صحف مصرية: أجواء حرب السنوات الثماني تعود إلى الخليج! احتفاء بذكرى  30 يونيو وفرجاني يصفها بالخديعة ويصف 3 يوليو بالفجيعة.. هيكل ردا على سؤال “لماذا لم تلجأ لمشروع جريدة يومية ترأس تحريرها “: أعوذ بالله! هل تنبأ بأفول الصحافة الورقية؟

 

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف السبت: مشاركة السيسي في قمة العشرين، ذكرى 30 يونيو، نذر المناوشات الكلامية بين أمريكا وإيران، والتي تنذر بحرب كبرى، أوليس الحرب أولها كلام كما قال الشاعر العربي القديم؟!

وإلى التفاصيل: البداية من قمة العشرين ،حيث كتبت الأهرام في عنوانها الرئيسي  “قمة افريقية-صينية على هامش اجتماعات مجموعة العشرين”.

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “7 لقاءات للسيسي مع قادة العام في قمة العشرين”.

أخبار اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “3 قمم ولقاءات ثنائية للرئيس خلال اجتماعات مجموعة العشرين باليابان”.

30 يونيو

ومن المانشيتات إلى الذكريات، وذكرى 30 يونيو  التي احيتها الصحف.

المصري اليوم كتبت في صدارة صفحتها الأولى “الاحزاب تحيي ذكرى ثورة 30يونيو وإجراءات أمنية مشددة في المحافظات”.

وأبرزت الصحيفة قول أبو شقة “أنقذت  مصر من المخططات الارهابية”.

الفجيعة!

على الجانب الآخر وصف المفكر الكبير د.نادر فرجاني 30 يونيو بالخديعة، و3 يوليو بالفجيعة.

أمريكا وإيران

ومن الذكريات، الى الأزمات، وأزمة أمريكا وإيران، حيث كتبت الأهرام في صدارة صفحتها الأولى “امريكا تهدد بفرض عقوبات على أي دولة تستورد بترول إيران”.

أجواء حرب السنوات الثماني !

ونبقى في السياق نفسه، ومقال د.هالة مصطفى في الأهرام “أوراق اللعبة”، والتي استهلته قائلة: “لا شك أن إسقاط  إيران الطائرة الأمريكية المسيرة دون طيار، بدعوى أنها طائرة تجسس اخترقت مجالها الجوي ومياهها الاقليمية يشكل منعطفا خطيرا في الأزمة المستعرة بين واشنطن وطهران  منذ خروج الولايات المتحدة منفردة من الاتفاق النووي معها، وما أعقبه من فرض عقوبات صارمة عليها”.

وخلصت هالة مصطفى إلى أن المؤشرات لا تعني أننا إزاء حرب حتمية رغم أن الأجواء في  الخليج تشبه ما شهدته في الثمانينيات  والتي انتهت بحرب السنوات الثماني  العراقية-الإيرانية.

وأضافت أن الأقرب  إلى المنطق أنها معركة لكسب الوقت يسعى طرفاها الرئيسيان لتقوية اوضاعهما التفاوضية وخفض سقف توقعات كل منهما من الآخر بممارسة أكبر قدر  من الضغط كلاميا  وفعليا أحيانا.

بزرميط

ونبقى مع المقالات، ومقال طارق الشناوي في المصري اليوم “بزرميط “،وجاء فيه: “كثيرة هى الكلمات الدخيلة على لهجتنا المحلية، ومع الزمن تملك خصوصية وتأخذ معنى لا يمكن الاستغناء عنه، مثل كلمة (بزرميط)، وتكتشف أن أساس الكلمة فرنسى بمعنى فوضى. ما حدث فى قرارات اتحاد الكرة هو التعريف الحصرى الجامع المانع للبزرميط”.

وتابع الشناوي: “قرار منع وردة اتخذوه من أجل الحفاظ على الأخلاق ولرفعة شأن الوطن، وأنه لا يجوز التسامح مع من ارتكب الفاحشة، فهو لا يمثل نفسه، ثم بعد 24 ساعة تراجعوا جميعًا واستندوا أيضًا للوطن، اللاعب يؤدى مهمة قتالية، ولا يوجد له بديل، وعلينا من أجل الفوز بالكأس أن نُسقط أى كلام آخر”.

ورفض الشناوي

الزج  باسم والد وردة، لاعب كرة السلة (مدحت وردة) أول من ارتدى ما أطلق عليه وقتها (الشورت الشرعى)، كما أنه عند إعلان فوز مصر ببطولة كرة السلة رفع المصحف بدلًا من الكأس، مشيرا إلى أن  وردة لا يعاير بوالده المتزمت دينيًا، كما أن الوالد لا يعاقب بسلوك ابنه الذى تجاوز مرحلة المراهقة، وخلص إلى أننا  لا ننشد الحقيقة،بل هناك حسابات أخرى، ليس لها علاقة بالتحرش.

واختتم قائلا: “واقعة وردة هى المرآة التى شاهدنا فيها أنفسنا، لنتأكد أن لدينا الكثير من الادعاءات المثالية التى نسارع بالجهر بها، أمام الناس، ولكننا فى النهاية نتخذ القرار الذى يحقق ما نعتقد أنه تكمن فيه مصالحنا، وهكذا ننتقل بلا خجل بين المقدس والمدنس، ونحن نرفع فى المرتين شعار حب الوطن، هل لديكم شك أنه (البزرميط)!!”.

هيكل

ونختم بمقال مفيد فوزي في أخبار اليوم “الدنيا سؤال!”

وجاء فيه: “لماذا لم يلجأ هيكل لمشروع جريدة يومية يرأس تحريرها، ولما صارحته بالفكرة قال: أعوذ بالله؟”.

وتساءل مفيد: “هل تنبأ بأفول الصحافة الورقية؟!”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. بالنسبه للاعب ورده ( من كان منكم بلا خطيئه ( فليرمه ) بحجر ) . نعم للتأديب لا للتحطيم .
    محمد حسنين هيكل صحفي وكاتب من العيار الثقيل خاصة في كتبه واحاديثه التلفزيونيه المتأخره من عمره المديد . الملفت في هيكل انه حاله متطوره دوما فكريا . متابعه وتحليل رغم وفائه وبقائه على العهد والمسار الناصري .و ادراكه لحجم الخسائر الفظيعه في التجربه الناصريه . والنقد المتجني والموضوعي للتجربه من تلك الايام والى اليوم وخاصه في عقد السبعينيات . اتهم هيكل من قبل بعض الكتاب المصريين خصوصا باختلاق احداث شهودها اموات عند ما يتحدث عنها . ولقاءت مع شخصيات عالميه واجراء حوارات معهم كالزعم بلقاءه مع الرئيس الامريكي المغتال جون كنيدي . مؤسسة الاهرام الصحفيه مطالبه باعداد كتاب عن ابرز رؤسائها (هيكل سيره ومسيره ) يمثل حياته و افكاره ومشواره الطويل في عالم السياسه والصحافه والفكر وماله وما عليه كتجربة حياة طويله وثريه وعميقه . رحم الله هيكل . وسنظل نفتقده لمعرفتنا بحجمه الكبير وانتاجه الغزير المثير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here