صحف مصرية: أديب مهاجما مبارك: لم تسمع سوى للزبانية ولم تعتذر للشعب الذي أهنته وأفقرته وأمرضته! سر كراهية أردوغان للسيسي وبن زايد وبن سلمان ! متى تنتج إيران القنبلة النووية؟ “الدستورية” تؤيد سحب تصريح فيلم هيفاء وهبي وتشدد على أهمية الحفاظ على الآداب العامة

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا  صوت يعلو فوق  صوت “الهزيمة” في صحف القاهرة المسائية ، وهي الهزيمة التي زادت مرارة المصريين، وجددت  أوجاعهم، وأثخنت جراحهم !

والى تفاصيل صحف الأحد: البداية “الأهرام في طبعتها الثالثة” التي كتبت في صدارة صفحتها الأولى “المنتخب  يودع أمم افريقيا بعد خسارته صفر/ واحد أمام جنوب افريقيا ” .

وأضافت الصحيفة  ببنط أحمر “أبو ريدة  يقيل الجهاز الفني ويقدم استقالته من رئاسة اتحاد الكرة ” .

“المساء” كتبت في عنوانها الرئيسي  بالبنط  الأحمر “خرجنا من أمم افريقيا على يد الأولاد ؟!” .

وكتبت “الأهرام المسائي” في  صدارة  صفحتها الأولى “ليلة سقوط البطل والوصيف  مصر تودع أمم افريقيا بهدف من الأولاد في دور الستة عشر”.

وأبرزت الصحيفة  استقالة هاني أبو  ريدة وإقالة أجيري وجهاز المنتخب  .

أردوغان

الى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” “سر كراهية أردوغان للسيسي وبن زايد وبن  سلمان ، وجاء فيه: “ما هو سر كراهية الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لكل من الرئيس السيسى، والشيخ محمد بن زايد، والأمير محمد بن سلمان؟

لماذا يبذل كل هذه الجهود لتشويه سمعتهم ومحاربتهم والإساءة لهم مهما كانت التكاليف؟” .

وتابع أديب : “الإجابة المباشرة الأكثر احتراماً أنه خلاف أيديولوجى فكرى، لكن الحقيقة أعمق والوقائع أكثر فظاعة.خلاف «أردوغان» مع ثلاثتهم له قصة مختلفة التفاصيل مع كل واحد منهم. تعالوا نلخص كل واحدة على حدة. نبدأ اليوم بسر كراهية الرئيس التركى للرئيس عبدالفتاح السيسى. تبدأ القصة حينما بدأ رجب طيب أردوغان يشكل فى يناير 2008 أول لوبى تركى فعال فى واشنطن بهدف التأثير على إدارة الرئيس الأمريكى الجديد باراك أوباما”.

وتابع  قائلا : “كان الهدف من اللوبى الذى رُصدت له أموال طائلة 4 أمور:

1- التسويق للدور السياسى لشخص رجب طيب أردوغان كشخصية عالمية.

2- تسويق مبدأ أن تركيا هى القوة الإقليمية العظمى المقبولة من كل أطراف منطقة الشرق الأوسط التى يمكن أن تعتمد عليها واشنطن كنقطة ارتكاز أساسية، على أساس أن كلاً من مصر، وإيران وإسرائيل لديها مشاكل مختلفة لا تؤهلها -حينئذ- للعب هذا الدور.

3- أن تركيا، تحت قيادة حزب العدالة والتنمية، تستطيع أن تلعب دورها فى المحيط الأوروبى، وأن «واشنطن» تستطيع أن تدعم القبول الكامل لعضويتها فى الاتحاد الأوروبى.

4- أن تركيا من خلال نموها الاقتصادى واتفاقاتها الأمنية مع «واشنطن» و«تل أبيب» واتفاقاتها التجارية مع روسيا وإيران ووجود قاعدة «أنجرليك» الأمريكية، قادرة على أن تكون «الكنز الاستراتيجى» الذى يمكن لإدارة الرئيس أوباما أن تعتمد عليه.” .

واختتم قائلا : “كان نجاح نموذج الإخوان المسلمين فى مصر مسألة المسائل، وحجر الزاوية فى خطة وأحلام «أردوغان».

تحطمت كل هذه الأحلام على صخرة ثورة الشعب المصرى العظيمة فى 30 يونيو 2013. حاول «أردوغان» أن يفعل المستحيل داخل أجهزة البيت الأبيض فى الساعات الأولى من ثورة المصريين كى يصدر «أوباما» بياناً صريحاً ضد ما حدث فى مصر واعتباره انقلاباً، ويتم بعدها اعتبار النظام المصرى نظاماً مارقاً تتخذ ضده إجراءات دولية فى مجلس الأمن الدولى بناء على طلب تركى – قطرى! لم يحدث ما تمناه «أردوغان»، وكان خروج 33 مليون مصرى ومصرية -فى أكبر مظاهرة مدنية فى العصر الحديث- تحطيماً لمشروعه وإصابة حلمه بالفشل العظيم! من هنا لم يعد تنظيم الإخوان فى مصر هو المتضرر الوحيد من ثورة يونيو 2013 بل أصبح -أيضاً- لها أعداء ضُربت مصالحهم فى مقتل، منهم تركيا وقطر الراعيان الرسميان للتنظيم الدولى للإخوان. من هنا أيضاً أصبح الجيش المصرى عدواً، وأصبح الرئيس عبدالفتاح السيسى، بطل هذه الثورة، يمثل كابوساً حقيقياً وسداً منيعاً ضد مشروع «أردوغان» للخلافة.”.

إيران

ونبقى مع المقالات ، ومقال  مصطفى السعيد  في ” الأهرام ” متى تنتج إيران القنبلة النووية ؟ ، وجاء  فيه : ” بدأت إيران خطوات الخروج من الاتفاق النووي، واستأنفت برنامجها النووي المجمد منذ ثلاث سنوات، إذا لم تلتزم أوروبا بتعهداتها المتعلقة باستئناف استيراد البترول وتفعيل المسار الجديد للتعاملات المصرفية والتجارية بعيدا عن العقوبات الأمريكية، وفي حال التعثر المستمر في التفاهم الأوروبي الإيراني فإن خروج إيران من الاتفاق النووي سيكون قد دخل حيز التنفيذ، وهو ما يتيح لإيران القدرة على إنتاج قنبلة نووية، وتتفاوت التقديرات حول الوقت اللازم لإنتاج القنبلة بسبب تباين المعلومات حول حجم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسب بسيطة، وكفاءة الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزية التي أعلنت إيران عن تطويرها خلال السنوات الأخيرة.” .

وتابع السعيد : ” تواصل الولايات المتحدة التهديد بأنها لن تسمح لإيران بإنتاج القنبلة النووية، لكنها لم توضح ماذا يمكنها أن تفعل لوقف البرنامج النووي الإيراني، فقد استنفد الرئيس الأمريكي كل أدوات الضغط الاقتصادي والعقوبات، حتى ان القائمة الأخيرة للشخصيات التي جرى توقيع العقوبات عليها ليس من بينها أي شخص يمكن أن تكون له أرصدة في الخارج، أي أن العقوبات أصبحت دعائية أكثر منها حقيقية، والحديث عن قرب حدوث انهيار اقتصادي في إيران لا يوجد ما يؤكده، بل هناك مؤشرات على أن العقوبات الحالية أخف وطأة من تلك التي كانت موقعة قبل الاتفاق النووي، لأن الصين وروسيا أعلنتا بوضوح رفض العقوبات وعدم الالتزام بها، وتواصل الصين تسلم شحنات البترول من إيران في العلن، كما أعلنت روسيا أنها ستتولى تسويق البترول والغاز الإيراني عبر شبكات أنابيبها والسوق الحرة للنفط والغاز، وهو ما أكدته إيران باعتزام بيع جزء من إنتاجها من خلال السوق الرمادية أو السوداء، مقابل عمولات يحصل عليها الوسطاء.” .

مبارك

ومن المقالات ، الى الحوارات ، وحوار عبد الهادي عباس في ” الأخبار ” مع الأديب ناصر عراق ، وكان مما جاء  فيه  مخاطبته لمبارك قائلا : ” للأسف أنت أول رئيس  لمصر لا يعرف قيمة البلد الذي حكمته طيلة ثلاثين عاما  ودمرته تدميرا “

وقال عراق إن  مبارك لم يكن يقرأ ولم يكن يستمع سوى للزبانية الذين التفوا حوله.

وساءل عراق  مبارك  قائلا : ”  ما شعورك الآن   وقد بلغت من العمر أرذله وأنت ترى اللعنات تنهمر عليك منذ سنوات ولم تعتذر للشعب الذي أهنته وأفقرته وأمرضته”.

هيفاء وهبي

ونختم بهيفاء وهبي، حيث قالت ” المصري اليوم ” في صفحتها الأولى إن المحكمة الدستورية العليا، برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى، قضت  بتأييد دستورية المادة 9 من القانون رقم 430 لسنة 1955 لتنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية، ولوحات الفانوس السحرى والأغانى والمسرحيات والمنلوجات والاسطوانات وأشرطة التسجيل الصوتى، وذلك فى القضية المحالة من محكمة القضاء الإدارى عام 2014 الخاصة بوقف عرض فيلم «حلاوة روح» بعد منحه التصريح، والتى كانت محكمة القضاء الإدارى قد ارتأت فيها وجود شبهة عدم دستورية فى المادة القانونية، وقضت آنذاك بأحقية منتج الفيلم فى عرضه.

وجاء في الخبر أن المادة

تنص على: «يجوز للسلطة القائمة على الرقابـة أن تسحب، بقرار مسبب، الترخيص السابـق إصـداره فى أى وقت، إذا طرأت ظروف جديدة تستدعى ذلك، ولها فى هذه الحالة إعادة الترخيص بالمصنف بعد إجراء ما تراه من حذف أو إضافة أو تعديل، دون تحصيل رسوم».

وقالت المحكمة فى حيثياتها: «المشرع أطلق حرية الإبداع الفنى، فى مجال الفـن السينمائى، إلا أنه قيد هذا الإطلاق، بحدود بيَّنَها القانون على سبيل الحصر، هى حماية الآداب العامة، والمحافظة على الأمن، والنظام العام، ومصالح الدولة العليا، فضلاً عن حماية المقومات الأساسية للمجتمع التى حددها الدستور، وقيمه الدينية، والأخلاقية، والاجتماعية، بحيث إذا خرج المصنف السينمائى عن أحد هذه الحدود عُد خارجًا عن المقومات الأساسيـــــة الاجتماعية أو الأخلاقية أو السياسية، التى يحميها الدستور». وأضافت المحكمة: «لا ريب فى أنه من المبادئ الرئيسية التى تقوم عليها الدول المتحضرة، تضامن الأفراد، وتماسكهم، لتحقيق الغايات، والصوالح العامة، التى يستهدفونها فى نطاق إقليم الدولة، ومن أجل ذلك خوّل المشرع السلطة المختصة على الرقابة، كإحدى هيئات الضبط الإدارى، عند قيام المقتضى المشار إليه، بألا تسمح بعرض العمل السينمائى، وأجاز لها بعد الترخيص به أن تسحب، بقرار مسبب هذا الترخيص إذ طرأت ظروف جديدة، تستدعى ذلك». وتابعت: «لا شك أن مقتضى التفسير المتناسق للنصوص يتطلب القول بأن تلك الظروف الجديدة، تتحدد من منظور أواسط الناس فى ضوء القيم الخلقية التى لا تقوم على معايير فرضية، وإنما يحكمها الواقع الاجتماعى والبيئى والزمانى».

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. مبارك حكم مصر تلاتين سنة كاملة. وبعدها يخرج واحد فهيم ليقول أنه أفقر الشعب و ووو…
    ترى كم يلزم السيسي ليفهمنا امثال هذا الشخص أنه كان سيءا وعميلا وووو؟ .
    في الحقيقة منذ الإطاحة بالملكية . تناوب على حكم مصر ملوك من العسكر . وليس بينهم الا رءيس واحد ووحيد. دمتم بخير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here