صحف مصرية: أستاذ “البنطلون”: كشفت عورة أمة! جدل بعد هتاف السودانيين “إما النصر وإما مصر “! أول ظهور لسوزان مبارك في عزاء زوجة أحد أركان النظام ..كيف كانت؟ استشارية طب جنسي شهيرة: الستات معندهاش ماتش اعتزال للجنس وتستطعن الممارسة حتى الموت.. سقوط ذئب بشري قتل طفلة بعد فشله في اغتصابها

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

عادت تعديلات الدستور لتتصدر العناوين بعد اقتراب الموعد،وسط تهليلات قوم مرحبين، وتحذيرات آخرين منددين. 

والى تفاصيل صحف الأحد:البداية من الأهرام التي كتبت في عنوانها الرئيسي “صياغة التعديلات الدستورية اليوم وتصويت البرلمان الثلاثاء”.

وأبرزت الصحيفة قول أبو شقة رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية بالبرلمان  “كل الاراء محل اعتبار ولا يوجد ما نخفيه”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “تشريعية النواب تناقش تعديلات الدستور اليوم”.

الأخبار أبرزت في صفحتها الأولى قول أحد النواب: “التعديلات تنهض بالوطن”.

في غرفة نوم الرئيس

ومن المانشيتات إلى المقالات، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “في غرفة نوم الرئيس″، وجاء فيه: “من سخريات القدر أن ثوار السودان يقولون «إما النصر، وإما مصر».. هذه ليست أصواتًا سودانية، ولكنها تؤجج الفتنة.. فهل حانت اللحظة لتطبيق مخطط التقسيم الجديد؟!”

وتابع أمين: “«السترات الصفراء» لم تقض على الرئيس ماكرون.. ولم تخرج فى الصباح وتعود فى المساء وفى يدها رأس الرئيس، أو تطرده من قصر الإليزيه.. هناك ديمقراطية.. الخلاف على التفاصيل فقط!”.

واختتم قائلا: “فى بلادنا العربية يخرج الثوار فى الصباح، ويعودون فى المساء برأس الرئيس.. لأن الأنظمة تعفنت.. لا تُصلح نفسها.. ولا يحميها نظام ولا حزب.. لأنهم شلة منتفعين للأسف!

– الأنظمة التى لا تبنى الديمقراطية تسقط عند هبوب الرياح.. بعضهم يهرب مثل زين العابدين.. بعضهم لا يملك أن يهرب مثل بوتفليقة.. بعضهم لا يصدق أنه سيسقط مثل البشير!

– بعض هذه الدول سقطت بأموال عربية مثل سوريا واليمن.. بعضها سقط بالمحاكاة لأن الرئيس أراد أن يحول الجمهورية إلى شبه ملكية عربية، مع أنه كان ذات يوم من أبطال التحرير!”

استاذ البنطلون 

ونبقى مع المقالات، ومقال كرم جبر في الاخبار “استاذ البنطلون” وجاء فيه: “لم اتعود الكتابة في موضوعات الإثارة، ولكني مضطر لعدة أسباب أهمها أن هذا الأستاذ بدلا من أن يعتذر ويأسف ويقول إنه أخطأ ويطلب من الجامعة والمجتمع العفو، استمر في عناده الجنوني، وكأنه فعل خيرا،وكتب على صفحته “لئن كنت كشفت حقا عورة طالب، فقد كشفت عورة أمة””.

ووجه جبر التحية لجامعة الأزهر لاتخاذها قرارات حاسمة، وأنهى قائلا: “الفعل فاضح إلى حد الوقاحة، ونقطة سوداء يجب تنظيفها فورا”.

الستات والجنس 

الى التصريحات، حيث أبرزت المصري اليوم قول الدكتورة هبة قطب، استشاري الطب الجنسي والعلاقات الأسرية، إن «المرأة ليس لها سن محدد ولا عمر افتراضي لممارسة العلاقة الجنسية»، مؤكدة أن المرأة «لها عمر أطول بكثير من الرجل».

وأضافت في لقائها مع أحد البرامج الحوارية أن «المرأة تستطيع أن تمارس العلاقة الجنسية إلى أن تموت، ولا يوجد سن معين يمنعها من ممارسة العلاقة».

أشارت إلى أنه «من الممكن أن يحدث عدة تداعيات مع انقطاع الدورة الشهرية تجعلها تؤثر على جدار المهبل، ما ينتج عن قلة نشاط الغدد التي تعمل على الطيب في الغدد»، موضحة أن «سن اليأس مسمى غلط».

وتابعت: «الرجل أكثر عرضة لقلة نشاطه الجنسي قياسًا إلى المرأة، إلا إذا كان محافظا على صحته ويمارس رياضة، ولا يدخن أو يشرب خمرة»، ووجهت قطب حديثها للمرأة قائلة: «انتي معندكيش ماتش اعتزال».

سقوط ذئب 

إلى الحوادث، حيث قالت الأهرام إن مباحث البحيرة كشفت لغز العثور على جثة طفلة عمرها (3 سنوات) عثر عليها مقتولة وبها آثار خنق وملقاة وسط الزراعات بقرية إبراهيم مسعود بدمنهور، حيث تبين أن وراء الحادث عاطلا من سكان القرية، استدرجها وحاول اغتصابها فلما استغاثت خنقها حتى لفظت أنفاسها، خشية افتضاح أمره.

وجاء في الخبر أنه تم ضبط المتهم، وأمر رئيس النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

كان اللواء مجدى القمرى مساعد وزير الداخلية لأمن البحيرة قد تلقى بلاغا بغياب الطفلة والعثور على جثتها ملقاة وسط الزراعات بقرية إبراهيم مسعود، وبها آثار خنق حول الرقبة، تم تشكيل فريق بحث برئاسة اللواء محمد أنور هندى مدير مباحث البحيرة، وتبين أن وراء الجريمة عاطلا (33 سنة) مقيما بالقرية نفسها.

سوزان مبارك 

ونختم بسوزان مبارك، حيث أبرزت الوطن مشاركتها في عزاء زوجة د.احمدفتحي سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق، وأحد أركان نظام مبارك. 

وقد شاركها في تقديم العزاء ابنها علاء مبارك. 

وقدت بدت سوزان مبارك متماسكة وبصحة جيدة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الشعب السوداني هو صاحب الثورات الشعبية ورائدها في التاريخ المعاصر ، ولذلك تشكل لديه حس وطني ، وفراسة واعية لكل مايدور ، فهتافهم النصر او مصر ، يعكس احساسا قويا بأنه لم يتغير شيئا أن جاء إلى الحكم جنرال يصول ويجول يقتل ويشنق ويسجن ويكمم ويخنق .ويعجن القوانين والدستور ليتكلس على الكرسي … ماذا تغير أن حدث هذ ؟؟!!ا .. على الأقل كان في حكم البشير هامش للحرية والرأي ،، ولذلك فإن شعار النصر او مصر .. ينبغي أن يسود كافة الساحات العربية اذا ما انتفضت ضد طغاتها. وان يصبح تعويذة الشعوب في كل مكان .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here