صحف مصرية: أسرار رفض العسكر إذاعة محاكمة مرسي.. ويسري فودة: الإعلام أصيب بسعار بعد 30 يونيو.. وشاب ينتحر حزنا على أبيه

 yousri fouda

 

القاهرة-” رأي اليوم” – محمود القيعي:

فتحت محاكمة الرئيس مرسي بابين من الجدل في الصحافة المصرية الصادرة الأربعاء، أحدهما للسخرية منه ، والآخر للدفاع عنه، وإلى التفاصيل:

“الشروق” و”الأهرام” و”الأخبار” و”الوطن” و”المصري اليوم”  و”اليوم السابع” خصصت مانشيتها الرئيسى عن حبس مرسي، ووصفت ـ في سياق لا يخلو من سخرية – الليلة الأولى لمرسي في السجن وكيف قضاها؟ وماذا أكل وشرب؟ وكيف قابله المساجين؟!

“الشروق” كان مانشيتها الرئيسي ” تفاصيل أول ليلة يقضيها مرسي في السجن” وأضافت أن المساجين استقبلوه بأغنية “تسلم الأيادي” وأن زنزانته غرفتان وحمام، وأنه طلب وجبة على نفقته ، وقضى الليل في الصلاة والدعاء على الانقلابيين.

“الأخبار” كانت أكثر سخرية منه ، حيث قالت في مانشيتها الرئيسي” مرسي رقم 11253 في سجن برج العرب، وأضافت أنه رفض ” عدس السجن” ( أشهر أكلات السجون) وطلب “فراخ مشوية” وأوردت رأي الأطباء النفسيين في  تشخيص مرسي نفسيا، وقالوا إن عناده ضعف ، وابتسامته رسالة ملغمة.

أما “المساء” فقالت في مانشيتها “مرسي خضع للفحوص الطبية، بات في مستشفى برج العرب، وأضافت أنه التزم بالهدوء، وامتثل للتعليمات، وأكل من مطعم الضباط”.

“المصري اليوم” جعلت مانشيتها الرئيسي” مرسي في السجن: هاتولي تليفزيون وقولوا لي يا ريس”.

“الأهرام” أشارت في صفحتها الأولى إلى “حكاية الليلة الأولى في سجن مرسي” وأوردت التفاصيل في الصفحة الخامسة، والتي جاء فيها أن مرسي ظل يسأل في الطائرة” إحنا رايحين فين” ؟ وفور إخطاره بترحيله للسجن، رد قائلا ” أنا الرئيس” ، وأضافت ” الأهرام ” أن مرسي أصر على عبارة واحدة هي ” أنا الرئيس” وكان الرد: لا يوجد رئيس هنا، وانت كنت مسجونا سابقا ، وتعرف جيدا اللوائح والقوانين الخاصة بالسجون ، وعليك الامتثال لها، وإلا سنضطر لتطبيقها عليك مثل أي سجين لا يحترم هذه القواعد ، وهنا شعر مرسي بحالة من الاعياء الشديد، وطلب نقله إلى المستشفى، حيث استجاب المسئولون، واصطحبوه إلى المستشفى الملحق بالسجن، وقام عدد كبير من الأطباء بتوقيع الكشف الطبي عليه، حيث تبين أنه يعاني ارتفاعا في ضغط الدم والسكر.

“الوطن” نقلت قول مرسي لضباط السجن” أنا راجع راجع وكلكم هتتحبسوا”  وأنه طلب زيارة عائلته ، وكتب ” البنا وقطب” وأبدى تخوفه من اعتداء السجناء عليه.

كتاب الأعمدة في الصحف واصلوا هجومهم الحاد على د. مرسي، وكتب صلاح منتصر مقاله في الأهرام بعنوان “البدلة البيضة” استهله بقوله” بخطوات ثقيلة تشير إلى أن صاحبها شخصية مهمة نزل الرئيس السابق محمد مرسي من السيارة الميني باص التي أقلته إلى مبنى أكاديمية الشرطة حيث المحكمة”  واختتم منتصر مقاله قائلا إن مرسي يحتاج إلى فحص نفسي يساعده على معايشة الواقع .

وهو ما اتفق معه عماد الدين أديب في مقاله بالوطن ” الإخوان : الضحية المذنب” والذي جاء فيه أن مرسي كإنسان بحاجة إنسانية إلى طبيب متخصص كي يدعمه نفسيا، وكذلك أنصار الجماعة بحاجة الى أساتذة علم نفس اجتماعي لإنقاذهم من حالة إدمان الشعور بالمحنة والمظلومية والاضطهاد”.

على الجانب الآخر  قالت “الحرية والعدالة ” في مانشيتها إن سياسيين وصفوا مرسي بأنه “أسد” أفشل مسرحية المحاكمة الهزلية .

يسري فودة: الاعلام أصيب بحالة  سعار بعد 30 يونيو

وإلى “الشروق” التي نشرت حوارا موسعا مع الاعلامي يسري فودة، وكان من أهم ماجاء فيه قول “إن الاعلام أصيب بحالة سعار بعد 30 يونيو، وأضاف أن التيار الاسلامي لن ينتهي من الساحة، وكال فودة المديح للفريق السيسي واصفا إياه بأنه إنسان مهني وطني لديه قدرة على قراءة الموقف بشكل عميق ، واتخاذ القرار الصائب في اللحظة الصائبة.

أسرار رفض العسكر إذاعة محاكمة مرسي

وننتقل إلى موقع صحيفة ” الشعب” الذي قال إن قيادات من الشئون المعنوية وبعض الجهات السيادية التابعة لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي اجتمعوا وخططوا ودبروا وبذلوا كل المحاولات لقص اللقطات المصورة عسى أن تسهم في تشويه الرئيس مرسي والشرفاء معه، وفي كل مرة يعلو صوت العسكريين بلهجة آمرة” متنفعش دي لأنها تضيف لهم” وتابعت “الشعب” واستمر القص واللصق والتقديم والتأخير والحذف والاضافة حتى منتصف الليل ، وفي كل مرة يأتيهم الأمر “مينفعش للإذاعة، فيها خطورة علينا” ثم كان القرار النهائي إرجاء إذاعة أي لقطات للمحاكمة حتى اشعار آخر.

وأضاف موقع الشعب أن قادة الانقلاب بقاعة المونتاج بماسبيرو تصببوا عرقا عند مشاهدة لقطات للبلتاجي في الساعة الثامنة وعشر دقائق وهو يقول” السيسي وراء كل الأحداث الكارثية التي مرت بها مصر بداية من محمد محمود 1 و2 ومجلس الوزراء وماسبيرو وبور سعيد والحرس الجمهوري والمنصة ورابعة والنهضة، ويجب أن يحاسب على تلك التهم وعلى دماء المصريين، فهو من قتل الاخوان الـ 9 في الاتحادية، وهو من قتل الصحفي الشريف الحسيني أبو ضيف.

وأضافت “الشعب”: عند الساعة العاشرة وأربعين دقيقة يظهر الشريط أن القاضي ينادي على الرئيس لإثبات حضوره بالجلسة، ويقول: المتهم محمد مرسي العياط، فيرد الرئيس مرسي بكل قوة وشجاعة : أنا لست متهما، أنا الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية الشرعي ومحتجز قسريا في مكان غير معلوم منذ 3 يوليو الماضي، وحريتي مغتصبة ، والانقلاب جريمة وخيانة ، والمحكمة باطلة ، وأنا الرئيس الشرعي للبلاد .

 وعند الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق ـ حسب موقع الشعب- يظهر الشريط دخول القاضي للجلسة ، فيما اشتعلت القاعة بالهتاف ضد العسكر، بينما وقف الرئيس مرسي ، وطلب الميكروفون وقال بصوت عال : أريد أن أتحدث إلى أبنائي في الشرطة، أقول لكم: “اوعوا حد يضحك عليكم ، ويخليكم تبقوا أعداء للوطن وللناس، خلوا بالكوا من شعبكم، كل اللي بيحصل لصالح العدو اللي انتوا عارفينه كويس”.

سفير غانا بالقاهرة: مصريون أعطوا جماهيرنا قمصان رابعة

وإلى “اليوم السابع ” التي أجرت حوارا مع السفير الغاني بالقاهرة الحاج سعيد سناري ، وكان من أهم ما جاء فيه أن مصريين أعطوا جماهير غانا قمصان رابعة في مباراة كوماسي، وردا على سؤال: ألا تشعر بتضارب في الولاءات إزاء المباراة خاصة أن والدتك مصرية؟ أجاب: هذا أمر محير نوعا ما، ولو كان الأمر بالاماني لتمنيت أن يصعد المنتخبان، فأنا غاني بالطبع، لكن والدتي مصرية، وأنا تعلمت في المدارس المصرية مجانا، لما كان أبي سجينا في غانا بعد انقلاب 1966، ومنحتني مصر خلال فترة عبد الناصر تعليما مجانيا وإقامة مجانية.

أزمة البوتاجاز تزداد اشتعالا

وننتقل إلى صحيفة “المساء” التي أجرت تحقيقا عن أزمة “البوتاجاز” التي تعانيها مصر ، جاء فيه أن أزمة البوتاجاز تزداد اشتعالا، وتصريحات المسئولين “فشنك”  ونقلت  المساء ” المعاناة المرة التي يصطلى بها الغلابة من أجل الحصول على أنبوبة بوتاجاز، وكيف أنهم يقضون يوما كاملا للحصول عليها!

 واتهم المواطنون الحكومة حسب المساء بأنها تخدعهم .

ينتحر حزنا على وفاة أبيه

ونختم بـ “الأهرام” التي جاء في صفحة الحوادث بها أن شابا لقى مصرعه شنقا داخل مسكنه بمساكن الصحاري بشارع علم الروم في مدينة مرسى مطروح بسبب حزنه الشديد على وفاة والده .

وأضافت الصحيفة أن شرطة النجدة قد تلقت بلاغا، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لشخص يدعى محمد أحمد بيومي ابراهيم (54 سنة) فني تبريد وتكييف، وبمعاينة الشقة تبين وجود حبل أزرق اللون معلق على باب الغرفة الخاصة بالشقة، وبسؤال شقيقه قرر أن شقيقه كان يعاني حالة نفسية سيئة عقب وفاة والده.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here