صحف مصرية: أديب: خطة تصعيد “شيطانية” ضد السيسي خلال الأيام القادمة! أم ونجلها يقتلان الابنة الصغرى طمعا في ميراثها.. نوال الزغبي: حذفت من حياتي كل من طعنني في ظهري ونفسي أعيش قصة حب

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لا تزال توابع حادثة قطار محطة مصر متصدرة العناوين. اللافت في الأمر هو اتخاذ عدد كبير من الكتاب تلك الحادثة الشنيعة ذريعة للتضامن مع نظام السيسي، والوقوف في خندقه وقفة رجل واحد!

وإلى التفاصيل: البداية من الوطن التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الحادث يكشف أكاذيب تنظيم الإخوان خلال 5 سنوات. “

وأبرزت الصحيفة قول خبراء “الشائعات أشد من القتل “.

فتش عن الإخوان

ونبقى في السياق نفسه، حيث كتب مريد صبحي مقالا في الأهرام بعنوان “فتش عن الإخوان ” والذي دعا فيه إلى التفتيش عن الإخوان وراء كل كارثة . وأضاف صبحي أن الكوارث إن لم تكن من صنع الإخوان، فيكفيهم(حسب الكاتب) الشماتة والتشفي في دماء المصريين كما حدث في كارثة محطة مصر .

سكة حديد مصر

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د.محمود خليل في الوطن “سكة حديد مصر “،وجاء فيه:” قضبان السكك الحديدية كانت جزءاً من تاريخ الحركة الوطنية فى مصر، لا تدرى ما هو سر العداء بين المصريين وقضبان السكك الحديدية، فأمام أى تحرك جماهيرى تكون قضبان السكة الحديد وجهة الغاضبين يصبُّون فيها شحنة غضبهم، ومؤكد أنهم كانوا يفعلون ذلك أيضاً لمنع وصول الإمدادات إلى أعدائهم، خصوصاً فى عصر الاحتلال الإنجليزى. عندما قامت ثورة 1919 شارك فيها عمال السكة الحديد، وتمثلت مشاركتهم فى الثورة فى إتلاف مفاتيح القضبان والخط الحديدى بالقرب من إمبابة، فتعطلت قطارات الوجه القبلى. وتكفّل باقى المتظاهرين بخلع قضبان السكك الحديدية. لا يستطيع أحد أن يقرر على وجه الدقة هل هذا العداء مردُّه نشأة السكة الحديد فى أحضان المستعمر، فكان الوطنيون قبل الثورة يرون فى تحطيمها وإتلافها انتقاماً من المستعمر، دون اكتراث بالأضرار التى تلحق بهم نتيجة ذلك، أم أن المسألة كانت تقع ضمن التفكير التكتيكى للتعامل مع عدو يبغون إفقاده بعض الأدوات التى تساعده على التحرك ضدهم، ويستهدفون عزل مراكزه عن بعضها البعض، من خلال ضرب أدواته فى الاتصال؟ التاريخ يقول إن ثمة ما يشبه العداء بين المصريين وقضبان السكة الحديد.”

خطة شيطانية

إلى المقالات، ومقال عماد الدين أديب في “الوطن” في مصر :السيناريو الشرير المنتظر “،وجاء فيه: ” أستطيع أن أؤكد بشكل جازم أن هناك خطة تصعيد شيطانية ضد استقرار البلاد والعباد، وضد الرئيس السيسى والنظام السياسى، من هنا حتى طرح الاستفتاء على التعديلات الدستورية. سوف نرى محاولات فردية إرهابية يائسة، فى المدن أو فى سيناء، بهدف تعميق فكرة عدم الاستقرار، وأن الوعد بتحقيق الاستقرار والقضاء على الإرهاب لم يتحقق.”.

وتابع أديب: “سوف نرى محاولات لتخزين وإنقاص السلع الغذائية، خاصة فى الشهر السابق لشهر رمضان المبارك، بهدف تعميق مسألة أن «الاحتياجات الأساسية غير متوفرة». سوف تزداد عمليات إطلاق الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعى والقنوات المعادية، بهدف إثارة وتسخين الرأى العام ضد الحكم.”.

واختتم قائلا: “سوف تزيد وتيرة المقالات المنشورة فى الخارج، والملفات التى سوف تفتحها منظمات المجتمع المدنى المستأجرة لقوى معادية بهدف تعميق الادعاء بأن مصر خالية من حقوق الإنسان.

توقعوا ذلك كله وأكثر من أجل تحقيق حلم يائس ومشروع شرير يهدف إلى منع نظام 30 يونيو 2013 من الاستمرار فى تحقيق مشروعه بالأمن والاستقرار والإصلاح الاقتصادى والتنمية. مطلوب إيصال رسالة شريرة إلى عقول ونفوس الرأى العام، مؤداها أن وعود ثورة 30 يونيو لم تتحقق، وأن الحل الوحيد الممكن المتاح الذى يمكن أن ينقذ البلاد والعباد فى مصر هو عودة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسى، وعودة الإعلان الدستورى المكمّل، وعودة «داعش» إلى سيناء!!”.

لن تهدموا مصر

ونبقى في السياق نفسه، ومقال محمد أمين في المصري اليوم “لن تهدموا مصر “،وجاء فيه: “مَن قال إن حادثة محطة مصر تُسقط مصر؟.. ومَن قال إنها تُعيد الناس للميادين؟.. فلا هذه الحادثة تسقط البلاد، ولا تعيد الناس للميادين.. هذه أوهامكم.. العبوا غيرها.. استقالة الوزير نفسها فى غير محلها..”.

وتابع أمين:” أسفت أن الوزير هشام عرفات استقال.. قلتُ ذلك منذ أول لحظة.. لم يكن هناك مَن أبدى رأيه.. فإذا كانت الحادثة لا تسقط الوزير أصلاً فكيف تسقط مصر؟!. فقد كنت مشغولاً بآثار الحادث، وكان القطاع العريض من الشعب حزيناً، وكان هناك مَن انشغلوا بتحميل الرئيس ما جرى.. استحضروا فيديوهات وزيفوها.. روجوا أكاذيب لا معنى لها.. استغلوا حالة الغضب.. ونفخوا فى النار إلى أقصى مدى.. تحدثوا عن الصفافير والميادين.. فلم تكن حالة حزن، ولكنها محاولة هدم.. وتحولت الأكاذيب إلى نار تحرق الوطن!.”.

وتساءل : “فما كل هذا الكذب؟.. وما كل هذا الحقد والغل والضغينة؟.. هل يمكن أن ينجح الغل فى إدارة وطن؟.. هل يمكن أن ينجح فى إيجاد مساحة على الأرض؟ وخلص إلى أن القصة كانت استهداف الوطن،مشيرا إلى ان هذه الأشياء لا تفلح مع المصريين أبداً.. ولا يمكن أن تكون لها نتيجة إطلاقاً!

واختتم قائلا: “تصور البعض خطأ أن النار تجاوزت محطة مصر لتحرق الوطن.. وتصور البعض خطأ أن هناك مَن سيخرج ليهتف ضد سقوط النظام.. وروجوا لنزول الميادين.. كل ذلك كان فى الخيال فقط.. وهو ما يجعل هؤلاء الكذابين يشعرون بالهزيمة المُرّة.. وهى ليست أول ولا آخر هزيمة!”.

تفكيك المجتمع المصري

ونبقى مع المقالات، ومقال سامح فوزي في الأهرام “تفكيك المجتمع المصري “،وجاء فيه: “تتعدد مظاهر التفكيك فى المجتمع، والتى يرعاها البعض، فإن هناك من يسهم فى تذكيتها. أبرزه الإعلام، والذى يغرق المجتمع فى قضايا تعبر عن التفكيك، عن وعى أو بدون وعى، مما يشعر المواطن بأن مظاهر الانحراف القيمى والاخلاقى هى أساس، وليست استثناء. بالطبع لا أحد يطالب بالتعتيم، أو اغلاق باب تناول القضايا الاجتماعية، بل بالعكس تعد إثارتها مطلوبة خاصة فى ضوء تراجع البحث الاجتماعى، ولكن الإشكالية فى أسلوب النقاش، وطريقة التناول. الخطاب الدينى أيضا له دور، فهو لا يزال وعظيا إرشاديا، يتحدث فى عموميات، ولا يقترب من هموم الناس، والظواهر التى تطرأ على المجتمع، والافتقار إلى الخطاب الذى يتواصل مع الشباب باللغة التى يفهمها، فضلا عن انشغال المؤسسات الدينية بالخلافات داخلها، والتى تعوق بصورة أو بأخرى من قدرتها على العمل.”

إسرائيل

ونبقى مع المقالات ومقال د.محمد حسين أبو الحسن في الأهرام “اسرائيل تغزو القمر “،وجاء فيه: “حققت إسرائيل إنجازا تاريخيا كبيرا، فجر الجمعة قبل الماضى، بإطلاقها المسبار (بيريشيت) ـ سفر التكوين بالعبرية- إلى القمر، بواسطة صاروخ أمريكى، لتنضم إسرائيل إلى ثلاث دول عظمى سبقتها إلى القمر، هى الولايات المتحدة وروسيا والصين، وسوف تتبعها الهند، وذلك حدث يبرز التفوق الإسرائيلى عالميا، بكل انعكاساته السلبية على دول الشرق الأوسط.”.

وتابع أبو الحسن: “اللافت أيضا أن هذا المشروع، وإن تم برعاية الدولة العبرية، فإنه تحقق بمبادرة وتمويل من القطاع الخاص، أى رجال أعمال إسرائيليين، فالمجتمع الإسرائيلى دأب على إعطاء الأولوية للبحث العلمى على ما عداه، إدراكا لخطورته وأهميته لمتطلبات الأمن القومى والتنمية والتقدم وكسر المنافسين والأعداء، فباتت إسرائيل حضانة بحجم دولة لشركات التكنولوجيا الراقية، ومن ثم يتدفق الدعم السخى للمؤسسات البحثية، ماديا ومعنويا، رسميا وشعبيا، إذ ينظر المجتمع، هناك، بتقدير لأصحاب العقول من العلماء والباحثين والفنيين والمفكرين والمبدعين، باختلاف تخصصاتهم. وتشير الإحصاءات الدولية إلى احتلال إسرائيل المرتبة الأولى عالميا، فى الإنفاق على البحث العلمى، بنسبة 5% من الناتج الإجمالى، ولديها 6 جامعات بين أفضل 500 جامعة فى العالم، وفاز 12 إسرائيليا بجائزة نوبل..والنتيجة الطبيعية أن إسرائيل (9 ملايين نسمة) تنتج 1% من المعرفة الإنسانية، أو مائة ضعف ما تنتجه الدول العربية الـ22 مجتمعة (400 مليون نسمة)”.

واختتم أبو الحسن مقاله قائلا:” كل ما سبق يلقى على عاتق مصر بما تملكه من عناصر القوة الكامنة مسئولية الانخراط فى السباق وتحقيق التوازن، بالتركيز فى ميادين التكنولوجيا الحيوية والأدوية والإلكترونيات والنانو وتكنولوجيا الفضاء، ولعله من يمن الطالع أن يتزامن إطلاق المسبار الإسرائيلى مع إطلاق القمر الصناعى المصرى (ايجيبت ساتA) بصاروخ روسى.. مصر تستطيع ما امتلكت العزم والإرادة”.

أم ونجلها يقتلان الابنة الصغرى

إلى الحوادث، حيث قالت الأهرام إن أما ونجلها قتلا الابنة الصغرى طمعا في ميراثها ،وجاء في الحادثة: خيرة» تلك السيدة التى ترتسم على قسمات وجهها سنوات عمرها الذى تجاوز الثانية و الستين ترتدى ملابسها السوداء أمام المقابر بقرية الرحمانية فى مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة تبكى على ابنتها «إيمان» التى لم تتجاوز العشرين من عمرها بينما ابنها الأكبر محمود يحمل جثة شقيقته ليواريها الثرى، بينما وقف الشقيق الأصغر والشقيقات الثلاث مع الام الثكلى وسط دعاء من أهل القرية لتلك الأسرة بالصبر على فقدانهم ابنتهم الصغرى.

إلا أن خال الفتاة و شقيق الأم الذى حضر العزاء عقب الدفن كان الوحيد من بين أفراد العائلة الشارد وغير المصدق لرواية الأهل بوفاة الفتاة الشابة وفاة طبيعية ، فالأسرة كانت دائماً ما تُعنف الفتاة و تحاول تصويرها أمام أهل القرية على إنها مريضة نفسياً على غير الحقيقة ، ليقوم الخال بإبلاغ الشرطة و النيابة العامة فتكون بداية الكشف عن جريمة أغرب من الخيال من خلال فريق البحث .

وبدأ التحقيق بمراجعة تقرير مفتش الصحة الذى وجد به إقرار من الأم بأن الوفاة طبيعية و بسؤال مفتش الصحة قرر أن الفتاة كان بها اصابات بالرقبة إلا أن أسرة الفتاة قررت بأنها مريضة نفسياً و كانت تعانى الصرع ليأتى قرار النيابة باستخراج الجثة و تشريحها و يوكد تقرير الطب الشرعى أن سبب الوفاة هو الخنق.

المفاجأة

وبمواجهة الأم بتقرير الطب الشرعى بدأت المفاجآت تتكشف لتنهار الأم و تعترف بقتل ابنتها من خلال خنقها، وتسرد كيف أن زوجها الذى توفى منذ خمسة عشر عاماً ترك لها أربع من البنات أصغرهن إيمان المجنى عليها وولدين الأكبر هو محمود، و ليلة الحادث عادت إيمان من الخارج فقام شقيقها الأكبر محمود بتعنيفها والاعتداء عليها بالضرب وعندما استيقظت الام من النوم فى منتصف الليل وجدت ابنتها نائمة فقامت بخنقها حتى فارقت الحياة بينما أنكر محمود الشقيق الأكبر اشتراكه فى الجريمة .

إلا أن خال الفتاة أكد خلال التحقيقات أن والد الفتاة توفى و ترك قطعة أرض كانت من نصيب الفتاة مساحتها ستة قراريط وأن هذه الأرض أصبحت الان ارضا للبناء وقيمتها المالية كبيرة بعد أن كانت ارضا زراعية كما أكد أن الفتاة كانت طبيعية و لم تكن تعانى من الصرع أو أى مرض نفسى وأن عددا كبيرا من الشباب تقدم لخطبتها إلا أن الأم وإشقاءها كانوا دائماً يرفضون و يعتدون عليها بالضرب لرغبتهم فى الاستيلاء على ميراثها، وقد جاءت تحريات المباحث الجنائية لتؤكد حسن سلوك الفتاة وأنها كانت تخرج من المنزل هرباً من سوء معاملة الأسرة والام لها و تعود فى اليوم نفسه، لتوجه النيابة بعدها تهمة القتل العمد للأم ولشقيقها محمود و تهمة عدم الإبلاغ عن الجريمة للشقيق الأصغر والشقيقات الثلاث.

نوال الزغبي

ونختم بحوار محمد عبد الله في أخبار اليوم مع نوال الزغبي، وكان مما جاء فيه قوله : “حذفت من حياتي كل من طعنني في ظهري “.

وأبرزت الصحيفة قول نوال “نفسي أعيش قصة حب “

وأضافت : ” أنا شخصية عاطفية ولدي متطلبات خاصة بي لفتى الأحلام، أعترف أنني لم اعش الحب الحقيقي حتى اليوم، ولم أجد من يفهمني ويكون قريبا مني “

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. بصراحة ، تقدم إسرائيل علينا علميا سببة المباشر أنة لايوجد لديهم من يهمش أو يقصي أو يشيطن الآخر ، فالجميع يعمل مطمئنا ًمن الملاحقة والتخوين والعمالة ،أما نحن واحسرتاة علينا .

  2. هل نوال فاتها القطار.؟ لا لا اظن.ان لم تجدي من يفهمك ويكون قريبا منك فابحثي عن من تفهمينه وتكوني قريبة منه
    أما مأساة القطار فأنا أعزي الشعب المصري واسر كل المفقودين وكل من أصابه القرح انا لله وأنا إليه راجعون.راجعوا البنى التحتية فإنها شاخت واهترات وتعديل الانتخابات مزحة فيها مظر

  3. الفنانة
    البحث عن الحب، وفتى الأحلام حق لكل إنسان، هناك من البشر من يبحثون عن لقمة العيش في القمامة، وهم أولى بالاهتمام من سيداتنا العوالم والغوازي.

  4. استاذنا ابو الحسن ، يعيرنا بما وصلت اليه اسرائيل من تقدم علمي وتطور ، وهو يتساءل كيف لا تنهض مصر وفيها العلماء والخبراء ، وكيف لا تشارك في هذه المنافسة العلمية ، لا أدرى أن كان الأستاذ الكريم يجهل أو يتجاهل .. إسرائيل عدونا ليس بها معتقلات لعلمائها وخبرائها ولا اعدامات بالجملة لأنه لا شيء يستوجب الاعدام ولا مواطن يفكر في الاعتداء على الحاكم والمسؤول ، لأن هذا الحاكم والمسؤول هو موظف عام يأتي بقرار ويذهب بقرار .. وليست له حصانة حتى القداسة فكما ترونه مطلوب للقضاء هذه الأيام، خلاصة القول أن السلطة والحكومة كما قال الإعلام عندنا شغلها الشاغل الحفاظ على النظام القائم استمراره ويهون كل شيء في سبيل هذا الهدف العظيم ، اما التقدم العلمي فهو خرافة .. فمتى كان العسكري يفهم قيمة العلم والمعرفة وأهميتها.

  5. عماد الدين اديب ، فطن ونحرير .. يحذر السيسي من القادم . غير أنه لم يسعفه بماذا يتصدى لهذا القادم ؟ بالاعدام فقد تم إعدام المئات حتى الساعة ، بالاعتقال والحجز والتغييب القسري فالالاف تم اعتقالهم وتغييبهم، انا اقترح عليه خطة جهنمية نساها الناس منذ الآلاف السنين ، مفادها أن يتم قتل كل مولود ذكر كما فعل فرعون .. لعلها تنجح إلى حين بعد ان فشلت الوسائل السابقة .

  6. وأبرزت الصحيفة قول نوال “نفسي أعيش قصة حب “
    اعدروني والله من كثرة همومنا و ما نحن فيه قلت اعلق على اي حاجة مسلية فلم اجد الا الحاجة نوال نفعنا الله ببركتها
    يا نوال الماتش انتهى بكل اشواطه لم يبق الا ضربات الترجيح .. حتى حكم التماس رافع الراية يقول انك في وضعية تسلل واضحة !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here