صحف مصرية: إعلامي شهير: هذه قصة تقبيلي يد القرضاوي.. الجيش يدعم تأمين الانتخابات بطائرات المراقبة والمظلات والصاعقة والبحرية والتدخل السريع .. الشيخ الطبلاوي: أتمنى أن ينظر السيسي للغلابة وربنا يكفينا شر الأعداء.. دينا: لا أريد حصر أدواري في “راقصة”

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها غدا عناوين صحف الأحد، وهي الانتخابات التي تبدو محسومة سلفا للسيسي، ويبقى السؤال: وماذا بعدُ ؟ والى التفاصيل: البداية من “الشروق” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر

“الجيش يدعم تأمين الانتخابات بطائرات المراقبة وعناصر المظلات والصاعقة والبحرية والتدخل السريع”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي بالبنط الاحمر

” ستون مليون ناخب يختارون الرئيس غدا”.

الأهرام” أبرزت الانتخابات في صدارة صفحتها الاولى قائلة: “وسط تأمين مكثف للجان: ماراثون الانتخابات الرئاسية ينطلق غدا”.

الطبلاوي والسيسي

ونبقى في سياق الانتخابات، حيث استطلعت مجلة “نصف الدنيا” آراء عدد من المشاهير عن آرائهم في الانتخابات، وما الذي يطلبونه من السيسي، وكان من بينهم الشيخ محمد محمود الطبلاوي، الذي طالب السيسي بأن ينظر الى الغلابة ويرفع مستوى دخولهم ليواجهوا الغلاء .

وتمنى الطبلاوي على المصريين أن يؤدوا أعمالهم بإخلاص واتقان، داعيا المولى عز وجل أن يكفي مصر شر أعدائها داخليا وخارجيا.

صوتي وأسرتي للرئيس الانسان

ونبقى في سياق السيسي، ومقال عباس الطرابيلي في “المصري اليوم” “صوتي وأسرتي للرئيس الانسان”، وجاء فيه: “لقد أصبح السيسى معشوق الأطفال.. ومن النادر أن يعشق الطفل أى إنسان.. وإلا ما نام هذا الطفل- آمناً مطمئناً- على كتف الرئيس السيسى.. تماماً كما ترتاح كل الأمهات لهذا الإنسان الرئيس.. الذى ينحنى لأم كل شهيد.. ويقوم بتوصيلها إلى مقعدها ويقبل يدها، اليد التى قدمت لمصر شهيدا من شهدائها، فالأم هنا هى صانعة الشهداء.. وما أعظمها من أم”.

واختتم قائلا: “من أجل هذا الإنسان سوف أقدم صوتى، ومعه أصوات كل أسرتى فكم تحتاج مصر إلى إنسانية الرئيس.. وإلى سلوكيات رئيس يعرف الله جيداً، ولا يقسم به إلا عن قناعة.. ورئيس هكذا قريب جداً من الله.. هو من يعرف كيف يحكم شعبه.. وكيف يخدم شعبه”.

أهداف افريقية

الى المقالات، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “أهداف افريقية في شبكة الجهل”، وجاء فيه: “في القترة الأخيرة سجّلت دولٌ إفريقية أهدافا عظيمة في شبكة الجهل. والجهل بمعناه الحقيقي والمجازي؛ هو سبب المصائب التي تفتك بالشعوب والأوطان، لأنه يصنع الاستبداد والطغيان، ويشجع على العنف وسفك الدماء، ويجعل القوة الغشوم بديلا للتفكير العاقل، فيدفع الناس ثمنا باهظا من وجودهم وأمنهم وتفاعلهم المثمر والمنتج.

سددت إفريقيا مجموعة أهداف في ثلاث دول مهمة:

أولا- في ليبريا، قررت أول امرأة ترأسها عدم الترشح لولاية رئاسية جديدة “التزاما بالعملية الديمقراطية”. وعبرت عن سعادتها بإنجازاتها.

ثانيا- في الحبشة قرر هيلي مريم ديسالين رئيس الوزراء، ورئيس الحزب الحاكم الاستقالة ليتيح فرصة أفضل لحل المشكلات المستعصية المزمنة في بلاده.

ثالثا- في جنوب إفريقية قبل رئيسها التنازل عن الحكم والخضوع لمشيئة حزبه بعد أن أثيرت حوله مجموعة من القضايا التي طالت نزاهته وعلاقته ببعض القوى السياسية والاجتماعية”.

وقال القاعود إن هذه الدول الإفريقية تمثل حالة مبشرة يجب الاقتداء بها في العالم العربي، مشيرا الى أن الشعوب هي الباقية والسلطات زائلة ومتغيرة.

7 أولويات عاجلة

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “مصر تحتاج 7 أولويات عاجلة.. لا للتمدد بأي ثمن”، وجاء فيه: «الدور المصرى» وتمدده قضية قديمة جديدة، والغريب أن لا أحد توقف أمام ما يعرف «بالتكلفة والعائد» وهل المطلوب هنا «تمدد مصر» بأى ثمن؟! وبعيدا عن التمنيات التى لا تسندها القدرات، فعلى المرء أن يطرح أسئلة بسيطة: ترى ما هى قواعد اللعبة الحاكمة الآن للأدوار، ما هى قدرات المنافسين والخصوم، ومدى انسجام الفريق الذى سوف تلعب معه، والأخطر هل هناك اتفاق على الهدف المنشود من «لعبة الأدوار» والرغبة الجامحة فى التمدد؟! وأحسب أن تجربتنا مؤلمة، وواقعنا لا يتحمل «مغامرات أخرى»، وقواعد اللعبة الآن تركز على «القوة الشاملة للدولة»، وجاذبية قوتها الناعمة، والأهم «حجم المصالح» معها”.

وخلص صابرين الى أن مصر

 تحتاج «7 أولويات عاجلة» وهى: جذب الاستثمارات الكبيرة، وثانيا: القفز بالصناعات كثيفة العمالة وإصلاح أحوال قطاع المنسوجات مثلا، وثالثا: مضاعفة الناتج المحلى الإجمالى وتحقيق معدلات نمو تصل إلى 7،5% على مدى 4 سنوات، رابعا: استعادة حركة السياحة والاستفادة من التوقعات بطفرة سياحية جديدة والوصول إلى 30 مليار دولار كدخل سنوى، خامسا: التوسع فى صناعات تكنولوجيا المعلومات لنصل إلى أكثر من 20 مليار دولار سنويا، سادسا: التوسع فى الزراعة وترشيد المياه وتكنولوجيا تحلية المياه والصناعات الغذائية والمزارع السمكية وتربية الماشية حتى نصبح من المصدرين بقوة، وسابعا: إصلاح التعليم وإحداث طفرة للدخول بقوة للثورة الصناعية الرابعة.

تقبيل يد القرضاوي

الى الحوارات، وحوار “الشروق” مع الاعلامي خيري رمضان، وكان مما جاء رده على الهجوم الدائم عليه بسبب صورة شهيرة له وهو يقبل يد الشيخ يوسف القرضاوي، حيث قال إن الصورة تم التقاطها قبل أن يصل مرسي الى الحكم، مشيرا الى أنه كان ينظر الى القرضاوي كعالم كبير.

وقال خيري إنه أتى بالقرضاوي الى ندوة بالاهرام باعتباره عالما كبير قرأ كل كتبه، ولم يكن ظهر له بعد وجهه الآخر الذي ظهر بعد ثلاثين يونيو، وهو الوجه المؤيد للاخوان، مشيرا الى أنه بعد ثلاثين يونيو لم يعد القرضاوي ذا قيمة بالنسبة له.

وقال خيري إن الاخوان يهاجمون باستمرار بسبب تلك الصورة، كما أن أنصار السيسي كذلك يفعلون.

دفتر

أحوال المصريين

الى التحقيقات، حيث نشر الزميل نبيل سيف تقريرا في مجلة “نصف الدنيا” عن “دفتر أحوال الزواج والطلاق في مصر”.

وجاء فيه أن العام الماضي شهد نحو تسعمائة وتسعة آلاف حالة زواج، في مقابل مائة وتسعين ألف حالة طلاق.

وجاء في التقرير أن محافظات القليوبية والبحيرة وسوهاج هي الأعلى في حالات الطلاق.

دينا

ونختم بدينا، حيث نقلت عنها “الوطن”

اعتذارها عن العديد من الأعمال التليفزيونية، مشيرة الى أنها تحفظت على ذكر أسمائها.

وقالت دينا إنها رُشحت لتجسيد دور راقصة فى أحدها، ولكنها اعتذرت من قبل اطلاعها على السيناريو، لرغبتها فى تقديم شخصيات فنية مركبة كالتى جسدتها أخيراً فى مسلسل «الطوفان»، الذى حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه.

وتابعت: «لا أريد حصرى مجدداً فى أدوار الراقصة، لأننى أثبتُّ قدرتى على تجسيد أصعب الشخصيات، كما أن نجاحى فى (الطوفان) أجبرنى على ضرورة الانتقاء جيداً لتقديم شخصيات تنال إعجاب الجمهور»”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. شو هل البلاد هذه انشاء الله ان يكون فقط الاعلام و ليست الشعب المصري المتعلم الطيب الاصيل الذي أعرفه

  2. اقوال بعض الاعلاميين في مدح السيسي مثل”الرئيس الانسان”و”معشوق الاطفال والامهات” تذكرني بمسرحية الزعيم…

  3. قولك يازميلي القيعي بان فوز السيسي في الاستفتاء اصبح محسوما لانه ليس هناك منافس وهذا امر طبيعي ولو نا صوت واحد او مليون فالنتيجة ستكون الثانية دون وجود أولى !
    اما سؤالك وهو الاهم : وماذ بعد ذلك فالأجابة بسيظة جدا وهي ” مابعد الكمال سوى النفصان “؟
    من يصل بزحفه المقدس الى قمة الهضبة فليس امامه طريق اخر للصعود وأنما للهبوط الى غور الهضبة !
    فمابين عمضة عين وفتحتها / يغير الله من حال الى حال ؟
    أن حال مصر اليوم يذكر بعهد كافور او الحاكم بامر الله ولكل زمان دولة ورجال واسألوا عصام الطرابيلي الذي يقول إن السيسي اصبح ” معشوق الاطفال ” ؟ ولكل مقام مقال !
    غدا يذوب الثلج ويبين المرج ؟
    ” يسألونك عن الساعة قل علمها عند ربي ” صدق الله العظيم

  4. إلى خيري رمضان: 30 يونيو أدخلك الحجز ونمت على الأرض، وما زالت القضية شغالة. القرضاوي عالم محترم يدفع ثمن مواقفه المناهضة للظلم والإجرام!

  5. أغفلت ياسيسي أن تجند “أساطيل الناتو” “فالمعركة شرسة” “قد تفضي إلى تحرير فلسطين من الصهاينة المحتلين المغتصبين” لذلك : “استعن بأساطيل الناتو” لتسهيل مهمتك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here