صحف مصرية: ابنة السادات: فلسطين خسرت كثيرا لأنها لم تنتبه لكلام والدي.. كتاب طه حسين المجهول “دنيا القرآن”.. حسن طلب في قصيدة مثيرة مهداة للشيخ عماد عفت: إن طغى حكامكم ثوروا عليهم.. من خاف لا يسلم.. المصريون ينتظرون صلاح اليوم أمام الثعالب

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

اللافت في صحف الجمعة إعراضها تماما عن انتفاضة مدن السودان التي ملأت الدنيا وشغلت الناس،فمرت بها كأن لم تسمعها

الاحتفال بمئوية السادات لا يزال مستمرا، بين مدح محبيه وذويه، ونقد شانئيه.

والى التفاصيل: البداية من السادات، حيث خصصت الأهرام ملحقها الأسبوعي عنه، وكان مما جاء فيه حوار مع ابنته رقية أكدت فيه أن فلسطين خسرت كثيرا لأنها لم تنتبه لكلام ابيها.

وأضافت رقية أن الفلسطينيين خسروا أكثر عندما لم يحضروا اجتماع مينا هاوس عندما تم وضع العلم الفلسطيني لدولة فلسطين بجانب كل الدول.

ووصفت رقية نفسها بانها “ابنة أبيها وكاتمة أسراره”، مشيرة إلى أنه كان مدينا للبنك الأهلي بألف جنيه قيمة قرض.

وقالت إن كل منازلهم بالايجار

مؤامرة دولية

أما محمد عبد الجواد فقد أكد في حوار آخر مع الاهرام أن مؤامرة دولية كانت وراء اغتيال السادات

وقال عبد الجواد (المستشار الإعلامي للسادات) إن السادات قال له ذات يوم:

افتح بيتك للصحفيين الأجانب بدلا من هيكل.

وقال إن السادات كان يردد دائما أن رئيس تحرير الأهرام أهم عنده من رئيس وزراء مصر.

عماد عفت

إلى الشيخ المغدور ابان ثورة يناير عماد عفت، حيث نشرت المصري اليوم قصيدة للشاعر حسن طلب بعنوان “من خاف لا يسلم”، جاء فيها:

قليلا ما رأينا الأزهري: على ولاة الأمر يخرج رافضا

وعلى طغاة العصر يحتج!

وهذا الأزهري الحر لم يك مثلهم حقا فما زج اسمه ليكون بين كتائب السلطان جنديا.. كما زجو ولا كانت فتاواهم فتاواه.. ترفع عن سفاسفهم فلم يأخذه تحليل تحريم واحليل بفقه الباه أو فرج!

فقال لنفسه: قد في غد يتغير النهج!

……

وحين رأى شباب الثورة اندفعوا إلى ميدانهم

زحفوا وقد هتفوا: لتسقط دولة الطغيان

قال لهم: فإني واحد منكم..وما ترجونه أرجو وحين رأى الشعارير استفاضوا في مديح الثورة..

انصرفت مدائحهم إلى الثوار.. وانصرفت اهاجيهم إلى الأغيار.. وقبل رحيله أفتى لهم: ميدانكم هذا هو (البيت الحرام) وحجه فرض.. اذا ما كان في امكانكم  هيا إلى ميدانكم حجوا وآخر ما سمعنا من وصيته  وقد غدرته في الظهر الرصاصة: إن طغى حكامكم.. ثوروا عليهم.

ثم اكمل بابتسام شاحب يشجو: إذا ثرتم عليهم..ل ا تخافوا بأسهم

من خاف لا يسلم.. بل من فر لا ينجو!

كتاب طه حسين المجهول

إلى التحقيقات، حيث قالت المصري اليوم إن “دنيا القرآن ” كتاب مجهول لعميد الأدب العربي طه حسين.

ونقلت الصحيفة عن خالد عزب رئيس قطاع المشروعات بمكتبة الإسكندرية قوله “اكتشفت المخطوط أثناء فحص مقتنيات طه حسين لدى حفيدته “.

وعرضت الصحيفة مقتطفات من الفصل الخاص بمصر، يقول طه حسين: “إن القلم الذي يجري على هذه الصفحات يحمله مسلم مصري، أو هو مصري مسلم أيهما شئت، دنياه العريضة هي الإسلام ودنياه القريبة هي مصر، فإن شغلته الثانية لا ينسى الأولى، وإن شغلته الأولى فلن يغفل الثانية “.

صلاح

ونختم بصلاح، حيث قالت الأهرام في صفحتها الأولى  “الجماهير تنتظر صلاح اليوم أمام الثعالب”.

وجاء في الخبر أن المصريين ينتظرون ظهور محمد صلاح مع ليفربول عندما يلعب أمام فريق وولفرهامبتون “الثعالب” بالدوري الإنجليزي.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. الى الاخ صالح / الاردن
    صدقت فيما نطقت ، وهذا ليس مستغربا من موطن اهل النشامى الى إخوانهم التوأم اهل الشهامى ؟
    قسما عظما مامن زعيم اوحاكم اورئيس اوقائد فيه ذرة من شرف عربي وأنه قليل الايمان في عقيدته
    الاسلامية الحنيفة ويضع بيد اليهود والصهاينة المجرمين وهم اعداء الله ورسوله والمؤمنين والملطخة
    اياديهم بالدماء العربية الزكية وخاصة مثل سفاكي الدماء مناجيم بيحين سفاح مجزرة دير ياسين
    عام 1984 والسفاح نتن ياهو الذي استخدم الرصاص المصبوب “الفوسفور الابيض” فاحرق المئات في
    غزة وشمعون بيريس سفاح مجزرة قانا وشارون سفح صبرا وشاتيلا واسحاق رابين سفاح مدرسة بحر
    البقر المصرية ؟ وهذا غيض من فيض من اعمل المجرمين الصهاينة اليهود ،ثم يأتي من يقول لقد خسر
    الفلسطينيون لانهم لم يسمعو كلام الخائن الاكبر شريع المنصة عام 1981 الذي تحل عليه وعلى امثاله
    من حكام العرب ؟
    اخي صالح الاردن
    في فمي ماء وهل ينطق من في فيه ماءُ
    لك احرتحياتي واطيب تمنياتي
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  2. فلسطين والفلسطينيين خسروا كثيرا لأن السادات والد رقية أرتكب أكبر جريمة خيانة في التاريخ العربي الحديث وليس لأن الفلسطينيين لم يصغوا له. فعل الفلسطينيون حسنا بعدم الإصغاء لمن باع وطنهم وقضيتهم للعدو الصهيوني ولرأس الأفعى وقمة الشر الولايات المتحدة.

  3. اما لجم الصحف المصرية نفسها هذا اليوم خن مظاهرات عطبرة وهبة الشعب السوداني تجاوبا معها والتي تشتعل وتمتد كالنار في الهشيم منذ اسبووع وشملت مدناً سودانية اخرى وتهيّؤ عامةالمدن والشعب السوداني العربي العريق للنزول الى الى الشوراع فلان هذه الانتفاضة في جنوب وادياني الوأم لشماله اصبحت في عقر الظام المشيري ،وطبعا ان الحديث
    عن هذ الانتفاضة في الاهرام والاخبار والجمهىرية والمصر اليوم يعني جرّ النار اى عقر الدار ،وخاصة ان النفوس متعطشة لمياه السلسبيل اتية من بلذ قريب من منبع النيل ؟
    ففي مصر مثل شعبي دارج “التخوّف من ميدان التحرير مثل المقروص الذي يخشى جرّة خيط ” لهذا اتخذت الصحف في وجبة اليو شعاره القول المأثور ” تسمع بالمعيدي خير من ان تزاه “؟؟؟؟
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  4. الاخ محمود القيعي
    الخبر الوحيد الي لفت نظري في وجبتك الصحفية النصرية هذاا اليرم والذي يحتاج الى توضيح هو ما نشرته الاهرام في ملحقها عن “هرولة السادات في رحلته لاسرائيل نحو الذل والهوان و الاستسلام ورمميع اللاءات الثلاثة التي كان يفخر بهاويمتدح رئيسه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر حيث كان ينادي ابنه “هذا عمك ياجمال ” ؟
    ففي هذا الملحق تنقل الاهرام عن السيدة الفاضلة رقية ابنة ابيها السادات وكاتمة اسراره بقولها ان فلسطين حسرت كثيرا “لانها لم تسمع كلام ابيها ؟ ”
    فااسوال الذي يتطلب جواباً واضحا وتفسيرا انصافاً للتاريخ بعد ان المحت الى هذا السر المخفي الذي يعتبر تجاوزا للسيدة جيهان السادات التي تحتفظ وحدها بميراث الرئيس المغدور بصفته زوجته الشرعية والقانونية سلطة وسيلسة وحكما
    ماذا خسرت فلسطين لو سمعت كلام ابيها ؟
    وهل رفع العلم الفلسطيني في اجتماع مينا هاوس بين السادات وكيسينجر ومناحيم بيجين كان سيجلب ” الخير والنصر ” لفلسطين ام جلب “الويل والقهر ” الذي سبّبه واورثه السادات لمصر الكنانة ولنيل الكنانة المعطاء، ولأرض الكنانة الطيبة ، وفوق ذلك لشعب الكنانة العظيم ؟
    إام في حال عدم الاجابة على هذا السؤال فإنني اعرف ان فلسطين وشعب بقيتعلو قيد الحياة وشعب فلسظينبقيي وازداد حيوية وعزما ونضالا ولم تخسر ولن تخسر كذلك شعبهها ومذلك شهب الكنا العظيم ورحل الرئيس بطل الحرب والسلم ًوحده.
    وهناك سؤال فضولي اخر للسيدة الماجدةرقية : هل كان الاتصال الهاتفي توائيا ام عن طريق المحمول بين من تحت الارض ومن فوقها بعد 38 سنة على هذا الفراق ؟
    ليتك نصحتي المشير ان يرفع عن غزة المعزة حصار الخناق ؟
    اجمد الياسيني المقدسي الأصيل

  5. رحم الله السادات.كان يجتهد وكان يحاول إنقاذ مصر من الانهيار الاقتصادي، في الوقت الذي رفعت فيه حرب رمضان أسعار البترول، فراح أهله يسرحون ويمرحون ويلهون، ولا يبالون من بذلوا الدم والعرق، وتصور رحمه الله أن الاستسلام للعدو المهزوم يومها هو المنقذ من الانهيار، ولكنه باستسلامه دمر وطنا، وصنع محنة، ولعن الله حكم العساكر، ولو كانوا في زي مدني!

  6. مثقف النظام خالد عزب لا يعلم أن طه حسين كتب مقالات هذا الكتاب من قبل، وأن الدكتورمحمد عمارة أشار إليها. طه حسين قدم فيها تفسيرا جميلا ورائعا لبعض آيات القرآن الكريم، ولكن أنصار الانقلاب يريدونه أن يكون معاديا للإسلام ليرضى من ينادون بتغيير الإسلام وتجديد ما يسمى الخطاب الديني! يا حسرة على العباد!

  7. الجنرال البشير من عام 1989 يحكم السودان بالحديد والنار، فبدد ثروته وأتي باقتصاده إلى الأرض، وبعد الانهيار الأول للجنيه القديم هاهو الانهيار الثاني للجنيه الجديد. لقد فكك السودان ومزقه، ومكن منه أعداء الإسلام الذي اتخذه ستارا لحكمه الفاشل، ومع أن بلاده تمثل مزرعة عالمية عظيمة للقمح فهو يستورده بالعملة المستحيلة. من الطبيعي أن يتجاهل العساكر وأبواقهم ما يجري هناك ولا يذكرونه خوفا على أنفسهم من المظاهرات التي تؤرق مضاجع الجنرال السوداني. إنهم يظنون أن المصريين لا يعلمونب ما يحدث هناك، وأن الجنرال السوداني حين يغلق وسائل الاتصال سينجو من غضب الشعب الجائع خبزا. قبضة الله لا تفلت الظالمين!

  8. من يصف نفسه أنه شاعر لا يعرف الأزهر ولم يدرس الأزهر . عرف فقط عمائم السلطة وفقهاء الشرطة ، لأنه ممن يخدمون السلطة ويعيشون في حظيرتها، وينهل من أموال الفقراء والكادحين. الأزهرفي تاريخه القريب والبعيد هو رمزالثورة وشراراة الحرية، ولذا دخله السفاح نابليون بخيوله واجتاحه الجنرال الانقلابي بدباباته ، وبقي الأزهر شامخا يدافع عن الإسلام والوطن والأمة. كفانا يطولات فارغة من أحلاس المقاهي وخريجي الحظائر الثقافية!

  9. كنت أشك في إسلام طه حسين “سامحني الله” – إن بعض الظن إثم … حتى قرأت اليوم ما كتبه زمان: “الإسلام شاغلة الاول ثم مصر وإذا انشغل بالثانية فلا ليسى الأولى” فمصر والإسلام كانوا شاغل حياته … وهي فعلاً ميزة المصري المسلم المثقف!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here