صحف مصرية: إعدامات مصر والطريق الى المجهول.. مكرم: الثورة الإيرانية تعانى فى عامها الأربعين أفولا شديداً ينذر بالفعل بقرب نهايتها .. تهديد الأمن القومي العربي والعواقب الوخيمة على الجميع .. إحالة عاطل اعتدى على سيدة الى المفتي.. نانسي عجرم حاثة على الرضاعة الطبيعية: من أجمل تجارب حياتي.. راغدة شلهوب لهذا السبب أخاف الموت

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عنوانان لافتان في صحف الخميس: تصريحات السيسي التي أكد فيها أن سيادة القانون هو أساس الحكم في مصر، وإعدامات أمس التي رحب بها قوم، وندد بها آخرون، والى التفاصيل : البداية من الاعدامات،حيث كتبت ” الدستور “في عنوانها الرئيسي “مصر تأخذ العزاء في الشهيد هشام بركات”.

وأضافت الصحيفة “مصلحة السجون تنفذ حكم الاعدام في 9 من مرتكبي حادث النائب العام”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “يوم القصاص .. إعدام 9 في اغتيال النائب العام وقتل 8 في شمال سيناء”.

“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “تنفيذ حكم الاعدام في 9 مدانين باغتيال النائب العام”.

“الأهرام” أبرزت الخبر في صفحتها الأولى وكتبت “إعدام 9 من قتلة الشهيد هشام بركات”.

أوقفوا مسلسل الاعدامات

على الجانب الآخر، علق الكاتب الصحفي كارم يحيى على الاعدامات بحسابه على الفيسبوك قائلا: “أوقفوا مسلسل الاعدامات في مصر

ضد عقوبة الاعدام بالمطلق وأشدد ضد عقوبة الاعدام بخلفيات وسياقات سياسية وفي ظل محاكمات تفتقد الى مقومات العدالة الحياة لن تعود لتسعة شباب زي الورد في بلادي اعدموهم قبل ساعات حتى لو اعيدت محاكمتهم في ظروف غير هذه الظروف ..” .

السؤال الآن: ما الذي ينتظر مصر في المستقبل القريب في ضوء إقدام النظام على الإعدامات واستمرار نزيف الدم ؟!

السيسي

الى السيسي، حيث أبرزت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي قوله “سيادة القانون أساس الحكم في مصر”. جاء ذلك خلال لقاء السيسي النواب العموم المشاركين في مؤتمر الأوسط وشمال افريقيا .

“الجمهورية ” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “سيادة القانون أساس الحكم”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “لا أحد يستطيع التدخل في عمل قضاة مصر”.

وكتبت “الأخبار” في عنوانها الرئيسي “لا أحد يتدخل في عمل القضاء المصري واستقلاله”.

الثورة الايرانية

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “أزمة الثورة الايرانية”، وجاء فيه : “على حين احتفلت إيران بمرور 40 عاماً على الثورة الإسلامية من خلال مسيرات شعبية طافت معظم المدن الإيرانية، وألقى الرئيس الإيرانى حسن روحانى خطاباً نارياً أعلن فيه أن طهران لن تأخذ إذناً من أحد لتطوير صواريخها الباليستية، وأن قوة إيران تضاعفت خلال سنوات الثورة عدة مرات رغم جهود الحكومات الأمريكية المتعاقبة من الرئيس ريجان إلى الرئيس ترامب ومحاولاتها تقويض الوضع فى إيران، واعترف روحانى بحجم المساعدات الضخمة التى قدمتها طهران للعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن على حين لم يحقق أعداء إيران أى إنجاز، اختارت الولايات المتحدة الذكرى الأربعين لوصول آية الله الخومينى من منفاه فى باريس إلى إيران بمناسبة افتتاح مؤتمر وارسو فى بولندا, الذى دعت له جميع وزراء خارجية دول العالم, للضغط على إيران والحد من نفوذها الإقليمى، وبحث تجاربها الصاروخية، ودورها فى مساندة الإرهاب.” .

واختتم مكرم مقاله متسائلا : هل تسقط الثورة الإيرانية ومتى تسقط ؟!

وأجاب قائلا : ” سؤال صعب يصعب الإجابة عنه، لكن الأمر المؤكد أن الثورة الإيرانية تعانى فى عامها الأربعين أفولا شديداً ينذر بالفعل بقرب نهايتها”.

الجدل حول الأمن القومي

ونبقى مع المقالات، ومقال د. أحمد يوسف أحمد في ” الأهرام ” ” الجدل حول مصادر تهديد الأمن القومي العربي”، وجاء فيه : “عاش العرب بعد حصولهم على الاستقلال نحو ربع قرن كانت معادلة أمنهم القومى فيه شديدة الوضوح، فقد كانت مصادر التهديد تتمثل فى بقايا الظاهرة الاستعمارية وما ارتبط بها من مشروع استعمارى استيطانى على أرض فلسطين، والتحولات التى طرأت على سياسات قوى الهيمنة والتى تمثلت فى محاولات إلحاق الدول العربية بنظام الأحلاف الغربي، كما تمثلت فى عدد من المشاريع كقيادة الشرق الأوسط فى مطلع خمسينيات القرن الماضى وحلف بغداد فى منتصفها ومشروع أيزنهاور فى 1957، وكانت القوى الإقليمية الكبرى آنذاك جزءاً من مشروع الهيمنة الغربية كتركيا الأطلنطية وإيران التى كان نظامها مخلب قط لهذا المشروع، وكان هناك إدراك عربى واحد لمصادر التهديد، وحتى النظم التى كانت تتوافق مع هذا المشروع اختياراً أو اضطراراً لم تكن تجرؤ بصفة عامة على أن تعلن هذا” .

واختتم أحمد مؤكدا أن  الاستخفاف بأى مصدر من مصادر تهديد الأمن العربى سوف تكون له عواقبه الوخيمة على الجميع.

الوجه الاحتجاجي للإلحاد

ونبقى مع المقالات، ومقال د. محمود خليل في ” الوطن ” ” الوجه الاحتجاجي للالحاد “، وجاء فيه : “ولو أنك تأملت التعريف الذى تبناه إسماعيل أدهم لتحديد مفهوم الإلحاد فسوف تستشعر أن ما أعلنه من ترك للعقائد الدينية وتمسك نهائى بالعلم والمنطق العلمى عبّر عن نوع من الاحتجاج على الواقع المتخلف الذى يعيش فيه المسلمون. يرى «أدهم» أن الإلحاد يعنى الإيمان بأن سبب الكون يتضمنه الكون فى ذاته، وأن ثمة لا شىء وراء هذا العالم. إنه نفى كامل للإيمان بالغيبيات التى صرفت غالبية المسلمين عن البحث عن الأسباب العلمية للمشكلات، وتسخير المعرفة فى تطوير الواقع وتغيير صورته، والارتكان إلى التفكير المنطقى العقلانى فى إدارة أمور حياتهم. مشكلة كثير من المسلمين أنهم يتمحكون بالسماء فى مواجهة كل أحداث الأرض، ولا يرون فى العقل أكثر من زائدة دودية قد يؤدى تشغيلها إلى الإضرار بإيمان الفرد والجماعة. ومشكلة الراحل إسماعيل أدهم وغيره ممن آمنوا بالعلم ونبذ الأديان أنهم حكموا على الإسلام كعقيدة من ممارسات معتنقيه. ولست بحاجة إلى التأكيد على أن النص القرآنى يجعل من العقل مركزاً للحياة. بإمكانك العودة فى هذا السياق إلى كتاب عباس العقاد «التفكير فريضة إسلامية» “.

وتابع خليل : “الإيمان المطلق بالعلم والمنطق العلمى هو الوجه الآخر للإيمان المفرط بالخرافة ورد كل أمر من أمور الحياة إلى ما وراء الحياة. والوجهان شاهدان على حالة الاعتلال التى أصابت المجتمعات المسلمة التى وقعت بين مطرقة الاحتجاج السلبى على التخلف دون اجتهاد فى توعية من يعانون منه، وسندان الاستسلام الكامل لحالة الرداءة والانسجام مع القبح.” .

إحالة عاطل

الى الحوادث، حيث قالت “الأهرام” إن محكمة جنايات القاهرة قضت بإحالة اوراق عاطل لفضيلة المفتى وذلك لقيامه بالاعتداء على ربة منزل بالإكراه وسرقة مشغولاتها الذهبية صدر الحكم برئاسة المستشار عبد البديع الحسينى وعضوية المستشارين سيف كسيبة ومحروس عبد الهادي.

وجاء في الخبر أن القضية ترجع لأبريل الماضى عندما تسلل المتهم الى شقة المجنى عليها بعابدين واستغل فرصة استغراق الأم ونجلتيها فى النوم وقام بسرقة المشغولات الذهبية الخاصة بالأم ثم توجه لغرفة نجلتها وحاول تجريدها من مجوهراتها فى اثناء نومها وعندما استيقظت أشهر فى وجهها سلاحا أبيض وسلمته مصوغاتها وعندما حاول الاعتداء عليها حاولت الصراخ والاستغاثة بوالدتها الا انه كتم انفاسها وارتكب جريمته بالقوة حتى استيقظت شقيقتها وسدد لها المتهم عدة لكمات ولاذ بالفرار الا ان كاميرات المراقبة فى الشارع ساعدت فى ضبطه.

نانسي عجرم

الى اللبنانية نانسي عجرم، حيث أبرزت المصري اليوم حثها على الرضاعة الطبيعية واصفة إياها بأنها من أجمل تجارب حياتها .

ونشرت نانسي صورتها على تويتر وهي ترضا ابنتها، ناصحة جميع الأمهات بإرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية .

راغدة شلهوب

ونختم بحوار أحمد حسين صوان في “الوطن” مع الاعلامية راغدة شلهوب، وكان مما جاء فيه قولها “أخاف الموت بسبب بنتي “ناي” التي ما زالت صغيرة “9 سنوات”، مشيرة الى أنها تخاف على أحوال ابنتها في غيابها.

وأضافت راغدة أنها لا تحب تذكر الموت

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. عن الثورة الايرانية:
    في تحليلي أن المسيرات الشعبية العفوية المؤيدة لأي حكومة دليل على تأييد الشعب لتلك الحكومة،
    وهو ما ينفي استنتاج “أفولا شديداً ينذر بالفعل بقرب نهايتها” فيما يتعلق بالحكومة الايرانية هنا.
    هذا الاستنتاج المنافي للمنطق والموضوعية الذي اورده الكاتب لا يعدو كونه “تفكير بالتمني” وليس بقراءة متجردة.
    نحتاج لنظرة مغايرة لنبني عليها علاقات حسن الجوار الذي يصب في مصلحة الجميع، على نقيض سوء الظن والتخمين الذي يقود للتوتر والازمات.

  2. هل تسقط الثورة الإيرانية ومتى تسقط ؟!
    يتمنى الأستاذ مكرم أن تسقط إيران، ويستعجلون سقوطها! حسنا.هل فعلتم مثلما فعلت إيران؟إنها تكتفي بالقمح، وتقوى عسكريا وعلميا. اختلف معها في أشياء أخرى، ولكن قل لي: ما ذا فعلت أم الدنيا؟ وفي أي مجال نجحت؟ نجحت في إعدام الأبرياء فقط!

  3. “مصر تأخذ العزاء في الشهيد هشام بركات”.
    نرفض الإرهاب من السلطة الانقلابية، ومن أي فرد أو جماعة أو دولة. وصحف البيادةتعلم أن الشباب الذين أعدمهم الجنرال أبرياء، فقد كان النائب العام يتحرك على قدميه بعد الحادث، ولكن تم القضاء عليه داخل المستشفى. الشباب الذين تم إعدامهم كان منهم المجند الذي ترك الجندية بعدثلاثة شهور من قتل النائب، ومن من كان كان مختفيا في سجون الطاغية وأقبيته. وكان منهم من لايعلم بمقتل النائب إلا في المحكمة، ومنهم من اعترف تحت الصعق الكهربي والتعذيب الوحشي، الذي جعل أحدهم يقول لمن نصبوهقاضيا، بالصعق أجعلك تعترف بقتل السادات!
    الظلم ظلمات يوم القيامة. هل تذكرون الأسرة التي قتلوها بوصفهم قتلة ريجيني! لقد اكتشفوا بعد قتلهم أنهم أبرياء!

  4. الخوفمن الموت
    الموت هو الحق المر. والأطفال أو الأبناء أو غيرهم يعيشون في ظل من خلق الموت والحياة. والإيمان يجعل المؤمن يثق في ربه في السراء والضراء.

  5. نانسي والرضاعة!
    صدقت نانسي في كلامها عن الرضاعة الطبيعية. بعض نساء الزمن الراهن يرون أن المحافظة على الرشاقة والجمال تقتضي ترك الأطفال الرضع للألبان الصناعية أو المرضعات.
    الرضاعة الطبيعية تحقق التوازن النفسي والصحي للأطفال.

  6. يا مكرم محمد أحمد
    قلتها في أيام السادات وكانت الثورة الإيرانية ما تزال وليد ، وذهب السادات غير مأسوف عليه وظلت الثورة الإيرانية وقلتها في عصر مبارك ، ومضى مبارك ومازالت الثورة الإيرانية تزداد كل يوم تألقا ، وها أنت تقولها اليوم في عهد السيسي وسيمضي كما مضى أسلافه وتظل الثورة الإيرانية ، والأيام بيننا .إن أعطانا الله عمرا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here