صحف مصرية: إيران والعرب وكؤوس المرارة! الدرس الذي كاد ينهي مستقبل صلاح! حظوة “هيكل” و”الأهرام” عند عبد الناصر أكانت نعمة أم نقمة؟! سما المصري تثير استهجان الجميع بسبب ارتدائها حجابا أبرز تفاصيل جسدها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر فوز المنتخب الأوليمبي بالبطولة الإفريقية عناوين صحف السبت، وأبرز رؤساء التحرير الخبر بأبناط حمراء فاقع لونها.

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام “التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى بالبنط الأحمر “المنتخب الأوليمبي بطلا لإفريقيا للمرة الأولى”.

وأضافت الصحيفة “الرئيس يهنئ الفريق بالفوز ويشيد بعزيمة وإصرار اللاعبين”.

 “المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “مصر بتفرح بشبابها.. السيسي يهنئ الأوليمبي باللقب الإفريقي”.

أخبار اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “في جمعة الإنجاز شباب مصر بطلا لافريقيا”.

إيران والعرب

إلى المقالات ومقال محمد أمين المصري في الأهرام “واقتربت النيران من إيران”، والذي استهله قائلا: “أذاقت العرب كؤوس المرارة فتبتلعها هي حاليا ،هكذا حال إيران التي لم تتوقع أن تلتهب بنيران الحرائق التي أشعلتها في الدول العربية،إذ عبثت الأيادي الإيرانية بكل الانتفاضات العربية وزادتها اشتعالا”.

وأضاف المصري أن إيران تساند المظاهرات وتؤيدها عندما تكون ضد حكومات غير موالية لها، مثل دعمها المتظاهرين الشيعة بالبحرين ضد حكوماتهم عام2011 التي كادت تقضي على الأخضر واليابس لولا المساندة الخليحية السريعة، كما أنها دعمت تمرد الحوثيين ضد الحكومة اليمنية ولا تزال، لأنهم ينتمون لها طائفيا.

هيكل وعبد الناصر

ونبقى مع المقالات ومقال محمد السيد صالح في المصري اليوم “الدعاية الناقصة”، وجاء فيه: “حظوة هيكل وصحيفته الأهرام مع النظام وإن كانت نقمة على الحريات الصحفية، فإنها كانت نعمة على بقية المؤسسات الصحفية، حيث تواصلت أكثر مع الأشكال المهنية الحديثة، وخلقت جسورا قوية مع الرأى العام، وصنعت نجوما أدبية وصحفية وفنية، ما زال إنتاجها يضىء حياتنا. أقصد بالطبع مؤسسات روزاليوسف ودار الهلال وأخباراليوم.. وغيرها.

لم يلتصقوا بطريقة تقليدية مع النظام لكنهم أفادوه على الصعيدين المحلى والعربى”.

وتابع صالح: “من يريد، بجهده الشخصى، أو برغبة فوقية أن يعيد «صيغة هيكل» لن ينجح. طبائع الزمن ووسائطه تغيرت كثيرا. سيصبح كمن يرتدى أزياء الستينيات فى 2019.

هيكل كان لديه المعلومة وكذلك التصريح بنشرها. كان يعرف طبائع القراء، ويعلم أنهم يصدقونه!.”.

صلاح

ونبقى مع المقالات ولكن في سياق آخر، ومقال حمدي رزق في “المصري اليوم” “صلاح لن يصافح تميم!”، وجاء فيه: “اللى اتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى»، إدارة نادى «ليفربول» الحصيفة شددت على عدم استغلال النجم المصرى محمد صلاح فى أى عمليات

تجميل سياسية لأمير قطر «تميم»، واشترطت على اللجنة المنظمة لكأس العالم للأندية عدم التقاط صور للأمير مع نجوم بطل أوروبا «الريدز»، تحديدًا مع «مو/ صلاح»، النجم ذى الشعبية الطاغية عربيًا وعالميًا، والابتعاد سياسيًا عن الفريق الذى يضم الأيقونة المصرية.”

وتابع رزق: “عدم خلط السياسى بالرياضى تقليد راسخ فى الأندية المحترمة، التى تقدر المعنى الخالص للرياضة، وترفض استخدام نجومها وقودًا لحملات دعائية سياسية موجهة، وتنأى بنجومها عن الاستخدام السياسى المُغلَّف رياضيًا، تحت مظنة الترويج لتنظيم قطر لكأس العالم 2022.

رضوخ «الدوحة» لاشتراطات «الريدز» يؤكد أن الإدارة التى تنتهج الاحترافية الرياضية توفر على نجومها مشاكل سياسية هم فى غِنى عنها”.

وذكّر رزق بالميديا

العالمية التي هبّت فى وجه «صلاح» فى الشيشان، واتهمته سياسيًا بما لم يدركه، وتعامل معه عاديًا وليس سياسيًا، وهذا ما استبطنه تاليًا «صلاح»، ووعى الدرس القاسى، الذى كاد ينهى مستقبله الرياضى فى هفوة سياسية.

واختتم قائلا: “الهواية والفهلوة، والمجاملات الفجّة، وترضية الأصدقاء والأحباب والمحاسيب، وصورة مع «صلاح»، وتعلية المصالح جلبًا للمنافع، تُكلِّفنا ما لا طاقة لنا به، دخول السياسة على الرياضة يفسدها تمامًا، ويُحيلها إلى وهم، نتوهم إنجازًا وهو فى الحقيقة سراب”.

سما المصري

ونختم بأخبار اليوم التي قالت إن ظهور سما المصري على السجادة الحمراء للعام الثاني على التوالي بمهرجان القاهرة السينمائي أثار جدلا واسعا، حيث تساءل ضيوف الحفل عن الذي أرسل لها دعوة الافتتاح، وهو ما نفته إدارة المهرجان وأكدت أنها غير موجودة في قوائم ضيوف المهرجان.. وجاء في التقرير أن ظهور سما المصري أثار استهجان الجميع بسبب ارتدائها الحجاب مع فستان ضيق يبرز تفاصيل جسدها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. كالعادة يتحفنا الكتاب المصريون التابعين للبوق الحكومي بنظرتهم وامنياتهم تجاه ايران وتعطي لهم العذر فهذا اقصى ما بايديهم من حيلة ان يجلسوا على الهامش يتمنون ويحلمون . يقولك ايران تزعزع امن المنطقة وهي التي تدخلت باليمن وتقصفه من سنين وهي التي ارسلت مدرعات وجيش للبحرين وليست مملكة الخير وقبلها ايران التي ادخلت الامريكان للعراق وايران هي من انشأت داعش والفكر السلفي وايران هي التي الغت الاتفاق النووي وايران هي المتفقة مع الصهاينة واما الدول حبايب النضام المصري فهي دول الخير والرخاء للشعوب والحرية والامل للامم .
    هكذا مطلوب منهم ان يكتبوا وهكذا كان .
    واخيرا غريب امر المصريين اذ يحاولون ان يهدموا صرحا من صروحهم وهو هيكل كما يهوون بالمعاول على جمال عبد الناصر واكيد هذه رغبة الحكومة ومن يجلس على كرسي الحكم وادواته الاعلامية تهرول لتلبي ذوق وشهية الريس فالحق ما يراه الريس والباطل ما انكره وكتاب مصر وشعبولها جنود في خدمة الوطن

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here