صحف مصرية: اغتيال سليماني وأبواب الجحيم! هيكل الابن يطالب إيران بالرد في العراق وإسرائيل! 4 سيناريوهات للأزمة الليبية.. مفيد فوزي: من يهز سرير المجمع اللغوي ليصحى النيام؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اغتيال الجنرال قاسم سليماني أمس عناوين صحف اليوم بلا استثناء، وهو الاغتيال الذي وضع المنطقة على فوهة بركان وسط ترقب عالمي للرد الإيراني.

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “إيران تتوعد بالانتقام لمقتل سليماني والكونجرس يحذر من حرب إقليمية”.

ونشرت الصحيفة صورة- نقلا عن أب- للغارة الصاروخية الأمريكية التي حولت سيارة سليماني إلى كتلة لهب.

أخبار اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “إيران تتوعد وواشنطن تطالب رعاياها بمغادرة العراق ومصر تدعو لاحتواء الموقف تفاديا للتصعيد”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الشرق الأوسط على حافة المواجهة ..إيران تتوعد بالانتقام لاغتيال سليماني في ضربة أمريكية ومصر تدعو للتهدئة”.

 بوابة الجحيم!

ونبقى في ذات السياق، ومقال عبد الله عبد السلام في الأهرام في الأهرام “سليماني..قاسم المنطقة!”، وجاء فيه: “عزيزي الجنرال بترايوس.. عليك أن تعلم أننى،  قاسم سليمانى، أتولى مسئولية السياسة الإيرانية تجاه العراق وسوريا ولبنان وغزة، والسفير الإيرانى ببغداد عضو بفيلق القدس، ومن سيحل محله ينتمى للفيلق نفسه. هذه رسالة بعث بها سليمانى قائد الفيلق، الذى اغتالته وشنطن الليلة قبل الماضية بضربة جوية قرب مطار بغداد، إلى الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأمريكية بالعراق 2008”.

وتابع عبد السلام: “سليمانى، الرجل الثانى الأكثر نفوذا بعد المرشد خامنئى متساويا مع الرئيس روحانى وربما قبله. اغتيال رجل بهذه الأهمية تداعياته خطيرة على المنطقة، لكنه وقبل كل شيء، سيعنى أن إيران عليها الرد أولا على مقتله، وألا تترك المهمة لأتباعها بالعراق ولبنان، فالمغدور ليس هامشيا بل بقلب وعقل المنظومة الحاكمة”.

وخلص عبد الله عبد السلام إلى أن إسرائيل وحدها بقيادة نيتانياهو، المستفيدة،مذكّرا بأنه قبل أيام تحدث جيشها عن تهدئة بغزة استعدادا للجبهة الشمالية، أى حزب الله.

واختتم قائلا: “المرحلة القادمة، عنوانها حسم المشاكل العالقة بين واشنطن(وتل أبيب معها) وطهران بعد أن مضى 2019، والجميع يعتقد أن نذر الحرب طُويت، فإذا بترامب المقبل على انتخابات والمتعطش لاسترداد كرامته المهدورة بسبب محاكمات العزل، ومعه نيتانياهو الراغب بالبقاء بالسلطة، يفتحان من جديد بوابة الجحيم”.

هيكل الابن. ونبقى في سياق اغتيال سليماني، حيث أبرزت المصري اليوم ما كتبه رجل الأعمال حسن هيكل (ابن محمد حسنين هيكل)، حيث كتب معلقا على مقتل سليماني: “الإيرانيين معندهمش حل إلا الرد في العراق وإسرائيل. ليه؟

1- قتل متعمد لوزير الحربية الإيراني، عدم الرد عليه حيفتح الباب للمزيد “ده عن الرد في العراق”.

2- جلب إسرائيل للمعركة حتى تفهم أمريكا أن هناك تكلفة على إسرائيل كمان وده أهم ردع لها”.

4 سيناريوهات للأزمة الليبية

ومن الاغتيالات إلى المقالات، ومقال د.سمير فرج في أخبار اليوم “4 سيناريوهات للأزمة الليبية “، وجاء فيه: “السيناريو الأول: إجبار جميع الأطراف على قبول وقف إطلاق النار والجلوس على طاولة المفاوضات والتي يمكن أن يكون مؤتمر برلين القادم بعد أسبوعين من الآن هو أساس بدء الوصول الى حل سياسي بعيد عن ميدان القتال.

السيناريو الثاني:

من المنتظر أن نصل إلى هذا السيناريو بعد رفض أحد الأطراف تنفيذ السيناريو الأول وهو في الغالب تركيا وفايز السراج.

وبالتالي يكون محصلة هذا السيناريو هو تجميد الموقف ما هو عليه ويظل العمل العسكري هو الحاسم في حل المشكلة الليبية.

السيناريو الثالث:

 فى حالة رفض أى طرف من الأطراف الليبية سواء حكومة الوفاق أو الطرف الثانى وهو البرلمان الليبى المنتخب أو قوات الجيش الوطنى الليبى بقيادة اللواء حفتر فإنه من المنتظر أن يتم تكوين تحالف دولى اقتصادى عسكرى لاتخاذ الإجراءات التى يتفق عليها هذا التحالف الدولى لحل المشكلة الليبية وأعتقد أن مصر لن تؤيد أو توافق على أى تدخل عسكرى وهو ما سبق لمصر أن رفضته منذ عدة سنوات عندما كانت هناك سيناريوهات مطروحة بقيام حلف الناتو بعملية عسكرية محدودة داخل ليبيا لتأمين مناطق النفط والغاز، ويجب أن يركز هذا التحالف الدول على فرض الإرادة على الجانب التركى المدعم لحكومة الوفاق لتنفيذ ما ستصل إليه قرارات هذا التحالف الدولى خاصة أنه فى هذه الحالة سوف تبدأ تركيا فى تعزيز وزيادة حجم قواتها العسكرية داخل ليبيا ببناء قاعدة عسكرية جوية ثم قاعدة عسكرية بحرية لضمان الإمدادات واللوجيستية من تركيا الوطن الى داخل ليبيا لتأمين هذه الزيادة من حجم القوات التركية داخل ليبيا… وستحاول تركيا فى هذه الحالة أن تقوم بإعطاء ضمان لدول جنوب أوروبا لاستمرار حصولهم على البترول والغاز الليبى، واعتقد ان ذلك سيكون مرفوضا تماما من دول الاتحاد الأوروبى التى سترفض الهيمنة التركية على بترول وغاز ليبيا.”.

وعن السيناريو الرابع يقول سمير فرج: “هذا السيناريو الأخير الذى لا يتمناه الجميع وهو فشل المساعى السلمية والدبلوماسية وتعنت أحد الأطراف مع زيادة حجم التواجد العسكرى فى ليبيا والذى يعتمد أساسا على وجود المرتزقة والعناصر الإرهابية وهذا السيناريو سيدفع المنطقة إلى حافة الصراع المسلح فى المنطقة والذى سيرفضه المجتمع الدولى بلا شك ومصر على وجه الخصوص.. حيث من الممكن أن تصبح الصحراء الليبية مكان الآلاف من العناصر الإرهابية من مقاتلى بوكوحرام ومقاتلى الإيغور التركمستان وبعض العائدين من أفغانستان الذين لا وطن لهم حتى الآن، وذلك بسبب دخول تركيا الى الأراضى الليبية الذى يعقد الوصول الى الحلول السياسية فى الفترة القادمة لكنى على ثقة أن المجتمع الدولى لن يسمح لها بتفيذ ذلك، لذلك مازلت أرجح السيناريو الأول الذى يعتمد على الحل السياسى بين جميع الأطراف تحت رعاية دولية وأن يكون الحل الأساسى هو ليبى.. ليبى”.

المجمع اللغوي. ونختم بمقال مفيد فوزي في أخبار اليوم “الدنيا سؤال”، وجاء فيه: “من يهز سرير المجمع اللغوي ليصحى النيام؟!”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لن يكون هناك رد من ايران أو أمريكا كلها فيلم من أفلام هوليوود قتل قاسم سليمانى او اعتزال قاسم سليمانى العمل العسكرى لعبة كبرى بين ايران وأسرائيل وامريكا الغرض منها أظهار الجرذ الاكبر كبطل قومى قبل مهرجهان عزل ترمب خلال الايام القادمة وهى فى نفس الوقت سوف يتم رد الجميل لايران برجوع الجرذ الاكبر عن العقوبات النووية والاقتصادية تدريجيا وهكذا نجد أن المعلب السياسى يتم على أراضى عربية وبايدى غير عربية أيران واسرائيل وروسيا وامريكا وتركيا ولا عزاء للعرب وقادة العرب السفهاء منا حيث يتم تدمير الدول العربية حرفيا ونهب ثروات العرب حرفيا والخاسر الاكبر هم الشعوب العربية التلى اصبحت تئن تحت وطئة الفقر والجوع .

  2. لحسن هيكل: خليك باداره الاعمال اجدى لك. انت لا تملك العمق السياسي و لا الخبره و الاطلاع التي تؤهلك لتصريحات تحمل محمل الجد

  3. أصبح من النادر ان يتحلى اعلامي او محلل سياسي مصري بعمق التحليل السياسي او العسكري او الاقتصادي.. اخر الكبار الاستاذ محمد حسنين هيكل و آخر لم نره من مدة د مصطفى حجازي… والباقي حشو كلام يفتقد للمعلومة الموثوقة والعمق.. لماذا..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here