صحف مصرية: آمال ماهر والأزمة! صدق أو لا تصدق: مسئول يصف المشاركة في الانتخابات بأنها فرض عين! روائي شهير: لو أقام عبد الناصر نظاما ديمقراطيا عقب حرب 56 ما وقعت هزيمة 67 وكنت داعما للسيسي ولكن المجتمع الآن يعيش حالة عنف أمني واعلامي في مواجهة الحريات.. الديكتاتورية والمحافظة على الأوطان! مطربة السودان الكبيرة: الخناقات بين الفنانات الكبيرات تنتقص منهن

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

تصدرت الانتخابات الرئاسية عناوين صحف الجمعة، وواصل المسئولون والإعلاميون حث الشعب على النزول والمشاركة، وقال قائل منهم إن المشاركة فيها

“فرض عين”!

والى التفاصيل: البداية من” الأخبار” التي أبرزت في صفحتها الأولى قول اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب

“المشاركة في الانتخابات فرض عين”.

وتوقع الجمال في حواره مع “الأخبار” أن تكون الحشود يوم الانتخابات مبهرة، واصفا السيسي بأنه “منحة في عز المحنة”.

علاء ثابت رئيس تحرير “الأهرام” استهل مقاله “الانتخابات الرئاسية والمترددون” قائلا: “البعض منا يبدو حائرًا اليوم، يبحث عن إجابة للسؤال الذى يفترض ألا يكون مطروحًا من الأساس، وهو: هل أشارك فى الانتخابات ولماذا؟ فهناك من يقولون بل ويدعون المصريين إلى عدم الذهاب لصندوق الانتخابات، وحجتهم الأساسية التى حاولوا خداعنا بها هى أن المشاركة لن تغير من النتيجة التى يعرفها الجميع. وهذا قول حق يراد به باطل. إذ إن هؤلاء لا تعنيهم نتيجة الانتخابات، ولكنهم يريدون أن يخرج مشهد الانتخابات قاتما مظلما، يريدون أن تظهر الدولة بلا ظهير شعبى، يريدون أن يدفعوا المصريين إلى التخلى عن مصر، والانصراف عن حماية إرادتهم”.

واختتم ثابت مقاله قائلا: “باختصار فإنه بعد يومين سنكون جميعا أمام تحد لا يقل أهمية عن التحديات التي واجهناها خلال السنوات الخمس الماضية. ولَم يكن ممكنا النجاح في مواجهة تلك التحديات, لولا الاتفاق على أن تبقى مصر أولا وفوق الجميع. وفِى تقديرى أن ذلك الاتفاق ما زال قائما وقادرا على دفع المصريين للاستجابة لنداء مصر والمشاركة في الانتخابات تصويتا، واحتفالا، ليخرج المشهد معبرا عن حقيقة ذلك الشعب العظيم الذى أبهر العالم وما زال قادرًا على إبهاره”.

الديكتاتورية والمحافظة على الأوطان

الى المقالات، ومقال عبد العظيم حماد في “الشروق” “كم من المؤامرة.. وكم من المغامرة؟!”، وجاء فيه: “من أعجب الذرائع المصطنعة لمقاومة التحول الديمقراطى فى المنطقة العربية أن الديكتاتورية أو القبضة الحديدية ضرورة لا مفر منها، للحفاظ على الأوطان فى مواجهة المؤامرات الأجنبية المستمرة علينا، لهدم دولنا الوطنية، أو تقسيمها، كما يقولون، دون أن يتوقف أحد منهم ليتساءل: كم يبلغ نصيب كل حاكم أو نظام عربى من المسئولية عن نجاح المؤامرة ضد بلده، وضد الأمة؟

ومع أنها ذريعة مقبولة لدى قطاعات كبيرة من الجماهير العربية عموما، وفى مصر خصوصا، منذ عقود طويلة، فلا يوجد اتفاق فى الروايات بين كل مجموعة من الأقطار العربية وبين المجموعة الأخرى على مصدر أو مصادر هذه المؤامرات، والأدهى من ذلك تناقض الرواية الشعبية وتلك الشعبوية مع الرواية الرسمية، أو على الأقل مع الموقف الرسمى فى كثير من الحالات”.

وتابع حماد: “إن جميع دولنا ــ وبلا استثناء واحد أيضا ــ لم تحكم ديمقراطيا منذ خمسينيات القرن الماضى، ومع ذلك فكلها تعرضت تحت الحكم الديكتاتورى لهزائم عسكرية ساحقة، أو فشل سياسى حولها إلى أشلاء، أو تدهور اقتصادى واجتماعى وثقافى، نزل بها إلى أدنى المراتب فى كل التصنيفات الدولية” .

وخلص حماد الى أن نمط الديكتاتورية العربية لا يحمى، ولكنه يهدد، ولا يصون ولكنه يبدد،مشيرا الى أنه لا يزال فينا من يغالط، ويدعى أن الديكتاتور هو وحده القادر على إحباط المؤامرات الأجنبية، التى لا يتفقون حتى على مصدرها.

عبد الناصر

الى الحوارات، حيث أجرت “المصري اليوم” حوارا مع الروائي الشهير فتحي إمبابي، كان مما جاء فيه قوله “لو أقام عبد الناصر نظاما ديمقراطيا بعد حرب 1956، ما وقعت هزيمة 1967”.

وقال امبابي إن الديكتاتورية نتائجها كارثية.

ووصف الواقع السياسي الحالي بأنه غير ديمقراطي، مشيرا الى أن المجتمع يعيش حالة عنف أمني واعلامي في مواجهة الديمقراطية والحريا.

ندى القلعة

ونبقى مع الحوارات، حيث أجرى الزميل على بركه حوارا في “الأهرام” مع مطربة السودان الكبيرة ندى القلعة، كان مما جاء فيه قولها

“أحلم بالغناء مع محمد منير وأبدأ يومي بفيروز”.

وقالت ندى إن الخناقات التي تحدث بين مطربات كبيرات تنتقص من قدرهن جميعا، مشيرة الى أن المطرب يجب أن يكون سفيرا للجمال لدى عقول وقلوب الجماهير.

آمال ماهر

ونختم بمقال سعيد توفيق في “الأهرام” “آمال ماهر والأزمة”، وجاء فيه: “كلما شاهدت تسجيلًا تليفزيونيًا لحفل من حفلات آمال ماهر القديمة نسبيًا بدار الأوبرا، انتابتنى حالة من التحسر على ما آل إليه حالها الغنائى الآن. تذكرت المقال الذى كتبته عنها عند بداية ظهورها بعنوان «سر آمال ماهر»، وهو المقال الذى نُشِر آنذاك- منذ عقد من الزمان تقريبًا- فى احدى المجلات التى لا يُقبِل عليها إلا نخبة المثقفين؛ فرأيت أن أكتب هذا المقال الجديد عنها، لعلها تقرؤه ولعله يكون مفيدًا لها ولغيرها ولكل محب لفن الغناء”.

وتابع توفيق: “لقد فطنت آمال ماهر إلى ما يليق بها عندما اندلعت ثورة الخامس والعشرين من يناير، من خلال أغانى تعبر عن هذا الحدث التاريخى الجلل فى بلاغة الكلمة وجمال الصوت وصدق التعبير، كما أنها- فى الوقت ذاته – تستخدم لغة «الكليبات» الحديثة فى أداء الأغانى. كانت آمال ماهر فى هذه الأغنيات تواكب اللحظة التاريخية التى نعيشها، دون أن تفقد الكثير من عبق الماضى. ولكنها لم تستطع أن تُحافظ على هذا التوازن بين قيم فنية أصيلة وأساليب فنية متغيرة على الدوام. ولقد توقفت آمال ماهر عن الغناء أخيرا، ونرجو ألا يكون توقفها اعتزالًا للفن كما قيل، بل هدنة من أجل الوقوف أمام الذات.. ذات الفنان حينما تراجع نفسها لتتعرف على إمكاناتها الحقيقية الجديرة بها”.

واختتم قائلا: “ما أريد أن أخلص إليه من هذا كله، هو أن أزمة آمال ماهر هى الأزمة نفسها التى يمكن أن يواجهها غيرها من الفنانين والفنانات، وهى أن الموهبة الفنية وحدها لن تجدى، ما لم تبحث تلك الموهبة عن السياق الذى يليق بها، أعنى السياق الذى يمكن أن يكتشف إمكاناتها ويطورها؛ ومن ثم يُظهِر حقيقتها. هذا ما نفتقر إليه، وهذا ما يستدعى الأسى على حال الأغنية فى مصر التى كانت رائدة الغناء فى العالم العربى”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الاخ والزميل محمود القيعي
    عناوين وجبة صحف اليوم هي نفسها مكررة وتي مديث الساعة الت تشغل بال المشر واعوانه والمواين ولذ فأن صرختهم للشعب بانزول الى صناديق الاقتراع تبدو صرخة في واد ! فالنتخاباو في واد والشعب في واد ىاخ !
    لذا لااجد ضرورة للتعليق ،
    فلقد افتى متملق اسمه اللواء سعد الجمال -رييس لجنة الشؤون العربية في برلمان السيسي بان انتخاب السيسي بان التصويت فرض عين -اي مساويا للجهاد في سبيل الله -!
    العياذ بالله من هذا اللواء المتمللق بائع الضمير ان يكون الصويت لحاك رويبضة هو فرض عين ؟
    ياسيد اللواء من افتى بغير علم فجزاؤه جهنم وبئيس المصير !
    وجب عليك التكفير عن خطيئتك التى لاتغتفر ، ففتواك هذه نقمة ستعود عليك بالوي والثبور فالله يقتص من المنافقين في الدني قبل الاخرة ؟

  2. اتفق مع الروائي الجميل فتحي امبابي فيما ذهب اليه
    فعلا الرئيس عبد الناصر جنى على مصر جناية كبيرة بتأسيسه ديكتاتورية عسكرية لا يعلم الا الله متى تتخلص منه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here