صحف مصرية: أبو الغار يحذر من كوارث مجتمعية بسبب “سد النهضة” ويلمح إلى خذلان “دول الخليج” لمصر! ساعة هارون الرشيد! “كورونا” يتصدر الصفحات الأولى! أسما شريف منير لـ “لميس الحديدي” عن أزمة الشيخ الشعراوي: فكرت في الانتحار!

 

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

موضوعات ثلاثة تصدرت صحف الثلاثاء: اجتماع السيسي مع رئيس وزرائه وعدد من المسئولين، وفيروس كورنا، وأزمة سد النهضة التي باتت هاجسا مؤرقا للمصريين بالليل، مقلقا لهم بالنهار.

والى التفاصيل: البداية من مقال محمد أبو الغار في “المصري اليوم” “سد النهضة: لماذا لا تحصل مصر على المساندة المطلوبة؟”، وجاء فيه: “نحن الآن في أزمة بسبب بناء سد النهضة الإثيوبى، وهو الذي قد يؤدى إلى تصحر جزء كبير من أراضى مصر الزراعية، ويؤثر تأثيرًا عنيفًا على الدخل القومى، ويؤدى إلى مشاكل ضخمة للمزارعين يمكن أن تؤدى إلى كوارث مجتمعية كبيرة. كنا نتوقع من دول الخليج الصديقة التي تمول جزءًا من السد وتدفع قروضًا ومعونات إلى إثيوبيا أن يكون لها موقف قوى مؤيد لمصر، ولكن ذلك لم يحدث. علاقات مصر بالاتحاد الأوروبى وثيقة، والتعاون معه قوى، وتوجد علاقات ثقافية وتجارية متميزة، ولكن الموقف الأوروبى كان ضعيفًا في تأييد مصر. أما السودان، وهى الدولة التي يرتبط شعبها مع شعب مصر بحب وود شديدين، استمرا دائمًا حتى أثناء الخلافات السياسية بين القيادات في البلدين، لم تقف مع مصر في هذا الأمر الحيوى بوضوح. الولايات المتحدة، الدولة التي تربطها بمصر على المستوى السياسى علاقات قوية ومعاهدات ومساعدات، لم تقم بضغط واضح على إثيوبيا خلال السنوات الماضية حتى تصل مصر إلى اتفاق يحمى أرضنا وفلاحينا واقتصادنا. والآن هناك مفاوضات تجرى في واشنطن، واجتمع الرئيس الأمريكى مع وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان، ولكن هل هناك ضغط حقيقى على إثيوبيا لصالح مصر؟!”.

وتابع أبو الغار: “إسرائيل التي تربطها بالدولة المصرية معاهدة سلام وعلاقات جيدة، وكذلك علاقات متميزة مع إثيوبيا، لم ترفع أصبعًا لمساعدة مصر، بل يقال إنها تسهم في دعم السد. العلاقات والصداقات ليست كافية، وأهم منها المصالح، ما الدول التي سوف تتأثر مصالحها الاقتصادية أو السياسية إذا غضبت مصر لأنها لم تساعدها في هذا الأمر الحيوى؟.. هذا هو السؤال الذي يحتاج إلى إجابة ويوضح لماذا لا يساعدنا أحد بجدية. الأمر الثانى هو القوة المحلية وقوة الاقتصاد والقدرة على التأثير في المنطقة والتأثير غير المباشر على مصالح الآخرين”.

واختتم قائلا: “نرجو أن نوفق في المفاوضات ونتائجها، وأن نصل إلى الاتفاق لمصلحة مصر بقدر الإمكان. ولنعرف أن مصر القوية اقتصاديًا وتعليميًا وثقافيًا هي القادرة على الحفاظ على أرضها وحدودها وأمنها، وأن جيش مصر هو جيش شعبها، ومقاتلوه هم أبناء هذا الشعب. إن نوعية وتدريب الجيش في حرب 1973 أظهر بوضوح أن التعليم والتدريب كان العامل الأساسى في التميز الكبير للجيش بين 73 و67. الأمر ينطبق على مصر كلها، إذا أردنا أن تكون مصر قوية يراعيها الآخرون. علينا أن نقوى اقتصادها بمشاريع اقتصادية مدروسة بدقة، وذلك لن يحدث إلا بالتعليم المتميز لأبنائها، والشفافية، وإطلاق طاقات البحث العلمى في المجالات الحديثة، والقيادة الواعية أمر مهم، ولكن تقدم الدولة يأتى فقط بتقدم القاعدة العريضة من الشعب في ظل الحرية والديمقراطية.

«قوم يا مصرى.. مصر دايمًا بتناديك»”.

الاتفاق الثلاثي

ونبقى في السياق نفسه، حيث كتبت “الأهرام” في صفحتها الأولى “خبراء سد النهضة يبحثون بأمريكا صياغة الاتفاق الثلاثي”.

وجاء في الخبر أن فعاليات اجتماعات اللجان القانونية والفنية المعنية بمفاوضات سد النهضة بدأت بالعاصمة الأمريكية واشنطن أمس بمشاركة الخبراء الوطنيين من مصر والسودان واثيوبيا وبرعاية الحكومة الأمريكية.

ساعة هارون الرشيد

ونبقى مع المقالات، ولكن في سياق آخر، ومقال مرسي عطا الله في “الأهرام” “ساعة هارون الرشيد”، وجاء فيه: “أظن أننا بحاجة – بين الحين والحين – لإعادة قراءة تاريخنا… ليتنا نقرأ ونفهم ماضينا بعمق حتى نستطيع أن نعوض ما فاتنا فى الحاضر وأن نتأهل لاستعادة مواقع التقدم فى المستقبل استنادا إلى دروس الأجداد القدامى الذين كان سلاحهم الأساسى هو سلاح العلم والعمل تحت راية الاحترام لقيمة الوقت والزمن”.

وتابع عطا الله: ,”فى أواخر القرن التاسع الميلادى أرسل الخليفة العباس هارون الرشيد إلى الإمبراطور شارلمان ملك فرنسا ساعة ضخمة من النحاس الأصفر مصنوعة بمهارة فنية مدهشة يبلغ ارتفاعها نحو أربعة أمتار وتتحرك بواسطة قوة مائية وعند تمام كل ساعة يسقط منها عدد من الكرات المعدنية يتبع بعضها البعض الآخر بحسب عدد الساعات فوق قاعدة نحاسية فتحدث رنينا جميلا يشع البهجة فى أنحاء القصر الإمبراطوري.. ولعل من عظمة هذه الساعة أنها كانت مصممة بحيث يفتح باب من الأبواب الإثنى عشر المؤدية إلى داخل الساعة وتخرج منها فارس يدور حول الساعة ثم يعود إلى المكان الذى خرج منه فإذا جاءت الساعة الثانية عشر يخرج من أبواب الساعة إثنا عشرة فارسا مرة واحدة ويدورون دورة كاملة ثم يعودون من حيث أتوا وتغلق الأبواب خلفهم.

وقد أثارت تلك الساعة دهشة الملك شارلمان وحاشيته إلى حد أن رهبان الملك اعتقدوا أن شيطانا يسكنها ويحركها فحمل كل واحد منهم فأسا وجاءوا إليها ليلا وحطموها.. وكانت المفاجأة التى تحولت إلى صدمة وتبرم عندما اكتشف هؤلاء الرهبان أن الساعة لا يوجد بها شيء سوى آلاتها وأن خرافة الشياطين والعفاريت كانت سقطة كبيرة من جانبهم.. وقد حزن الملك شارلمان حزنا عميقا واستدعى حشدا من الخبراء والعلماء والصناع المهرة لمحاولة إصلاح الساعة وإعادة تشغيلها، ولكن المحاولة باءت بالفشل وعندما عرض بعض مستشارى الملك فكرة مخاطبة هارون الرشيد ليبعث فريقا عربيا لإصلاحها قال الملك شارلمان: إننى أشعر بخجل شديد أن يعرف ملك بغداد أننا ارتكبنا عارا باسم فرنسا كلها”.

واختتم قائلا: “ليتنا ندرك المعانى العظيمة من هذه القصة وأهمها أن العيب ليس فى جيناتنا البشرية، وإنما العيب فى تكاسلنا الذى جعل كثيرا من الدول والأمم تسبقنا فى العصر الحديث بعد أن تراجع اهتمام الأمة بقيم العلم والعمل وتراجع الاهتمام بأهمية الوقت والزمن.. وليتنا نعلم أن عصر هارون الرشيد لم يكن فقط «عصر الجوارى والليالى الملاح» بينما الحقيقة أنه كان أيضا عصر نهضة وعصر انفتاح! وما أكثر الذين يظلمهم التاريخ عندما تسند مسئولية كتابته إلى من يعتمدون على الروايات الدارجة ولا يلتزمون بالميزان الدقيق فى حسنات وأخطاء المشاهير!” .

كورونا

ومن المقالات الى الفيروسات، حيث لا يزال فيروس كورونا متصدرا الصفحات الأولى.

“الوطن” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الحكومة لكورونا : ممنوع الدخول”.

ونشرت الصحيفة صورة لوزيرة الصحة وهي ترتدي الكمامة ضمن فريق عمل صحي لمتابعة استقبال العائدين من الصين.

“الجمهورية” أبرزت في صدارة صفحتها الأولى قول وزيرة الصحة “مستشفى الإخلاء جاهز لاستقبال العائدين من الصين”.

أسما شريف منير

ونختم باليوم السابع التي قالت إن الإعلامية أسما شريف مني علقت على أزمتها بعد الهجوم عليها من قبل جمهورها ومتابعيها عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة، بعد هجومها على الشيخ محمد متولى الشعراوى، قائلة: “اتعلمت متكلمش فى الدين ولا السياسة”.

وأضافت خلال لقائها مع ميس الحديدي: “أنا بقول اللى جوايا واللى فى قلبى، معرفش أتغير لأنى أنا متسرعة، رحم الله امرئ عرف قدر نفسه، الموضوع اتقفل وخلينى أنا فى الحتة بتاعتى.. لأنى لقيت الموضوع كبير عليا، لو يعرفونى اللى شتمونى هيعرفوا إنى حقيقى مكنتش أقصد”.

وتابعت أسما شريف منير: “كان الموضوع صعب، أنا قعدت فترة وعيطت وكنت هحاول الانتحار، قلت طيب أموت نفسى ولا أعمل إيه، وحسيت بسواد رهيب.. الله يكون فى عون اللى بيتكلموا فى الدين والسياسة دى مسئولية كبيرة”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. المشكلهً اذا فرغ السد العالي من احتياطي الماء فلن يمكن ملئه بعد ذلك وستصبح مصر معرضه للجفاف بصوره دوريه
    ثانيا اثيوبيا تريد استغلال مياه النيل في الزراعه اَي ان معدل تدفق الماء سوف ينقص عن الحد الأدنى وهذا سيعرض مصر للجفاف المستمر
    ثالثا عدم مسانده دول العربان معناه انهم مشاركون في خطه اذلال مصر لصالح مشغليهم الصهاينه
    رابعا ماهو تفسير سكوت الانقلابي السيسي عن حقوق مصر
    اسئله كثيره تريد أجوبه

  2. مصر تدفع ثمن سياساتها من كامب ديفيد حتى الان…لم يستفد معظم المصريين اقتصاديا..عندما تكون السياسة في مصر عبارة عن سلسلة لاتنتنهي من التنازلات بدون مقابل …

  3. من المؤكد سوف تكون هناك خسائر لمصر من سد النهضة أن أصرت أثيوبيا على 3 سنوات فقط لفترة التخزين بدلا من 10 أو سبع ستوات حيث سوف تخسر مصر حصتها من الماء وهى 50 مليار متر مكعب خلال فترة التخزين وهى للحقيقة كمية يمكن تعويضها من بحيرة ناصر حيث سعة التخزين الكلية 162 مليار متر مكعب وسعة التخزين الميت 32 مليار متر مكعب وسوف يكون هناك 130 مليار متر مكعب يمكن أستخدامهم للرى ولكن سوف تنخفض البحيرة بشكل خطير وسوف تتوقف توربينات السد العالى عن العمل لثلاث سنوات وسوف لن تزرع مصر قصب السكر والارز عالى الاستخدام فى المياه وسوف يكون على سلاح المهندسين للجيش المصرى من الان حفر المئات من الابار الجوفية فى مناطق مصر النائية للرى وشرب الماء وحفر الابار أفضل وأرخص واوفر لمصر من محطات التحلية عالية التكلفة كما يجب حفر المئات من الابار الجوفية على ضفاف نهر النيل لاستخراج مياه النيل الجوفية اسفل مجرى نهر النيل حيث مصر تحتاج على الاقل 4000 بئر جوفى من الان للزراعة والرى فى 4000 قرية مصرية من الان وفورا . كما يمكن أعادة أستخدام مياه وادى الريان فى الفيوم من جديد للزراعة وهى تكفلى محافظة الفيوم بالكامل حفر الابار بواسطة معدات سلاح المهندسين للجيش المصرى من الان وبسرعة وربط الابار الجوفية بشبكات المياه للدولة على مستوى كل محلفظة فورا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here