صحف مصرية: أردوغان في افريقيا !صلاح منتصر مغاضبا: أكتب في الظلام ولا أقرأ صحف بلدي! نتنياهو.. ترامب الحب وحده لا يكفى!.. مقال نادر للفنانة شادية تسدي فيه نصائح غالية لبنات حواء!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدر اجتماع السيسي مع محافظ البنك المركزي ونائبه عناوين صحف الخميس، وهو الاجتماع الذي ترددت فيه العبارة الأثيرة لدى الحكومات المتعاقبة: “تخفيف أعباء الفئات الأكثر احتياجا!

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “تخفيف أعباء الفئات الأكثر احتياجا ودعم شبكات الحماية الاجتماعية”.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي “الرئيس يوجه بمواجهة التضخم ومراعاة الفئات الأكثر احتياجا”.

صلاح منتصر

 ومن المانشيتات الى المقالات، ومقال صلاح منتصر في “الأهرام” “المصريون وصحافتهم”، وجاء فيه: “أكتب عن الصحف الثلاث القومية ومنها الأهرام وهو ما يجعلني أناشد رئيسه الصديق عبد المحسن سلامة أن يفسح صدره لكلمتي فمن غير المقبول في عصر وصلت فيه التكنولوجيا إلى ما وصلت إليه أن يغيب الأهرام عن ملايين المصريين في شتى أنحاء العالم ولا يستطيعون مطالعة صحفهم القومية!

أكتب فى الظلام فمعظم الأيام لا أستطيع مطالعة الأهرام ومثلى ملايين، ولا أعرف كيف يسكت وزير الإعلام النشط أسامة هيكل، ورئيس الوطنية للصحافة كرم جبر الذى لا يكل على هذا الموقف؟”.

وتابع منتصر: “والمعروف أنه في هذا العصر يوجد لكل صحيفة في العالم موقع إلكتروني يمكن الدخول عليه بسهولة من أي مكان في العالم ومطالعة الصحيفة وبالتالي تحقيق تواصل كل مواطن مع بلده سياسيا وفكريا واقتصاديا ورياضيا وأيضا بل الأهم أخبار الوفيات وقد بدأ الأهرام موقعه عام 1998 من 22 سنة وظل يصدر بلا توقف يوما واحدا إلى أن حدث منذ نحو سنة أن تعرضت مواقع الصحف الثلاث (الأهرام والأخبار والجمهورية) لهجمة بربرية واجهتها الصحف الثلاث بإغلاق مواقعها على طريقة منع استخدام السيارات لأن عصابة هاجمت سيارة واعتدت على سائقها في الطريق. مواقع الصحف المصرية الأخرى تعمل دون تعطل: الشروق والوطن واليوم السابع و”المصري اليوم”، لكن الصمت الرهيب يحيط بالصحف القومية الثلاث مما يجعل السؤال كيف نتحدث عن أي دور للإعلام المصري إذا كانت علاقته مقطوعة بملايين المصريين في كل أنحاء العالم؟”.

واختتم منتصر مقاله قائلا: “أناشد الوزير أسامة هيكل إعطاء هذه المشكلة اهتمامه ومساعدة الصحف القومية لاستعادة مواقعها المتوقفة وإعادة ارتباط المصرى فى الخارج بوطنه عن طريق صحفه. وأناشد الزميل العزيز كرم جبر أن تكون هذه المشكلة من المشكلات الملحة لأن استمرارها يعنى أن الصحف المصرية بالنسبة للمواطن فى الخارج متوقفة عن الصدور. أسمع مثلا عن قصيدة جديدة للجار العزيز الشاعر الأديب فاروق جويدة ولم أقرأها وهكذا أصبحت أكتب فى الظلام لا أقرأ صحف بلدى!”.

نتنياهو.. ترامب الحب وحده لا يكفى!

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد الله عبد السلام في “الأهرام” “نتنياهو.. ترامب الحب وحده لا يكفى!”، وجاء فيه: “يبدو فى عجلة من أمره. الانتخابات البرلمانية، التى ستنقذه من السجن أو ترسله إليه، على بعد 18 يوما فقط. حتى الآن، فشلت كل حيله وألاعيبه فى تغيير موقف الناخبين منه. منح وهدايا ترامب المقدمة على أطباق من ذهب، لم تظهر «بركاتها» فى استطلاعات الرأي. عقب الإعلان عن خطة السلام الأمريكية، اعتقد نتنياهو أنه لامس السماء بيديه. حصل على ما لم يحصل عليه زعيم إسرائيلى آخر. منحه ترامب ما لا يملك: القدس والأرض المحتلة، وحرم الفلسطينيين مما يستحقون: الدولة وعودة اللاجئين. فى طريق العودة من واشنطن، داعبته أحلام اليقظة. الانتخابات أصبحت بجيبه. لن يستطيع أحد تحديه أو مناطحته. سيبدأ على الفور خطة مزدوجة: ضم غور الأردن ومستوطنات الضفة، والضغط لنقل السفارات الأجنبية للقدس”.

وتابع عبد السلام: “لكن الرياح أتت بما لا تشتهى سفنه، فقد اضطر لعدم عرض الخطة على حكومته بعد أن زايد عليه المتطرفون، واعتبروها خطرا على إسرائيل!، بينما، قال عنها مجلس المستوطنين إنها كلام فارغ. ابتلع الطاووس كرامته وحاول تسجيل نقاط جديدة، فأكثر من حديث الضم، فإذا بالحليف الأمريكي، يعترض. وكتب ديفيد فريدمان سفير ترامب بإسرائيل على حسابه: الخطة تخضع لاستكمال رسم الخرائط من جانب لجنة أمريكيةـ إسرائيلية، وأى إجراء أحادى سيعرضها للخطر. ابتلع المتباهى كرامته ثانية، وأجل الضم لما بعد الانتخابات. الاعتراضات الأمريكية شكلية، والضم سيحدث، لكن الحبيب الأمريكي، كما وصفته صحيفة جيروزاليم بوست، أراد أن يقول للسياسيين الإسرائيليين إن حبه يتسع لهم جميعا، رغم الميل الواضح لنتنياهو. أراد القول أيضا إن المحب قد لا يوافق حبيبه على كل شطحاته. حتى رحلة أوغندا التى التقى فيها قادة أفارقة، بينهم رئيس المجلس السيادى السوداني، لم تفلح فى جعله يلامس السماء مجددا، فالاستطلاعات أظهرت تفوق خصمه جانتس بفارق ضئيل”.

واختتم قائلا: “حتى 2 مارس موعد الانتخابات، سيكون نيتانياهو أشد خطورة، هاجس السجن يجعله يقدم على أفكار جنونية, والفلسطينيون الضحية.. لقد اعتقد أنه بلغ الذروة فتعثر.. نأمل أن يواصل”.

أردوغان في افريقيا

ونبقى مع المقالات، ومقال عبد اللطيف المناوي في “المصري اليوم” “أردوغان في افريقيا”، وجاء فيه: “من المهم جدًا أن ندرس حركة من يناصبوننا العداء. وأن نكشف رؤاهم، وتطلعاتهم. وأن نبحث في شبكات مصالحهم، وأراضيهم الجديدة التي يتطلعون لتأكيد نفوذهم فيها، لنرى بعين مستقبلية فيما هم يفكرون ويخططون.

بات من الواضح أن أردوغان هو أشد أعدائنا الآن، هو يتحرك بشكل سريع لاستعادة أمجاد إمبراطورية أجداده العثمانية، لتبقى مصر حجر عثرة كبرى في هذا المشروع الذي عفا عليه الزمن”.

وتابع المناوي: “أردوغان في هذه الفترة يرى في إفريقيا بعدًا جديدًا، هو يحاول وصل ما انقطع عبر التاريخ لاستعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية على التراب الإفريقى، حيث كان معظم الشمال الإفريقى والسودان وإريتريا وإثيوبيا وبلاد الصومال جزءًا من الدولة العليا. كان امتداد نفوذ العثمانيين من خلال معاهدات الصداقة والتحالف إلى إمبراطورية كانم- بورنو التي كانت تسيطر على ما يشكل حاليًّا دول نيجيريا والنيجر وتشاد، بل وصل النفوذ العثمانى إلى منطقة الكيب في الجنوب الإفريقى، وشاركوا في حملات بناء سكة حديد الحجاز، وجمعوا الكثير من الأموال. هذا عن التاريخ، أما عن الحاضر فيشرحه د. حمدى عبدالرحمن في دراسته المهمة «سياسات التغلغل: دوافع أردوغان لإحياء العثمانية الجديدة في إفريقيا»، بأن أردوغان أعد استراتيجية لتنمية العلاقات الاقتصادية مع البلدان الإفريقية في العام 2003. وكان الهدف المعلن هو الحصول على المواد الخام، وتعزيز التجارة مع إفريقيا. وفى عام 2008، عُقدت قمة التعاون التركية الإفريقية في إسطنبول، ومنذ ذلك الحين حدثت طفرة في الزيارات رفيعة المستوى إلى القارة، كما زاد عدد السفارات في إفريقيا من 12 إلى 42، وارتفع عدد مكاتب وكالة التعاون والتنسيق التركية في إفريقيا من 3 إلى 11 تعمل في 28 دولة في إفريقيا، وارتفع عدد المكاتب التجارية من 11 إلى 26. كما زاد عدد الطلاب الأفارقة الذين تخرجوا في الجامعات والمؤسسات التعليمية التركية أكثر من عشرة آلاف طالب، كما بلغ حجم التبادل التجارى التركى الإفريقى 24 مليار دولار”.

واختتم قائلا: “ويستند أردوغان في طموحاته، كما تشير الدراسة، إلى الاعتماد على القوة العسكرية جنبًا إلى جنب مع الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية، مع استغلال حالة الضعف التي تُعانى منها الدول الإفريقية مثل ليبيا والصومال، وهى نفس ما حاولت القوى الإمبريالية قديمًا استغلاله للتواجد في إفريقيا بشكل استعمارى. وأعتقد أن الدولة المصرية كانت على قدر كبير من الوعى بتلك التحركات الأردوغانية، ولكن من المهم فعلًا أن نتحرك لصد تلك الهجمة، حتى لا نستيقظ في المستقبل على أزمة سد نهضة جديد.”.

شادية

ونختم بالأخبار التي أعادت نشر مقال قديم للفنانة شادية عام ألف وتسعمائة ستة وخمسين في مجلة الكواكب بعنوان “نصائح غالية”، جاء فيه: “عزيزتي بنت حواء، لكي تكوني ظريفة وخفيفة ودلوعة أكثر من اللازم، اتبعي النصائح التالية:

 لا تتمادي في سرد النكات، هناك فرق بين الظرف والتهريج، لا تتخذي من عيوب الناس موضوعا لقفشاتك، احذري من النكت التي تصيب شخصا ما، تذكري أن الرجال قد يميلون للمرأة المتفلسفة والمرحة ويتهافتون على مجالستها، لكنهم قلما يحملون لها الاحترام.

الرجل يميل

 تذكرى أن جمال المرأة فيما يخرج من من عقلها الرزين المثقف المتزن وليس من ملامحها أو تضعه على وجهها من أقنعة ومكياج. الرجل يميل لعقل المرأة التي تأسره بثقافتها أكثر مما يأسره جمالها الخارجي الذي تغيره السنون، ويبقى العقل نضجا ومبهرا وجذابا “.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الصحف المصرية الثلاث أمرها ليس بيد الوزير ورئيس الهيئة، اأمرها بيد الحكام الطغاة الذين لايريدون للشعب أن يعلم شيئا . ولو كانت وجهة نظرهم. إنهم أعداء القراءة والفكر والحرية .العسكري بحكم ثقافته المحدودة لا يقرأ ولا يفكر، يريد فقط أن يقرر ويحكم. صلاح منتصر يعلم ذلك وغيره من كتاب السلطة يعلمون أنها صحافة لا تقدم ولا تؤخر، وهو يريد أن يقرأ قصيدة أو منظومة سطحية لجاره كاتب السلطة وحسب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here