صحف مصرية: إليسا تعلن هزيمتها أمام المرض الأشرس! سر تجاهل صحف الدولة لخبر القبض على أحمد سليم الرجل الثاني في المجلس الأعلى للإعلام !الفرق بين روسيا والصين؟ إيران نووية والسبب أمريكا!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

كالعادة كانت مانشيتات الصحف صدى لاجتماعات الرئيس وتوجيهاته ، وتماهى رؤساء التحرير معه، قال قائل منهم: “الرئيس يوجه والحكومة تتحرك والمواطن يجني الثمار”!

توابع القضية المتهم فيها أمين عام المجلس الأعلى للإعلام أحمد سليم مستمرة، وعلى أشدها !

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من الأهرام المسائي التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يوجه والحكومة تتحرك والمواطن يجني الثمار”.

“الأهرام” أبرزت في عنوانها الرئيسي اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه وكبار مسئوليه، وكتبت “مرحلة جديدة من الخدمات الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين”.

“المصري اليوم” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يوجه بتطبيق التأمين الشامل بدقة عالية”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “الرئيس يوجه بتطبيق التأمين الصحي بجودة عالية”.

شهادة لعصر السيسي

ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “شهادة لعصر السيسي”، وجاء فيه: “سقوط الكبار الآن شهادة للعصر الحالى، وليست شهادة عليه.. والذين سمعوا الرئيس فى افتتاح الصوبات الزراعية، منذ أيام، يعرفون أنه كان يهدد بقطع يد السارق.. وقال بوضوح: «اللى هيمد إيده على حاجة مالوش مكان بينّا».. فقد «سقط» وزراء ومحافظون فى الحكم، وليس بعده.. وسقط نواب محافظين ونواب برلمان ورؤساء أحياء، ظنوا أنهم من «كوكب آخر»!”.

وتابع أمين: “ولذلك أشعر بدهشة لا حدود لها لأن خبر القبض على أحمد سليم، أمين عام المجلس الأعلى للإعلام، لم يُنشر فى صحف الأهرام والأخبار والجمهورية.. ألم تسمع به صحف الحكومة، أم أنها «تعاطفت» معه؟.. هل هناك «حماية» لأمين «الإعلام» أكثر من رئيس جمهورية سابق ونظامه بالكامل؟.. هل صدرت تعليمات بعدم النشر، مع أن «الرقابة الإدارية» هى التى أعلنت الخبر؟!.”.

وتساءل الكاتب: ما معنى عدم النشر بالضبط؟.. هل كان «سليم» بهذه القوة؟.. هل كان له «رجاله» فى المؤسسات؟.. هل صحف الحكومة يمكن أن تضحى بقرائها؟.. هل أصبحت لا تهتم بنشر الأخبار الرسمية؟.. ألم يكن الأستاذ مكرم هو مَن أعطى تصريحات بأن الرجل حوله شبهات؟.. نحن أمام «جهاز رقابى» قام بالضبط، وأمام تصريحات «وزير إعلام»، ومع ذلك لا ينشرون!.” .

 وتابع: “لا أصدق أن صحف الحكومة انتظرت حتى ترى اتجاهات الريح.. فهل ستنشر اليوم قرار تعيين د. عصام فرج، الأمين العام الجديد؟.. ألا يقتضى الأمر أن تنشر «أين ذهب» الأمين السابق؟.. هل خرج على المعاش مثلًا؟.. هل تقدم باستقالته؟.. هل تم حبسه؟.. وهل ستنشر قرار النيابة؟.. عليها أن تكشف الكواليس.. وعليها أن تذكر لنا الذين «كانوا معه» فى قضية الرشوة!.

وبالمناسبة، لم تعد هناك «أسرار».. ولو شاءت الدولة أن تحمى الرجل لقامت بتغييره فى الحد الأدنى.. أو طالبته بتقديم استقالة لأسباب صحية.. أو انتظرت لمدة أيام، حتى يتم تغيير المجلس كله.. لكنها كانت ترصده منذ شهرين، كما قال الأستاذ مكرم.. وراح رئيس المجلس يبحث عن «البديل».. فكيف تفسرون الأمر للناس، التى لم تعد تثق فى «نزاهة» الصحافة والإعلام؟!.

فلا يكفى أن تنشر الصحف قرار تعيين الدكتور عصام فرج.. ولا يكفى أن تنشر قرار النيابة بحبس أحمد سليم أربعة أيام.. أين خدمة الخبر إذن؟.. أين تحليل الأحداث؟.. فالرأى العام يعرف منذ أمس الأول بالخبر، فما الجديد عندكم يا سيدى؟.. هل أنت راضٍ عن كلمة «إعفاء» الأمين السابق؟.. هل أنت مع البيان إجمالًا، خاصة أنه لا يستبق الأحداث، ولا يتستر على فساد؟!.” .

واختتم قائلا: “لا أقصد بالطبع تقطيع هدوم أحمد سليم، ولا نهش الرجل أبدًا.. أتكلم هنا عن «مهنة الصحافة».. وأتحدث عن خدمة صحفية لم تصل لجمهور القراء.. فلماذا ندفع من دمنا المليارات سنويًا من أجل صحافة لا تشفع ولا تنفع.. وندفع ثمنها مرتين.. مرة حين نشتريها، وأخرى من ضرائبنا؟!.

روسيا والصين

ونبقى مع المقالات ، ومقال عبد الله عبد السلام “روسيا والصين.. هناك فرق!”، وجاء فيه: “أحد أهم الاختلافات بين الصين وروسيا حاليا، أن الأولى تلعب وفق القواعد الحديثة للصراع العالمي، بينما تتعامل الثانية بأدوات تنتمى للقرن الماضي.

فى اشتباكها مع التحديات الراهنة فى عالم ترامب، تظهر القوة العسكرية باعتبارها السلاح الأهم وربما الوحيد لدى موسكو، وهى تتنوع من تطوير أنظمة صاروخية إلى بيع منظومات عسكرية لتركيا مثلا أو التدخل العسكرى الخشن، مثلما حدث بجورجيا وأوكرانيا وسوريا، بل إن التقارير الغربية عن تدخل روسى بالانتخابات فى دول عديدة، تربط ذلك بتكنولوجيا عسكرية.” .

وتابع عبد السلام : “أدركت واشنطن حدود تلك القدرة الروسية، فاستغلتها بشدة، وفاجأت موسكو باستفزازات آخرها إلغاء معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى واستدرجتها لسباق تسلح مرهق ومكلف.

وقد ابتلعت روسيا الطعم مؤكدة استعدادها لهذا السباق، إذ قال الرئيس بوتين إن بلاده ستواجه كل خطوة أمريكية بخطوة متكافئة، غير مدرك أن هذا ما يريده ترامب بالضبط. فأى سباق تسلح جديد معناه تكرار لسيناريو ثمانينيات القرن الماضى عندما استنزفت استراتيجية حرب النجوم التى أطلقها ريجان موارد الاتحاد السوفيتي، الذى كان مجبرا على تطوير أسلحته ردا على ذلك. والنتيجة معروفة: انتهى الصراع بزوال الاتحاد السوفيتى ذاته.

الأمر مختلف مع الصين، فرغم قوتها العسكرية المتصاعدة، إلا أن لديها أسلحة أشد وأمضى أهمها التفوق الاقتصادى الكاسح والتقدم التكنولوجى الذى جعل دولا غربية تدرس إسناد تطوير شبكات الجيل الخامس لشركة هواوى الصينية، قبل أن تتراجع بضغوط أمريكية.

ومن هنا، فإن الحرب الاقتصادية الأمريكية على بكين لم تأت من فراغ، بل تعكس فزعا من صعود صينى قائم على أسس راسخة تمهد لظهور دولة عظمى متعددة عناصر القوة، وليست مثل إسبرطة القديمة عاشت بالقوة العسكرية وتلاشت بزوالها.

وكلما تعددت هذه المصادر، تفنن الغرب فى توسيع دائرة المواجهة، الأمر الذى يعكس مدى قوة الصين وقلق الغرب منها”.

واختتم قائلا: “فى عالم اليوم.. لم تعد القوة العسكرية هى وحدها الحاسمة، ولذلك لا عجب أنه فى أى رؤية استشرافية للمستقبل، تتنافس الصين على المركز الأول بينما تغيب روسيا تماما أو تكاد.” .

إيران نووية

الى المقالات ، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “إيران نووية والسبب سياسة أمريكا الخرقاء”، وجاء فيه: “السياسات الخرقاء لإدارة الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب تجاه إيران تقود الدولة الفارسية إلى طريق تصبح بنهايته قوة نووية مثل باكستان والهند، وتكون أكثر تهديداً لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي.

فالواقع أن العقوبات الأمريكية على مدى العقود الثلاثة الماضية ضد إيران لم تزدها إلا قوة وإصرارا على المضى قدما فى طريقها النووى وتهديداتها لدول الخليج، وجعلت الدبلوماسية الإيرانية أكثر حدية وعدوانية من ذى قبل كما تقول سوزان مالونى مديرة مركز سياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكينجز بواشنطن. وبدلاً من أن تتراجع إيران أمام الضغوط الأمريكية والتهديد اللفظى فقط بالحرب دون أن تعنى واشنطن ذلك. فإن طهران أصبحت أكثر جرأة وصلفا الآن لدرجة أن واشنطن أصبحت هى من يطلب الحوار ويريده، وطهران ترفض أو تتمنع حتى يكون الحوار بشروطها هى وليس كما تريده أمريكا!”.

وتابع أبو العزم: “قد بدأت إيران فى التصعيد إلى حافة الهاوية بالتخلى عن مستويات التخصيب النووى وفق الاتفاق النووى «التاريخي» المبرم فى عام 2015 بين إيران والقوى الدولية بما فيها أمريكا، بل إن مسئوليها حاليا يقولون إن توقيع الاتفاق كان خطأ إيرانيا لم يكن يجدر بها الوقوع فيه، كما قال على شمخانى الأمين العام لمجلس الأمن القومى الإيرانى منذ يومين.” .

واختتم قائلا: “يبدو أن قادة إيران أصبحوا أكثر يقينا من أن ترامب لن يخوض حربا جديدة فى الشرق الأوسط مرة أخري، أو كما عبر هو نفسه عن ذلك عندما أبدى استياءه أكثر من مرة من التدخل العسكرى الأمريكى «المكلف والمطول» فى الشرق الأوسط، ويدعو للحوار المباشر مع طهران، ومن هنا فإن قادة إيران أخذوا ليس فقط فى التخلى عن التزاماتهم النووية، والعودة إلى التخصيب بمستويات أعلي، والتصعيد لأقصى مدى مع واشنطن ولكن العبث أيضا بأمن واستقرار دول المنطقة وهكذا رأينا خروج علاقتها «السرية» مع الحوثيين إلى العلن واستقبال قادتهم فى طهران واستعدادها للدخول فى «حرب ناقلات» وتصعيد نفوذها فى سوريا والعراق!!”.

إليسا

ونختم بمقال طارق الشناوي في “المصري اليوم” “الاعتزال لا يليق بإليسا”، وجاء فيه: “تحدت مرض السرطان وانتصرت، برعاية الله وحب الناس، إلا أنها قررت فجأة قبل أيام، الاعتزال، لم تستطع مواجهة ما وصفته بـ(مافيا)، الحياة الفنية، العام الماضى أعلنت هزيمة المرض الشرس، بينما أعلنت هذه المرة، هزيمتها أمام المرض الأكثر شراسة، الذى كان ولا يزال يعشعش فى الحياة الفنية.

يقول البعض مستعينا بحكايات قديمة، إن تلك الحيلة وعبر التاريخ فعلها كثر لترويج أعمالهم الفنية، لأن لها شريط غنائى تم طرحه مؤخرا، وأضيف أن هناك من ادعى قبل 40 عاما الموت، واختفى عن الأنظار حتى يضمن أن تسرى الشائعة، ويقبل الناس على عرض فيلمه كنوع من الترويج”.

وتابع الشناوي: “إليسا تقف فى منطقة أخرى، لا تمارس تلك الصغائر، أراها شحنة من الصدق الفنى والشخصى، لم تضبط يوما وهى تلعب بتلك الورقة، فهى لا تعوزها شهرة ولا ينقصها رواج، ومنذ انطلاقها فى الألفية الثالثة، وهى واحدة من أكثر المطربات على مستوى الساحة العربية تحقيقا للأرقام. ربما لحظة ضعف تجاه موقف لا تهم تفاصيله، دفعها لإعلان هذا القرار، صراع شركات الإنتاج ومنظمى الحفلات، تلك الشبكة معقدة جدا وتتعدد خيوطها، الفضائيات أسقطت الحدود فصارت أى صفقة فنية لها مردودها العربى.

إليسا، تنتقل، من نجاح إلى نجاح، تقفز الحواجز، تتجنب بقدر المستطاع المعارك الجانبية التى كثيرا ما نتابع فيها المطربات وهن يبددن طاقتهن فى صراعات خارج حلبة الغناء. المطرب الناجح مشروع اقتصادى، وهناك مجموعة ترى دائما أنها الأحق باستثماره، ولهذا نشاهد على أطراف الدائرة المتربصين هذا هو ما تابعناه عبر التاريخ، وهو ما تنبه إليه عبدالحليم حافظ مبكرا، ولهذا شارك الموسيقار محمد عبدالوهاب شركة (صوت الفن)، لأنه لا يمكن أن يملك شركة تنافس عبدالوهاب. نجاح عبدالحليم ورواج أغانية وأفلامه يقتسمه أيضا مع عبدالوهاب، الذى صار صاحب مصلحة مباشرة فى مشروع عبدالحليم، والوجه الآخر للصورة أن كل ألحان عبدالوهاب سواء لحليم أو غيره ستشكل قوة اقتصادية لمشروع عبدالحليم، المقايضة بين العملاقين هى التى أوقفت الصراع المحتمل.” .

واختتم قائلا: “صراعات هذا الزمن أشد ضراوة، وتعبير (مافيا) الذى أطلقته إليسا مضبوط جدا، ولكن فاتها أن صوتها منحة من الله لإسعاد البشر، ولا تملكPowered By منفردة أن تقرر فى لحظة مغادرة المسرح، فهى لم تصل بعد للكوبليه الأخير. هل يحتاج الفنان بين الحين والآخر لمن يقول له نحن نحبك؟ نعم، يحن إلى قدر من الدفء، وأظن أن قرار الاعتزال سيسقط قريبا وستعود إليسا لجمهورها، ستعود صاحبة (أجمل إحساس فى الكون) لتسعد بصوتها الكون!!” .

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الظاهر منصور ابو العزم من الصحفيين الذين لا يقرؤون الاخبار ويكتبون ما يملى عليهم.ان امريكا هى من انسحبت من الاتفاق النووى وبهذه الخطوه هى التى فتحت الطريق لايران لعدم العمل بشروط الاتفاق فكيف يتهم ايران بل اخلاء بل الاتفاق ولا يذكر من الذى نكث العهد و خرج من اتفاقيه شهد عليها العالم كله

  2. ،
    — لو كانت إليسا حقا حساسه و مرهفه لما صدر عنها من حين لآخر تصريحات عنصريه وقحه بحق اللاجئين الفلسطينيين والسوريين بلبنان ، فالحساس يكون قلبه مفعم بالشفقة والرحمه على المستضعفين .
    .
    — بالاضافه لكونها مغنيه ، إليسا تفخر بكونها قواتيه متعصبه من ( جماعه سمير جعجع ) العنصريين .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here