صحف مصرية: اكتشاف علمي مهم في الجزائر يثبت أن الإنسان عاش على أرضها قبل مليونين وأربعمائة ألف عام.. مكرم: أردوغان المعزول وليس بن سلمان.. من وراء احتجاجات فرنسا التي فاجأت ماكرون وحكومته؟ الخطيب يختار المدرب من بين ثلاثة.. من هم؟ رسالة فردوس عبد الحميد الى رانيا يوسف بعد “الفستان الفضيحة”

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الأحد : قمة العشرين، وفستان رانيا يوسف، وثورة الفرنسيين في “الشانزلزيه” التي فاجأت ماكرون وحكومته من حيث لم يحتسبوا.

والى التفاصيل : البداية من قمة العشرين، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “أردوغان المعزول ولي ولي العهد السعودي”، وجاء فيه: “الأمر الواضح فى قمة العشرين التى انعقدت أمس فى بوينس أيريس، أن ولى العهد السعودى محمد بن سلمان لم يعان أى عُزلة، الكل صافحه والكل تحدث معه، والكثيرون طلبوا لقاءه بمن فى ذلك رئيس وزراء الهند ورئيسة وزراء بريطانيا والعديد من القادة الحضور، لكن المصافحة الأكثر قوة والأكثر ترحيبا جاءت من الرئيس الروسى بوتين الذى استقبل ولى العهد السعودى ضاحكا وهو يصافحه بقوة، وكان رد ولى العهد السعودى أكثر حرارة وهو يُربت على يد الرئيس الروسى بوتين بود شديد، وربما تكون الملاحظة الوحيدة التى سجلها المراقبون، أن ولى العهد السعودى رد على حديث قصير للرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون قائلاً، لا تقلق، لكن الرئيس الفرنسى جاوبه قائلا، إننى قلق بالفعل! ثم جاء المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية ليؤكد أن الرئيس الفرنسى نقل إلى ولى العهد السعودى طلبا بضرورة إشراك مراقبين دوليين فى تحقيق قضية مقتل خاشقجى، ورد محمد بن سلمان على طلب الرئيس الفرنسى قائلاً لا تقلق.. وباستثناء هذه الملاحظة مر اليوم الأول من اجتماع قمة العشرين بسلام”.

وتابع مكرم: “وقد يكون الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وهو ضمن حضور المؤتمر الأكثر اندفاعا فى اتهام الحكم السعودى لأسباب ومنافع عديدة يمكن أن يجنيها، يدخل ضمنها الابتزاز المالى والرغبة فى تقويض أمن السعودية لصالح رغبته الشيطانية فى أن يُعيد عجلة التاريخ إلى الوراء ويُعيد مجد الخلافة العثمانية على أنقاض مصر والسعودية لا قدر الله، فضلاً عن أنه يمثل الآن رأس جماعة الإخوان المسلمين رأس الأفعى الذى تتعلق به الجماعة هرباً من مصيرها المحتوم، لكن أردوغان يكاد يكون معزولاً فى قمة بوينس أيريس يرفض الرئيس الأمريكى لقاءه”.

اكتشاف علمي مهم في الجزائر

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد سلماوي في “الأهرام” “اكتشاف علمي مهم في الجزائر”، وجاء فيه: “أكتب من الجزائر حيث تم الإعلان مساء الخميس الماضى عن كشف علمى غاية فى الأهمية يثبت أن الإنسان عاش على أرض الجزائر قبل مليونين وأربعمائة ألف عام، ويكتسب هذا الكشف أهميته من أن أقدم تاريخ تم تسجيله للإنسان حتى الآن هو ما كان قد تم كشفه فى موقع قونا بإثيوبيا والذى يقدر بمليونين وستمائة ألف سنة، وهو ما يعتبر بشهادة علماء العالم أقدم تاريخ تم رصده لتواجد الإنسان فى أى بقعة من بقاع الأرض”.

وتابع سلماوي: “وقد أعلن عن هذا الاكتشاف الذى قامت به بعثة دولية فى الجزائر بالتزامن مع إعلانه فى الولايات المتحدة عن طريق مجلة Science الشهيرة والتى تعتبر مع مجلة Nature من أكبر المجلات العلمية المحكمة فى العالم، وما أن أعلن الخبر حتى تناقلته وكالات الأنباء وقنوات التليفزيون الدولية ووجدته فى اليوم التالى منشورا فى الفيجارو فى فرنسا وأتلانتك فى الولايات المتحدة والجارديان فى بريطانيا و إلباييس فى أسبانيا ولاستامبا فى إيطاليا، ومن المؤكد فى عشرات الصحف الأخرى التى لم يتسنى لى الإطلاع عليها، وقد بحثت على الانترنت عما يمكن أن يكون قد نشر فى صحفنا عن هذا الكشف العلمى الذى كانت له أصداء فى جميع أنحاء العالم فلم أجد شيئا، فقد كان الإعلام المصرى مشغولا بما إذا كان توحيد الميراث بين الذكر والأنثى حلالا أو حراما”.

 احتجاجات فرنسا

ونبقى مع المقالات، ومقال مصطفى السعيد في “الأهرام” “من وراء احتجاجات فرنسا؟”، وجاء فيه: “قد يتبادر إلى الأذهان أن احتجاجات السترات الصفراء فى فرنسا مدبرة من جانب الولايات المتحدة، ربما لأنها اندلعت بعد تصريحات للرئيس الفرنسى ماكرون عن ضرورة إنشاء جيش أوروبى مستقل عن حلف الناتو الذى تسيطر عليه الولايات المتحدة، أو لوجود قواسم مشتركة مع الثورات الملونة، التى دعمتها الولايات المتحدة فى عدة دول، مثل الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجود رمز لوني، والحفاظ على الحشود لفترة طويلة وتنقلها بين عدة أماكن، وظهور شباب يرتدى أقنعة ويهاجم الشرطة ويشعل النيران، وطرح شعار ارحل يا ماكرون، لكن لا تبدو كل هذه الأسباب مقنعة، فطرح إنشاء جيش أوروبى موحد ليس جديدا، والرئيس ماكرون كان مدعوما من مؤسسات أمريكية، وأمام تراجع شعبية النخبة التقليدية، جاء إيمانويل ماكرون من خلف الصفوف بحزبه الجديد إلى الأمام، ليحظى بدعم باقى الأحزاب المتراجعة، ويكتسح الجولة الثانية من الانتخابات أمام لوبان، وإذا ما اهتز حكم ماكرون فالبديل الأقرب هو الجبهة الوطنية لليمين المتطرف، وهو ما يمكن أن يغير وجه أوروبا، وما لا تتمناه الولايات المتحدة بحزبيها الجمهورى أو الديمقراطي”.

وخلص السعيد الى أن موجة الاحتجاجات ضد سياسة ماكرون مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، تستمر وسيبقى مصيره مرهونا بنتيجة السباق بين قدرته على الخروج من الأزمة الاقتصادية والغضب الشعبى المتنامى من تردى ظروفه المعيشية.

الخطيب

الى الرياضة، حيث قالت مجلة “أخبار الرياضة” إن الكابتن محمود الخطيب رئيس الأهلي سيختار مدربا جديدا للنادي من بين:

الأرجنتيني دياز، والأرجواني وكارينيو والبرتغالي دوراتي.

فستان رانيا يوسف

الى فستان رانيا يوسف، ومقال محمد أمين في “المصري اليوم” “فستان رانيا يوسف”، وجاء فيه: “كيف ترتب أولوياتك فى القراءة؟.. قاعدة الأولويات هى التى تحدد القراءة، وبالتالى تحدد النشر، وتحدد ترتيب الموضوعات فى النشرات.. فلو كان عندك خبر حكومى مهم جداً، وعندك خبر مشاركة محمد صلاح فى مباراة ليفربول، وعندك خبر عن مصمم فستان رانيا يوسف العارى، وآخر عن أسعار السيارات فى ضوء الدولار الجمركى، فبأى الأخبار ستبدأ؟!”.

وتابع أمين: “ويمكنك أن تجيب عن أولويات اهتمامك بكل نزاهة مع نفسك.. هل تبدأ بمحمد صلاح وتنسى أى شىء آخر؟.. أم تبدأ بفستان رانيا؟.. أم تتعرف على أسعار السيارات مثلاً؟.. أم تتعرف على طبيعة سكان العاصمة الإدارية الجديدة؟.. شىء واحد سوف يجعلنى أرتب أولوياتى بدقة.. وهو اتجاهاتى فى القراءة.. إن كنت صاحب مزاج كروى أو فنى، أو حتى مهتماً بالبيزنس!”.

واختتم قائلا: “الإعلام الجيد هو الذى يرتب لك أولوياتك.. ويحدد لك بأى نسبة تهتم بأخبار الكرة وأخبار الفنانين وفساتينهم.. ويحدد لك أن أخبار العلماء لا تقل أهمية، بأى حال، عن محمد صلاح ورانيا يوسف.. ولو كان عندنا هذا الإعلام فسوف نضع فستان رانيا فى مكانه الصحيح!.”.

رسالة فردوس عبد الحميد لرانيا يوسف

ونختم بفردوس عبد الحميد، حيث أبرزت “الوطن” قولها: “إحنا لنا شكل وعادات وتقاليد وجمهور معين في البيوت لازم نعمل حسابه، ومينفعش نقلد حد خارجي”.

وأضافت “فردوس″، خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج الحوارية أن الفنان يعد قدوة للجمهور، لذا يجب عليه الالتزام بمظهر يناسب المجتمع الذي يعيش فيه.

وتابعت: “الأعمال الفنية تؤثر في أخلاقيات المجتمع، ويجب على الفنان أن يراعي ذلك في كل تصرفاته”.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. كلام جميل للفنانة فردوس عبد الحميد يعطينا صورة عن النجاحات التي حصدتها في مسلسلاتها الهادفة , واتمنى ان تترك الفنانات العربيات الخلاعة طريقا للنجاح وان يتقين الله في المجتمعات العربية المسلمة .

  2. ليس فقط الصحافة المصريه لم تهتم بالاكتشاف العلمي هذا ولكن معظم العرب عامة وخاصه لم يعيروا هذا الاكتشاف اهميه
    كونه اكتشاف ليس بتلك البساطه يمكن تصديقه وخصوصا اننا مسلمون ونعلم اسم اول من وطأت قدمه الارض واسم زوجته واولاده
    فان ساورنا الشك في المعلومه التي زودنا بها من خلق هذا الانسان
    نكون قد دخلنا نفقا مظلم بالظلم
    ما نريده هو ليس الزغرده لهذا الاكتشاف والسحجه خلف اصحابه دون الاطلاع على تفاصيله وانما ان يشمر علماء المسلمون والعرب في التحقق من هذا الاكتشاف والاطلاع على تفاصيله لانه له علاقه بعقيدتنا وديانتنا
    وخصوصا ان هناك اكتشافات افصح عنها في هذا المجال وثبت بطلانها وغشها والكذب والتلاعب فيها بعد مرور الزمن
    فترة 2.5 مليون سنه لا شك انها فترة زمنيه طويله جدا من عمر الانسان على الارض وهذا الادعاء سوف يصتدم بنظريات اخرى قائمه على اعتقاد ديني تؤمن وتعتقد بان الانسان عمره على الارض ما بين 15 الف عام الى حد اقصى 150 الف عام بنائا على حسابات خاصه
    هناك اختلاف هائل بيننا وبين الغرب حول اصل الانسان وتطوره
    وللعلم فأن أي دراسه يقوم بها الغرب في هذا المجال لا يغيب عنها على الاطلاق نظرية داروين التي نختلف معها اختلافا كليا وبلا حدود
    وعليه فلا شك ان اكتشافاتهم سوف يتم وزنه وقياسه في ميزان نظرتهم الى اصل الانسان وتطوره الذي يختلف اختلاف كليا عن ميزاننا
    على سبيل المثال
    لو ان هناك اختلاف في شكل الهيكل العظمي والجمجمه عن ما هو عليه شكل الانسان وجمجمته اليوم لردوا ذالك الى اصله في تلك الحقبه التي عاش فيها وفصله الذي كان عليه ( قرد ، شبه قرد ، خفاش وحش او غول اسطوري )
    بينما نحن لا نؤمن بهذه السخافات على الاطلاق كون الانسان خلق انسان والشيئ الوحيد الذي تطور فيه هو حجمه وليس شكله او اصله

  3. الاخ محمود القيعي
    في وجبتك للصحف المصرية التقليدية هدا اليوم مقال وحيد يلفت النظر ذلك لانه مكرر مرارا وتكرارا بعناوين عديدة ومضامين مختلفة ولكن الهدف والغاية واحدة وكاتب المقال هونفسه مما يؤكد ان الكاتب وهو محمد احمد سادر في تاجير قلمه وبيع ضميره وهو مايّعرف عنه في ماضيه وحاضره همه الاول والاخير ان استدرار ه المعاش عن طريق عرض قلمه وفكره للتأجير !
    وهذا مايظهره تاريخ هذا الرجل اذ كان رجل السلطة والحاكم في الزمان والمكان ،وخاصة منذ عهد انور السادات مرورا بحسني مبارك ووصولا الى عهد العسكري الحالى المشير !
    وهذان الرئيسان انتهجاسياسةلاقومية تُعرف ولا علمانية توصف وانما سياسة الكيل بالميزان لم يدفع اكثر فكانت الولا يات المتحدة واسرائيل ومنذ غهد مبارك هي الدول الثلاثة صاحبة الحظ السعيد التي وجد الساداات ومبارك ضالتهما المنشود
    للاستمرار في الجلوس على الكرسي المصري ماداما كانا والولايات المتحدة متناغمان سياسيا وعمليا كمّاً وكيفاً ،حتى بلغ الحد انيقول وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر ان الرئيس مبارم وقبله السادت لم يرفضا طلبا رحدا للبيت الابيض ولا حتى سمع منهما كلمة NO في كل امر يصدر عن البيت الابيض ! ولذافإن قلم مكرم محمد احمد كان ماجورا لخدمة هذين الرئيسين السادات ومبارك كما هو حاله مع الرئيس المشير في الوقت الراهن !
    ولوقُيّضً للدكتور محمد مرسيي الاكاديمي ذي التوجّه الاسلامي ،وبالاخص انه من الجماعة التي يجرد مكرم محمد سيفه الى جانب سيف المشير الخصم اللدود للجماعة وخاصة بعد مجزررة رابعة واستبداد المشير بالسلطة عام2013 – نعم بقي الدكتو مرسيي الرئيس الشرعي لقصر الاتحادية لكان قلم مكرم محمد احمد في خدمة الدكتور مرسي ومادحاً لاقادحاً في جماعة الاخوان المسلمين ،
    ومقاله هذ اليوم هو ضد الاخوان وضد قطر وضد الردوغان اسمرارا في تاجير ضميره وقلمه للمشير لانهذ هوراس السلطة وانه الخصم اللدود لاردوغان خاصة في وصفه الرئيس التركي بالمعزول دوليا مع انه كان يشارك قادة العالم الكبار -عدا ابنسلمان ليس منهم -بينما السيسي لميكن من بينهم ؟
    ولاضرورة لتفنيد ما كتبه صاحب القلم المأجور للسفارة القائمة في الجيزة في شارع اليمن ،لان ما جاء في المقال المقبوض سلفا الثمن ،لان ماورد فيه يناقض نفسهبنفسه قياساً عل الظرف الراهن ؟
    يا مكرم محمد احمد
    اذكرك بالقول الحكيم :
    ولاخير في ودِّ امرئِِ متقلِّبِِ / إذا الريح مالت مال حيث تميلُ
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  4. يردد الأستاذ مكرم نغمة الدعاية الانقلابية التي تتحدث عن ابتزاز نركيا للمنشار في قضية خاشقجي . الواقع أن من يبتز هو الكفيل الأكبر والذئب الروسي والخواجات الغربيين مثل السيد ماكرون. الرئيس المسلم أردوغان أعلن أن أخلاق المسلمين تترفع عن الابتزاز في جريمة بشعة ومشينة للدولة التي اقترفتها. وتحدث الأتراك عن عرض الأمير تركي الفيصل بدفع مليارات ورفع الحصار عن قطر نظير إغلاق ملف الجريمة على المجرم. ورفض الأتراك مع أن العرض مغرٍ ومفيد. لاداعي لترديد كلام أحباب الرز الأعرابي!

  5. يسخر الأستاذ محمد سلماوي من المصريين لأنهم لم يهتموا بما يسميه اكتشافا علميا في الجزائر يتعلق ببداية التاريخ الإنساني، ويرى أنهم مشغولون بفستان السيدة الفاضلة جدا رانيا يوسف! والواقع أن قضية العلم وكما يعرف الأستاذ سلماوي ، غير مستحبة في ظل النظام العسكري الدموي الفاشي الذي يحكم المحروسة منذ عام 52، فالعلم آخر ما يفكر فيه العساكر. إنهم يفكرون في أهل الهشك بيشك، وتلميع الغانيات والمخنثين، وإشاعة قيم التحلل والشذوذ الخلقي والسلوكي، ويعملون بكل جهودهم على استئصال الإسلام الذي يدعو إلى العلم والمعرفة والتماس الحكمة ولو كانت في الصين، وكانت أول آية في القرآن الكريم: اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم.
    ليت الزميل سلماوي لا يسخر من المصريين التعساء تحت حكم الاستبداد الظالم!

  6. موضوع فستان الأستاذ ة الفاضلة جدا رانيا يوسف، نجح بامتياز في تحقيق هدف النظام العسكري الدموي الفاشي في تمرير قرار مؤلم ومؤذ للناس كما توقعنا. فقد أعلن النظام عن رفع سعر الدولار الجمركي، وبمقتضاه تم رفع جمع الأسعار على الفقراء والمساكين وطلاب العلم والمعرفة. النظام قال إنه يرفع سعر الدولار الجمركي على واردات الخمور والسيارات وأغذية الكلاب والقطط، وأدوات التجميل، وبالمرة على الإلكترونيات والرقميات التي يزعم أنه يشجع عليها ويعقد من أجلها المؤتمرات التي تتكلف الملايين. وهناك سلع عديدة أخرى يحتاجها جمهور الغلابة جاءت في الرجلين كما يقولون. ولا ريب أن التجار الجشعين الذين يمثلون الأغلبية الساحقة من التجار رفعوا جميع الأسعار، حتى الفول والطعمية والفجل والجرجير.
    بقيت السيدة رانيا بفستانها إياه تمثل بطولة حقيقية للنظام الدموي في الضحك على الشعب المظلوم، وكان سلاحها أقوى من سلاح الأهلي والزمالك الذي كان العساكر يستخدمونه من قبل. يجب أن يمنح النظام السيدة رانيا وفستانها أكبر جائزة مصرية وهي جائزة مبارك التي يسمونها الآن جائزة النيل!

  7. أعجبتني ((وقد بحثت على الانترنت عما يمكن أن يكون قد نشر فى صحفنا عن هذا الكشف العلمى الذى كانت له أصداء فى جميع أنحاء العالم فلم أجد شيئا)) بكل بساطة مهتمين بفستان رانيا يوسف ، و فى نفس الوقت خبر اكتشاف علمي مهم في الجزائر ، هذا لا يقبله بعض من يريد و يعمل مع أعداء الجزائر لتقزيمها فى كل مكان.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here