صحف مصرية: إعلان النفير لمواجهة الاتفاق التركي – الليبي! المنتحرون بين الدين والدنيا! رشوان توفيق: سعاد حلمتُ بهؤلاء الفنانين في الجنة وسعاد حسني فنانة عالمية ولكنها لم تكن في ذكاء عبد الحليم وأم كلثوم.. “شام” ابنة أصالة تبث أغاني عن “الخيانة” ونشطاء يستنبطون طلاق أمها من “العريان” لهذا السبب!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع رئيس وزراء ووزيري التعليم العالي والاتصالات عناوين صحف الاثنين.

الاتفاق التركي – الليبي لا يزال حاضرا بقوة، ويبدو أنه بات هاجسا مؤرقا، واعتبره البعض خنجرا مسموما في الخاصرة المصرية.

والى التفاصيل: البداية من مقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” ” التمدد التركي”، وجاء فيه: “تمدد النفوذ التركى، مثل الإيرانى، ليس وليد اللحظة، فهو يأتى فى ظل ضعف عربى شامل، وهو امتداد لغزوة سابقة لأردوجان فى شمال سوريا، نجح فيها أن يفرض منطقة عازلة، مساحتها 30 ميلًا فى الشمال السورى، رغم رفض العرب لها، وإدانة أصوات الضمير فى العالم، وتظاهر اليساريين والحقوقيين ضدها فى أوروبا، إلا أن تركيا نجحت فى فرض واقع جديد على حدودها فى منطقة تراها أمنًا قوميًا.

إن تمدد تركيا فى سوريا ثم تحالفها مع قطر ثم حضورها فى ليبيا، جاء بالأساس كمحصلة للغياب السياسى العربى عن سوريا، وصارت روسيا وتركيا وإيران هى المتحكمة فى مسار هذا البلد العربى الكبير”.

وتابع الشوبكي: “إن توقيع تركيا اتفاقًا مع حكومة دولة على حدود مصر تمثل امتدادًا لأمنها القومى، وكانت متواصلة مع رئيسها حتى وقت قريب، هو أمر يجب التوقف عنده، ليس فقط برفض الاتفاق التركى، إنما لمعرفة الأسباب التى جعلت بلدًا يقع على بُعد آلاف الأميال من ليبيا ينجح فى وضع موطئ قدم فيها، وهى تشبه أن تقوم مصر بتوقيع اتفاق مع الفصائل الكردية فى الشمال السورى على الحدود التركية.”

واختتم قائلا: “علينا أن نتوقف كثيرًا أمام الاتفاق التركى مع حكومة الوفاق، وألا نكتفى بالإدانة والشجب ولا فقط بالتحركات الدبلوماسية النشطة مع قبرص واليونان، إنما أيضًا بمعرفة أسباب تراجع الدور المصرى خارج الحدود ولا نقول فى أمريكا الجنوبية ولا آسيا، إنما على حدودنا، سواء كان ذلك فى ليبيا أو السودان أو فى فلسطين أو غيرها، وهى أمور تتطلب مراجعة الأدوات المستخدمة والحاجة المُلحّة لامتلاك أدوات سياسية تفاوض وتضغط، وتكون نتاج وزن شعبى وثقافى وإعلامى وأنشطة سياسية، وليس فقط حضورًا عسكريًا أو أمنيًا”.

الأرض المحروقة

ونبقى في السياق نفسه، ومقال أسامة سرايا في “الأهرام” “ليبيا.. لن تكون أرضا محروقة أو مستباحة”، وجاء فيه: “ما يحدث فى ليبيا, يجب أن يحرك كل الضمائر الإنسانية، خاصة العربية والإفريقية، وتحديدا دول جوار ليبيا، وفى مقدمتها مصر، ليس لأى مصالح سياسية، أو اقتصادية، أو حتى لحمايتها من الإرهاب، والتطرف فقط، ولكن لإيقاف أن تكون تلك البقعة الغالية من عالمنا، ومن المنطقة العربية، والقارة الإفريقية، أرضا محروقة، أو مستباحة، من أعداء الإنسانية، وسارقى الشعوب، من كل المغامرين، والمقامرين، وأعداء الحياة، والاستقرار، وأنصار الإمبراطوريات الاستعمارية، البائدة، أو العائدة، بحثا عن البترول، والغاز، وسرقة الشعوب المغلوبة على أمرها، ومن رعاة الإرهاب، والتطرف، فى عالمنا المعاصر، وجماعاته، التى يصعب حصرها، خاصة المتأسلمين، الذين باعوا ضمائرهم، وأوطانهم”.

واختتم سرايا قائلا: “هذه الألاعيب الخطيرة تتكشف أمام الكل، وقد جاءت اتفاقية السراج- أردوغان لكى تضع تركيا، والتيارات المتأسلمة، فى قفص الاتهام، محليا، وإقليميا، وعالميا، إنها أكثر الجرائم سرقة، وبشاعة، فى التاريخ الإنساني، وإهدارا لحقوق الشعب الليبي، ولا ننسى أننا فى مصر شركاء ليبيا، ويجب أن ندفع كل الدول العربية، سواء شمال إفريقيا، أو المغرب العربى، بل العالم، لكشف أردوغان، ومحاكمة السراج، الذى يسلم مقاليد الأمور، لأبشع الجماعات المتطرفة، والإرهابية، القادمة من كل ربوع الدنيا، والتى تسببت فى انهيار العراق، وسوريا، واليمن، لتكون ليبيا امتدادا لجريمة المتأسلمين، وجماعاتهم المخربة، المنتشرة، فى منطقتنا، كالسرطان المخيف، وفى عالمنا المعاصر”.

المنتحرون

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال محمد علي إبراهيم في “المصري اليوم” “المنتحرون بين الدين والدنيا!”، وجاء فيه: “يقول الأطباء النفسيون إن المنتحر سواء كان ذكرا أو أنثى إذا لجأ لوسيلة قاسية مثل القفز من أعلى البنايات أو الحرق أو الطعن فإنه يبعث رسالة لمن حوله عن حجم الألم النفسى الذى يمر به وذلك بخلاف ابتلاع الحبوب أو القفز فى النيل، فهنا احتمال الإنقاذ قائم وحجم الضررالنفسى أقل من الأول.. وبالتالى فلابد أن تهتم الدولة بالمصحات النفسية بقدر اهتمامها بعلاج فيروس سى وخلافه من الأمراض المزمنة.. الأسباب كثيرة أهمها الاكتئاب والفصام والإدمان وضغوط الأسرة على المنتحر أو ألمه من أوضاعهم وهو لا يملك لهم نفعًا.. ومنها التفاوت العلمى بينه وبين أقرانه الأقل منه والأوفر حظًا وحالات الحب الفاشلة والعجز عن توفير احتياجات الأبناء والزوجة”.

وتابع إبراهيم: “المنتحر إنسان خابت توقعاته ونفدت عزائمه وفشل فى التصالح مع واقع جديد والصبر على القديم.. ومن ثم تجىء لحظة إلقاء السلاح.. يأس سرعان ما ينقلب إلى اتهام وإدانه للآخرين وللدنيا بوجه عام.. ثم يتحول هذا الاتهام لحرب من نوع مختلف يعلنها الواحد على نفسه وفى لحظة الذروة تلتقط يده السلاح لتقتلع مشكلته من جذورها وتقتل معها الإحساس المرير.. هى لحظة ديكتاتورية غريبة بالانفراد بالرأى واستحالة الحل ومصادرة جميع الآراء الأخرى.. أو لعلها لحظة تكبر وعلو وغطرسة واستبداد لأنها لحظة ديكتاتورية مطلقة وتعصب أعمى لا يرى الإنسان فيها إلا نفسه.”

واختتم داعيا: “اللهم قنا شر أنفسنا والانفراد المطلق فى الرأى والنفس الأمارة بالسوء.. ألهمنا الانتصار على النفس الأمّارة الظلمانية التى توسوس لنا بالشر والشهوات.. وقوِّ اللهم نفسنا النورانية الحاضّة على الخير”.

رشوان توفيق

ومن المقالات الى الحوارات،و حوار إيمان الخولي في مجلة الاذاعة والتليفزيون مع الفنان رشوان توفيق، وكان مما جاء فيه قوله: “رأيت في المنام أن شكري سرحان ويحيى شاهين وتحية كاريوكا في الجنة بإذن الله”.

وقال توفيق إنه رأى نور الشريف في حالة جيدة يرتدي بدلة بيضاء شديدة الجمال.

ووصف توفيق سعاد حسني بأنها إنسانة جميلة وفنانة شاملة عالمية لا تقل عن عبقرية فاتن حمامة، مشيرا الى أنها كانت بسيطة ولم تكن في ذكاء أم كلثوم وعبد الحليم حافظ اللذين كان لكل واحد منهما فريق عمل يساعده ويخطط له للوصول الى القمة.

أصالة

ونختم بأصالة، حيث قال موقع اليوم السابع إن هاشتاج “طلاق أصالة” تصدر ترند تويتر خلال الساعات القليلة الماضية بعد الأنباء التى ترددت عن انفصال اصالة عن المخرج طارق العريان، وفيما حرص عدد من المتابعين على السوشيال ميديا على التعاطف مع الفنانة اصالة، وطالب البعض بعدم التدخل فى  الحياة الخاصة للفنانة اصالة.

وجاء في الخبر أن الفترة الماضية شهدت العديد من الأنباء التى تفيد بأن الثنائى انفصل، ومع ذلك كان الرد من جانب الزوجين دائما حاضرا بالنفى.

 وجاء في الخبر أن أصالة تحدثت فى أكثر من مناسبة عن هذه الشائعات، ولكن بشكل لا يؤكد المعلومة أو ينفيها، حيث طالبت وسائل الإعلام أن تبتعد عن الحياة الخاصة، فى الوقت نفسه كانت ابنتها “شام” تنشر دائما أغانى عن الخيانة والهجر عبر حسابها عن مواقع التواصل الاجتماعى، وهو ما عزز فكرة أن والدتها انفصلت عن زوجها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. فى الحقيقة أتعجب من المقالات الصحفية المصرية وعن إعلان النفير لمواجهة الاتفاق التركي – الليبي! وماذا يضير مصر فى الاتفاق وترسيم الحدود البحرية الاقتصادية بين تركيا وليبيا ؟ وهل ليبيا والشعب الليبي أصبح تحت الوصاية المصرية ؟ يوجد مثل عربى شهير ” أهل مكة أدرى بشعابها” اذا كان الشعب الليبي يريد التعاون مع أكبر دولة أقليمية فى الشرق الاوسط وأن تكون حكومة ليبيا حكومة مدنية وحكومة كفاءات ماذا يضير الحكومة المصرية ؟ لماذا الحرب على التعاون الاقتصادى والعسكرى بين دولتين أسلاميتين بمنطقة الشرق الاوسط !! يمكن المتضرر الوحيد هو دولة اليونان وليس مصر . ثم أقول الى أسامة سرايا في “الأهرام” هل نسيت من أدخل قوات المرتزقة المدعومة من قطر الى بنغازى فى 2011 لمحاربة القذافى وأسقاط الحكومة الليبية من أين دخل 20 ألف من المرتزقة من اريتريا وجيبوتى الى بنغازى ؟؟؟ نرجو سؤال المشير طنطاوى عن من أدخل تلك القوات الى ليبيا لتدمير ليبيا ومن أين دخلت وما هو المقابل .

  2. سد النهضه والعطش وماء النيل لازم يكون اولويه في السياسه المصريه وليس التحالف ومساعدة إسرائيل (صاحبة فكرة هذا السد) لتسهيل بيع الغاز الفلسطيني المسروق

  3. أصالة قالت في مقابلة لها انها بعد ان اخرج لها طارق العريان احدى أغنياتها سألته هل تتزوجني فكان الزواج لذلك انت يا ست أصالة اتخذت قرار الزواج والسيد العريان اتخذ قرار الانفصال وهذا ليس مفاجئا لانه المخرج مثل الطائر لا يطيق قيود الزواج

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here