صحف مصرية: إيران والحرب المدمرة والقبول بالمستحيل وتغريدة “قرقاش”! تبادل اختطاف الناقلات.. ابحث عن المستفيد! جونسون والمسلمات المنتقبات والتصريح البذيء! الفيشاوي دخل في غيبوبة بسبب جراحة فاشلة وعادل إمام ينعاه

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة كانت لها صدارة صحف الخميس: اجتماع الحكومة في مقرها الجديد في مدينة العلمين، وفوز الأهلي ببطولة الدوري العام، وصورة جونسون وهو ينحي أمام الملكة البريطانية التي كلفته برئاسة الوزراء في تواصل لظاهرة صعود اليمين الأوروبي المتطرف في القارة العجوز!

والى التفاصيل: البداية من الرياضة، حيث أبرزت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى خبر فوز الأهلي بالدوري، حيث كتبت قائلة: “الأهلي يتوج بطلا للدوري للمرة الرابعة على التوالي”.

تبادل اختطاف الناقلات

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “تبادل اختطاف الناقلات”، وجاء فيه: “لم تكد ناقلة البترول البريطانية ستينا إمبريو تدخل مضيق هرمز حتى تم اختطافها من قبل الحرس الثورى الإيرانى الذى اقتاد ناقلة إلى ميناء بندر عباس الإيرانى القريب من مضيق هرمز بحجة أنها صدمت قارب صيد إيرانى فى المضيق!، وبعد 40 دقيقة من اختطاف الناقلة ستينا إمبريو اختطف الحرس الثورى الإيرانى ناقلة ثانية تحمل علم ليبريا تم سحبها أيضاً إلى بندر عباس بحجة أن الاختطاف الإيرانى تم رداً على اختطاف السلطات البريطانية لناقلة بترول إيرانية فى مضيق جبل طارق، كانت تحمل بترولا مهرباً إلى سوريا..، وهكذا أصبح اختطاف الناقلات عملية تبادلية تشارك فيها بريطانياً، لتصبح مماثلة دون اعتبار لحرية الملاحة وقواعد القانون الدولى الذى يكفل لجميع السفن التجارية حق المرور البرى فى جميع الممرات والمضايق البحرية ولم يعد الأمر وقفاً على إيران!.”.

وتابع مكرم: “والأزمة فى مجملها تكاد تكون مختلفة فى معظم جوانبها، ولّدها الخلاف الأمريكى الإيرانى حول الاتفاق النووى الإيرانى، لا شأن لها بالمرة بمنطقة الخليج أو حرية الملاحة فى المضايق والممرات البحرية، لكنها أصبحت الآن عناوين عريضة لأزمة دولية متفاقمة نتيجة التهديدات التى تحدق بحرية الملاحة وحاجة المجتمع الدولى إلى تدخل عسكرى من الأخطار التى تتهددها من جانب إيران!..”.

واختتم قائلا: “والواضح أن هناك أطرافاً دولية تؤجج عملية التصعيد للتواصل لأنها المستفيدة من اختلاق مشكلة تتعلق بحرية الملاحة والعبور والأمن فى المضايق، التى ينظمها معاهدات دولية كانت موضع اعتراف واحترام الجميع، إلى أن وقعت أزمة إيران والولايات المتحدة حول الاتفاق النووى الإيرانى الذى انسحبت منه الولايات المتحدة، وبدأت طهران مشاغباتها مع ناقلات البترول أمام سواحل الإمارات فى مضيق هرمز أملاً فى أن تجد طرفاً وسيطاً يساعدها على رفع العقوبات الأمريكية لكن واشنطن ترفض وساطة الأوروبيين وتعتبرهم طرفاً فى الأزمة لأنهم يساندون طهران!، ويرى البعض أن المساندة الأوروبية يمكن أن تمنع طهران من شطط ردود أفعالها التى تزيد الأمر تعقيداً..، وأيا كان حجم الأزمة الراهنة فقد ولدت بالفعل من العدم لتُعكر صفو حرية الملاحة الذى كان موضع احترام الجميع دون الحاجة إلى تدخل عسكرى من أى طرف كان”.

إيران والحرب المدمرة

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد الدين أديب في الوطن “باب اليمن في إيران”، وجاء فيه: “يخطئ من يعتقد أن التفاوض المباشر مع «الحوثيين» فى اليمن يمكن أن يؤدى إلى إحداث تسوية تاريخية ونهائية تؤدى للاستقرار والسلام فى اليمن.

«الحوثيون» قوة تابعة لقرار أكبر منها وليست قوة صانعة لقرار يعبر عن إرادتها ومصالحها الذاتية المطلقة.

الحوثيون «فرع لأصل»، أداة لقوى محركة، وكيل لصاحب امتياز حصرى إقليمى، مركزه الرئيسى فى طهران.

الحوثيون يختلفون عن أى قوة تابعة، لأن ارتباطهم بإيران ليس مجرد ارتباط الأصل بالفرع، لكنه ارتباط عقيدى، مذهبى، أمنى، عسكرى، مالى، سياسى، يصعب أو يستحيل الفكاك منه.

وتصريحات المتحدث باسم الحوثيين عقب لقائه بالخبير والسياسى المخضرم «روبرت مالى»، رئيس مركز إدارة الأزمات فى الولايات المتحدة، عن لقائهما الأخير فى صنعاء، قيل فيه إن الحوثيين على استعداد لإيقاف كل العمليات العسكرية وعمليات الصواريخ ضد السعودية، مقابل إيقاف قوى التحالف عملياتها العسكرية.

هذا التصريح يبدو -للوهلة الأولى- شيئاً مشجعاً للغاية، لكنه تصريح يأتى من غير صاحب صفة، وليس من مصدر يستطيع فرض إرادته”.

وتابع أديب: “قرار إيقاف أو تصعيد العمليات العسكرية الحوثية فى اليمن هو قرار إيرانى وليس قراراً يمنياً.

الحرب والسلام، الفشل أو النجاح، عند الحوثيين تشرف عليه جهتان: «الحرس الثورى الإيرانى، وحزب الله اللبنانى».

إيقاف الحرب فى اليمن يعتمد على رغبة وقدرة إيران الآن على الاستمرار فى تمويل دعم الحرب فى اليمن.

أمس الأول، قال وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية الدكتور «أنور قرقاش» فى تغريدة: «النصر الكامل صعب المنال، والسلام الكامل أيضاً صعب المنال».

إيران تستخدم الصراع فى اليمن كأداة صراع، والآن أداة مقايضة مع دول الخليج، والولايات المتحدة، من أجل رفع العقوبات الدولية وإعادة تأهيل قبولها فى المجتمع الدولى.”

واختتم قائلا: “باختصار، لا حل حقيقياً فى اليمن، قبل أن يكون هناك حل وتسوية شاملة مع إيران، أو حرب مدمرة تجعلها تقبل المستحيل.” .

جونسون

الى رئيس الوزراء البريطاني الجديد جونسون، حيث نشرت المصري اليوم صورته وهو ينحي أمام الملكة البريطانية عند تكليفه بمهمة رئاسة الحكومة خلفا لماي .

 عبد الله عبد السلام كتب في ” الأهرام ” مقالا بعنوان: “جونسون وإسرائيل والعرب!”، وجاء فيه: “لم يخف جونسون، ذو الأصول اليهودية من ناحية جدته لأمه، يوما انحيازه لإسرائيل، وقد صرح لصحيفة جويش كرونيكل اليهودية بأنه يشعر بأنه يهودى عندما تتعرض تل أبيب للتهديد أو الهجوم. وفى تصريح آخر، قال إنه صهيونى متحمس يحب إسرائيل «العظيمة». بل إن صحيفة إسرائيلية نقلت عن شقيقته أنه زار إسرائيل بالثمانينيات وتطوع للعمل بأحد الكيبوتسات (مستوطنات زراعية) 6 أسابيع”.

“ومع ذلك، فإن جونسون المعروف ببراجماتيته وانتهازيته، انتقد حرب إسرائيل على غزة 2014، قائلا إنها غير متكافئة وكئيبة ومأساوية وستضر بإسرائيل، كما أقنع إدارة أوباما عندما كان وزيرا للخارجية بتأييد قرار دولى يدين المستوطنات، مما حدا بالقادة الإسرائيليين لوصف الأمر بأنه عار وخيانة”.

وتابع عبد السلام: “فى مقابل هذه العلاقة المتشابكة، فإن تصريحات وانطباعات جونسون، الذى تعود أصول جده لأبيه لعائلة سياسية عثمانية مسلمة، عن المسلمين والعرب شديدة السلبية، منها وصفه المسلمات المنتقبات بأنهن صندوق قمامة متنقل، وهو ما اعتذر عنه أخيرا، كما أن آراءه عن العرب تعود لزمن الاحتلال والاستشراق، عندما كان يتم تصويرهم بأشكال غرائبية مقززة.” .

واختتم قائلا :

“فى اعتقادى أن جونسون لن يتبنى سياسة ترامب الداعمة بالمطلق لإسرائيل، فالخبرة البريطانية تجعل تعاملها أكثر خبثا وواقعية، وإن كانت النتيجة تأتى متشابهة. وهو نفسه يتفوق خبرة وذكاء وتعليما على ترامب الذى مارس السياسة رئيسا، وفقط.

ورغم هذا التاريخ العاطفى المعقد مع المنطقة، علينا إدراك أن جونسون جاء فى مهمة «انتحارية»، هى إخراج بلاده من الاتحاد الأوروبي، والتى ربما تقضى على مستقبله السياسى وتسلم البلاد للمعارضة العمالية، بما يعنى أنه لن يكون لديه وقت وجهد لصياغة سياسة واضحة تجاه المنطقة. وفوق هذا وذاك، فإن بريطانيا لم تعد بوضع يسمح لها بدور مستقل بعيدا عن أمريكا لا بالشرق الأوسط ولا أى مكان آخر”.

فاروق الفيشاوي

ونختم بالفنان الراحل فاروق الفيشاوي، حيث نقلت “الوطن” عن مصدر مقرب منه قوله إنه خضع لعملية “بذل” لسحب سوائل من الكبد والرئة بعد تورم جسمه، ولكن فشلت العملية ما أدى إلى دخوله في غيبوبة، جعلت الطبيب المعالج يأمر بوضعه تحت الأجهزة حتى يستيقظ من الغيبوبة.

وقد نعى

الفنان عادل إمام زميله الفنان فاروق الفيشاوي الذي رحل عن عالمنا، فجر الخميس، متأثرًا بغيبوبة كبدية أنهت صراعه مع مرض السرطان.

وقد نشرت الصفحة الرسمية للفنان عادل إمام على «فيسبوك» صورة جمعت الفنانين، مع تعليق: «البقاء لله في وفاة الفنان الكبير فاروق الفيشاوي».

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. عملية سحب السواءل من الرئة والكبد من اسهل العمليات هنا في امريكا وتأخذ حوال ٥ – ٨ دقاءق فقط … وتسحب السواءل بواسطة حقنة خاصة كبيرة مع منظار دقيق بشاشة يراها المتخصص وأحياناً المريض لأن الأخير جرى عليه بنج موضعي … الطبابة في مصر هلاك – كان الله بعون المصريين!

  2. وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة .... مكرم محمد وعماد الدين إديب

    ۚ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here