدون على الزراعة فسيرتفع كيلو الطماطم إلى مبالغ خيالية فكيف باقي الخضروات والفواكه على خطر المياه على مصر خطرا وجوديا وان لم يجدوا الحكومة المصرية حلا فعليهم الرحيل وتسليم السلطة لمن يخاف على مصر والمصريين تحلية المياه كذبة كبيرة القصد منها تطيمن الشعب المصري.

  4. اثنان من كبار الحضور في المؤتمر اقترحا من زمن تغيير مسار نهر الكونجو بأقامة سد كبير يتجه بالمياه من الغرب حيث يصب النهر المذكور في المحيط الاطلسي الى الشمال الشرقي حيث السودان ومصر .. هل هو حل حقيقي ان تغرق نصف افريقيا لتصل المياه لمصر هل هي رؤية خبراء ام موظفين عاديين ينتحلون صفة الخبرة والدراية . هل بالفهلوة تحل قضايا نكون او لا نكون .

  5. الى عبادة ؟!!!البكباشي انتشل مصر من الحضيض وكان له مشروع نهضة تامرة عليه كل القوى الإمبريالية .لكنه حرر مصر من الإستعمار البريطاني وحرر العالم العربي وافريقيا وجعل اسم مصر مقرؤ عل جبين الشمس وكان قادرا على تحرير الأرض المصرية والفلسطينية لولا الخيانة والإستسلام هو من اذل مصر وانهي طموحها ودورها في العالم العربي والإسلامي قليل من الإنصاف يارجل …

  6. البكباشي ضيع سيناء وغزة والقدس، وتركنا نحاول إزالة آثار العدوان حتى اليوم.
    والماريشال ضيع النيل، ويبدوأننا سننتظر أكثر من نصف قرن حتى نسعيد بعضه.
    والله المستعان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here