صحف مصرية: إبراهيم الكوني: الليبيون لم يجنوا من ثورتهم إلا العدم.. لجنة “نوبل” دنست حرمة الأدب ! بسبب البخار.. 400 ألف فدان مهددة بالضياع! مصرع عروسين في “ليلة الدخلة” أثناء الاستحمام.. غادة عبد الرازق تخرج من أجواء حالة نفسية صعبة بعد طلاق ابنتها بـ “حفلة 9”

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر وسام “سان جورج” الذي منحته ألمانيا للسيسي أمس، عناوين صحف اليوم التي أبرزت الخبر بأبناط حمراء فاقع لونها.

والى تفاصيل صحف الاثنين: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “إشادة ألمانية بجهود السيسي في تحقيق الاستقرار والتنمية بمصر وافريقيا”.

ونشرت الصحيفة صورة للسيسي بعد تسلمه الوسام الألماني.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر: “السيسي يتسلم وسام سان جورج الألماني”.

وكتبت الدستور في عنوانها الرئيسي “وفد ألماني يسلم السيسي وسام سان جورج: استعاد الأمن”.

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يتسلم وسام سان جورج في حضور وفد ألماني”.

400 ألف فدان مهددة بالضياع!

ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال محمد علي إبراهيم في ” المصري اليوم” ” 400 ألف فدان مهددة بالضياع!!”، وجاء فيه: “يرجع تسمية المحافظة إلى إعلان الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر عام 1958م البدء فى إنشاء وادٍ مواز لوادى النيل يخترق الصحراء الغربية لتعميرها وزراعتها على مياه العيون والآبار بهدف تخفيف التكدس السكانى فى وادى النيل، وكانت تسمى قبل ذلك محافظة الجنوب.

محافظة الوادى الجديد التى كانت فى عصر الرومان مخزنًا للغلال وشهدت منذ ثورة يوليو محاولات عدة لتوسيع رقعتها الزراعية، تقدم حالياً على خطوة خطرة وهى نقل محطة البحوث الزراعية بمدينة الخارجة بعيداً عما تزعم أنه كتلة سكنية.. فهل اكتشفت المحافظة فجأة بعد عشرات السنين أن المحطة تقع داخل الحيز العمرانى، الأمر الذى يؤثر على المبانى نتيجة الصرف الزراعى الناتج عنها مما يشكل خطراً على المبانى؟.. ذريعة غريبة فالمحطة هى الركيزة الأساسية لاستخدام التكنولوجيا فى الزراعة وتطوير إنتاج المحاصيل المختلفة سواء الفاكهة أو الحبوب والخضراوات”.

وتابع إبراهيم: “محطة البحوث الزراعية هى واحدة من المحطات القليلة التى ما زالت تطبق أحدث البرامج العلمية للبحوث التطبيقية والإرشادية والتدريبية بالمحافظة؛ وذلك تنفيذا لطلبات المعاهد والمعامل البحثية المختلفة ونقل التكنولوجيا الحديثة للمزارعين للارتقاء بجودة المحاصيل ووفرتها وذلك أسوة بجميع محطات البحوث الزراعية فى مختلف أنحاء البلاد من توشكى جنوبًا إلى الإسكندرية والبحيرة شمالاً.

أهمية محطة البحوث الزراعية للمحافظة أن «الوادى الجديد» تمثل 43% من إجمالى مساحة الجمهورية، أى ما يقرب من نصف مساحة مصر.. هذا المركز العلمى أنشئ بالقرار الجمهورى رقم 510 لعام 1985 أى منذ 35 عاما وكان تابعًا آنذاك لمؤسسة تعمير الصحارى ثم نقلت تبعيته إلى مركز البحوث الزراعية فى نفس القرار.. ومنذ ذلك الحين والمحطة تقدم كل جديد فى مجال التكنولوجيا الزراعية للمزارعين والباحثين ومصانع الأغذية. مساحة المحطة الإجمالية 89 فدانا شاملة المنشآت والطرق والمصارف والمبانى والجراجات بالإضافة لعمارة سكنية للباحثين.. أما إمدادات المياه فتحصل عليها المحطة من زمام بئر الخارجة بنسبة 3% فقط والباقى مخصص للسكان وأهالى المناطق المجاورة. المحطة ساهمت بزيادة المساحة المنزرعة من 35 ألف فدان عام 1985 إلى أكثر من 400 ألف فدان فى الوقت الراهن.. بالإضافة إلى أن المحافظة تروج لمفهوم خطأ وهو أن الصرف الزراعى ناتج عن محطة البحوث الزراعية فقط، بينما هو فى حقيقة الأمر مصارف عمومية تخدم منطقة الخارجة بالكامل.” .

 ولفت الكاتب إلى أن محطة البحوث الزراعية تخدم واحات الداخلة والخارجة والفرافرة وشرق العوينات والتى تمثل كما قلت 43% من مساحة مصر، وتساءل مستنكرا: هل نهدر هذا كله فى وقت نحتاج فيه إلى كل نخلة وزرعة وحبة! هل يضيع مستقبل 30 باحثا و1200 موظف وآلاف الأفدنة اتساقا مع قرار ظاهره الرحمة وباطنه العذاب؟!.

واختتم ابراهيم مقاله مطالبا رئيس الحكومة ووزير الزراعة الإسراع بوقف القرار.

الكوني

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار إيهاب مصطفى في “الدستور” مع الأديب الليبي إبراهيم الكوني، وكان مما جاء فيه قوله: “الليبيون لم يقترفوا فى حق أنفسهم سوى الخطيئة التى اقترفتها الأمم التى سبقتهم يومًا، لأن الثورة هى الشرّ الذى لا مفرّ منه، فى واقعنا الإنسانى العاجز عن تغيير ما بنفسه، ظنًا منه أنه يحاول أن يستعيد أحلامه القتيلة التى لا يهنأ بالنظام شمولى إلا بالقضاء عليها، فإذا بالليبيين يجنون مقابل وثبتهم لا الندم وحسب، ولكن العدم حرفيًا، لأن ما لم يخطر ببالهم هو أن يفقدوا الوطن نفسه مقابل تلك المغامرة الطامعة فى استرداد الفردوس المفقود، كأن اللعنة تصاحب حلم التغيير، لأن الأقدار تريد أن تلقّننا وصيّةً تقول: إن تغيير ما بالواقع البشرى شأن حكر عليها وحدها، ونصيبنا من القسمة هو فى تغيير ما بأنفسنا، ما دمنا نحن الأصل، وواقع العالم لنا مجرّد ظل.” .وقال الكوني إن لجنة نوبل دنست حرمة الأدب بمنح الجائزة لهواة !

وردا على سؤال: “كثيرون فى مصر قرأوا رواياتك فى البدايات سيما «نزيف الحجر» و«التبر» مُهرّبةً إلى القاهرة، بسبب الرقابة فى ليبيا رغم توفرها فى المعارض فى إصدارات بيروتية، فما تعليقك؟

أجاب الكوني: “تاريخ مصادرة كتبى يرجع إلى عام ١٩٧٠، أى لأول كتاب صدر لى عن «نقد الفكر الثورى»، ثم كتاب «ثورات الصحراء الكبرى»، الصادر فى العام نفسه، لتتواصل سيرة المنع لتشمل كل أعمالى التالية، ولم تتوقف حتى نهاية عمر النظام. والمدهش أن سدنة الرقابة حاولوا أن يذرّوا الرماد فى العيون فى سنوات التسعينيات التى شهدت انفراجًا بسبب الحصار الدولى، فكانت وزارة الثقافة تتظاهر بطبع بعض كتبى، ولكنها تعمد لمنعها بحيل صبيانية، حيث تتعمد إخفاءها فى المخازن، فكان أصحاب المكتبات يشتكون لى، قائلين إن القائمين على الثقافة يرفضون تزويدهم بالمؤلفات لبيعها لجمهور متعطّش لاقتنائها، ولكن الإنسان الذى عانى القمع الثقافى، ثم القمع العرقى طويلًا، لم يكن ليستسلم بسهولة لإغواء الدخول مع السلطة فى معارك هو فى غنى عنها، وهو الذى زهد فى استثمار مثل هذه المواقف التى يسوّقها الكثيرون كبطولات مزعومة أضحت فى حياتهم الأدبية بمثابة رأسمال، ليقينى كمبدع أن الخوض فى مثل هذه المعامع سوف يشغلنى عن أداء واجب أسمى كمعاندة رسالة هى إنقاذ تراث إنسانى ثرى ومجهول لأمة عظيمة، اغتربت عن العالم بفعل عزلة ألوف الأعوام، فإذا كان عالم الأناسة «كلود ليفى شتراوس» يتغنى دومًا بأن وفاة شيخ فى قبيلة إفريقية يعادل موت القبيلة كلها، فكيف أسمح بأن نتسامح مع فناء أمة بأسرها، والتى يعادل زوالها زوال الجنس البشرى بأسره؟

بلى، جرم النظام السياسى القائم آنذاك ليس فى محاولاته تكميم فمى، وليس حتى فى نيّة تصفيتى جسديًا، كما حاول الرئيس الجزائرى الأسبق «هوارى بومدين» أن يقنع رأس النظام بشأنه، بسبب خطورة مزعومة لكتاب لم يقرأه، ولكن لمجرد الاستجابة لنداء تقرير تلقاه من استخبارات بلاده عن «ثورات الصحراء الكبرى»، ولكن الجرم هو استماتة النظام فى إلغاء هوية أمة عريقة، وفوق ذلك فى الوطن الليبى أصلية، بقطع عرقها من الوجود، من خلال منع لغتها الذى لن يعنى سوى نفى حضورها فى هذا الوجود، ما دمنا قد آمنا مع من آمن، منذ أرسطو حتى هايدغر مرورًا بديكارت، بأن لا وجود لفرق بين اللغة والوجود.

لقد اكتشفت سنوات عراكى مع الإبداع، أن كلمة السر فى إنجاز العمل هى الانضباط بشأن الوقت. وأكبر خطيئة فى حق أى مشروع رسالى هو الاستهانة بالزمن، سيما احتراف، أو استمراء المعارك مع الأنظمة السياسية، المهووسة بالتحدّى المجانى. فالاستسلام لإغواء مثل هذه التحديات، هو ما أجهض مشاريع كم كانت ستُثمِر فيما لو تجنّبنا إغراء المواقف العبثية مع أجهزة الأنظمة السياسية، ناسين أن صحيفتنا الحقيقية الجديرة بأن نعوّل عليها هى النص، وليس مبارزات الشخص، لأن النص هو ما ينيب عن المبدع، هو ما يمثّل المبدع، هو الوديعة التى ستخلف المبدع، وموقفه من الوجود ومن أشباح هذا الوجود، إنما يسكن هذا النص، ولكن الشخص هيهات أن يمثّل النص، لأن الشخص يفنى، ولكن النص يبقى بعد فناء المبدع كشخص، ذلك أن التغيير الذى ننشده من وراء العراك مع الأنظمة هو فى ناموس الإبداع، وَهْمٌ صريح، ما لم ينطلق من أنفسنا، لتغيير ما بأنفسنا، إذا شئنا ألا نندم، لأن الذهاب لتغيير ما بالعالم مخاطرة طائشة لمبارزة الظل، ما دام العالم هو انعكاسًا لنا نحن، ونحن وحدنا فى المعادلة أصل، شخصيًا لم أرَ خلاصًا للمبدع سوى الاختلاء بنصه، لأنه الشفيع الوحيد فى شأن كل ما متّ بصلة لشخصه، سيّما فى عالم اليوم الذى لم يعد يعترف بالإبداع فى بُعده الإنسانى، الذى يتغنى بالقيم الخالدة، ولكنه نصّب روح الأدب المسكون بروح الواقع فى بُعده الحرفى، المهووس بالهامش بدل المتن، ليكون على الواقع حكمًا، كما الحال مع ظاهرة لئيمة كالسياسة، لتنتهى المغامرة الطائشة إلى تغريب ما كان هَمَّ الجنس البشرى منذ الأزل، وهو الحقيقة، لتنتصب الأيديولوجيا فى المعادلة بديلًا ولا تقنع بمنزلة البديل، ولكنها تأبى إلا أن تغتصب منزلة المعبود”.

وردا على سؤال عن جائزة نوبل، أجاب الكوني متسائلا: “لماذا صاحب الفوز بجائزة الأدب بالذات من دون كل جوائز نوبل فى بقية المجالات هذا الصخب، إلى الحدّ الذى غدا فيه مطلع أكتوبر من كل عام مناسبة ينتظرها الكل كأنها الميعاد المجّانى المخصص للتبارى فى تبادل الاتهامات، فاستمرأت لجنة الجائزة هذه الهبة لتحوّلها عيدًا يبدّد سأم روتينها الإدارى، فما كان منها إلا أن انساقت للإغواء، لتستبدل الاستحقاق بالنكاية حينًا، بل تعمّدت التحلى بروح الدعابة أحيانًا، عندما قلّدت هذا الوسام الذى كان شرفا حتى وقت قريب، لهواة لا علاقة لهم بالأدب، كالساسة والمهرّجين، والمغنين، كأنها تسخر من مهمتها التى قامت من أجلها وهى إعلاء شأن أمر كان مُهانًا عبر كل الأزمنة، كما هو الحال مع الأدب، فقررت أن تدلى بنصيبها فى تغريب عنقاء مغرب هذه، لأن قدرها أن تغترب، كأن الجائزة، أو سدنة الجائزة، يحتفون باغترابها عن هويتها؟، ويتباهون بضلالها. الواقع أن لجنة الجائزة لم تكتفِ بتدنيس حرمة الأدب، وحسب، عندما طرحت الجائزة فى بلاط الساسة، ظنًّا منها أنها تشرّفها بمنحها لبهلوانات هذه الملّة، ولكنها أبَت إلّا أن تنصّب هذه السعلاة حَكَمًا فى فحوى أى عمل إبداعى جدير، متجاهلةً وجود جائزة أخرى مكرّسة لهذا المجال وهى جائزة السلام.” .

مصرع عروسين

إلى الحوادث، حيث قالت “الوطن”  “180 دقيقة” هي المدة التي استغرقها عروسان داخلها شقتهما عقب الانتهاء من حفل زفافهما، قبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة داخل حمام شقة الزوجية، بشارع السويس بمدينة القنطرة غرب، وكشف الفحص والتحري أن العروسين عثر عليهما داخل حمام الشقة، وتبين أنهما كانا يقومان بالاستحمام.

وجاء في الحادثة أن تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية كشفت أن المعاينة ومناظرة الجثث أثبت عدم وجود أي إصابات ظاهرية، وتبين سلامة منافذ الشقة والعثور على متعلقات العروسين داخل الشقة، وتبين من خلال الفحص أنهما لفظا أنفاسهما الأخيرة عقب دخولهما شقة الزوجية بـ3 ساعات.

وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، وقررت استدعاء أسرة العروسين لسماع أقوالهما حول الواقعة.

ذكرت التحريات والتحقيقات، أن بداية الواقعة عندما تلقى اللواء جمال غزالي مدير أمن الإسماعيلية، إخطاراً من العميد ياسر ياسين مأمور مركز شرطة القنطرة غرب، يفيد بتلقيه بلاغا عن مصرع عروسين ليلة زفافهما وهما: “سامح صديق شاكر”، 24 عاماً، و”ريموند رفعت عياد”، 24 عاماً، مقيمين بمنزلهما الكائن بمنطقة شارع السويس دائرة المركز، وذلك مختنقين داخل حمام منزلهما بسبب بخار المياه.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية إلى مكان البلاغ، برئاسة العميد عصام عطوان رئيس مباحث المديرية، والعقيد ياسر عبدالرحيم مفتش مباحث القنطرة، والرائد محمد ثروت رئيس مباحث القنطرة ومعاونيه، وبفحص جثتي القتيلين تبين اختناق العروسين داخل حمام المنزل نتيجة بخار المياه.

وحُرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التى عاينت مكان الجثامين، وورد تقرير مفتش الصحة الذي أكد أن سبب الوفاة إسفكسيا الخنق ناتجة عن بخار المياه الساخنة، وقررت النيابة العامة تسليم الجثمانين لذويهما لعدم وجود شبهة جنائية في الوفاة وصرحت بالدفن.

غادة عبد الرازق

ونختم بغادة عبد الرازق، حيث قالت “الأخبار” إنها بدأت الخروج من أجواء الحزن التي عاشتها أخيرا بعد طلاق ابنتها روتانا بفيلمها الجديد حفلة 9.

بوابة الأهرام قالت إن غادة بدأ تصوير أولى مشاهد الفيلم بتقطيع تورته داخل “الاستديو” بحضور صناع العمل وعدد من الفنانين المشاركين فيه ومنهم كمال أبو رية وأحمد وفيق ونهال عنبر وصبحي خليل وعبد المنعم ربيع الذي يتولى إخراج وإنتاج العمل والمؤلف عمر عبد الحليم.

وفي بداية الاحتفال كشفت النجمة غادة عبد الرازق عن سر صورتها التي نشرتها مؤخرا على حسابها الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “انستجرام” والتي ارتدت خلالها طرحة العروس وهو ما أثار حالة من جدل بين محبيها على “السوشيال ميديا” عن زواجها.. وكشفت سر هذه الطرحة بقولها: “الصورة ضمن أحد مشاهد فيلمها الجديد “حفلة ٩” وهو مشهد زفافها علي الفنان أحمد وفيق ضمن أحداث الفيلم”.

وأضافت أنها عندما تكون سعيدة تقوم بنشر صورها علي انستجرام وبالتالي فإن سبب ابتعادها لفترة عن أي نشاط أو مشاركات علي “السوشيال ميديا” فهو مرورها بفترة نفسية صعبة وأنها خرجت من هذه الحالة فور عودتها للعمل والتمثيل الذي تعشقه.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here