صحف مصرية: “أرامكو” تحترق! هل يرد السيسي على فيديوهات “محمد علي” اليوم؟ أسرة أسامة الباز تتذكره وتدعو محبيه الدعاء له.. ذكرى ميلاد صاحب  أنقى “ضحكة” عرفها العرب!

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

ييدو أن رؤساء التحرير والكتاب أجمعوا أمرهم وشركاءهم للرد على الممثل والمقاول محمد علي، فقد أخذواأهبتهم، وبيتوا نيتهم، وسنوا أقلامهم لسلق “محمد علي”، و”ووائل غنيم” بألسنة حداد!

وإلى تفاصيل صحف السبت: البداية من أخبار اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الرئيس السيسي يفتتح اليوم المؤتمر الوطني للشباب بحضور 1600 مشارك”.

وأضافت الصحيفة ببنط أحمر بارز: “كل الحقائق أمام الشعب”.

وأضافت: “مناقشة تأثير الشائعات والأكاذيب على تزييف الوعي “.

“الأهرام ” كتبت في عنوانها الرئيسي “قضايا الساعة تتصدر المؤتمر الوطني للشباب اليوم.. الرئيس يجيب عن أسئلة المواطنين والمناقشات تتناول الإرهاب والأكاذيب وتزييف الوعي”.

العميل الكذاب

ومن المانشيتات إلى المقالات، ومقال مرسي عطا الله في الأهرام العميل الكذاب!”، والذي استهله قائلا: “هذا المعتوه الكذاب الذي سقط في بئر الخيانة وباع نفسه بأبخس الاثمان لحساب حلف الشر والكراهية المعادي لمصر  ليس هو  أول العملاء ولن يكون آخرهم، ولكنه بالقطع أوقحهم وأحقرهم عندما ارتضى على نفسه  أن يتقيأ  باحط الأكاذيب وأردأ الشائعات ضد أعز ما تملكه مصر ويفخر به  جميع المصريين وهو مؤسستهم العسكرية “.

وقال عطا الله إن القوات المسلحة  هي رمز مصر وشرفها، مهاجما ما سماه “مستنقعات التآمر الخسيس ضد مصر داخل أوكار الدوحة واسطنبول”.

يوم رئاسي!

ونبقى مع المقالات، ومقال حمدي رزق في المصري اليوم “يوم رئاسي بامتياز”، وجاء فيه: “أتوقعه حديث العقل فى مواجهة جنون مطبق استولى على البعض حقدًا وثأرًا، حديث الرئيس اليوم من منصة مؤتمر الشباب يؤسس على تراكم مصداقية فى خطابه للشعب، وبالسوابق يعرفون، ما يهم الرئيس هو ثقة الشعب الذى يثق فى قيادته، يؤسس على مكان محجوز فى القلب، ولا يزعزع مكانه حاقد أو مستغِل أو مستغَل أو طالب شهرة”.

وتابع رزق: “الرئيس يواصل حواره مع الشباب على مرأى ومسمع من عامة الشعب، لا يرد إساءة، عُرف عنه الأدب فى مواجهة «قلة الأدب»، ولا يعقب على اتهام جزافى عقور، ولا يجادل إلا بالحسنى وزيادة، ولكنه سيدافع بضراوة عن خير أجناد الأرض. الهجمة الشرسة على الجيش المصرى ليست مصادفة ولا فجائية ولا رمية بغير رامٍ، شغل أجهزة استخباراتية عاتية مُنِيَت بخسارة فادحة مع قيامة جيش مصر يذود عن الحياض المقدسة، ويرد غائلة الطامعين، ويوقف هجمة الإرهابيين، ويرفع المعاناة عن الطيبين. الجيش المصرى حائط عالٍ، واستهداف الجيش هدف إخوانى مستدام منذ أيام عبدالناصر وإلى ما شاء الله، وضرب العلاقة الأزلية بين الشعب وجيشه ليس خافيًا عن العامة فى الطرقات، يوم هتفوا «الجيش والشعب إيد واحدة»، فى مواجهة هتافات السقوط القذرة. ما بين الشعب وجيشه عميق ضارب الجذور، عصِىّ على الخلط والتخليط والقول الباطل، ما يقولون إلا كذبًا، هذا جيش الشعب، جيش يحمل مهمة مقدسة، لا يعرف قدسية المهمة إلا مَن ربض فى الصحراء يحمى الحدود، عين باتت تحرس فى سبيل الله”.

أرامكو

إلى السعودية، حيث أبرز  موقع المصري اليوم  إعلان وزارة الداخلية السعودية السيطرة على حريقين في معملين تابعين لشركة أرامكو في محافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهم بطائرات بدون طيار.

وجاء في الخبر أن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية  قال في تصريح بثته وكالة الأنباء السعودية «واس» إنه عند الساعة الرابعة من صباح اليوم السبت، باشرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وهجرة خريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار «درون».

أسامة الباز

عودة إلى شؤون الداخل، حيث نشرت أسرة الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي  لمبارك نعيا في الأهرام، جاء فيه: “وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم  ورحمة وأولئك هم المهتدون ” الذكرى السنوية السادسة لرحيل المغفور له بإذن الله الدكتور أسامة الباز تحييها الأسرة بتلاوة الذكر الحكيم بمدافن آل الباز بالقطامية  وذلك يوم السبت الموافق 14 سبتمبر 2019 نسألكم الفاتحة  والدعاء له بالمغفرة والرحمة “.

إسماعيل يس

ونختم بمقال طارق الشناوي في المصري اليوم “إسماعيل يس والموت ضحكا!”، وجاء فيه: “بعد يومين نطفئ 107 أعوام على ميلاد صاحب أغلى وأعلى وأحلى وأصدق وأنقى ضحكة عرفتها مصر والعالم العربى. كان إسماعيل يس واحدًا من أهم الأسلحة الناعمة لثورة 52، كانت الدولة ممثلة فى جهاز (التوجيه المعنوى) التابع للقوات المسلحة تدرك أهمية جذب الشباب للالتحاق بالجيش، لتؤكد بُعد النظر الذى تحلى به رجال ثورة يوليو فى السماح بتقديم رؤية ساخرة لمختلف الأسلحة، ونجحت السلسلة التى بدأت عام 55 بفيلم (إسماعيل يس فى الجيش) إخراج فطين عبدالوهاب، وكان ضابطًا سابقًا فى القوات المسلحة”.

وتابع الشناوي: “سر نجاح هذه الأفلام أنها لم تعتمد فقط على (كاريزما) البطل، ولكن هناك لغة سينمائية قادرة على الجذب.

إسماعيل يس قطعًا كان مدركًا لدوره الوطنى، وتوافق بداية أفوله السينمائى كأحد أكبر من يحققون الإيرادات مع بداية إنشاء مؤسسة السينما التابعة للدولة مطلع الستينيات، شهدت البلاد متغيرات اجتماعية واقتصادية وسياسية، لم يستوعب إسماعيل تفاصيلها، أثرت قطعًا على أسلوب التلقى، وبالتالى كان يجب أن يغير من طريقة الأداء، وتواكب ذلك مع ظهور جيل جديد من نجوم الكوميديا أنشأوا (شفرة) جديدة للضحك، مثل مدبولى والمهندس وعوض وأمين الهنيدى وأبوبكر عزت وغيرهم”.

واختتم قائلا: “حكى لى المخرج الراحل يس ابن إسماعيل الوحيد أنه كان زميلًا وصديقًا لخالد عبدالناصر، وعندما بدأ يلاحظ المأساة التى يعيشها والده أخبره بأنه يرى عبدالناصر يوميًّا فى المنزل، ومن الممكن أن يطلب منه التدخل لحل مشكلته، رفض إسماعيل تلك الوساطة، ورغم ذلك ومع استمرار الأزمة أرسل خطابًا مفتوحًا لوزير الثقافة الأسبق يتهم فيه مؤسسة السينما بتعمد إقصائه لحساب آخرين، وفى حوار له قال للمسؤولين فى الدولة: (هم يعلمون إنى قدمت لهم كتير بخاطرى ومش بخاطرى). ظل إسماعيل يس فى سنواته الأخيرة خارج نطاق الخدمة، لم يقف معه أحد، وعاد كما بدأ أيضا مونولوجست، يلقى النكت على المسرح فى شارع الهرم، مع تغيير جذرى أنه فى الماضى كان يستمع إلى ضحكات الجمهور، بينما منذ نهاية الستينيات وحتى رحيله عام 72، تبدلت أصوات (القهقهة) إلى نداء كثيرا ما يتكرر (قديمة يا سُمعة). مات إثر أزمة قلبية مفاجئة بعد أن كان يهدد قلوب الناس جميعًا بالضحك موتًا، غادرنا مكسور الخاطر حزين القلب!!”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. زار أسماعيل ياسين صنعأ في العام1964 وأحتشد المئات أمام الفندق وكالن يطل غليهم من النافذه ويحييهم وفي منصه المسرح المفتوح وجه كلمه للشعب اليمني أعتبرها من ضمن وثائق ثوره 26 سبتمبر واللتي وقفت مصر العربيه وزعيمها الخالد الي جانب الشعب اليمني.

  2. وهكذا هي مصر دائما تنسى أبناءها عندما يصبحون في الظل ويعجؤون عن العطاء كما أيام الشباب أو يرحلون ,,,ويصفقون ويتملقون للحاكم ورجال السلطة حتى لو كان أحدهم يسرقهم ويخونهم ويخدعهم ليلا نهارا .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here