صحف مصرية: اتفاق قانوني: مبارك عسكري مدى الحياة وحقه لم يسقط في “جنازة عسكرية”.. اختبار صعب للردع الاسرائيلي.. الإصلاح بين الإيمان والحرية.. هل يكون السلمي لاعب الشجاعية طوق نجاة الأهلي؟ ريهام سعيد متضامنة مع رانيا يوسف: “في ممثلات كانوا لابسين حاجات عريانة جدا من فوق، هل من فوق غير من تحت؟”

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي تصدر معرض” إيديكس للصناعات العسكرية ” عناوين الصحف، وسارع رؤساء التحرير الى إبرازه بالأبناط الحمراء، قال قائل منهم مادحا: “أيام المجد”.

توابع زلزال رانيا يوسف لا تزال مستمرة، في فصل جديد من مسلسل العبث في مصر الآن!

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “القوة مفتاح السلام”  ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يتفقد المعرض وبدا الى جواره وزير الدفاع ورئيس الأركان.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر تحتفي بصناعاتها العسكرية أمام العالم”.

“الدستور” كتبت في صدارة صفحتها الأولى “أيام المجد” ونشرت صورة السيسي في المعرض.

“الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “من يمتلك مفاتيح القوة قادر على صنع السلام”.

 وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر قبلة الصناعات العسكرية”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تحيا مصر.. القوة والأمن والسلام”.

وكتبت “الأهرام المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “سلام القوة وسلاح الأمان”.

اختبار صعب للردع الاسرائيلي

الى المقالات، ومقال د. محمد السعيد إدريس في “الأهرام” “اختبار صعب للردع الاسرائيلي”، وجاء فيه: “لسنوات طويلة مضت، أعقبت الانتصار العربى الكبير فى السادس من أكتوبر 1973، استطاع الإسرائيليون بدعم دعائى غربي، وأمريكى بالأساس، ومشاركة أبواق إعلامية عربية تمرير أكذوبة امتلاك إسرائيل التفوق المطلق فى الردع، وزادوا على ذلك أن إسرائيل لديها وعود أمريكية تؤمِّن لها التفوق العسكرى النوعى المطلق على كل الدول العربية مجتمعة.

هذه الأكذوبة لم تجد من يدحضها عربياً، رغم أن آخر انتصار عسكرى لإسرائيل كان عام 1967. ولقد نجح الإسرائيليون، بكل أسف، فى اختراق دوائر حكم عربية كثيرة، لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً على المستوى الشعبى العربي”.

وأضاف إدريس أن جبهات القتال الثلاث التى يمكن أن يقاتل فيها الجيش الإسرائيلى لإثبات قدرته المتفوقة على الردع باتت شبه مغلقة.

وتابع: “الجبهة الجنوبية فى غزة أضحت عصية على الاجتياح بعد أن تحّول هذا الخيار إلى خيار «شبه انتحاري» باعتراف نتانياهو نفسه الذى يعلم جيداً أن تكاليف أى هجوم من هذا النوع سيكون ثمنه غالياً عسكرياً وسياسياً وبشرياً، بسبب القدرات المتطورة للمقاومة، وفشل «القبة الحديدية» فى التصدى للقصف الصاروخى المكثف والمتسارع على النحو الذى حدث فى المواجهة الأخيرة. بهذا المعنى لا يبقى أمام إسرائيل سوى الجبهة الشمالية بشقيها السورى واللبناني.

الجبهة السورية تكاد تكون مغلقة الآن أمام إسرائيل بعد تداعى التوافق الإسرائيلي- الروسى الذى كان يعطى لإسرائيل ضوءاً أخضر لضرب أهداف لإيران أو لحزب الله من ناحية وكان يعطيها أيضاً فرصة المطالبة بمنع أى وجود عسكرى إيرانى أو للميليشيات الحليفة بالتمركز فى الجنوب السوري، وبالتحديد عدم تمكين حزب الله وإيران من إحياء جبهة الجولان لتكون جبهة مواجهة ثانية ضد إسرائيل على غرار جبهة الجنوب اللبناني. حادثة سقوط الطائرة الروسية «إيليوشن 20» جمدت هذه التفاهمات، على أقل تقدير، وعجلت بتسليم روسيا بطاريات صواريخ «أس- 300» للجيش السورى فضلاً عن تعهدات روسية بالتصدى لأى اختراق جوى فى الأجواء السورية.

أما جبهة جنوب لبنان فهى التحدى الأكبر، بل والأخطر الآن بالنسبة لإسرائيل بسبب القدرات العسكرية الهائلة لحزب الله، باعتراف أبرز القادة العسكريين، وهى القدرات المدعومة بأكثر من مائة وخمسين ألف من الصواريخ الباليستية المتعددة الأحجام والأبعاد”.

الإصلاح بين الإيمان والحرية

ونبقى مع المقالات، ومقال صلاح سالم في “الأهرام” “الإصلاح بين الإيمان والحرية”، وجاء فيه: “إصلاح المجتمعات المتخلفة لا يقتصر على جانب واحد للحياة الإنسانية، إذ لا صلاح للدين من دون إصلاح السياسة، ولا تجديد للمؤسسات الدينية إلا بتحديث المؤسسات السياسية، فالأولى محافظة وتقليدية بطبيعتها، لا ترغب، وقد لا تستطيع أحيانا، فى أن تجدد نفسها إلا تكيفا مع وعى مجتمعاتها الذى تصنعه مؤسسات الدولة العلمية والثقافية والإعلامية والسياسية، ذلك أن سوق الأفكار، كسوق السلع، تنهض على قاعدتى العرض والطلب، فإذا ما عجزت المؤسسات الدينية عن تقديم معروض دينى مناسب تعين على المؤسسات السياسية أن تصنع مواطنا ذات طلب مغاير لما يقدم له، وهنا لن يكون على مؤسسات الدين إلا أن تتجدد أو تذبل، وهى سنة كونية نلمسها فى كل تجربة تاريخية بل نكاد نصغى لها وهى تهمس فى آذاننا: كل عنف دينى وليد مجتمع مأزوم، لا يملك سوى التفتيش فى هويته بحثا عن مشاعر ثقة أو جذور مقاومة، ولا تملك المجتمعات أصلب من الاعتقاد الدينى والانتماء القومي، ولذا فغالبا ما تأخذ الانفجارات المجتمعية الكبرى شكل الإحياء الدينى العنيف أو البعث القومى المتطرف”.

مبارك

الى مبارك، حيث نشرت” المصري اليوم ” تحقيقا بعنوان “مبارك مدني أم عسكري؟” طرحت فيه السؤال على عدد من خبراء القانون.

وخلص التحقيق الى أن هناك اتفاقا قانونيا على أن مبارك عسكري.

وقال فريد الديب محاميه الخاص إن استدعاء الرئيس الأسبق مبارك يجب أن يكون من قبل القضاء العسكري وليس المدني.

أما محمد أبو شقة أستاذ القانون الجنائي فقد أكد أن حق مبارك في جنازة عسكرية لم يسقط.

السلمي

الى الرياضة، حيث نقلت “الأهرام” عن  علاء ميهوب رئيس اللجنة الفنية بالأهلى قوله إن محمود السلمى لاعب الشجاعية الذى تم التعاقد معه مؤخرا يملك مستقبلا مبهرا فى عالم الساحرة المستديرة، شريطة الالتزام التام بكل معطيات المحترف الحقيقي، وقال ميهوب أن السلمى يمتلك العديد من المميزات التى تجعله إحدى أهم صفقات الأهلى فى موسم الإنتقالات الشتوية الحالية، وأبرزها مهاراته الفنية العالية لدرجة أن البعض أطلق عليه ميسى الكرة العربية.

وأضاف أن السلمى من مواليد 1997 أى عمره 21 عاما وسيتم قيده فى صفوف الناشئين ولن يحجز لنفسه مكاناً فى قائمة الفريق الاول، برغم أنه سيتدرب مع الشياطين الحمر فى الجزيرة تحت قيادة المدير الفنى الجديد، موضحا أن اللاعب سيتم قيده كلاعب محلى أيضا كون هناك قرار يتم بموجبه معاملة اللاعب الفلسطينى كمصرى بمعنى أنه حين يتخطى السن فلن يسبب أزمة نهائيا.

وتابع أن محمود السلمى يجيد اللعب بكلتا قدميه والمراوغة ببراعة والتسديد من جميع الإتجاهات والزوايا، بجانب أنه يمتلك بنيانا قويا يتفوق على أغلب العناصر المهارية الحالية، وشدد ميهوب على أن صفقة السلمى مبشرة بالخير ومفيدة لأقصى درجة إذا تم استغلاله وتجهيزه للمواجهات المقبلة.

وكشف ميهوب حقيقة أنه تلقى اتصالاً من أحد اعضاء رابطة جماهير الأهلى فى فلسطين الحبيبة تحدث معه حول اللاعب وارسل له فيديو مجمع لبعض مبارياته، فطلب منه على الفور أن يأتى الى مصر وخضع بالفعل لاختبار ثم وقع على عقود انضمامه للأهلى على بياض فى منزل المهندس عدلى القيعى مستشار مجلس الإدارة لشئون التعاقدات، والذى يتولى التفاوض حاليا مع ناديه الشجاعية الفلسطينى للحصول على الاستغناء النهائى له.

ريهام سعيد

ونختم بريهام سعيد، حيث أبرزت “المصري اليوم” قولها: “إنتوا سايبين 100 طفل مريض قلب هيموتوا وماسكين في فستان رانيا يوسف»، وتساءلت: «مفيش نائب في البرلمان سمعني وأنا بقول إن في 100 طفل بيموتوا؟».

وأضافت ريهام في برنامجها: «إشمعنى رانيا يوسف، في واحدة عندنا ولا أنا عارفة هي ممثلة ولا راقصة ولا بشتغل إيه، كل حياتها إنها بتطلع صور وهي مش لابسة هدوم، وكانت موجودة في المهرجان وهي مش فنانة، ليه محاسبنهاش، مهرجان الجونة كان في ممثلات كانوا لابسين حاجات عريانة جدا من فوق، هل من فوق غير من تحت؟».

وتابعت: «أنا مش هقول إنها حرية شخصية ولا حاجة، أنا مبقولش إنها غلطانة، ولا لي إني أقول إنها غلطانة، أنا مين شغلني قاضي عليها، أنا بس بتكلم عن نشر الفجور».

وأردفت: «المصور اللي نزل على ركبته عشان يصورها من ورا، مين اللي بينشر الفجور؟ هذا المصور اللي لازم يتحاسب ولا رانيا يوسف؟ أنت في المهرجان ومعاك الكاميرا دي عشان تغطي فعاليات المهرجان ولا عشان تتصيد للنجمات وتفضحهم وتصورهم بهذه الطريقة المشينة».

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. الردع الاسرائيلي خرافة بالية خاوية على قبتهالحديدية !
    =======+=======+======+==========
    لا أُبالغ اذاقلت ان المقال التحليلي القيم الذي نشرته ” الاهرام ” للكاتب الصحفي الشهير اللدكتور محمد ادزيس السعيد كان اهم المقالات والواضيع والعناوين الدعائة للصحف الاخرى وتاتي اهمية مقال الكاتب المذكور في الوقت المناسب وتطور احاث الساعة على المسرح الدولي بصفة عامة والساجة الاقليمية بصفة خاصة على ضوء التهديدات الاسرائيلية الفرغة من كل المضامين في اوقت الراهن الذي اصبحت فيه اسرائيل محصورة ضمن جبهات ثلاثة قوية بذيلا عما كان يُحرف سابقاً باسم دول الطوق المنهاررة والت يطلق عليها المهرولة لسلام الاستسلام وهو اصدق مثل فولا وعملا في المسرحية الاردني الشهيرة بهذا الاسم (ياسلام على السلام ) الذ ضربترقما قياسيا اكثر من اية مسرحية تاريحية ماضيا او حاضرا او حتى مستقبلا التي اتهوت القلوب وجذبت عشرات الملايين من المشاهدين في ارجاء وطننا العربي الكبير من المواطنين ؟
    ولقد كان مقال د؛كتور محمد السعيد أدريس في الاهرام هذا ليدوم انه وضع المبضع على الجرح ووضع النقاط على الحروف
    ففي مقاله تحترعنوان ” اختبار صعب للردع الاسرائلي ” كشف فيه ان ماتزعمه اسرائيل بامتلاكها احدث منظومة متطورره للردع تطلق عليه “القبة الحديدية فاشلة لم تستطع التصدي للصواريخ المنهرة عليها كالمطر وهذا ما كشفته صواريخ حماس في القصف مؤخرا ،هذا من جانب ،
    ومن جانب ااخر اصبحا اسزلئيل تفكر الف مرة قبل اختراقها للاجواء السورية بعد نشر سوريا صواريخ S-300 التي تسلمتها من روسيا مؤخرا ؟
    ومن جانب ثالث اناسرائيل لن تجرؤ عل اقتحام الجنوب اللبناني بدبابت ميركافا -4 التي تصفه بافضل دبابة في الغالم في حين انه مازالت تتذكر حرب حزيران 2006 وتتذكر ان دباباتها الميركاف كانت تتسقط واحدة بعد الاخرى كأوراق الخريف وان وادي الحجير في الجنوب اللبناني كان ولايزال شاهدا عل انه كان ساحة تتجمع فيها دبابات ميركاف المعطوبة والمدمرة بفعل زنود رجال حزب الله وصواريخهكورنيت المضاد للدبابات ؟
    اسرلئيل فقدت ماكانت تتباهى به انها تتفوق في ميزانها وقدراتها العسكرية على جميع الدول العربية مجتمعة ،لكن هذا التفوق وهذه القدرة انتهت بانتصارها في نكسة عام 1967 ، وبعداه لم تنتصراسرائيل ولم تتقدم خارج نطاقه في الراضي المحتاة شبرا واحدا ،
    —ففي عام 1968 ًمُنيت يهزيمة معركة الكرامة في غور الاردن الشرقي ا
    —وفي عام 1973 ًانهزمت في حرب العبور!
    —وفي عام 1982 فشلث في غزوها لبنان وعجزت عن دخول بيروت واضطرللانسحاب دون قيد اوشرط فيمابعد !
    —وفي عاام 2006 كانتهزيمته نكراء امام حزب الله !
    —فشلت اسارائيل في تركيع غزة فيصمود حماس والجهاد في اربع حروب شنتها عل القطاع !
    لهذ فان اسرائيل اليو مجصورة اما ثلاثة جبهات من المقورمة والممانعة عصية على الاختراق مهم تذرعت اسرلئيل
    بخرفة ردعها وقوته العسكرية ،
    المواجهة قادمة لامحالةطالمابفي هناك احتال للارض العربية افإن لم تكن اليوم فغدا وان غدا لناظره قريب ً!
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  2. أستاذ القانون الجنائي أكد أن حق مبارك في جنازة عسكرية لم يسقط !
    أنها جمهوريه أولاد الأرياف الفاسده ،التي أسست في 1952!

  3. الاخ محمود القيعي
    كما جاءت وجبتك من الصحف المصرية هذاليوم دسمة المواضيع المتعددة والمتنوعة منها المكرر المجدد ومنها العجيب المبرّر ومنها غير المزر ومنه اللافت وغيراللافت للنظرر !
    — اما المكرر فهو اعادة تكرار الصحف هذا ليوم للحديث عن معرض ” أيديكس ” للصناعات العسكرية مع عناوين باززة تتصدر صفحاتهه بالبنطين الاحمر والاسود وبنفس الخطوط العريضة كما جاءت في صحف يوم امس موحدة المعنى والهدف مختلفة اللغة واللفظ لكنا ايضا تصب في القربة المخروقة الت تتجمع فيها المدائح والثناء للمشير دون منازع وكما سبق وقال
    بانه وحده لديه القدرة دون اخرين ويستطيع ان يفعل اكثر من غيره !
    واما المجدد فالعنااوين المذكورة توحي ان اللمشي قد اوصل الباد الى قمة الجد وذروة ادول العالم امنا وقوة وسلاما ؟
    —الاهرام :” القوةمفتاح السلام” ؟ فهل المشير اصبح لديه مفتاح السلام للعالم بينما مصر المحروسة تفتقر لمثلهذا المفتاح ؟
    —المصري اليوم : “مصر تحتفي بصناعاته العسكرية امام العالم ” وكانت الصحيفة متواضعة في القول ” امام ” العالم بدلا من القول في ” مقدمة ” العالم ،وكانه اخفت صناعة “منظومة صواريخ تقنية متطورة بعيدة المدى للدفاع عن الامن القومي الخليجي تجعل الصواريخ الايرانية هامشية امامها ؟ وجعلت اسرائيل ترتجف رعبا وخوفا من صول هذه الصواريخ الى لدي عباس اوجماس ؟و
    —الستور : “ايام المجد ” لكن رئيس تحرير الصحيفة كان ذميا جدا في اختياره هذا العنوان لانه جعله غامض الفم والتقسير ويصطاد عصفورين بحجر واحد ! فقد يعني المجد الحاضر ارضاء للمشير وقد يعن المجد الغابر وهن يرضي المجتمع كله حنينا وشوقا لتاريخ وماضي مصر المجيد “ارفع رأسك يااخي العربي فقد ذهب عهد الاستعباد وسوف ينقضي عهد الاستبداد في كل زمان ومكان ” ؟
    —الجمهورية ” مفاتيح القوة قادر على صنع السلام ” وهذا صحيح ولكن السؤال إذا كان المشير اصبح يمتلك القوة فليصنعالسلام في داخله قبل خارجه !
    إبدأ بنفسك فانهها عن غيِّها / فإذا انتهت عنه فأنت حكيم ُ !
    — الوطن : ” الوطن قبلة الصناعات العسكرية” ؟ وشر البلية مايضحك ؟ فالقبلة للصلاة فهل يصلي العالم للمشير للحصول على السلاح الروسي والفرنس والاميركي والبريطاني ؟
    — المساء “تحيا مصر القوة والامن والسلام ” قسما عظما ان هذ هو شعار ليس للمواطن المصري الالعربي العريق وانما هو شعار وامل وامنية لكل مواطن عربي ولكل مسلم شريف يؤمن بعروبته واسلامه انتستغيد مصر ارض الكنانة وام الدنيا رائدة وزعيمة وقدوة ومنارا ونصيراً للامة العربية من خليجها الفارسي الى محيطها الاطلسي تهنف بصوت واحد نفس ماكانت تردّده فيالماضي القريب ” من الخليج الثائر الى المحيط الهادر لبيك لبيك عبد الناصر ” ؟لان غزة والقدس وحيفا الهدف؟
    أما شعار تحيا مصر الذي تنادي به صحيفة ” المساء ” فو شعار السيسي مذ انقلابه على السلطة الشرعية واستبداده باسلطة وايداعه الرئيس الشرعي محمد مرسي ظلما وعدوانا في السجن منذ 30 يونيو /حزيران 2013 ؟
    وشتان مابين الماضي والحاضر حين كانت غزة بمثابة محافظة مصرية عهدالزعيم الخالد جمال عبد الاصر وبين حصارها
    الخانق من المشير في الوقت الحاضر ؟ فأين هذا الثرى من ذاك الثريا ؟
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  4. من كان يظن أنهم حاكموا مبارك أو عاقبوه على جرائمه مخطئ! لقد صنعوا تمثيلية لإلهاء الناس.لسبب بسيط هو أنهم لن يسمحوا بمحاكمةعسكري أو شرطي. البيادة فوق رأس الجميع!

  5. من حق العوالم والغوازي أن يتضامنوا مع السيدة الفاضلة جدا رانيا يوسف!
    وقدانشغل المصريون بخروجها العاري على سجادة مهرجان سينمائي،لأنهم لا يستطيعون الدفاع عن وطنهم وقضاياه الكبرى مثل الحرية والكرامة والديمقراطية. فقد طارت رءوس، وسجنت قيادات كان الجنرال ينحني أمامها، وصارت الدبابة تحكم البلاد والعباد، فاتجه الناس إلى ميدان لن تحصدهم فيه رصاصات تبادل إطلاق النار إياها.
    بقيت الإشارة إلى إدانة المصور الذي قام بتصوير العري.هل كانت السيدة المذكورة لا تريد تصوير ما ترتديه،أم إنها كانت تسعى لتصويرها من كل الزوايا؟ لو كانت تعرت قدرا لغطاها الناس بما يلبسون. اللهم ارحمنا برحمتك من أهل الهشك بيشك!
    أتمني أن يشاهد الناس الفن الحقيقي في مسلسلات السلطان عبد الحميد وقيامة أرطغرال،وكوت العمارة.المليئة بالفنانات الحققيقيات دون عري أوابتذال!

  6. يعلم أبسط من لديه إلمام بالعسكرية أن العدوالصهيوني يمكن هزيمته وتحرير فلسطين بشرط أن يرحل الخونة الذين يحكمون البلاد العربية وخاصة ما كان يسمى دول الطوق. فلسطين كادت تتحررعام47، لولا تدخل الخونة الذين ذهبوا بجيوش متهرئة، وأمروا بإعادة المجاهدين المتطوعين ليحاكموهم،ويغتالوا قياداتهم في العواصم العربية.!
    الأخ إدريس يتكلم عن الردع ، وهويعلم أن حماس والفصائل الأخرى أذاقت العدومن الكأس نفسها ، ولذا يحاصرها بمعرفة أصدقائه من الحكام العرب، ويقتلهم لأنهم يصرون على الجهاد الحقيقي، وليس جهاد الحناجر ، والتنسيق الأمني، ومصادقة السيدة تسيبي ليفني!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here