صحف مصرية: ألم نوال السعداوي ! مجلة أكتوبر: السيسي يعلن من ميونخ الرؤية المصرية لإنقاذ العالم.. و”المساء”: يعيد صياغة الشراكة بين افريقيا وأوروبا.. ترامب وإعلان حالة الطوارئ.. 20 قطة تأكل جثة «عجوز» في الساحل الشمالي.. تحايل صلاح والعاصفة العاتية!

القاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي:

 واصل رؤساء التحرير الاحتفاء بكلمة السيسي أمام مؤتمر ميونخ للأمن، وأبرزوه – كالعادة – بأبناط حمراء، وعناوين عصماء، والى تفاصيل صحف الأحد: البداية من “المساء” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يعيد صياغة الشراكة بين افريقيا وأوروبا”.

“الأهرام ” أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي “تحديات العصر تفوق قدرة أي دولة”.

مجلة أكتوبر نشرت صورة السيسي على غلافها وكتبت: “الرئيس يعلن من ميونخ الرؤية المصرية لإنقاذ العالم”.

 “الأخبار المسائي” وصفت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر كلمة السيسي بأنه “تاريخية”.

“الجمهورية” قالت إن السيسي هو أول رئيس غير أوروبي يخاطب العالم في مؤتمر الأمن بألمانيا .

“الأخبار” أبرزت كلمة السيسي “الارهاب ظاهرة دولية تزعزع الاستقرار”.

ترامب

الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الأهرام” “لماذا يعلن ترامب حالة الطوارئ”، وجاء فيه: “وما من تفسير واضح يشرح أسباب لجوء ترامب إلى إعلان حالة الطوارئ مع علمه الأكيد بأنه يبالغ كثيراً فى أسباب إعلانه، وأن هذه الخطوة سوف تلقى اعتراضاً واسعاً من جميع الديمقراطيين ونسبة غير قليلة من الجمهوريين، وأن فرص نجاحها جد محدودة، لأنها تجابه تحديات قانونية صعبة، سوى أن الرئيس ترامب يبحث عن المشكلات ويهوى الإثارة، ويسعده كثيراً أن يختلف الناس حول آرائه، وأن يمثل بالنسبة لهم رجل المفاجآت والصدامات والمواقف الصعبة، وهو أمر ربما ينطوى على قدر من الإثارة التى قد تكون مطلوبة حيناً، لكن تكرارها على هذا النحو الصعب يضعف الاستقرار ويؤدى إلى المزيد من القلق، ويكاد يكون بكل المعايير مخاطرة غير مأمونة.” .

ألم نوال السعداوي

ونبقى مع المقالات، ومقال سكينة فؤاد في “الأهرام” “د. نوال ود. ايناس وهموم مصرية”، وجاء فيه: “حتى الألم والوجع تحول على يديها إلى إبداع.. وما هو الغريب مع مبدعة ومفكرة وأديبة ومناضلة مثل د. نوال السعداوي.. لقد عصفت بروحى سطور مقالها بالأهرام الأربعاء الماضى وأنا أعيش فى عزلة ووحشة نفسية لا تقل عن عزلتها وقسوة ووحدة الشيخوخة والغروب وتوابعها الصحية والنفسية ورعب افتقاد أنظمة آمنة للرعاية الصحية والاجتماعية والإنسانية لمن يتقدم بهم العمر خاصة من المبدعين والمفكرين والكتاب عندما يكتشفون فى ذروة شتاء العمر أنهم أصبحوا وحدهم وأن ما اجتهدوا فى تقديمه من فكر وإبداع واعتراك قضايا ومعاناة وطنهم وأبنائه لم يطرح أشجار أمان ورعاية تظللهم وتحنو عليهم فى زمان يعصف بكل الأجيال التى قبضت على جمرات قيمها ومبادئها!!” .

وتابعت فؤاد: “عبر الهاتف تواصلت وسعدت بالاستماع إلى صوتها وعزة نفسها وشموخها وإيمانها أنها تمتلك أعظم ثروة يمتلكها من يتعالون ويستغنون عن أى عطاء أو تكريم وتقدير ـ كلها من صميم وأعدل استحقاقات من أعطوا وتفانوا وأفنوا أعمارهم وصحتهم وأمنهم واستقرارهم محبة لبلادهم وأبنائها.. وأدركت من حوارى التليفونى معها أنها أجرت جراحة فى عينيها بإحدى مستشفياتنا الحكومية الكبرى وللأسف حدث خطأ كاد يعجزها تماما عن القراءة والكتابة ويضطرها إلى حقن شهرى فى العين بحقنة مستوردة عالية التكلفة!! أحسست أنها فى حاجة إلى مساعدة تقرأ لها وتملى عليها ما تكتب حتى لا تتوقف عن القراءة والكتابة أغلى ما عرفت وملكت وأبدعت.. وهى رغبة متواضعة تستطيع أن تقوم بها موظفة شابة بوزارة الثقافة التى أثق أن وزيرتها المحترمة د. إيناس عبد الدايم التى أعرف مدى احترامها للمبدعين وهى واحدة منهم وتقديم التكريم والتقدير الذى يليق بالدكتورة نوال وأن يكون لوزارة الثقافة على عهدها مبادرة ثقافية وإنسانية وصحية بالتعاون مع وزارة الصحة لرعاية وتكريم المبدعين والمفكرين والمثقفين فى وحشة الغروب والوحدة”.

تداول من داخل النظام

ونبقى مع المقالات، ومقال عمرو الشوبكي في “المصري اليوم” “تداول من داخل النظام”، والذي أشار فيه الى أن  فلسفة الدستور المصرى فى النص المتعلق بتحديد مدة الرئاسة بمدتين غير قابلتين للتمديد ترجع إلى هذه الفكرة، أى فتح باب التنافس على السلطة بين تيارات مختلفة داخل النظام تلتزم بالدولة الوطنية والنظام الجمهورى والدستور المدنى، ويضمنها الجيش.

صلاح

الى الرياضة، حيث قالت “الأهرام” إن عاصفة الانتقادات الموجهة إلى محمد صلاح نجم المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم، وفريق ليفربول الإنجليزي عادت لتطل برأسها من جديد، فى أعقاب قرار معاقبة دوايت جايل لاعب فريق وست بروميتش بالإيقاف، بعدما اعترف بالتحايل خلال مشاركته مع فريقه فى مباراته أمام نوتنجهام فورست، التى أقيمت الأسبوع الماضى ضمن مسابقة الدورى الإنجليزى للدرجة الثانية.

 وجاء في الخبر أن هذا الاعتراف وما ترتب عليه من قرار إيقاف جايل، أثار غضب جماهير عدد من الأندية الإنجليزية ضد صلاح، معتبرين أنه كان من الواجب أن يتم إيقاف نجم ليفربول أيضا، لأنه يقوم بالتحايل فى العديد من المباريات، حسبما نقلت بعض وسائل الإعلام الإنجليزية.

كما عبر عدد غير قليل من الجماهير الإنجليزية، عن غضبهم ضد صلاح بسبب ما اعتبروه إصرارا على محاولة الحصول على أخطاء من خلال السقوط بشكل متكرر بدون مبرر، رغم أن صلاح لم يفعل أى شيء لتلك الجماهير بشكل مباشر، ومع ذلك أصبح هدفا لانتقاداتهم اللاذعة.

الأهرام قالت إن الإعلام الانجليزى رصد إصرار المشجعين على أن صلاح تعمد «الغطس» خلال بعض المباريات، ومنها مباريات ليفربول أمام كل من نيوكاسل وكريستال بالاس وأرسنال، حيث سقط فى تلك المباريات بهدف الحصول على أخطاء لصالحه بشكل غير قانوني، وقد ثارت ضد صلاح انتقادات فى حينه بسبب ذلك، غير أن الألمانى يورجن كلوب المدير الفنى لليفربول خرج ليدافع عن لاعبه بقوة لتهدأ العاصفة ضد صلاح، إلا أنها تجددت مرة أخرى بعد اعتراف جايل لاعب وست بروميتش بالتحايل ليصدر قرار من الاتحاد الإنجليزى للعبة بإيقافه عن اللعب مباراتين، وهو القرار الذى دفع الجماهير لاتهام الاتحاد بانه لا يعاقب سوى لاعبى الأندية الصغيرة، تاركا لاعبى الأندية الكبيرة دون عقاب على الرغم من ارتكابهم مخالفات واضحة، حسب اعتقادهم.

قطط تأكل جثة عجوز

ونختم بـ”الحوادث”، حيث قالت الوطن إن نهاية مأساوية كتبت الفصل الأخير في حياة مأمور ضرائب «على المعاش» انفصل عن زوجته منذ سنوات واختار اقتناء القطط لتعيش وحدها معه.

وجاء في الخبر أن 20 قطة جمعها مسن يعيش في منطقة «الساحل» بمحافظة القاهرة، أواها واتخذها ونساً لوحدته في أيامه الأخيرة، لكن النهاية لم تكن سعيدة على أي حال.

قبل يومين وافى الأجل «الرجل العجوز» واحتسبت القطط داخل شقته، وما إن شعرت بالجوع حتى أتت على جثته فأكلتها. وفق تحقيقات النيابة العامة في الحادث.

آثار أسنان القطط بدت ظاهرة في الجثة بعدما التهمت وجهه ويده وساقه. وتلقت الأجهزة الأمنية في القاهرة بلاغاً من الأهالي بانبعاث رائحة كريهة من شقة المُسن الذي يقيم بمفرده.

الصحيفة قالت إن قوات الأمن توجهت إلى هناك، وبدأت في معاينة الشقة، ومناقشة الجيران، الذين أكدوا أنَّه كان يهوى جمع القطط الضالة من الشارع وتربيتها في شقته الصغيرة، وحررت محضراً بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي انتقلت إلى هناك.

وكشفت المناظرة عن وجود آثار «هبش» في وجه المجني عليه وساقه ويده، إذ تناولت القطط عينيه وأنفه، كما لاحظ فريق البحث والتحقيق تجمع أكثر من 20 قطة حول جثته.

وكشفت المعاينة والتحقيقات عن نفوق قطة منهم، ورجّحت التحقيقات وفاتها متسممة من تناول أجزاء من جثة المتوفي.

وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي، لتشريح جثة المتوفي لبيان سبب وكيفية الوفاة، وأمرت بنقلها إلى مصلحة الطب الشرعي، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة للوقوف على وجود شبهة جنائية من عدمه في الحادث.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. Thailand and Egypt were very similar twenty or so years ago. They had similar resources and population count. Look at the difference now. Thailand boasts a thriving and stable economy while Egypt is struggling with all sorts of problems. Mr Sisi is well advised to seek their advice as to how they saved themselves from poverty and backwardness without attempting to save the world. Egypt is not expected to achieve the very high standard of living enjoyed by South Korea who, by the way, was also very similar to Egypt in resources and population count twenty or so years ago. Successive Egyptian governments kept blaming wars with Israel as the reason for their shortcomings. Well, there was none since 1973. So, why are we where we are now? Couldn’t lack of democracy and transparency be the obvious reason?

  2. الي محمود القيعي …لم الإصرار علي استخدام اسم الوالد أو الجد في إشارة للشخص نفسه.
    الرجاء ثم الرجاء عدم تقليد الأسلوب الغربي باستخدام الsurname.
    نريد الحفاظ علي جوهر اللغة العربية ونأمل أن تكون رأي اليوم من الرواد في هذه الفترة اللتي يتعرض فيها ديننا وثقافتنا ولغتنا الي أكبر هجوما.

  3. السيد Fareed
    الميديا المصرية هذا ديدنها في كل العصور ومع كل الحكام ، استخفاف بعقول الناس ، وصفاقة وجه تجعلهم لا يعيرون اهتماما بمن يقرأ ولا يكترثون أن كان حديثهم سيجد من يصدقه أم لا ، فاستحقت بجدارة صفة افيون الشعب.

  4. صلاح والإنجليز!
    أظن موقف الإنجليز من محمد صلاح بعيدا عن الرياضة. إنه موقف محكوم بالتعصب والعنصرية. وهذا لا علاج له!

  5. I am extremely flabbergasted when I read the Egyptian media titles saying that CICI has outlined his plan to save the world.!!! are you crazy or stupid ? what kind of media is that and what kind of people is that ? so CICI has outsmarted Jesus Christ the savior ? I feel so short and so ashamed to be associated with this umma who think that a leader is one step below God ! with mentalityies like this I just hope and wish wholeheartedly that such nations do not have any development or betterment till eternity because they do not deserve it. I guess nations that are like herd and flock of animals walking on 4 limbs do not deserve even to live . Are we really serious when we brag about what Arabs and Moslems were a 1000 or so years ? if they were like Arabs and Moslems now then I think our history is altogether false by talking about heroism m integrity and honor. WE SIMPLY DO NOT HAVE THESE QUALTIES>

  6. القطط والجثة!
    تفاصيل أكل الجثة بوساطة القطط التي رباها صاحبها خبر محزن ومؤلم، ولكن المؤلم أكثر والمحزن أشد هو وصول المجتمع إلى علاقات معدنية تخلو من الرحمة والمودة والخوف من الله. منذ بدايةا لحكم العسكري عام 52 ومحاربة الدين والأخلاق والقيما لعليا ،وقد تفشت قيم الوحشية والمادية والأنانية، وانتشر المشردون ا لعجائزالذين أهملهم أبناؤهم وذووهم،وعرفت مصر لأول مرة في تاريخها ما يسمى بدور المسنين والعجزة، وسمع الناس عن أبناءجاحدين يرفعون قضايا حجر ضد والديهم لفرض الوضاية عليهم وعزلهم عن المجتمع والحياة. جريمة الحكم العسكري أكبرمن السطو على الحكم وقمع المواطنين والتفريط في البلاد وثروتها. إنها قتل المجتمع وتدميره!

  7. بدون تعليق :
    السيسي ينصح العالم ألا يستمروا في إرهاق أنفسهم في البحث العلمي عن مكتشفات الكون وخاصة فيما يتعلق بالكونتوم والزمكان والزمن والثقوب السوداء والطاقة السوداء وتوسع الكون قائلا ً كل هذا موجود في كتابنا المقدس انظروا إلى الشعوب العربية واغتنموا الفرصة كيف يعيشون الصحة جيدة الجميع كالبراميل مفتولين فتل وكما تعلمون العقل السليم في الجسم السليم فنحن نكتفي بما ألفينا عليه أباؤنا من تقدم ورقي فلا نشقى ولا نتعب وإن خطاً وصفتموها بالجهل والغرباء .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here