صحف مصرية: اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية أمام السيسي للتصديق عليها هل يفعلها؟ مفاجأة: صور ثلاث تثبت علاقة عبد الناصر بالإخوان إحداها وهو يقرأ الفاتحة أمام قبر حسن البنا.. ورفعت السعيد: الزعيم أقسم على المصحف والطبنجة

tiran sanafeer demo nn.jpg666

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع موافقة البرلمان على التنازل عن جزيرتي “تيران” و”صنافير” متصدرة عناوين الصحف المصرية، وهي الموافقة التي هيجت الحزن، وأججت الغضب، والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “البرلمان يوافق على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية”.

وكتبت “الشروق” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر “البرلمان: تيران وصنافير سعودية”

وكتبت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى “أغلبية النواب: تيران وصنافير سعودية”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “النواب يوافق نهائيا على ترسيم الحدود مع السعودية”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

“البرلمان يوافق على تسليم تيران وصنافير للسعودية”.

هل يصدق السيسي على التنازل؟

ونبقى في السياق نفسه، حيث كتبت “الدستور” في صدارة صفحتها الأولى “اتفاقية ترسيم الحدود في انتظار تصديق السيسي”.

فهل يصدق السيسي على الاتفاقية، وما ردود فعل الشعب عليه؟

تيران وصنافير

الى المقالات، ومقال عبد الله السناوي في “الشروق” “تيران وصنافير: ماذا بعد؟”، حيث استهله قائلا:

“إذا مضت الأزمة إلى آخرها بتسليم جزيرتى «تيران» و«صنافير» إلى السعودية فإننا أمام مرحلة جديدة من التاريخ المصرى الحديث،

هذا النوع من الأزمات لا تلخصه مشاهد ينقضى أثرها بالوقت ولا ينسحب بلا ثمن قاس إلى دفاتر الذكريات.

أخطر ما يتخلف عن الصورة العامة، التى بدا عليها الأداء الرسمى فى إدارة أزمة بمثل هذه الدرجة من الحساسية والخطورة، زعزعة جذور الثقة فى مؤسسات الدولة والذين يتولون مسئولية إدارتها فى لحظة حرب ضارية مع الإرهاب وأوضاع اقتصادية خانقة”.

وتابع السناوي: “لأول مرة فى تاريخ أى أزمة مماثلة فى أى مكان فى العالم تتطوع دولة لإثبات أحقية دولة أخرى فى أراض تخضع لسيادتها الكاملة وتتعلق باستراتيجية أمنها القومى.

طوال شهور الأزمة لم تتقدم السعودية بمستند واحد يثبت أحقيتها فى الملكية والسيادة على «تيران» و«صنافير»، بينما تكفلت السلطات المصرية بعرض ما تصورت أنها وثائق تثبت «سعودية الجزيرتين» وأخفت أى وثائق تثبت العكس، حاربت بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة تسليم الجزيرتين حتى بدا مسئولون رسميون ونواب برلمان أكثر حماسا من السعوديين أنفسهم.

الموقف السعودى واضح ومشروع فى طلب نقل الجزيرتين إلى عهدته، لكن ما جرى على الجانب الآخر يفتقد أى وضوح وأى مشروعية.

اتهامات التفريط تشيع فى الفضاء العام المصرى بصياغات عديدة تؤسس لقطيعة مع الحاضر ونزيف سياسى داخلى لا أحد يعرف إلى أين ينتهى؟”.

واختتم قائلا: “البرلمان خط فرعى فى الأزمة، الأداء الحكومى خط فرعى آخر ــ لا هم أبطال العرض ولا لاعبوه الرئيسيون وسوف يخضعون فى النهاية لحساب عسير أمام التاريخ

بعد وقت لن يطول سوف يخرجون من المشهد كله وتظل الحقائق ماثلة ــ أن مضيق «تيران» الاستراتيجى ضاع، وأن إسرائيل تمكنت من السيطرة على البحر الأحمر، وأن القضية الفلسطينية دخلت على المذبح الأخير”.

الى الفرقة والقطيعة

ونبقى مع المقالات، ومقال د. حسن حنفي في “المصري اليوم” “من الاتحاد والتعاون الى الفرقة والقطيعة “، حيث استهله قائلا: “تتوالى الأزمات على العرب. وبسرعة تتحول إلى مآس وأحزان. وهو ما يحدث الآن فى منطقة الخليج. فجأة وعلى غير انتظار تم الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية والبرية والبحرية والجوية مع إحدى الدول الصغرى بالخليج، عضو اتحاد الإمارات العربية، وعضو مجلس التعاون الخليجى، من أجل خصومة سياسية، واتهام بمساعدة حماس والإخوان. وهو يشبه الاتهام المضاد، إعلان حماس منظمة إرهابية وكذلك الإخوان. وهى اتهامات شائعة فى لحظة الخصام السياسى. أما دعم الإرهاب وتمويله بالمال والسلاح فهو فى حاجة إلى أدلة وإثبات. ومن يفعل ذلك يمكن محاسبته بكل قوانين العالم، المحلية والإقليمية والدولية”.

وتابع حنفي: “الهدف من هذا المقال هو الإبقاء على أحد أشكال الوحدة العربية فى اتحاد الإمارات ومجلس التعاون بعد أن تفرقت كلمة العرب. ونشبت الحروب الأهلية بينهم فى سوريا والعراق وليبيا واليمن. وسبقتهم لبنان فى السبعينيات. الهدف هو الخوف على الوحدة والاتحاد من الفرقة والقطيعة بدلا من التعاون، وكأن العرب لا يتحدون إلا لكى يتفرقوا كما هو الحال فى المثل المشهور. ومازال يؤثر فيهم ثقافيا حديث الفرق الناجية، صحيحا أم موضوعا، أن الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة. الناجية منها واحدة. فكل طرف من المتخاصمين يعتبر نفسه أنه الفرقة الناجية. فلم يعرف العرب ماذا تعنى التعددية والخلاف فى الرأى واحترام الرأى الآخر. مع أن القدماء وضعوا أصولا لعلم الاختلاف”.

واختتم قائلا: “هذا مقال نفسى أخلاقى اجتماعى وإن كان له صدى سياسى. والدرس واضح. متى يتوقف العرب عن الانفعال، ويتوجهون إلى الفعل؟ ومتى يتجهون إلى الغرب، حيث مازالت إسرائيل تحتل الأراضى العربية فى الضفة الغربية والجولان؟ فأين المعركة، أمامهم فى الخليج أم خلفهم فى فلسطين؟.

فصل الخطاب

انفعلت بعض الأنظمة السياسية العربية فبادرت بمقاطعة الأخ الأصغر والبعض الآخر فضّل تخفيض التمثيل الدبلوماسى مثل الأردن”.

عبد الناصر والاخوان

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت “المصري اليوم” حوارا مع رفعت السعيد، كان مما جاء فيه قوله إن عبد الناصر انضم للإخوان وأقسم على المصحف والطبنجة.

وقال السعيد إنه سمع بنفسه راويات من خالد محيي الدين وغيره تثبت أن عبد الناصر انضم للإخوان.

ونشرت الصحيفة ثلاث صورة لعبد الناصر: إحداها وهو يصلي خلف المستشار الهضيبي، والثانية وهو يأكل على مائدة مكتب الإرشاد، والثالثة وهو يقرأ الفاتحة على قبر الشيخ حسن البنا.

عادل إمام ووحيد حامد وعبد الناصر

ونختم باليوم السابع، التي قالت

 إن الزعيم عادل إمام حرص على إجراء اتصال هاتفى بالكاتب وحيد حامد، يبارك له على نجاح المسلسل “الجماعة”.

وجاء في الخبر أن الزعيم تبادل الحديث مع الكاتب حول علاقة النحاس باشا بالملك فاروق، وواقعة تقبيل النحاس ليد الملك، وأيضًا تحدثا عن عاصفة الهجوم التى نالت المسلسل من قبل الناصريين ومحبى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الى اخي الفلسطيني عاشق العروبة: تحية رمضانية مقدسية
    امم حلوانك عندي كهدية اولية قبلة رمضانية في ساحة الاقصى المبارم وفي ليلة القدر انشاءالله
    صوما رمضانياً مقبولا و إفطارا هنيئاً مريئاً
    اخوك احمد الياسيني

  2. كبيرنا أحمد الياسيني قبل ثواني سمعت على أحدى محطات التلفزيون أن السيسي قد لا يوقع على هذه الإتفاقيه، إنه متردد بخصوص توقيعها. طبعاًً، لا شيء أكيد…لكن هذا ما سمعته!!

  3. لاأعتقد ان السيسي يعملها ويوقع على اتفاقية باطلة قانونا وشرعا تاريخيا وجغرافية سياسيا وأمنياً ! الاتفاقة هي توجيه ضربة عسكرية للامن القومي المصري ! والتاريخ لايرحم لان تداعيات هذذ القضية الامنية ستكون في غاية الخطورة على النظام واعوانه، والمصريون لديهم مايكفيهم من المعضلات وليسوا بحاجة الى معضلة اخرى اشدهولا وخطورة تمس امنهم القومي !
    ربما يتور التنور ويحرق الاخضر واليابس هذه المرة للتخلص من الحكم العسكري المستبد الذي انتزع السلطة غصبا من رئسها الشرعي ؟ وان كل قرار او سلوك او تصرف يقوم به على اسس غير مشروعة ولا يقبله المنطق ان رئيس دولة يبيع ارض وطنه وشعبه
    فالرجل الذي ينكث بالقسم اشرعي لم يعد موثوقا به من كافة الناس لا في الداخل ولا في الخارج ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here