صحف مصرية: أنغام وأصالة.. قصة صداقة أفسدها رجل: “صولا” تلغي متابعتها لصديقتها القديمة وتصب عليها جام غضبها! مفيد فوزي: زعامة السيسي تفوقت على عبد الناصر!جراحة دقيقة للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي .. أستاذ قلب شهير: من فضلك تناول 3 بيضات يوميًا!.. الإعدام لمزارع لاعتدائه على بناته تحت تهديد السلاح

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان لافتان في صحف الخميس: التعديلات الدستورية التي عادت لتتصدر من جديد، وتوابع حادثة القطار التي أدمت القلوب وأبكت العيون.

والى التفاصيل: البداية من “التعديلات الدستورية”، حيث كتبت المصري اليوم في صفحتها الأولى “تعديلات الدستور تدخل مرحلة الصياغة “، وأضافت الصحيفة “بدء الاستماع لآراء النواب في السادس عشر من مارس”.

الجرار 2310

 الى توابع كارثة محطة مصر، ومقال د. أحمد يوسف أحمد في “الأهرام” “الجرار 2310″، وجاء فيه: ” كُتبت مئات المقالات والتعليقات على الجريمة التى تمت بواسطة هذا الجرار كرمز فذ لظاهرة الإهمال المستشرى فى قطاعات مهمة من حياتنا، والتى تهدد كل ما نحاول النجاح فيه من عمليات لإعادة البناء وتشييد مصر حديثة متقدمة تليق بنا، ومع ذلك فالمطلوب ألا نتوقف عن تشريح هذه الظاهرة التى لا تقل مخاطرها وتداعياتها السلبية بحال عن ظاهرة الإرهاب البغيضة، بل إن الأخيرة لها مجرموها الذين وإن شق علينا اكتشافهم والقضاء عليهم إلا أنهم فى النهاية يمثلون شذوذاً يمكن اكتشافه واجتثاثه مهما تكن الصعوبات والتضحيات، أما الضالعون فى جريمة الإهمال فهم أناس عاديون موجودون بيننا قد يتغنون بحب الوطن والاستعداد للتضحية من أجله، لكن اللامبالاة سبيلهم لإلحاق أبلغ الأضرار به، ومن الواضح من خبرتنا الماضية عن ظاهرة الإهمال أنها باتت نموذجاً متكرراً، وليس أدل على ذلك من عدد وزراء النقل الذين تركوا مناصبهم أخذاً بمبدأ المسئولية السياسية”.

حجازي

ونبقى مع المقالات، ومقال خالد منتصر في “الوطن” “أحمد عبدالمعطى حجازى.. سلامتك”، وجاء فيه: “تعرض شاعرنا الكبير أحمد عبدالمعطى حجازى لوعكة صحية استدعت جراحة دقيقة فى مستشفى عين شمس التخصصى، والحمد لله هو الآن فى فترة النقاهة وأطمئن جمهوره وتلاميذه، وأشكر د. محمود المتينى عميد طب عين شمس الذى اهتم عندما تواصلت معه، وبرغم مشاغله الكثيرة كان يتابع كل التفاصيل”.

وتابع منتصر: “أنا من عشاق شعر «حجازى» منذ أن كنت طالباً فى كلية الطب، وبدأت الإبحار فى عالم حجازى وصلاح عبدالصبور، انشغلت كثيراً بالمقارنة بينهما، ضيعت وقتاً كثيراً بلا طائل، وخلصت فى النهاية إلى أنك لا تستطيع أن تفاضل بين طعم التفاح والمانجو، وبين عطر الفل والياسمين، وعندما اقتربت منه على المستوى الإنسانى فى السنوات الأخيرة ازداد إعجابى، فقد حجبت عنا خلافات بعض الشعراء الشبان معه بعد عودته من باريس، وجهه الإنسانى وتخوفنا من الاقتراب من مساحته الخاصة، لكنى كنت قد تعلمت من الزمن أن أغربل آراء المبدعين التى يكتبونها فى لحظات الغضب”.

وتابع: “أعجبنى فى «حجازى» استقلاليته واعتداده بنفسه، وبالتالى بقيمة المبدع والفنان، حتى فى أزمته الصحية الأخيرة لم يلجأ لتسول الشو أو استجداء الاستعراض من خلال الصراخ على صفحات الجرائد بطلب الإنقاذ من الدولة، برغم أنه يستحق كل الحفاوة والاهتمام، «حجازى» يعيش حياة بسيطة فى الدور الأخير من عمارة بدون أسانسير، يتوكأ على عصاه يومياً وبكل رضا كل تلك الدرجات من السلم المجهد المنهك متخلياً عن أحلام قصر فى كومباوند أو فيلا فى الساحل، لكن أراه أكثر ثراء من كل من راكموا الخرسانات والبنكنوت، أكثر ما أعجبنى فيه مرونته فى قبول إعادة التفكير فيما نعتبره بديهيات، قال لى إنه نادم على الهجوم الذى شنه على «العقاد» فى شبابه حين لم يعترف بما كتبه جيله، وأطلق عليه شعر النثر أو الشعر الحديث أو الشعر المتمرد على التفاعيل القديمة، له آراء لا تعجب أصدقاءه من اليساريين أو الناصريين، ولكنه يعلنها ويتلقى الهجوم الجارح عليها، ولكنه مصر على تلك الاستقلالية، فى فترة إشرافه على مجلة «إبداع» ساهم فى خلق جيل إبداعى متميز وذائقة نقدية جديدة، ما زلت أطالبه بكتابة سيرته الذاتية كتابة على الورق وعلى الشاشة أيضاً، فسيرته فى منتهى الثراء، محطات من الإبداع والعناد والانتصارات والانكسارات، حكى لى الكثير منها، كنت فى كل لحظة أكاد أصرخ وأتساءل: كيف تتركين يا مصر هؤلاء الكبار دون توثيق سيرهم الذاتية الغنية بالتفاصيل التى تعتبر تاريخاً أكثر بلاغة وصدقاً مما يكتبه الأكاديميون؟!، فترة عمله بمجلة «صباح الخير» مع العمالقة، فترة اضطهاد «السادات» وسفره لباريس وهو لا يعرف حرفاً من تلك اللغة الصعبة، وبإرادته الفولاذية صار عاشقاً لجرسها الموسيقى الجميل، صراعه مع خفافيش الظلام، صدمته فى ٦٧ وفى الفكرة القومية، طفولته ومراهقته التى كان فيها التحفظ الريفى الذى كان من المفروض أن يقوده للتزمت الدينى، معركته فى سبيل الاستنارة.. كل تلك المحطات الإنسانية والإبداعية أطالبه بتسجيلها لنا وللتاريخ.

سلامتك يا صديقى الشاب صاحب الثمانين ربيعا”.

زعامة السيسي!

ومن المقالات، الى الحوارات، وحوار مجلة أخبار النجوم مع الاعلامي مفيد فوزي، وكان مما جاء فيه قوله: “زعامة السيسي تفوقت على عبد الناصر، وسيظل رمزا وزعيما للبلد “

وأضاف فوزي أن السيسي قدم لمصر الكثير من التضحيات، مشيرا الى أنه يحنو على المصريين بالحملات الصحية الإعدام لمزارع لاعتدائه على بناته تحت تهديد السلاح

الى الحوادث، حيث جاء في الأهرام أن محكمة جنايات شبين الكوم قضت بإعدام أب لقيامه بالاعتداء على بناته الثلاث، بعد تهديدهن بالقتل، صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور شوقى زكريا الصالحي، وعضوية المستشارين شريف كامل عادلي، وعلاء سمير حسن، ومحمد عبد العليم رضوان.

جاء في الخبر أن اللواء سمير أبو زامل مدير أمن المنوفية كان قد تلقى إخطارا بقيام مزارع بالاعتداء على بناته الثلاث تحت تهديد السلاح وتم ضبطه بعد أن قامت زوجته بالإبلاغ عنه وبمواجهة المجنى عليهن الثلاث أكدن أن والدهن كان يستغل ذهاب والدتهن إلى الحقل ويعتدى عليهن وأمرت النيابة بحبسه وقضت المحكمة بإعدامه شنقا.

 كلوا البيض

الى الصحة، ومقال د. عادل زكي أستاذ القلب بجامعة القاهرة، في المصري اليوم، وجاء فيه: “عندما كنت طفلا صغيرا فى السادسة أو السابعة من العمر كان أسوأ ذكرياتى فى العام الدرسى ليس الاستيقاظ فى السادسة صباحا فى برد الشتاء أو ملل الذهاب اليومى المتكرر للمدرسة، ولكن النظرة الصارمة على وجه أمى وهى تجلس أمامى وهى أحيانا تحايلنى أو غالبا ما تعنفنى لأتناول طعام إفطارى.. ولم يكن يزيد دائما عن بيضة مسلوقة وكوب من اللبن المحلى الدافئ! وكنت آكلها على مضض وأحاول أن أبلع ما فى حلقى برشفات من اللبن!”.

وتابع زكي: “وكان منطقها فى أهمية الانتظام فى تناول بيضة يوميا هو أنى فى هذا العمر أشبه «كتكوت صغير»، والبيضة هى التى تكوّن هذا الكائن الحى من عضلات، عظام، دم، مخ، عينين، وأعضاء داخلية، وبالتالى البيضة تحتوى على كل مقومات النمو لطفل صغير! وكانت تشجعنى للانتهاء من أكلها قائلة: حتى تكبر ويكون عندك عضلات مثل «طرزان»، وكنا فى طفولتنا نعتبره الرجل الخارق!

ولكن النظرة إلى عادة أكل البيض وخاصة صفار البيض تغيرت كثيرا لما يحتويه من دهون حيوانية (كوليسترول)!”.

وقال د. زكي

إن أكل البيض اكتسب سمعة سيئة على أساس أن «الصفار» يحتوى على دهون وكوليسترول، ونسبة ولو ضئيلة من الهرمونات الأنثوية على فرض أن البيضة تأتى من مبيض الدجاجة! ولا يعرف تأثيره على الإنسان.

والبيضة الواحدة تحتوى على حوالى 70  كالورى من البروتينات الأساسية (حيوانية)، نسبة من الدهون الجيدة المفيدة لرفع نسبة الكوليسترول الجيد، كل أنواع الفيتامينات التى يحتاجها الجسم والمعادن مثل الكالسيوم، الحديد، الزنك، فوسفور، سيلينيوم والعديد من العناصر المهمة لنمو الأطفال وللمحافظة على الصحة فى الكبار.

واختتم قائلا: “وعندما أتحدث مع أى صديق أو مريض ومعه طفل صغير أنصحه قائلا: «عوّدوا أولادكم على أكل البيض»، مشابها عبارة قديمة: «علموا أولادكم ركوب الخيل» وأذكر فوائد البيض المتعددة وأن ثمن بيضة واحدة يساوى أقل من ثمن طبق من الفول الذى تعود المصريون تناوله فى الإفطار. وأتمنى أن يحتوى إفطار أى طفل فى المنزل أو المدرسة على «بيضة» يوميا، فنحن نريد جيلا من الأصحاء الأذكياء”.

أصالة وأنغام

ونختم بتقرير مجلة أخبار النجوم عن أصالة وأنغام، وجاء فيه أن علاقة الصداقة القوية بين أصالة وأنغام على وشك الانهيار بعد أن تزوجت الأخيرة من الموزع أحمد ابراهيم وهو متزوج من ياسمين عيسى التي تربطها صلة قرابة بالمخرج طارق العريان زوج أصالة، حيث انها ابنة شقيقته.

وجاء في التقرير: “بدأت القطيعة بين أصالة وأنغام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، عندما بادرت أصالة بحذف متابعتها لأنغام عبر موقع انستجرام، وهو الأمر الذي قامت به الأخرى أيضا ردا على “فعلة” الأولى !”.

وتابع التقرير: “تجاهلت أصالة التهنئ والمباركة لأنغام على ألبومها الجديد.. تتوقف أصالة عند هذا الحد من التصرفات التي تدل على انزعاجها من صديقتها بعد انتشار خبر زواجها من أحمد ابراهيم، فمن الواضح أنها انحازت الى أسرة زوجها، وتعاطفت مع زوجته الأولى وأولادها، حيث بدأت بكتابة بعض الكلمات بحسابها على تويتر التي بررها ” فسرها “المتابعون أنها تقصد أنغام، حيث قالت أصالة: الفن لم ينق روح صاحبه من دناءات الحياة، وإن لم ترتق به عن الظلم والغدر، فلا قيمة له ولا لصاحبه”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. شكرا للدكتور عادل زكي , لكونه أكد نظريتي . وكنت أضيف ” ويكون لدى الكتكوت طاقة تكفي لكسر قشرة البيضة والخروج راكضا.”, وبمكن تقديم البيض للأطفال والكبار على شكل “بان كيك”. . أي حلوى .مقاومة البيض بالإشاعات قامتى بها شركات الأطعمة الجاهزة الضارة في الغالب , لسهولة تحضير البيض وتنوعه أشكال طبخه.

  2. إلهذا ألحد بلغ نفاق مفيد فوزى أن يصف زعامة السيسى بأنها تفوقت على عبدالناصر وسيظل السيسى رمزا وزعيما للبلد!!! ألا يعلم مفيد فوزى أن المنافقين أخوان الشياطين . ألزعيم العربى ألخالد جمال عبدالناصر، هو من بدأ بإعادة مصر إلى عصر فراعنتها العظام، وإعادة الروح إلى ألأمة العربية، وإعادة مبادئ الحرية ودحر ألإستعمار. عبدالناصر ألذى أقام أول وحدة عربية بين مصر وسورية. في المقابل السيسى دمر مصر شعبا ومكانة وجعلها تأتمر بأوامر نتنياهو. السيسى الذى يحاصر غزة بأوامر من نتنياهو حتى ترضخ غزة وتستكين كما رضخت الضفة الغربية لحكم عباس المسنود كليا من نتنياهو وعصابته. ستبقى سيرة عبدالناصر عطرة في قلوب الملايين من العرب الذين أحبوه وعشقوه.

  3. عبد المعطي حجازي مقالاته النقدية للإسلام ورموزه وهجومه على فلاسفة العرب القدامى من اثروا فكرنا الاسلامي الفلسفي مثل إبن رشد وتهافت مثقفين عصره على فلاسفة اليونان ثم تركهم الحضارة العربية الاسلامية المزدهرة في بلاد العرب الجديدة آنذاك في غرناطة وما حولها … شعره ركيك نثري ومفرداته مركبه فجة بلا تنثيق ولا جمال ولا تطابق فالشعر موهبة وملكة خاصة توهب لكل ذو حس رهيف … أما مقالاته القاسية وأسلوبه الهجومي وعباراته الخارجة كانت تشعرني بعراك النساء أو الأطفال أو من لا يعرف فيهاجم القمم ليقترب منهم مثل إبن رشد!

  4. نشارك مفيد فوزي في تقييمه لزعامة السيسي وتفوقه على عبدالناصر، لكن شريطة أن يقرأ القائمة بالمقلوب ، لأن طبيعة انجازات السيسي تقتضي قراءتها هكذا ، فهيا نستعرض بعضا منها ، في عهده تم الحكم على ٦٠٠ مواطن بالاعدام في قضايا سياسية غير آلاف المعتقلين، وهي احكام لم تصدر حتى في عهد قراقوش ، امم عبدالناصر قناة السويس ، ولما لم يجد السيسي قناة ليؤممها فتح لها تفريعة كلفت ميزانية ١٠ مليارات لكن للأسف كان المردود صفرا ، ومن إنجازات عبدالناصر انه خفف ديون مصر أما السيسي فخفف من أراضي البلاد فسلم جزيرتي تيران وصنافير ، في عهد عبالناصر كانت مصر القاطرة التي تجر غيرها مع ما في ذلك من مشقة فاراحها السيسي من هذا العبء فصارت قاطرة في اخر الكارفان لدرجة ان امارة لا ترى الا بالمجهر تجر قاطرة مصر لخفة الاخيرة وصغر حجمها . ولا يتسع المقام لتفاصيل اخرى عن انجازات عبدالناصر في المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية ومقارنتها بإنجازات السيسي التي استحق من أجلها أن يتوج بالزعامة على حد فهم مفيد فوزي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here