صحف مصرية: إمام الحرم المكي يشكر السيسي! طالب “غشاش” يعتدي بمسدس وجركن بنزين على “مدرس” بجامعة الإسكندرية! محمد صلاح يُرزق بابنته الثانية “كيان”

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

 تصدرت جولة السيسي في “عزبة الهجانة” أمس عناوين صحف اليوم.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات تراوحت بين بداية الفصل الدراسي الثاني، وفيروس كورونا، وصفقة القرن.

والى تفاصيل صحف السبت: البداية من “جولة السيسي”، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “السيسي يتفقد أعمال تطوير عزبة الهجانة”.

ونشرت الصحيفة صورة السيسي وهو يقبل رأس سيدة من أهالي المنطقة تعاطفا معها .

“اليوم السابع” كتبت في عنوانها الرئيسي “عزبة الهجانة في عقل الرئيس”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي أول رئيس يزور عزبة الهجانة”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي أنصف سكان عزبة الهجانة”.

“أخبار اليوم” نشرت صورة السيسي وهو يقبل رأس السيدة وكتبت “جبر الخواطر”.

إمام الحرم المكي يشكر السيسي ونبقى مع السيسي، حيث قالت “الوطن” إن

 الشيخ عبدالرحمن بن قاسم، إمام الحرم المكي بالمملكة العربية السعودية وجه الشكر لمصر ورئيسها عبدالفتاح السيسي لرعايته لأهل القرآن الكريم، وعلى رعايتهم للمسابقة العالمية الـ27 للقرآن الكريم، والتي تعد تجديد وتذكير بفضل كتاب الله.

وقال إمام الحرم، في كلمته، إن المسابقة بكتاب الله الذي اختار الله خير الملائكة لإنزاله إلى الأرض وهو الأمين جبريل، واختار صفوة البشر ليحمله وهو النبي المصطفى فقال “كتاب أنزلناه مباركا”، واختار أعز ما في الإنسان لحمله وهو الروح، واختار أشرف شهور العام وهو شهر رمضان.

وأضاف: “كما اختار الله خير ليالي العام لنزوله وهو ليلة القدر، واختار أشرف البقاع وهي مكة، وأشرف وأبلغ وأفصح اللغات وهي العربية، أمر بأن نفرح به ونشكر الله عليه حين تلاوته فقال:”قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا”.

صفقة ترامب

الى المقالات، ومقال سليمان عبد المنعم في “الأهرام” “ربّ ضارةِ نافعة فى خطة ترامب!”، وجاء فيه: “ليس هدف هذه المقالة مناقشة البنود السياسية أو الاقتصادية لخطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي ترامب بكل ما اشتق منها من تسميات بديلة ساخرة، فكتابات الخبراء والمتخصصين حافلة بالتحليلات. وما كُتب حتى الآن يكفي ويزيد لفهم بواعث هذه الخطة باعتبارها في التوقيت وسيلة للتغطية على ما يواجه الرئيس الأمريكي من مشكلات داخلية وحسابات سياسية لإعادة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة. بدا الموقف المصري الرسمي من هذه الخطة حذقاً وذكياً ولم يسقط في الأشراك المنصوبة، وكان بالعموم استصحاباً لسياسة مصرية قديمة وثابتة من أن مصر، وهي الدولة التي قدمت أكبر التضحيات للقضية الفلسطينية، توافق على ما يوافق عليه الفلسطينيون. خطة ترامب تحمل في طياتها وبإجماع التحليلات أسباب فشلها ولا تبدو جادة مع كل الصخب الذي سبقها. وهل هناك خطة جادة يُمنح للطرف المعني بها أربع سنوات للرد عليها؟ وبرغم ما يحيط بها من مناخ قاتم وما توحي به من إحباطات ومخاطر فإن تساؤلاً معكوساً يمكن طرحه في هذه اللحظة بالذات وهو ألا تنطوي هذه الخطة على بعض الفوائد إعمالاً لمقولة رُبّ ضارة نافعة؟ هناك أكثر من سبب للاعتقاد بأن هذه الخطة لا تخلو من فوائد”.

وتابع عبد المنعم: “هناك أولاً فائدة الوعي بحقيقة أن كل ما في هذه الخطة من بنود هو تكريس وتقنين لما يعيشه الفلسطينيون حالياً من نظام فصل عنصري واضطهاد ومظالم وتضييق الخناق عليهم في حياتهم اليومية لا سيما بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها، وشرعنة ضم المستوطنات، فما الذي سيخسره الفلسطينيون إذن حال رفضها؟ تتحقّق الخسارة، على العكس، بانحراف الوعي بأن كل التضحيات التي قدمها الفلسطينيون عبر سبعين عاماً من المقاومة يمكن التنازل عنه مقابل شق اقتصادي غامض ومثير للتساؤلات. هكذا يتحوّل مبدأ الأرض مقابل السلام إلى مبدأ الأمن مقابل السلام ثم اليوم إلى مبدأ التنازل مقابل الصمت المدفوع. تنقية الوعي الفلسطيني مطلوب ومفيد لتبديد المغالطة الإسرائيلية وإيهام الفلسطينيين بأن عنصر الوقت يمضي في غير مصلحتهم مع أن إسرائيل تدرك يقيناً أن الوقت يمضي في غير صالحها هي، وأنها تخفي قلقاً شديداً مستتراً من حقيقة أن الفلسطينيين سيصبحون بمرور الوقت أغلبية سكانية لا يمكن تحييدها ولن يجدي نفعاً أمامها فكرة الدولة اليهودية.

هناك ثانياً فائدة أن خطة ترامب يمكن أن تسهم من حيث لا يحتسب أحد في وضع حد للانقسام الفلسطيني الداخلي الذي تاقت إليه إسرائيل كثيرا وراهنت عليه حتى أصبح حقيقة مؤسفة، وليعذرني الرفاق في فلسطين حين أقول ومخجلة أيضاَ. فالفلسطينيون لم يستفيدوا أبداً من دروس نجاح حركة المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي، ولا من تجربة مكافحة الفصل العنصري في جنوب افريقيا، ولا غيرهما من التجارب التي كانت الوحدة الوطنية لفصائل المقاومة أحد أهم أسباب نجاحها.” .

خطة وليست صفقة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د. وحيد عبد المجيد في ” الأهرام ” ” خطة وليست صفقة “، وجاء فيه:

” لم يستخدم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعبير صفقة القرن فى أى خطاب أو تصريح منذ أن تحدث للمرة الأولى فى أبريل 2017 عن خطة تعدها إدارته لطرحها بهدف حل الصراع الفلسطينى – الإسرائيلى. لكنه أشار, عندما التقى الزعيم الفلسطينى محمود عباس فى الشهر التالى، إلى أمله في أن تصبح تلك الخطة بمثابة صفقة لتحقيق السلام, دون أن يسميها صفقة القرن. وبرغم ذلك, استُخدم هذا التعبير على نطاق واسع فى وسائل الإعلام، وفى تصريحات وخطب عربية. وربما لقى هذا الانتشار الواسع نتيجة استلهام معنى أساسي فى سياسة ترامب بوجه عام, وهو الميل إلى عقد صفقات، وتحويل السياسة إلى صفقة كلما كان هذا ممكنا”.

وتابع عبد المجيد: “وعندما نطالع الوثيقة التى أُعلنت فى 28 يناير الماضى، تحت عنوان «السلام من أجل الازدهار»، نجد أنها خطة أو مشروع بهدف إجراء مفاوضات. وتختلف هذه الخطة عن كل سابقاتها، التى طُرحت لتسوية الصراع العربى-الإسرائيلى بوجه عام منذ مشروع وزير خارجية إسرائيل الأسبق إيجال ألون عام 1968، فى معظم جوانبها. وفضلا عن تجاهل مقررات الشرعية الدولية على مدى 70عاما، تعد هى الأطول على الإطلاق، إذ تضم تفاصيل لا حصر لها، وتدخل فى أدق الأمور المتعلقة بالطرفين اللذين تهدف إلى تحقيق تسوية بينهما. وهى، على هذا النحو، أبعد ما تكون عن مفهوم الصفقة التى تُعقد بين طرفين، لأن الفلسطينيين لم يوضعوا فى صورتها، ولم يكن لهم تمثيل عند إعلانها، برغم أن إسرائيل مُثلت عبر رئيس وزراء تصريف الأعمال بنيامين نتانياهو، ومنافسه بينى جانتس الذى يسعى إلى الحلول محله عبر الانتخابات التى ستُجرى فى 2 مارس المقبل، وهى الثالثة فى عام واحد. ولا تدخل الخطة الأمريكية بالتالى فى عالم الصفقات التى تُعلن بعد اتفاق طرفيها, وليس قبل التوصل إلى هذا الاتفاق الذى يبدو بعيدا فى الوقت الراهن”.

واختتم قائلا: “الصراعات الاجتماعية الممتدة الشدية التعقيد, والمحملة بمواريث تاريخية- ثقافية-دينية-عرقية ثقيلة الوطأة لا تحل عبر صفقات, بل عن طريق رؤى حكيمة لمعالجة جوانبها البالغة التعقيد, واستعداد لتنازلات متبادلة, سعيا إلى إبرام اتفاقات صعبة يُطلق عليها تسويات تاريخية”.

كورونا

ومن المقالات، الى الفيروسات، حيث كتبت الأهرام في صفحتها الأولى “غضب عارم في الصين بعد وفاة طبيب كورونا”.

وجاء في الخبر أنه مع مواصلة فيروس كورونا الجديد حصد ضحاياه في الصين، أثار نبأ موت الطبيب لي وينليانج 34 عاما الذي كان أول المحذرين من الفيروس حالة من الغضب العارم داخل البلاد على نحو اتخذ طابعا سياسيا.

طالب غشاش يعتدي على مدرس

الى الحوادث، حيث قالت أخبار اليوم إن طالبا يدعى محمود محمد نعيم بالصف بالسنة الثانية بكلية التجارة جامعة الاسكندرية اعتدى على مدرس بمسدس وجركن بنزين في مكتبه بالجامعة وأصابه بإصابات بالغة في رأسه وتناثرت الدماء في كل مكان بسبب ضبطه متلبسا في حالة غش.

وجاء في الخبر أنه تم ضبط الطالب، ويجرى التحقيق معه.

 الفصل الدراسي الثاني

الى التعليم، حيث كتبت “الأهرام ” في صفحتها الأولى “اليوم .. بدء الفصل الدراسي الثاني بالمدارس والجامعات”.

محمد صلاح

ونختم بمحمد صلاح، حيث قالت بوابة “أخبار اليوم” إن محمد صلاح

 لاعب ليفربول الإنجليزي والمنتخب الوطني رُزق، اليوم السبت بابنته الثانية، حيث وضعت زوجته مولودتها “كيان” داخل إحدى المستشفيات بإنجلترا.

وقالت مصادر مقربة من أسرة اللاعب، إن الأطباء أخبروها بأن الأمور تسير على ما يرام خلال الساعات الأخيرة وتم إيداعها داخل غرفة لرعايتها صحيا. 

وكشفت المصادر أن والدة زوجة محمد صلاح وشقيقتها متواجدتان معها الآن في إنجلترا أثناء الولادة لرعاية المولودة في الأيام الأولى.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. حفظك الله من كل سوء إلى الأمام ياسيسى رغم كل الحاقدين والمتامرين

  2. امام الحرم يقول ان اللغة العربية هي اشرف اللغات ولذا نزل بها القرآن
    يعني في نظره ان القران لم يعطي شرفا للغة العربية بل شرفها ذاتي
    وبالتلي فان اللغات الاخرى التي نزل بها الكتب السماوية التي سبق القرآن كانت هي الاخرى شريفة
    ثانيا عندما يكون الرسول المبعوث عربيا فهل سيتم انزال الكتاب عليه بلغة اخرى مثلا

  3. من اوصل الأمة العربية إلى هذه المأساة التي وقعت فيها الشعوب العربية أنه الإعلام الرخيص المأجور بمدح من لا يستحق المدح ويرى أمام عينيه كمية الاخطاء بحق الوطن المصري وشعبه العظيم من قبل قائد الانقلاب الذي رعته الامارات والسعودية وامريكا واسرائيل الذين سيقضوا على عالمنا العربي سياسيا واجتماعيا وعقائديا لمصلحة إسرائيل إن كنتم تابعونا دين الإسلام فحسابكم عند ربكم واجوركم التي تتقاضاها مقابل أن تتوجه المواطن العربي سوف تصبح وبال عليكم وسينتقم الله منكم بحياتكم لانكم تتوقعون المسلمون ولا تقولوا الحق.

  4. وصل حال التعليم إلى الاعتداءعلى أستاذ الجامعة الذي كا نفي الماضي يهابه الحكام والمجتمع بكل طوائفه، محاولة قتل الأستاذ تعبير عن رغبة جاهلة لينتصر فريق الغشاشين والفهلوية في المجتمع، فلا أمانة ولا أخلاق ولا استقامة ولكن إصرار على تطبيق فلسفة القوة دون قانون أو ددستور، وهو ما تنفذه السلطة الاستبدادية الحاكمة بظلمها وعسفها وتغولها على الحق والعدل. صار أستاذ الجامعة المتعفف أقرب إلى المتسول، وغدا سيبحثون عن واسطة لإخراج القاتل والتماس العذر للغشاش ، وليمت الأستاذ بغيظه كمدا. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here