صحف مصرية: أول قداس كاثوليكي في الجزيرة العربية .. صحيح البخارى وتساؤلات علمية.. أول حكمين قضائيين ضد منقبات جامعة القاهرة.. هوس الإخوان والثورة القادمة.. هاني شاكر: أعشق صوت شيرين عبد الوهاب ولكن كفاية عفوية

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع كبار رجال الدولة أمس عناوين صحف اليوم، وهو الاجتماع الذي ناقش خطط مصر لرئاسة الاتحاد الافريقي.

باقي الأخبار والتحقيقات والمقالات كان اللافت فيها الحديث عن تعديل الدستور، والحث عليه، والإسراع به، فضلا عن الهجوم بمناسبة وبغير مناسبة على جماعة الإخوان، فإلى تفاصيل صحف الأحد :

البداية من اجتماع السيسي، حيث كتبت “الأهرام” في عنوانها الرئيسي “السيسي يستعرض خطة التحرك لرئاسة الاتحاد الافريقي”.

وكتبت “الأخبار المسائي” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس يتابع الاعداد لرئاسة مصر للاتحاد الافريقي”.

هوس الاخوان

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “هوس قيادات الاخوان بأن الثورة قادمة!”، وجاء فيه: “لا أعرف بعد على وجه التحديد مصدر الهوس الذى أصاب جماعة الإخوان أخيراً، وجعل قادتها يخرجون إلى العلن ربما لأول مرة منذ سقوط حكم الجماعة والمرشد يطالبون قوى المعارضة بالاصطفاف خلفهم لأن الثورة قادمة!، ولأن مهمة التغيير لابد أن يُشارك فيها الجميع!، ولأن ما تعيشه مصر يمثل جريمة ينبغى أن تنتهي، بينما الواضح لكل العيان فى العالم أجمع أن مصر قد استعادت كامل استقرارها كما استعادت كامل دولتها، وأن المصريين يعضون بالنواجذ حفاظاً على الدولة المصرية واستقرارها، وأنهم لن يقبلوا عودة المرشد والجماعة إلى سدة الحكم مرة ثانية فى ضوء هذه الشعارات المخادعة، بعد ثورة عارمة نزل فيها 40 مليون مصرى إلى شوارع جميع المدن المصرية بعد عام مرير من حكم الجماعة!” .

وتابع مكرم: ” ولست اعرف، ما الذى حفز محمود حسين أمين عام الجماعة، ومدحت الحداد عضو شورى الجماعة، ومختار العشرى المستشار القانونى للجماعة، وجميعهم هاربون من أحكام قضائية فى تركيا منفاهم الاختيارى خارج البلاد، إلى أن خرجوا أخيراً من جحورهم فى كورال للغربان يؤكد أن مصر على أبواب ثورة جديدة!، مهمتها إحداث تغيير جذرى يشمل الجيش والشرطة والقضاء والإعلام وكل مؤسسات الدولة المصرية والمجتمع المدنى وأن المسئولية الوطنية والتاريخية تحتم على الجميع أن يشاركوا فى هذه الحرب الأهلية الضروس! التى ترى جماعة الإخوان أنه قد آن بالفعل أوانها، على حين تؤكد كل المؤشرات أن أوضاع مصر تزداد أمناً واستقراراً لتصبح بالفعل ركيزة أمن الشرق الأوسط واستقراره، وأن مصر خرجت بالفعل من عُنق الزُجاجة دولة قوية تستعيد مكانتها بين الأمم، وأن المصريين نجحوا فى حربهم على الإرهاب فى كسر بنيته التحتية، ودمروا أكثر من 95% من مقوماته وخلاياه وأفراده وأوكاره”.

هبوط الدولار

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد المحسن سلامة في “الأهرام” “هبوط الدولار ومؤشرات تعافي الاقتصاد”، وجاء فيه:

” الأمر المؤكد أن هبوط سعر صرف الدولار ليس هو المؤشر الوحيد على تعافى الاقتصاد المصري، لكنه ـ ضمن مؤشرات عديدة ـ يؤكد أن الاقتصاد المصرى بات على الطريق الصحيح، حيث شهدت أسعار الدولار حالة من الاستقرار فى معظم البنوك وشركات الصرافة لتتراوح بين 17.57 جنيه و17.61 جنيه للشراء، و17.67 جنيه و17.71 جنيه للبيع فى نهاية الأسبوع الماضى وسط هدوء فى حركة التعاملات بيعا وشراء بعد أيام من تراجع أسعار الدولار ليفقد نحو 35 قرشا من سعره أمام الجنيه على مدى عدة أيام وبنسبة وصلت إلى 3% من قيمته”.

وخلص سلامة الى أن الفترة القليلة المقبلة سوف تشهد طفرة اقتصادية هائلة فى مختلف المجالات لاستكمال خطوات الإصلاح التى تحققت لتبدأ بعدها مرحلة حصاد ثمار الإصلاح لكل المواطنين.

صحيح البخارى

ونبقى مع المقالات، ومقال حلمي النمنم في “المصري اليوم” “صحيح البخارى .. تساؤلات علمية”، وجاء فيه: “الكتاب يستحق نقاشا علميا وموضوعيا، بلا اتهام مسبق ولا مزايدة له أو عليه، نقاشا يقوم به المتخصصون والمعنيون والمهتمون بمسألة الحديث النبوى بل والمنشغلون بقضايا التجديد فى مجتمعنا، والمؤلف متابع لما يدور فى هذا الصدد من المثقفين والمفكرين، وكذلك من علماء الدين يقول فى تقديمه للكتاب «إن النقاش انتقل من الوسط الفكرى الذى يضم العديد من المثقفين والباحثين إلى الوسط الدينى أيضا داخل بعض المؤسسات ذات الطابع الدينى، حين تخرج من هاته المؤسسات فقهاء ومحدثون- من الأزهر مثلا- بدأوا يناقشون هذه المرويات ويمحصونها ويأخذون منها ويدعون وينتقدون..».

هدف الكاتب وسؤاله كما يحدده هو «إسقاط أسطورة صحيح البخارى من برجها المبنى على خرافة تقديس الرجال ورفعهم إلى مكانة تفوق مكانة الأنبياء».” .

وتابع النمنم : “ويقول المؤلف المغربى إنه رجع إلى العديد من مخطوطات صحيح البخارى وخلص منها إلى بعض الحقائق أهمها- كما يقول- هذا الكتاب بشكله الحالى مؤلفه مجهول ولا تربطه أى علاقة بالشيخ البخارى، ويصر على هذا المعنى، يقول فى آخر فقرة بالكتاب «من حقنا أن نقول إن صحيح البخارى كتاب مجهول المؤلف لا أصول له ولا حقيقة لوجوده..».

أما عن المخطوطات التى رجع إليها، فيقول ما يلى «لا وجود لمخطوطة واحدة، أو حتى جزء من مخطوطة لصحيح البخارى بخط محمد بن إسماعيل البخارى ولا وجود لمخطوطة واحدة أو جزء من مخطوطة لنفس الكتاب بخط أحد تلاميذ البخارى، ولا وجود أيضا فى العالم أجمع لمخطوطة واحدة أو جزء من مخطوطة بخط أحد تلامذة تلامذة البخارى، لنجد أنفسنا أمام كتاب غريب المصدر مجهول الأثر»، وللعلم سمعت مثل هذا الكلام قبل عدة أعوام من أحد علماء الأزهر الشريف. ويضيف قائلا: «حتى أولئك الذين أوصلوا لنا صحيح البخارى أو نقله غيرهم إلى باقى الأجيال يؤكدون على أن ما ألف الشيخ البخارى هو كتاب لم يكتمل» ويضيف أيضا أن هؤلاء تعاملوا مع ذلك الكتاب بتصرف، أى أخذوا منه.. حذفوا وأضافوا.

وعلى هذا النحو نحن بإزاء قضية علمية وليست قضية دينية فى المقام الأول، فالحديث النبوى مؤكد وثابت، المسألة تتعلق بصحيح البخارى وأصوله العلمية.. الأمر يحتاج الفحص والبحث من علماء المخطوطات ليتدخلوا ويدلوا بآرائهم ونتائج أبحاثهم، ولا يجوز ترك هذا الأمر على عواهنه.” .

واختتم قائلا: “لا يجب أن ندفن رءوسنا فى الرمال ولا نناقش هذه الآراء باستفاضة ورصانة علمية، لأن هذه الأفكار تنتشر بين الشباب، انتشار النار فى الهشيم، وبسبب هذه الأفكار وغيرها قد ينتهى بعض هؤلاء الشباب إلى حالة الإنكار التام والشك فى كل شىء يتعلق بالدين وقضاياه ومن ثم يكون الإلحاد أو يتركون دينهم نهائياً بحثا عن دين آخر، وبعض الأرقام المتاحة تقول إن الأمر تحول إلى ما يشبه الظاهرة ليس فى مصر فقط، بل فى عدد من البلدان والمجتمعات.” .

 تعديل الدستور

ونبقى مع المقالات، ومقال عماد جاد في “المصري اليوم” “في مسألة تعديل الدساتير”، وجاء فيه: “إذن عملية تعديل وتغيير الدساتير عملية معتادة، فهى ليست نصا مقدسا، وإذا أثبتت الممارسة أو كشف التطبيق عن جوانب نقص أو أخطاء فى التقدير فلا يوجد ما يمنع تعديلها من أجل تصحيح خطأ أو تعديل نصوص ثبت بالتجربة العملية القدرة على تطبيقها أو أنها من البداية لم تكن واقعية. وفى تقديرى أن دستور 2014 وقد وضع فى ظروف استثنائية كانت تمر بها البلاد فلا يوجد ما يمنع تعديله أو تغييره، مثل التسرع فى إلغاء مجلس الشورى، فبلد فى حجم مصر وتاريخها ووجود كفاءات بلادنا فى أمس الحاجة إليها يقضى بضرورة عودة مجلس الشورى، أيضا النص على انتخاب رئيس مجلس النواب ووكيله لمدة خمس سنوات هو أمر غير موجود فى دساتير العالم المختلفة، والانتخاب يكون مع رؤساء اللجان كل دور انعقاد.”

وتابع جاد: “فى تقديري الشخصي مسألة تعديل الدساتير مسألة معتادة ومتعارف عليها فى دول العالم المختلفة من متقدمة وكاملة الديمقراطية كفرنسا والولايات المتحدة أو نامية وفى طريقها للتطور وغير مكتملة الديمقراطية ككثير من دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، بل إن هناك دولا ديمقراطية تعيش بدون دستور مثل بريطانيا التى تحكمها تقاليد راسخة أو إسرائيل التى تحكمها قوانين أساسية.”.

بر الأوطان

ونبقى مع المقالات، ومقال أشرف محمود في “الأهرام” “بر الأوطان مبادرة تستحق الدعم”، وجاء فيه: “اتابع الدكتور اسامة الازهرى مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية منذ ظهر على الساحة الاعلامية، وشرفت بلقائه مصادفة فى مطار القاهرة حيث عرفنى عليه الصديق الدكتور جمال محمد على عميد كلية التربية الرياضية بأسيوط، وعرفت انهما ينتميان الى ذات البلدة فى صعيد مصر مركز المراغة محافظة سوهاج وان الشيخ الشاب ولد فى الاسكندرية لكنه تربى فى المراغة، وهناك حفظ القرآن وانخرط فى التعليم الازهرى حتى حصل على الدكتوارة، وتخصص فى علوم الحديث الشريف والعقيدة والمنطق، وخلال الحديث تعرفت على شخصية الشاب الذي كان فى طريقه الى العاصمة الاردنية للمشاركة فى مؤتمر علمي، وتطرق حديثنا الى امور كثيرة منها الصعيد والرياضة والدين والثقافة فوجدته موسوعة علمية مستنيرة، وأرجع الفضل بعد الله الى شيخه واستاذه الدكتور على جمعة الذى منحه فرصة أن ينهل من مكتبته الكبيرة”.

واختتم قائلا: “جاء الازهرى ليسير على نهج الازهر المنارة الاسلامية ورؤى شيخه الجليل الدكتور احمد الطيب العالم الورع الذى يجاهد من اجل الحفاظ على ثوابت الدين ومعه العلماء الاجلاء ممن هم اعضاء فى مجمع البحوث الاسلامية او اساتذة فى جامعته ويتكاثرون بظهور علماء شباب يحملون مشعل التنوير ويؤمنون برسالة الازهر ودوره فى التبصير بصحيح الدين والوسطية التى ينتهجها، ليقود الدكتور الازهرى خطابا دينيا جديدا ينطلق من مصر الى العالم لكنه خطاب يرتبط بأصله من القرآن والسنة وعلوم الامة وحضاراتها، متصل بالعصر بمختلف أزماته وتحدياته وأسئلته، والاجمل كان فى مبادرة الوطن، مؤكدا أن الوطنية معيار من معايير التدين الصادق، وكذلك البر بالاوطان والانتماء اليها والسعى فى إعزازها، ولذا تستحق هذه المبادرة الدعم من الجميع، فحاجتنا إليها ملحة”.

أول حكمين ضد منقبات جامعة القاهرة

ومن المقالات، الى المنقبات، وتقرير الزميل نبيل سيف في مجلة ” نصف الدنيا ” عن أول حكمين ضد أساتذة جامعة القاهرة المنقبات، وجاء في تقرير سيف أن المحكمة أكدت في حيثيات الحكم أن زي المرأة يخرج عن الأمور التعبدية، وأن أجيالا متعاقبة من العالمات الفضليات لم يخفين وجوههن بالنقاب عن طلابهن.

وخلصت المحكمة الى أن النقاب أثناء المحاضرات لا يحقق التواصل المباشر مع الطلاب والطالبات، مشيرة الى أن وجه المرأة ليس بعورة لارتداء النقاب في محاريب العلم.

أول قداس في الجزيرة العربية

الى أول قداس يقام في الجزيرة العربية، حيث قالت ” المصري اليوم” في صفحتها الأولى “فرنسيس يصل الامارات لإقامة أول قداس كاثوليكي في الجزيرة العربية”.

وجاء في الخبر أن شيخ الأزهر د. أحمد الطيب سيلتقي البابا في الإمارات.

هاني شاكر

ونختم بحوار محمود الرفاعي مع هاني شاكر في مجلة ” الكواكب “، وكان مما جاء فيه قوله “أعشق صوت شيرين عبد الوهاب ولكن كفاية عفوية على المسرح”.

ونفى شاكر وجود أي فيديو يدين شيرين عندما قالت” أنا خسارة في البلد دي”، مشيرا الى أن قولها لا يتضمن إساءة لمصر، كما لم يتقدم أحد ضدها ببلاغ .

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. محمد العربي
    يقول تعالى:” فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”
    أهل الذكر هم أهل العلم والخبروالدراية . ولكن حزب فرنسا أو حزب البيادة يسمحون لجهلهم- وهم لا يملكون أدوات البحث العلمي الأولية- أن يستبيحوا الإسلام بكل جرأة ، وهو ما لا يستطيعون فعله مع عقائد أخرى أو كتب هذه العقائد وأدبياتها. نسأل الله السلامة.

  2. الى الاخ محمد العربي
    سوالك هذا باطل ؟
    لان القران الكري نزل علو الزسول العظيم قبل عقوزوعقود من تأليف الامام البخاري لصحيحه ؟
    ولكن اعطني انت دليلا شرعيا ينقض هذا الجواب
    مع تحياتي الاخوية
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  3. الى عبادة

    اعطنا دليلا من كتاب الله او كلاما مؤكدا من رسوله يثبت ان تناول كتاب البخاري بالنقد هو استباحة للاسلام

    ننتظر دليلك

  4. الثورة طفرة وقطرة وشرارة يامكرم محمد احمد
    =======+=====+=====+========
    حين كنت رجل الاعلام الاول في عهد رئيسك المخلوع الاسبق حسني مبارك الذي عينك في منصب رئيس نقابة الصحفيين بسبب تزلفك له شأنه شأن تزلفك لمن سبقوه في الرئاسة ناصر والسادات والان ايضا المشير وحيث انك كنت بطبعك وغريزتك التي نشأت عليها ومازلت تميل حيث اتجهت الرياح ،هل كنت انت ورئيسك الفريق العسكري مبارك او اي مسئول عسكري اهسياسي او استخباري مثل الخبير والرجل القوي عمر سليمان أووزير الداخلية الديكتاتوري حبيب العادلي الذي هرب كالأرنب واختف عن الانظار في جحره ،هل كنتم تعلمون بان البطل الثوري وائل غنيم كان على رأس عدد من الشباب المصري الواعي والناهض يعدون ويخططون لحشد جماهيري بالمليين في ميدان التحري يوم 25 يناير عام 2011 بصوت هادر كالرعد “الشعب يريد اسقاط النظام ” وكان نت الجاهر الثورية قدحققت الهدف وصورة حاسمة وسريعة لم يكن احد في الداخل او في اخارج يتوقعها ؟
    يامكرم محمد احمد
    النداء الذي ارتفع في ميدان التحرير هو نداء الجماهير من الداخل وقدة للثورة من الذاخل وليس من الخارج ولامن تركيا بصفة خاصة كما ت ذرع الن وتنسب لعددمن رجال اوقادة الاخوان انهم سيقودون الثورة المقبلة ؟
    في الداخل يكمن البركان وثورانه وحممه التي سوف تتطاير في اجواء القط نن داخله فلا تتهم زورا اناس ابرياء في الخارج بعيدين الاف الاميال فالشرارة سوف تنطلق من الداخل لانها طفرة شعب بلغ به السيل الى الزبى واوله قطرة ثم يتبعه انهمار غزير من السحب ،فالسيل الجارف ثم تفرُّقْ نظام استبدادي ايدي ذي سبأ ؟
    يامرم محمد احمد
    مزيد من مقالاتك ضد الاخوان انت وامثالك فوالذي خلق السماء بغير ماعمد تراه انك انت وامثالك في مقالتكم ضد جماعة الاخوان قد خدم الجماعة وانمن كان يناصبهم العداء تحول منارا لهم بعد ان رأي مااتى به حكم العسكر من استبداد وظلم
    وحية معيشية ضنكة تقوم عل اوهام وامال وامنيات خيالية اوصلت الشعب الى ادنى ا اصبح شاقا غلى المواطن المصري الكريم للحصول عى رغيف العيش ؟
    اما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض صدق الله العظيم ؟
    هاهوالسودان بالثل واذا امطرت في بلد سوف تمطر في بلاد اخرى مماثلة
    والأيام بيننا
    احمد الياسيني المقدسي الاصيل

  5. تعديل الدستور
    من يحكم بالدبابة لا يحتاج إلى دستور ولا قانون. وهذا واقع مصر الآن.
    الغاية الملحة من تعديل الدستور الانقلابي هي:
    1- تغيير المادة المتعلقة بتحصين مكانة شيخ الأزهر. فلجنرال يريد تأديب شيخ الأزهر من ناحية، والقضاء على ما تبقى من صلابة الأزهر في مواجهة الفكر الإجرامي الذي يستأصل الإسلام من أجل العدو الصهيوني.
    2- تحويل الدستور إلى دستور طائفي، وذلك بمنح كوتة ثابتة لغير المسلمين، مما يعزز الحركات الانفصالية المتوقعة.
    3- التخلص من المواد التي تشير إلى ثورة يناير ،أ وتربط البلاد بالإسلام أو الشريعةالإسلامية، والنص على علمانية الدولة.
    4- الهدف المعلن وهو التمديد للجنرال إلى الأجل المحتوم، وهو أمر مفروغ منه.

  6. صحيح البخارى
    يعلم فضيلة الشيخ حلمي النمنم أن من يتناولون صحيح البخاري لا يحفظون القرآن الكريم ولا يحسنون قراءة حديث شريف، أي إنهم لا يملكون الأداة الأولية للبحث العلمي في الموضوع، ومن ثم فالمسألة ليست قضية علمية، ولكنها استباحة للإسلام الذي هان على بعض أهله إن لم يكن كلهم، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
    وإني أسأل الأستاذ حلمي النمنم عن رأيه في دور النشر بمعرض الكتاب الحالي تصف نبي الإسلام صليى الله عليه وسلم بالفاشي والنازي والدموي,..تعالى نبينا عما يصفون. وهذه الدور يعرفها جيدا الأستاذ النمنم ، وهي قادمة من لندن وبرلين وأربيل، ما رأيه في إهانة الإسم على أرض الإسلام دون أن يتستروا بمنهج علمي أوغيره؟
    النظام العسكري الجاهل صادر كتاب المأثورات للإمام الشهيد بإذن الله حسن البنا، وهدد دار النشر التي نشرتها بالإغلاق، مع أن هذه المأثورات موجودة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وليس فيها جديد. كيف نوازن بين دعاوي الدنيويين وهم يتصايحون على مصادرة كتاب جاهل، ويصمتون على كتاب كله مختارات؟

  7. هبوط الدولار!
    اقامت أبواق النظام الانقلابي العسكري الدموي مهارج لهبوط الدولار 30 قرشا!
    قالوا إن الاقتصاد المصري يتعافى، ونحن نتمنى ذلك الآن قبل أي وقت!، ولكنهم لم يذكروا السبب الحقيقي الذي يعرفه الناس.
    لقد نجحت “حملة خليها تصدي” في وقف استيراد السيارات التي كان التجار والسماسرة يبيعونها بأسعار خيالية وأرباح تكاد تصل مائة في المائة.
    نجحت الحملة في وقف حركة البيع والشراء حتى السيارات المستعملة طالها الأمر، فتوقف التجار عن الاستيراد، وتوفر الدولار نسبيا، وكان لا بد أن يهبط، ونتمنى أن يهبط كثيرا، فقدعشنا أيام كان الجنيه المصري الراحل يشتري أربعة دولارات أميركية،وثلاثة جنهات استراينية ونصف جنيه!

  8. هل نخسر كثيرا إذا جهلنا أن حضرة المطرب فلان يعشق صوت المطربة علانة؟
    كان يهمنا أن يخبرنا حضرة المطرب عن رأيه في الأبرياء الذين يقتلون بلا ثمن بايدي جلادي الانقلاب العسكري الدموي، ولأن هذه المسألة أكبر منه كنا نريد أن نعلم وجهة نظره حول سائقي التوك توك الذين صنعوا من أنفسهم مطربين،وينافسون المشخصاتية في الحصول على الملايين، وهل ن مصلحة الوطن أن يتدنى الذوق العام ويهبط إلى حضيض غير مسبوق؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here