صحف مصرية: أصالة معرضة بإليسا بعد تصريحاتها المسيئة للسوريين: كم هو مؤلم التعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور.. نضال الأحمدية ترد عليها بكلمات قاسية! السؤال البايخ عن بطولة افريقيا؟! طفلة تقتل سائقا حاول اغتصابها!

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قام السيسي بزيارة الكلية الحربية فجر أمس، فتصدرت الزيارة عناوين صحف اليوم، فسارع رؤساء التحرير الى إبراز تصريحاته بأبناط حمراء فاقع لونها.

والى تفاصيل صحف الأحد: البداية من “المساء” التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي في مصنع الرجال فجرا”.

“الأهرام” أبرزت في عنوانها الرئيسي قول السيسي: “ندعم الجيش الوطني الليبي في مواجهة الإرهاب”.

“الجمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “القائد الأعلى في مصنع الرجال وعرين الأبطال”.

“الوطن” أبرزت في صفحتها الأولى قول السيسي لطلبة الكلية الحربية: “تمسكوا بالمبادئ وكونوا قدوة للشباب”.

“الأخبار” كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس يزور الكلية الحربية فجرا”.

الخطوات الصغيرة والانتظار

الى المقالات، ومقال محمد صابرين في “الأهرام” “ثنائية الخطوات الصغيرة والانتظار فى الشرق الأوسط”، وجاء فيه: “لا مجال هناك لأى خطوات كبيرة، أو قفزات ضخمة فى الشرق الأوسط. وشهدت الأيام بل الساعات الماضية تحرشات واسعة, ولغة صاخبة بين إيران ووكلائها من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا وبقية الحلفاء من جهة أخري، وهذه المرة تمحور الجدل حول اتهام بريطانيا لإيران بمحاولة اختطاف ناقلة نفط بريطانية. وبعدها أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عزمه تشديد العقوبات على إيران، قريباً. وجاءت تعليقات ترامب بعد ساعات من إعلان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد، أن الولايات المتحدة تريد تشكيل تحالف عسكرى فى غضون أسبوعين لحماية الملاحة البحرية فى مضيقى هرمز وباب المندب، وبالرغم من كل هذا الصخب فإن قانون اللعبة الذى نشاهده حاليا هو اللجوء إلى ثنائية الخطوات الصغيرة والانتظار قبل الإقدام على الخطوة المقبلة. ويبدو أن ذلك جوهر الثقافة الشرقية التى تراهن على الزمن، كما أنها متأثرة بمنهج ثعلب السياسة الخارجية الأمريكية هنرى كيسنجر الذى اخترع سياسة الخطوة خطوة فى مقاربته لحل النزاع العربى الإسرائيلي. وفى الوقت نفسه فإن شهية الحرب ليست موجودة فى الشارع الأمريكي، كما أن العالم العربى يلملم جراحه بعد سنوات الربيع العربي، ومن هنا فإن مشاهد التململ والحراك فى السودان والجزائر باتت هى أيضا محكومة بنفس الثنائية: خطوات صغيرة والانتظار. ويبدو أن معظم ملفات المنطقة بدأ يؤثر إحدها على الأخري، فلقد بات معلوما بحكم التطورات المتلاحقة، والتسريبات والتصريحات مدى تشابك مسارح العمليات بعضها ببعض. وبينما يبدو الاشتباك الحاد فى الخليج فإن تسوية الحسابات يمكن أن يتم فى المسرح السوري، أوالفلسطيني، بل يمكن للأطراف أن تجرى مقايضات فى اليمن أو ليبيا أو السودان. ترى كيف يمكن قراءة المشهد فى المنطقة حاليا”.

السؤال البايخ

ونبقى مع المقالات، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “السؤال البايخ!”، وجاء فيه: “دخل المربع الذهبى فريقان عربيان هما الجزائر وتونس.. كما دخل المربع نفسه فريقان إفريقيان هما السنغال ونيجيريا.. وفى هذه اللحظة سوف تسمع سؤالًا غبيًا يقول: هل يكون النهائى عربيًا؟.. وهو أبوخ سؤال يمكن أن تسمعه فى حياتك.. أليست البطولة كلها إفريقية؛ فلماذا نقسمها عربيًا وإفريقيًا؟!” .

وتابع أمين: “أعترف بأننى حينما خرجت مصر من كأس الأمم لم أعد أشجع غير اللعبة الحلوة؛ سواء كان الفائز عربيا أم إفريقيا.. لم أنشغل أصلا بالأمر.. لم أعد أعرف العربى من الإفريقى.. كلنا فى هذه البطولة أفارقة. ولم يتغير شىء فى انتمائى لإفريقيا أو العرب بأى شكل.. وبالمناسبة نحن لنا فى إفريقيا أكثر مما لنا عند العرب عشرات المرات!

فلماذا لا يكون النهائى إفريقيًا؟.. لم لا يكون بين السنغال ونيجيريا؟.. ولا يعنى هذا أننى أفضل خروج العرب كما خرجت مصر والمغرب؛ فلتخرج الجزائر وتونس.. ليس هذا على الإطلاق ما أقصده.. هذه بطولة كروية.. يفوز فيها من يفوز.. الانتماء لا يتأثر بالفوز والهزيمة.. أيضا لا أشعر أننى ينبغى أن أجامل الجزائر وتونس.. فليس على رأسى بطحة.. أنا أحب تونس وأحب الجزائر.. لكن أشجع المنتخب الذى يثبت جدارته!”.

واختتم قائلا: “لا يهمنى أن يكون النهائى عربيًا أو إفريقيًا.. لا يهمنى أن تفوز الجزائر أو السنغال.. ولا يهمنى أن تفوز تونس أو نيجيريا.. كلها بلادنا.. وكلهم أشقاؤنا.. هذه هى الروح الرياضية.. التى تبنى علاقات الشعوب ولا تهدمها”.

طفلة تقتل سائقا حاول اغتصابها

الى الحوادث، حيث قالت “الوطن” إن “فتاة” لم يتجاوز عمرها 15 عامًا تمكنت من التصدي لمحاولة اغتصابها على يد سائق، وفي غضون ثوان معدودة، نفذت خطة للتخلص من الشاب، حيث بدأت الواقعة باستدراج الشاب للطفلة إلى منطقة جبلية بصحراء العياط، وراودها عن نفسها وهددها بسكين، فوافقت الفتاة وعندما وضع الشاب السكين وبدأ في ملامسة جسدها، أمسكت الطفلة السكين وسددت له عدة طعنات أودت بحياته في الحال، وتوجهت إلى مركز شرطة العياط، وأخبرت رئيس المباحث بتفاصيل جريمتها.

 وجاء في الحتدثة أن ما حدث بين الطفلة والسائق القتيل، كشفت عنه تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، التي جرت تحت إشراف اللواء محمد الألفي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، والعقيد علاء فتحي رئيس مباحث القطاع، والرائد أحمد صبحي رئيس المباحث، حيث فوجئ العميد ياسر يوسف، مأمور مركز العياط، بفتاة تدخل إلى المركز تحمل سكينًا وملابسها ملطخة بالدماء، وأخبرته أنها قتلت شابًا حاول اغتصابها وهددها بالسكين.

وتم اقتياد الفتاة الى مسرح الجريمة، وتبين من خلال التحريات والتحقيقات أن الشاب القتيل استدرج الطفلة البالغة من العمر 15 عاما بحجة استرداد هاتف صديقها المفقود، وأثناء استقلالها معه سيارته الأجرة “ميكروباص” دخل إلى مدق جبلي وأظهر سكينا وهددها بها وحاول التعدي جنسيًا عليها، فادعت موافقتها، وبعدما ترك السكين من يده تناولت السكين وعاجلته بطعنة في الرقبة وخرجت من السيارة هاربة، إلا أنه كان مازال حيا فلاحقها وحاول الإمساك بها فسددت له عدة طعنات، وفرت هاربة إلى قسم الشرطة.

أصالة وإليسا

ونختم بمجلة “أخبار النجوم” التي قالت إن أصالة ردت على تصريحات إليسا حول اللجوء السوري الى لبنان بطريقة غير مباشرة، حيث قالت بحسابها على أنستجرام :

“كم هو مؤلم التعبير القاسي العنصري الّذي يخرج من فم شخص مشهور، كان من المفروض أن يكون هو أوّل من ينادي بالوحدة العربيّة، وبالتّعاضد الإنساني، خصوصا عندما يتعرض شعب من شعوبنا العربيّة لمحنة ليس له فيها يد”.

وتابعت أصالة: “كمّ هو مُخجل الكلمات العنصريّة من (لاجئ) (نازح) (مُهجّر) (مُشرّد)، حين تخرج من أفواه منّ توقّعنا أنّ لايتلفّظ بهذه الكلمات الدّخيلة على لغتنا الإنسانيّة، بلادنا تشتكي، أكثر ممّا تتألّم لمصابها، من حروب من خراب من دمار، نعم تشتكي هذه الأرض من العنصريّة”.

وتابعت قائلة: “أنا إنسان أتعاطف مع الإنسان سواء كان من ديني أو لا، يتكلّم ذات لغتي أو لا، ولا أقبل أنا الإنسان أن يُهان من احتاج مساعدتي، سواء بيتي أوّ حضني، أوّ كلمة قدّ تُعينه على ماهو فيه، لا للعنصريّة، كلّنا إخوه، فالضّعيف اليوم يحتاج القويّ ليعينه لا ليهينه لا للعنصريّة”.

وجاء في تقرير المجلة أن نضال الأحمدية تدخلت في الأزمة بقولها إنه ليس من المعقول أن يتسع لبنان لـ 3 ملايين سوري.

 نضال المطربة دخلت على خط الأزمة، وهاجمت أصالة من خلال فيديو قائلة: لم نهتم بالرد على ما تردده أصالة عن العنصرية، واللاجئين السوريين في لبنان مرحب بهم ولكن عليهم العودة إلى بلادهم مجددا، فهل من المفترض أن يستوطنوا بلبنان! وليس من المعقول أن يتسع البلد لـ3 ملايين سوري.

وتابعت نضال: “أصالة هاجمت إليسا بسبب تصريحاتها حول اللاجئين السوريين، وقالت عنها إنها خانها التعبير ولا يجب أن تنسي المعروف لأنها كانت تتواجد فترة من عمرها في سوريا، وأنا أقول لأصالة إن العزيزة إليسا لم تتخرج من كباريهات سوريا مثلك، وهي لم تعش هناك ولا يوما واحدا”.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. خبر قتل السائق هو اجمل خبر سمعته في حياتي التي تجاوزت الثلاثين عاما أتمنى أن أسمع المزيد من هذه الأخبار. الدولة المصرية لم تحمي أطفالنا وهم يحمون أنفسهم

  2. مازا نقول عن اصالة بحرينيه قطرية ، تركية كندية فقد اشترت العديد من الجنسيات. اما الجنسية السورية فقد حرمها الشعب السوري بعد ان دعمت الارهاب و الحرب الكونية على وطنها السابق

  3. لو لعبت مصر في كأس العالم ضد تايلند، هل يتوقع محمد أمين أن نشجع تايلند كوننا آسيويين؟
    لا بل كلنا مصر.
    و عليه نأمل أن يكون نهائي امم افريقيا عربيا خالصا يا بايخ..

  4. ماقالته اليسا منطقي ولايوجد فيه عنصرية…اصالة كانت من الاشخاص الذين شجعوا على خراب سوريا..من يريد خراب بلده فليتحمل المسؤولية ولايتوقع من الاخرين ان يعانوا ثمنا لاخطائه..لبنان بلد صغير و لايتحمل هذه الاعباء الهائلة..و اصالة لايحق لها ان تفرض على الاخرين وهي اصلا لا تمثل معاناة السوريين ولا معاناة اللبنانيين…وسبب بقاء السوريين في لبنان و غيره هو سبب سياسي لان الغرب لايريد اعادة اعمار سوريا و لاخروجها من الحرب ..و حتى تبقى المنطقة كلها تعاني ..

  5. أصالة نصري اذا ابتليتم ياثوّار الناتو فاستتروا لا تتحدثوا عن العنصرية والطائفية لأنكم كُنتُم تؤيدون اكثر ناس طائفيين عنصريين في العالم تؤيدون من مول الاٍرهاب الوهابي والفتن الطائفية في سورية تويدين انظمة الخليج التي مولت تدمير بلدك سورية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here