صحف مصرية: إعلان صفقة القرن الثلاثاء المقبل وسط ترحيب إسرائيلي وتحذير فلسطيني.. هذه تفاصيل مرض مبارك.. هجوم حاد على الإخوان والشيخ القرضاوي في ذكرى يناير.. طوني خليفة: يا ويل نانسي وزوجها مني!

 

 

القاهرة -“رأي اليوم”- محمود القيعي:

اللافت في صحف السبت الهجوم الحاد على جماعة الإخوان المسلمين في الذكرى التاسعة لثورة يناير التي تحل اليوم، وكان الشيخ يوسف القرضاوي هدفا لسهام كثيرة نالته.

خبر الإعلان عن صفقة القرن الثلاثاء المقبل يثير التساؤلات،فهل أزفت الأزفة؟

وإلى التفاصيل: البداية من حملة الهجوم على الإخوان، حيث أبرزت الأهرام في صفحتها الأولى ما كتبه مؤشر الفتوى العالمي(gfi) التابع لدار الافتاء المصرية، حيث أكد أن الإخوان الإرهابية تحرض ضد الدولة بفتاوى مزيفة.

مفتي الإرهاب

“الوطن” نشرت عدة تقارير هاجمت الإخوان، ووصفت في أحدها الشيخ القرضاوي بأنه مفتي الإرهاب، وجاء فيه: “يوسف القرضاوى مفتى الإرهاب والدم، كان سبباً رئيسياً فى العديد من الأزمات الدعوية والسياسية خلال السنوات العشر الماضية، ما نتج عنه تشويه صورة الإسلام والمسلمين بالخارج، فطوع «القرضاوى» الفتوى والشئون الدينية لخدمة مصالح النظامين القطرى والتركى وتنظيم الإخوان وأتباعهم حتى أصبح وجهاً محروقاً بالداخل والخارج، الأمر الذى دعا الإخوان وقطر لإقصائه من رئاسة المنظمات الإسلامية بالخارج، وعلى رأسها اتحاد علماء المسلمين، وذلك فى إطار سياستها الجديدة التى تسعى لتحسين صورة الجماعات والتنظيمات التابعة لها بالخارج”.

قوات عربية لا أجنبية

إلى المقالات ومقال عباس الطرابيلي في المصري اليوم “قوات عربية لا أجنبية”، والذي استهله قائلا: “أكاد أرى إجماعًا إقليميًا ودوليًا على رفض التدخل الخارجى فى قضية ليبيا. وأكاد أرى نفس هذا الإجماع فى تفضيل الحل السياسى على أى حل عسكرى.. لأن الكل خاسرون إذا شدتنا تطورات الأحداث إلى الحل العسكرى. وأول الخاسرين هم الليبيون أنفسهم وثانى الخاسرين هم الدول التى قد تلجأ إلى الحل العسكرى.. وأيضًا نرى أن الحل العسكرى يضر أيضًا بكل دول الجوار العربية أو الإفريقية على السواء.. إذ معظمها يعانى المشاكل الداخلية وأكثرها يعانى من تواجد الميليشيات الإرهابية على الأرض الليبية.. من هنا فإن الحل السياسى هو الأفضل.”

وتابع الطرابيلي: “ولكن هناك دعاوى ترى ضرورة إيجاد قوات أجنبية تفصل بين القوات المتصارعة.. ليس فقط بين طرفى الصراع العسكرى الآن بين شرق ليبيا وغربها.. ولكن أيضًا من يحلم أن يستفيد من هذا الصراع الداخلى.. وخشية أن يؤدى التدخل العسكرى الخارجى فيها إلى امتداد هذا الصراع العسكرى إلى دول الجوار وأيضًا إلى دول نرى بعضها يحلم بالغنيمة فيما يجرى هناك.. هنا نرى أن الأفضل ألا تشترك قوات أى دولة لها أحلام أو مطامع فى ليبيا، سواء كانت إيطاليا أو فرنسا أو إسبانيا أو إنجلترا.. وأتذكر هنا أن مصر عندما قبلت تواجد قوات عسكرية أجنبية على أرضها فى سيناء، فى أعقاب العدوان الثلاثى، رفضت تواجد قوات من أى دولة لها مصالح فى المنطقة، لذلك كانت أغلبية هذه القوات من البرازيل والنرويج وكندا، وهكذا”.

وتابع قائلا: “ولكننا نقترح قوات عربية بحكم أن القضية عربية. والأفضل هنا هو تفعيل معاهدة الدفاع المشترك الموقعة بالإسكندرية يوم الثانى من رمضان 1369، الموافق 17 يونيو 1950 ميلادية، والموقعة بين مصر والأردن والعراق والسعودية ولبنان وسوريا، فهى مسؤولة عن الدفاع ضد أى اعتداء خارجى أو داخلى.. وتنظيم قوات الدول المتعاقدة، كما جاء فى البند الأول من الملحق العسكرى لهذه المعاهدة. وإذا كانت الدول العربية الموقعة على هذه المعاهدة 7 دول، فإن الدول التى انضمت إلى الجامعة العربية انضمت إلى هذه المعاهدة عند استقلالها”.

وذكّر الكاتب بمحاولة جادة لتفعيل معاهدة الدفاع المشترك هذه فى السنوات الأخيرة،وتساءل :لماذا لا ننفذ ما جاء فيها والتزمت بها الدول الموقعة عليها.. وعلى ميثاق الجامعة العربية نفسه.

صفقةالقرن

ومن المقالات إلى الصفقات، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى وكتبت صفحتها الأولى “ترامب يعلن صفقة القرن الثلاثاء المقبل”

وأضافت الصحيفة “ترحيب إسرائيلي وتحذير فلسطيني من تجاوز الخطوط الحمراء”.

وجاء في الخبر المنقول عن وكالات الأنباء أن ترامب وصف خطته للسلام في الشرق الأوسط بأنها رائعة وستنجح.

مبارك

إلى الرئيس الأسبق مبارك، حيث نشرت الوطن تقريرا عن حالته الصحية، جاء فيه: “أنه دخل المستشفى الثلاثاء الماضي، وجرى حجزه فى قسم الأورام، لإجراء فحوصات طبية، لتحديد حالته الصحية، وأجرى عملية استئصال ورم فى المعدة، فجر أمس، وانتقل بعدها إلى غرفة العناية المركزة، مؤكدا أن حالة مبارك الصحية مستقرة، حاليا وفي تحسُّن”.

وجاء في التقرير: “العملية الجراحية التي أجراها مبارك، تنضم لتاريخه المرضي خلال السنوات العشرة الأخيرة، ففي عام 2010، سافر إلى ألمانيا لإجراء جراحة عاجلة، لاستئصال المرارة، وورم حميد فى الإثنى عشر، وانتشرت شائعة وفاته على نطاق واسع، ورددتها بعض وسائل الإعلام الغربية، حتى خرج الفريق المعالج للرئيس السابق، ونفى تلك الشائعة”.

طوني خليفة

ونختم بالوطن التي أبرزت قول طوني خليفة في برنامجه: “إنه في حال ثبوت التهمة على زوج نانسي، أو التأكد من معرفتهم المسبقة بالقاتل، سيشن هجومًا عليهما، وتابع: “يا ويل نانسي وزوجها مني، إذا ثبت أن القتل لم يكن لهجوم الشاب على الفيلا بغرض السرقة”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here