صحف مصرية: إعلان يشيد بقرار “الإمارات” السماح بدخول جميع المنتجات الزراعية المصرية إليها دون شهادة تحليل مبيدات.. متى ينتهى كورونا؟ اليابانيون والنظافة.. يسرا تنعى منصور الجمال ماذا قالت؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر قرار مد حظر التجوال حتى 23 أبريل مع تقليل عدد ساعات الحظر عناوين صحف الخميس، وهو القرار الذي تقبله البعض بقبول حسن، وأثار غضب آخرين معتبرين أنه استجابة لضغوط رجال الأعمال لاستمرار أعمالهم وزيادة أموالهم .

وإلى التفاصيل: البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيس “مد حظر تحرك المواطنين حتى23 أبريل من الثامنة مساء”.

قرار تمديد الحظر هاجمه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي “الإعلام البديل “، مؤكدين أنه استجابة لضغوط رجال الأعمال.

كان رجلا الأعمال نجيب ساويرس وغبور قد طالبا باستمرار العمل وعدم تمديد الحظر، وأكدا أن خسائر توقف العمل أكبر من خسائر كورونا.

متى ينتهي كورونا؟

الى المقالات، ومقال د. محمود خليل في “الوطن” “متى ينتهي كورونا؟”، وجاء فيه: “قبل أن أجيبك عن سؤال: من هى تلك الحفنة من البشر التى تدير أزمة كورونا وتسعى إلى استخلاص «الفائدة» من قلب «المصيبة»؟ تعالَ نفكر معاً فى الكيفية التى تدار بها الأزمة، فقد يهدينا ذلك إلى من يقف وراءها. ولنحدد خيطاً واحداً من خيوط إدارة الأزمة ونركز فيه حتى نصل إلى نتيجة متماسكة. هذا الخيط ببساطة هو «موعد انتهاء الأزمة»، وهو أخطر خيوطها على الإطلاق، لأنه يحمل فى باطنه السؤال الأساسى الذى يشغل بال البشر فى كل مكان فوق سطح الأرض حول موعد انحسار الوباء. «ترامب» توقع -مرة- انحسار فيروس كورونا مع الوصول إلى منتصف أبريل الجارى، بعدها غيّر توقعه وذكر أن الفيروس سوف يستمر إلى يوليو أو أغسطس المقبل. وفى بريطانيا توقعت دراسة أن يستمر الفيروس إلى ربيع 2021، أى لما يقرب من العام الكامل. وتوقع خبراء ألمان أن ينتهى فيروس كورونا قبل سبتمبر من العام الجارى. وفى فرنسا حذر الرئيس «ماكرون» أواخر مارس الماضى من أن فيروس كورونا ما زال فى بدايته وأن القادم هو الأخطر. على مستوى آخر توقعت حنان بلخى مساعدة مدير عام منظمة الصحة العالمية استمرار الفيروس لـ7 شهور مقبلة، أى إلى نهاية العام الجارى”.

وتابع خليل: “لا يوجد اتفاق بين أكبر زعماء ومسئولى العالم حول التاريخ التقريبى لانتهاء الفيروس، رغم ما يتوافر لديهم من معلومات، وسهولة وصولهم إلى الخبراء، وتوافر قاعدة بيانات كاملة لديهم حول الفيروس وتأثيراته وخرائط انتشاره، بعد مرور ما يقرب من 4 أشهر على وقوع العالم فى براثنه، وعدم الاتفاق يعنى أن الكل لا يعرف. الأعجب من ذلك أن الطب العالمى يبدى قدراً واضحاً من العجز حتى عن التعامل مع «مضاعفات المرض»!. نحن لا نتحدث عن الوصول إلى فاكسين للتطعيم أو دواء لعلاج المصاب، فهذا الأمر يتطلب شهوراً من العمل والاختبارات، لكن نحن نتحدث عن التعامل مع مضاعفات المرض وتخفيف وطأتها على المصاب. حالات التعافى من الفيروس حتى الآن تؤكد أن الشفاء حدث تلقائياً، بسبب قدرة جهاز المناعة على إنتاج الأجسام المضادة للفيروس”.

واختتم قائلا :” نعومى كلاين -مؤلفة كتاب «عقيدة الصدمة»- قدمت مؤخراً إجابة مباشرة عن بعض هذه الأسئلة، وذهبت إلى أن المستفيد من مصيبة كورونا هو وحده القادر على تحديد موعد انتهاء الجائحة، وأن هذا الموعد يرتبط باكتمال دائرة الصدمة والرعب وتجهيز العالم لنظام اقتصادى دولى جديد يرث النظام الحالى الذى تشكل عقب سقوط الاتحاد السوفيتى”.

بنت بلد إيطالية

ونبقى مع المقالات، ومقال نيوتن في المصري اليوم “بنت بلد إيطالية”، وجاء فيه: “سيدة إيطالية سجلت فيديو رائعا جدا. لكنه بلغة المصريين «ردح» موجه لدول العالم المتقدم فى أوروبا وأمريكا. كأنها واحدة من بنات البلد. اللاتى من الممكن أن تسمع صوتهن يجلجل فى الشرفات. مثلما نسميه هنا «فرش الملاية».

لكن هذه المرة كانت «تفرش الملاية» ليس لإحدى جاراتها أو غريماتها. بل للدول الأوروبية. التى تخلت تماما عن إيطاليا خلال أزمتها ومواجهتها فيروس كورونا. ومما جاء فى كلمة السيدة الإيطالية: «شكرا سيد ماكرون، شكرا سيدة ميركل، شكرا لأنكم تخليتم عنا وقت حاجتنا، شكرا لرفضكم إمكانية منحنا حتى كمامات بسيطة وأشياء أخرى لمساعدتنا على مقاومة انتشار الفيروس.. كنا سندفع لكم ثمنها فى المقابل.. كما تعلمون؟ نحن الإيطاليين الذين تصفونهم بالمتسخين وغير المهذبين.. الهمجيين والوضعاء والفقراء وأحيانا مجرمى عصابات. لكننا نذكركم أيضا بأننا أول من شيد الطرق والمدارس، نحن من علمكم الأبجدية التى تستخدمونها، وشرحنا لكم القانون والحقوق وتنظيم الدولة ودولة القانون، نحن الإيطاليين أصحاب التحف الفنية وأصحاب المخطوطات التى تدرسونها والإرشادات التى تتبعونها، نحن الشعب الذى يمتلك 70% من التراث الفنى والثقافى العالمى”.

وتابع نيوتن: “ثم توجهت بالحديث إلى ترامب وجونسون، وقالت لهم شكرا لكم لأنكم عزلتمونا بدلا من مساعدتنا، وقال لترامب إنه لولا بحار إيطالى (اكتشف أمريكا) ما كان ليكون رئيسًا لها، بل يعيش فى أرض جرداء. وقالت لجونسون إن ثروة بريطانيا قامت تحت الراية التى وهبها لها الإيطاليون ليرفعوها على سفنهم ليتجنبوا هجمات القراصنة، وهى راية صليب القديس جورج، التى منحتهم إياه مقاطعة جنوة. وقالت صاحبة الفيديو إن إيطاليا هى صاحبة الفضل فى إقامة الحضارة الغربية، وكان عليهم أن يهبوا لنجدتها، لأنهم لو قادوا العالم الغربى مرة أخرى إلى العصور الوسطى، فلا تعتقد بأنها ستعيد نهضتهم من جديد»”.

واختتم قائلا: “هذه ببساطة كلمة السيدة الإيطالية. تحمل ألمًا ومرارة من الموقف الأوروبى تجاه بلدها بعد أن اجتاحها الفيروس. الحقيقة أنها جاءت بمعلومات كثيرة غابت عن ضمير العالم. فعلا فضل الحضارة الرومانية وما بعدها إلى عصر النهضة. من علوم وفنون وعلماء وعباقرة ومبدعين ومكتشفين لا يمكن إنكاره. هى التى أنجبت جاليليو ومايكل أنجلو وليوناردو دافنشى ودانتى أليجيرى وغيرهم من العظماء المؤسسين للفنون والآداب الحديثة فى عصر النهضة. كانت نتيجة تجاهل أوروبا لإيطاليا ومحاولة العزل. أن تفشى الفيروس فى أوروبا كلها. ولم يعد أحد باستطاعته وقف انتشاره. حتى يتحقق العلاج الناجع إلى أن يظهر اللقاح المقاوم”.

اليابانيون والنظافة

ونبقى مع المقالات، ومقال منصور أبو العزم في “الأهرام” “اليابانيون والنظافة”، وجاء فيه: “بعد ثلاثة أشهر من بداية عملي في اليابان منذ نحو ثلاثين عاما، حظيت بزيارة استثنائية الى منزل صديقي البروفيسور ناجاسوا ايجي أستاذ الدراسات المصرية والإسلامية في جامعة طوكيو، وأقول زيارة استثنائية، لأن اليابانيين عادة لا يدعون أصدقاءهم أو زملاءهم في العمل الى منازلهم إلا بعد أن تصبح العلاقة قوية جدا، ولأن منازلهم صغيرة لا تستوعب ربما أكثر من ضيف واحد أو أسرة صغيرة على الأكثر، لذلك فإنهم يتبادلون الدعوة على الطعام دائما في المطاعم وليس المنازل ” .

وتابع أبو العزم: “وبعد أن وصلت الى منزل الأستاذ ناجسوا أتذكر أنه كان على بعد ساعتين من قلب طوكيو، وهممت بدخول المنزل، فإذا بزوجته تصرخ في وجهي قائلة: توقف.. نحن لا ندخل المنزل بالحذاء أبدا.. وإنما نترك الحذاء الذي نسير به في الشارع والعمل ونستقل به القطارات ونستخدمه في الحمامات العامة خارج المنزل، فالمنزل مكان مقدس عند اليابانيين، وبعد أن خلعت الحذاء خارج المنزل ودخلت، أعطتني فوطة ساخنة جدا ومبللة حتى أطهر يدي ووجهي بها”.

واختتم أبو العزم مقاله داعيا الحكومة الى الاهتمام بنظافة المطاعم والمقاهي وتشييد حمامات عامة كثيرة في المناطق التي تزداد فيها حركة البشر.

إعلان يشيد بالإمارات

ومن المقالات، الى الإعلانات، حيث نشرت “الأهرام” إعلانا في صفحتها الأولى تصدرته صورة السيسي وخليفة بن زايد بعنوان “الشعب المصري والإماراتي يد واحد”، جاء فيه: “شكر واجب تتقدم مجموعة مصدري الحاصلات الزراعية للدول العربية “مصدري الخضر والفاكهة بالشحن الجوي” بخالص الشكر والامتنان لدولة الإمارات الشقيقة على قرارها بالسماح بتصدير كافة المنتجات الزراعية لدولة الإمارات دون إرفاق شهادة تحليل متبقيات مبيدات وذلك ثقة في المنتج المصري”.

يسرا تنعى منصور الجمال

ونختم ببوابة الأهرام التي قالت إن يسرا نعت منصور الجمال بقولها “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضى الله، هتوحشني يا صديقي العزيز هفضل فكراك بقلبك الطيب وسيرتك الحلوة، هنفتقدك جميعا يا أجدع صديق وأخ، ربنا يصبرنا على فراقك.. عزائي لعائلة الجمال وجميع أفراد أسرته. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. انتم فهمتو الموضوع غلط الآن يتم فحص المنتج بالامارات ، لن الحكومه في الامارات تفحص المنتج بدون مقابل لذلك تم السماح للمنتجات المصريه للتصدير ، فحص المنتج في مصر يكلف كثير ويزيد من سعره ولمساعدة المزارع والمستهلك تم الاستغناء عن شهادة الخلو من المبيدات من مصر حتى يتمكن المزارع المصري من تصدير منتجاته للامارات ، لن اغلب الدول الاوروبيه توقفت بسبب عدم وجود شحن جوي ، لتوضيح فقط الامارات تساعد المزارع المصري

  2. من الأخطر على الصحة العامة؟
    المبيدات الحشرية السامة ام كورونا؟
    في زمن الكورونا أصبحت الإمارات تقبل الخضروات والفواكة المصرية بدون شهادة مبيدات؟ في الحقيقة لعدم وجود دول تصدر الخضروات والفواكة الي الإمارات الا مصر الآن.
    في الأيام الطبيعية يرفضون المنتجات المصرية الأوغاد لماذا تشكرهم الصحف المصرية المعرضة؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here